الحياة الطيبة

 

الحياة الطيبة

 

( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )


كثيرٌ من الناس يتصورون خطًأ أنه لا يشترط أن يعد الإيمان والتقوى والهدى طرقا موصلة للسعادة والفلاح وأن الضلال والكفر لا علاقة لهما بالشقاء

وأنها مسألة حظوظ أو شخصية تملك أدوات السعادة والنجاح

ويرد عليهم الله عز وجل بما يقطع عليهم هذا الفكر الخاطئ

وأن التقوى والهدى والسعادة متلازمان والضلال والشقاء متلازمان أيضا

فيقول الله عز وجل في كتابه الكريم

( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون )

 الآية 5 من سورة البقرة

وقوله ( فإما يأتينكم مني هدي فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى )

الآية123  من سورة طه

فهنا الربط بين الهدى والفلاح والسعادة وهذا وعد الله لمن سار على هداه

ويقول تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )

 الآيات من 124-126 من سورة طه

وهنا توضيح لمن سار في الضلال والبعد عن طريق الله عز وجل فحياته شقاء وضنك وهذا وعد الله لمن ضل عن طريقه

 

وليس بعد قول الله قول

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق