عـلـم الـبـلاغـةِ

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

عـلـم الـبـلاغـةِ:

 

البلاغة لُغةً: تنبئ عَنِ الوصولِ والانتهاء، يقال: بلُغ الرجل مبتغاه؛ إذا حقّقه ووصل إليهِ، وقال تعالَى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ}، أي: قاربن أجلهن ووصلن إليهِ.

 

البلاغة اصطلاحاً: هي ملكة يُقتدر بها إلى تأليف كلام بليغاً.

 

 

موضوع البلاغة:

المحور الأساسي الذي تدور حوله مسائل البلاغة، هو: الكلام العربي الفصيح، من حيثُ مطابقته لمقتضى حال السّامع.

 

فائدة دراسة علم البلاغة:

١ـ فهم معاني القرآن الكريم ومعرفة أسراره.

٢ـ تُنمّي القدرة على اختيار الكلام المناسب لكُلِّ موقف.

٣ـ القدرة على نطق الكلام، وتمييز الحسن من الرديء.

٤ـ معرفة المكان الذي ينبغي فيهِ التصريح، والذي ينبغي فيهِ الكناية، والذي ينبغي فيهِ التشبيه، ونحوه.

٥ـ تُنمّي القدرة عند الناقد على انتقاد النصوص الأدبيَّة.

 

نِسبةُ علوم البلاغة: وهو علم عربي، كالنحو، والصرف.

 

فضل علوم البلاغة:

علوم البلاغة من أجلِّ العلوم العربية منزلة، وأرفعها قدراً؛ لأنّها تُوصِّـل إلى إدراك إعجاز كتاب الله، بالإضافة إلى تقويم اللّسان.

 

 واضع علوم البلاغة:

أول من اعتنى بجمع علوم البلاغة: (عبد الحميد الكاتب) ثُمَّ اشتُهر بعد ذلكَ (عبد الله بن المقفع)

ويُعَدُّ (عبد القاهر الجرجاني) هو مؤسس علوم البلاغة.

 

من أسماء علوم البلاغة: علوم البلاغة، وعلوم البيان.

 

فروع علوم البلاغة : علم المعاني – علم البديع – علم البيان

 

استمداد علوم البلاغة من:

١ـ القرآن الكريم.

٢ـ السنة النبوية المطهرة.

٣ـ آثار العرب، والخطباء، والشعراء.

 

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.