بين شوقي وحافظ

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

st1\:*{behavior:url(#ieooui) } /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

 

لما نفي (شوقي) في بداية الحرب العالمية الأولى ( 1914 م) إلى برشلونة أسبانيا، وذلك بعد خلع عباس الثاني، وتولية حسين كامل سلطنة مصر، بثَّ همومه، وخوالجه، وآلامه وآماله إلى صديقه الوفي، ورأى فيه ما يكفي ويفي، فأرسل له رسالة يقول فيها:

 

يا ساكني مصر إنا لا نزال على

عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينـا

 

هلا بعثتم لنا من ماء نهركــــمُ

شيئــاً نبل به أحشاء صادينـا

 

كلُّ المناهل بعد النيل آسنــــــة

ما أبعد النيل إلا عـن أمانينا

 

لا ريب هذه المشاعر العاطفية الوطنية والإنسانية، تهزّ شاعرية حافظ، وتجيش أحاسيسه، وتثير وجدانه، فأجابه:

عجبت للنيل يدري أن بلبله

صــادٍ، ويسقي ربا مصر ويسقينا

 

والله ما طاب للأصحاب مورده

ولا ارتضوا بعدكم من عيشهم لينا

 

لم تنأ عنـه وإن فارقت شاطئـــه

وقد نـأينـا، وإن كنّـــا مقيمينـا

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.