ولقد غدوتُ الى الحانوت يتبعني شاوِ مشلٍ شلول شلشلُ شولُ

ولقد غدوتُ الى الحانوت يتبعني ــــــ شاوِ مشلٍ شلول شلشلُ شولُ 

 

البيت للأعشى 


 

الأعشى قيس هو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل. لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا ويقال له: أعشى قيس والأعشى الأكبر. ويكنى الأعشى: أبا بصير، تفاؤلاً. وقد ولد ونشأ في منفوحة وهي قرية حضرية على ضفاف وادي حنيفة في نجد  ( اليوم المملكة العربية السعودية ) وقد أصبحت منفوحة اليوم جزءا من مدينة الرياض.



بعض النقاد مثل ابن قتيبة في الشعر والشعراء، والآمدي في الموزانة عد هذه الألفاظ بمعنى واحد؛ ولهذا قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء  : « وهذه الألفاظ الأربعة في معنىً واحد، وكان قد يستغنى بأحدها عن جميعها، وماذا يزيد هذا البيت أن كان للأعشى أو ينقص».

بينما فسره في كتابه المعاني الكبير .

وإليك تفسيرها :

الحانوت : مكان بيع الخمر وشربه.

شاوٍ : الشاوي هو الذي يشوي اللحم.

مشل : الذي يضع اللحم في السفود ( حديدة الشواء )، وقيل : هو الذي يسوق الإبل سوقًا جيدًا. والمعنى الأول أولى.

الشلول : الذي يأخذ اللحم من القدر.

والشلشل : الخفيف اليد في العمل.

الشول : الذي عادته خفة اليد في العمل. وقيل : هو مثل الشلشل.

وهذه هي القصيدة :

وَدّعْ هُرَيْـرَةَ إنّ الرَّكْـبَ مرْتَحِـلُ

وَهَلْ تُطِيقُ وَداعـاً أيّهَـا الرّجُـلُ ؟

غَـرَّاءُ فَرْعَـاءُ مَصْقُـولٌ عَوَارِضُـهَا

تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

كَـأَنَّ مِشْيَتَـهَا مِنْ بَيْـتِ جَارَتِهَـا

مَرُّ السَّحَابَةِ ، لاَ رَيْـثٌ وَلاَ عَجَـلُ

تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَـتْ

كَمَا استَعَانَ برِيـحٍ عِشـرِقٌ زَجِـلُ 

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق