في صفة العلم

وَصَفَ بديع الزمان الهمذاني العِلم في هذهِ السُّطور القليلة :

العِلمُ شَيءٌ بَعيدُ المرام، لا يصادُ بالسِّهام، ولا يُقسَّم بالأَزلام، ولا يُرَى في المنام، ولا يُضبطُ باللِّجام، ولا يُكتَبُ للئام، ولا يُورثُ عن الآباءِ والأَعمام.

وَزَرْعٌ لا يزكو إلَّا مَتَى صَادفَ من الحَزم ثرى طيِّباً، ومن التوفيقِ مَطَرَاً صيباً، ومنَ الطَّبعِ جوَّاً صافياً، ومن الجهد رَوْحاً دائماً، ومن الصَّبرِ سُقْياً نافِعاً.

وَغَرضٌ لا يُصابُ إلَّا بافتراش المدر، واستِناد الحَجَر، وردِّ الضَّجَر، وركوبِ الخَطَر، وإِدمان السَّهَر، واصطِحاب السَّفَر، وكَثرة النَّظَر، وإعمالِ الفِكر.

" جواهر الأدب "

أجبن العــــــــرب


جاء في كتاب " نهاية الأرب " - للنويري ، قال أبو الفرج الأصفهاني: كان أبو حَيَّةَ النُّمَيْريِّ وهو الهيثم بن الربيع بن زرارة جبانًا بخيلًا ، قال ابن قتيبة: وكان له سيف يسميه " لُعابَ المَنِيَّةِ " ليس بينه وبين الخشبة فرق ، قال: فحدَّثني جار له، قال: دخل ليلة إلى بيته كلب فظنَّه لصًّا، فأشرفت عليه، وقد انتضى سيفه ( أي أخرجه من غمده ) ، وهو واقف في وسط الدار يقول: أيها المغترُّ بنا، المجترئ علينا، بئس والله ما اخترت لنفسك، خيرٌ قليل، وسيفٌ صقيل، " لُعاب المنية " الذي سمعت به ، مشهورة ضربته ، لا تخاف نبوته ، اخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك ، إني والله إن أدع قيسًا إليك لا تقم لها ، وما قيس ؟!
تملأ - والله - الفضاء خيلًا ورجلً ا، سبحان الله ! ما أكثرها وأطيبها.
وبينا هو كذلك إذ خرج الكلب فقال : الحمد لله الذى مسخك كلباً وكفاني حرباً!!
ثمَّ قعدَ لا يدخلُ البيتَ ، فقيل له: ما لكَ لا تدخلُ؟!
فقالَ: لعلَّ اللِّصَّ في البيتِ ، وهذا كلبُه قد خرجَ !!.

لمسات بيانية من القرآن الكريم

لمسات بيانية من القرآن الكريم
مِن المعلوم في العربية أنّ حركةً واحدة تُغيّر في معنى الكلمة، الأمر الذي يؤدي إلى تنوّع دلالتها.
ومن ذلك الكَره (بالفتح) و(الكُره) بالضم -في القرآن الكريم-، فما الفرق بينهما؟
قيل: هما واحد، وقيل الكُره بالضم اسم مفعول أي مكروه كالخُبز بمعنى المخبوز.
وقيل: الكَره -بفتح الكاف- المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يُحمل عليه بإكراه.
والكُره -بضم الكاف- ما يناله من ذاته وهو يعافه.
وجاء في (البحر المحيط): "الكُره بالضم ما كرهه الإنسان، والكَره بالفتح ما أُكرِه عليه".
وعلى هذا جرى استعمال القرآن للكَره لما ينال الإنسان من الخارج من مشقة، ولذا يقابله بالطوع.
كما في قوله تعالى: "قل أنفقوا طوعًا أو كَرهًا لن يتقبّل منكم". التوبة/ 53
أمّا الكُره فهو العمل مع مشقة، كما في قوله تعالى: "ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كُرهًا ووضعته كُرهًا". الأحقاف/ 15
والحمل والوضع مشقّتان تنالان المرأة وهما مكروهان لها؛ لما فيهما من آلام الحمل والوضع والمشقة فيهما.
وبهذا تكون الكَره العمل بإجبار من آخر، أمّا الكُره فتكون بمعنى العمل مع مشقة.
_المصدر: أسئلة بيانية في القرآن الكريم، فاضل السامرائي، ص201+202

زهرة الحياة الدنيا

" ولا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا "

إعراب زهرةَ: الأظهر أن يكون منصوبًا بفعلٍ مقدّر دلّ عليه ما تقدّم، أي: جعلنا لهم، أو آتيناهم ونحوه، لأنه إذا متّعهم بها فقد جعلها وأتاها، وليس في ذلك شيء من التعسّف، لأن حذف الفعل لقيام قرينة سائغٌ واقع فصيح. ويجوز أن يكون الفعل ( أعني ) بيانًا لما، أو للضمير في ( به ) أو ( أزواجًا ) وهو الذي يسمّى نصبًا على الاختصاص، كما تقول: هم العربَ أقرى الناس للضيف، ولا تعسّف فيه.

ويجوز أن يكون بدلًا من أزواجًا على حذف المضاف، أي: أهلَ زهرةِ الحياة الدنيا، ويكون بدل الكل من كل على المبالغة، كأنه جعلهم الزهرة والزينة على الحقيقة. وجعله بدلًا من ( ما ) ضعيف. إذ لا يقال: مررت بزيدٍ أخاك، أو من ( به ) أضعفُ، لأنه مثله وزيادة، للإبدال من المضمر العائد إلى الموصول فيزيده ضعفًا لأنه يصير من باب قولك: زيدٌ رأيت غلامَه رجلًا صالحًا، وفي جوازها قولان. وجعله صفةً ل ( أزواجًا ) على حذف مضاف، أو إجراء لزهرة مجرى المصادر على معنى مزيّنين، ضعيفٌ، لأنه يوجب حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهو ضعيف، ويوجب أن تكون ( الحياة الدنيا ) بدلًا من ( ما )، وهو خلاف الظاهر. ولذلك جعله حالًا من ( ما ) أو من الضمير لا يُجابه ما تقدّم بعينه من الضعف المتقدم. والله أعلم بالصواب.

( الأمالي لابن الحاجب )

أو

أو
 
• حرف عطف يفيد الشكّ " {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} ".
• حرف عطف يفيد التخيير "سافِرْ بالقطار أو بالسيارة- {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} ".
• حرف عطف يفيد الإبهام أو التشكيك " {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} ".
• حرف عطف لمطلق الجمع كالواو "*جاء الخلافة أو كانت له قدرا*".
• حرف عطف بمعنى: إلى أن ويأتي بعده المضارع منصوبًا "*لأستسهلَنَّ الصَّعبَ أو أُدركَ المنى*".
•، حرف عطف يفيد الإضراب مثل : بل " {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} ".
• حرف عطف يفيد التقسيم "الكلمة: اسم، أو فعل، أو حرف".
• حرف عطف يفيد التفصيل " {وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} ".
• حرف عطف بمعنى (إلاّ) الاستثنائيّة ينتصب الفعل المضارع بعده "لأعاقبنَّه أو يطيعَ أمري- {لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} ".

في جماعات الناس

 

في جماعات الناس

 

الفرقة : أقلها ثلاثة

الطائفة : أقلها أربعة

البضع : من الثلاثة إلى التسعة

الرهط : من الخمسة إلى العشرة

العصابة : من العشرة إلى الأربعين

العُصبة : من العشرة إلى التسعين

الفوج : الجماعة المارة

 

فقه اللغة للثعالبي

 

الأفعال الباقية على حرف واحد

الأفعال الباقية على حرف واحد

هناك سبعة عشر فعل أمر من حرف واحد وهي:

1- إ : بالكسر ، من وأى ، وأَصْل الوأْي الوَعْدُ الذي يُوَثِّقُه الرجل على نفسه ويَعْزِم على الوفاء به ، قال عمر رضي الله عنه [ مَن وَأَى لامِرئ بوأْيٍ فَلْيَفِ به ]

2- ثِ : وَثَى به إِلى السلطان وَشَى ، ومعنى ثِ : أي قم بالنميمة إلى السلطان

3- جِ : الوَجا الحَفا وقيل شِدَّة الحفا وَجِيَ وَجاً ، ومعنى جِ أي اخلع نعلك وكن حافياً

4- حِ : من وَحَى إِليه أي كلَّمه بكلام يُخفِيه من غيره ووَحى إِليه أيضاً بمعنى أَوْمَأَ وأشار ، فيكون معنى حِ : تكلم بكلام خفي ، أو : تكلم بالإشارة

5- خِ : وَخى يَخي وَخْياً إِذا تَوَجَّه لوجه ، والتَّوَخِّي بمعنى التَّحَري للحق مأْخوذ من هذا ، ومعنى خِ : أي توجه لوجه معين مقصود ، يقال : اسْتَوْخَيْتُ فلاناً عن موضع كذا إذا سأَلته عن قَصْدِه

6- دِ : بالكسر ، من ودى يدي من دفع الدية ، وتأتي ودى بمعنى سال ، ومنه الوَدْيُ وهو الماءُ الرقيقُ الأَبيضُ الذي يَخرج في إِثْرِ البول ، وسمّي كذلك لخُروجه وسَيَلانِه ، ومنه جاءت كلمة الوادي

7- رَ : بالفتح من رأى يرى ،

8- رِ : بالكسر ، من ورى يري ، أي يدافع وينصر

9- سِ : احلق ، من الوسي والوسي هو حلق الشعر ، ومنه كلمة موسى للأداة الحادة التي يحلق بها الشعر ، ويجوز أن تقول سِ بمعنى استوِ ، أي كن مستوياً ، ولكنه قول ضعيف

10- شِ : بالكسر : من وشى يشي ، من الوشاية أي نقل الكلام بالنميمة للسلطان

11- طِ : مثل طأ ، من وطي مثل وطأ ، أي داس ، وربما جاءت كلمة الواطي من هنا

12- عِ : من وعى يعي ، أي افهم وكن واعياً

13- فِ : من وفى يفي ، من الوفاء ،

14- قِ : من وقى يقي ، { وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة: 201]

15- لِ : من ولي يلي ، ومنه الوِلاية بالكسر السلطان و الوَلايةُ و الولاية النُّصرة

16- مِ : بالكسر ، من ومى يمي أي أومأ يومئ

17- هِ : بالكسر ، من وهى يهي ، أي سقط

 

 

 

الميزان الصرفي

الميزان الصرفي

 

  كيفية الوزن

الكلمات العربية التي يراد  وزنها تنحصر في ثلاثة أنواع :

المجرد ، والمزيد فيه ، والمغير عن أصله .

أولا : وزن المجرد :

اللفظ المجرد إما أن يكون ثلاثيا ، أو رباعيا ، أو خماسيا .

ا : إن كان ثلاثيا  - اسماً كانت أو فعلاً - فالحرف الأصلي الأول من كل كلمة في العربية يسمونه : فاء الكلمة ، والحرف الثاني منها يسمونه : عين الكلمة. والحرف الثالث يسمونه: لام الكلمة ، وتشكل الفاء بحركة الحرف الأول، وتشكل العين بحركة أو سكون الحرف الثاني  ، أما اللام وهي الحرف الأخير فهي محل الإعراب والبناء مما لا بحث للصرفي فيه .

     فوزن ( كَتَبَ ، ونَصَرَ ، وقَلَم : فَعَلَ ).

ووزن : (شَرِبَ ، وضحك ، وسخر : فَعِل )

ووزن :(حَسُنَ ، ورَجُل : فعُل].

فإذا أرادوا أن يبحثوا في هذه الكلمات  يقولون: فاء هذه الكلمات وعينها ولامها ، هذا عن الثلاثي.

 

 وإن كان مجردا رباعيا - اسماً كان أو فعلاً - زادوا في آخر ميزانه لاماً ، أي: جعلوه : [ف ع ل ل] ليكون الميزان مثل الموزون ، وتشكل اللام الأولى بحركة أو سكون الحرف الثالث من الكلمة التي يراد وزنها ، نحو : [ دَحْرَج ، ودِرْهَم ] ، وعلى هذا، فـ [ دَحْرَج ، جَعۡفَر ] وزنه: [ فَعْلَل ] ، و[ دِرْهَم ] وزنه: [فِعْلَل] ،و[بُرۡثُن] [فُعْلُل]   

 

وإذا كان الموزون خماسيّاً أصليّ الحروف ولا يكون إلا اسما ، زادوا في آخر ميزانه لامَيْن ، مع مراعاة التشكيل، أي: جعلوه: [فَ عَ لْ لَ ل = فعلَّل] ، وعلى هذا يكون وزن [سفرجل] : فَعَلَّل.

      وإنما زادوا على أحرف (ف ع ل )  بتكرير اللام دون الفاء والعين ؛ لأنه لابد في الوزن من زيادة حرف أو حرفين بعد اللام ، ولما كانوا قد ارتضوا أن تكون هذه الزيادة بتكرير أحد الأحرف الثلاثة في الطرف بعد اللام ، كانت اللام أولى بهذا التكرير لقربها من الطرف دون الفاء والعين.

 

ملاحظة :

 ينبغي أن يراعى أن الميزان في الرباعي او الخماسي قد يوجد فيه مقتضى الإدغام ،على حين أنه لا يوجد هذا المقتضى في الموزون ولا بأس في هذا ، فيعامل كل منهما حسب حاله في ذلك فوزن : قمطر : فعل بتشديد اللام  ، ووزن :سفرجل: فعلل بتشديد اللام الأولى ، فأنت ترى أن الميزان قد وقع فيه الإدغام لوجود مقتضيه من حرف يليه مثله ، أما الموزون فليس فيه مثل ذلك.

 

  ثانيا : وزن المزيد 

الزيادة نوعان  :إما أن تكون بزيادة حرف من أصول الكلمة نحو : عَلَّمَ ، وإما  تكون الزيادة من الحروف العشرة المجموعة في هناء وتسليم.

ا : فإن كانت الزيادة بالتكرير -وجميع حروف الهجاء تقبل التكرير إلا الألف - ضعف ما يقابل الحرف المكرر في الميزان فوزن عَلَّمَ : فَعَّل ، وزنه جلبب : فعلل ، ولم يوضع في الميزان ذلك الزائد بعينه تنبيها على أن ذلك الزائد حصل من تكرير حرف أصلي.

 

ب : إن كانت  الزيادة من الحروف العشرة المجموعة في "سألتمونيها" وضع الزائد بعينه في الميزان مع مراعاة أن يزاد الحرف  بعينه في الميزان أيضاً فإذا زدت ألفاً في الموزون زدت ألفاً في الميزان، وإذا زدت تاءً هنا زدت تاءً هناك، وإذا زدت ألفاً وسيناً وتاءً في هذه الكفة زدت ألفاً وسيناً وتاءً في الكفة الأخرى، كما في الأمثلة الآتية : استَغفر : استَفْعَل ، يَعۡمل : يفْعَل .

 

وإذا حدث في الكلمة زيادتان :

زيادة بتكرير حرف أصلي ،وزيادة بحرف من حروف " سألتمونيها

أعطيت كل زيادة حكمها الخاص بها ، فوزن "يتعَلَّم : يتفَعَّل،

والضمائر المتصلة تأخذ حكم الزائد ،نحو : عَلَّمته : فَعَّلته .

 

 الكلمة    :  مَشْروب .

 الوزن     : مفعول .

ملاحظة  : زيدت ميم وواو في كلٍّ  منهما .

الكلمة : عَلَّمَ   .

الوزن : : فَعَّل .

الملاحظة : تضعيف العين ليدل على أن ذلك الزائد حصل من تكرير حرف أصلي .

الكلمة : يَعۡلَمۡ .

الوزن : يفْعَل .

الملاحظة : زيدت ياء في كليهما دلالة على أن هذا الحرف زائد.

الكلمة : استَنْصَر .          

الوزن : استَفْعَل .

الملاحظة : زيد ألف وسين وتاء في كل منهما .

الكلمة : كَاتَبَ .

الوزن : فاعَلَ .

الملاحظة : زيدت ألف في كل منهما .

الكلمة : يتعَلَّم .

الوزن : يتفَعَّل .

الملاحظة : تضعيف العين وزيادة الياء والتاء .

الكلمة : عَلَّمته  .

الوزن :   فَعَّلته ..

الملاحظة : تضعيف عين الكلمة وزيادة التاء والهاء .

 

 

 

 

 

 

مجيء جملة الخبر إنشائية

مجيء جملة الخبر إنشائية:

منع بعض نحاة الكوفة مجيء الجملة الخبرية إنشائية ،وقالوا :يجب أن تكون خبرية تحتمل التصديق أو التكذيب.

لكن البصريين أجازوا مجيئها إنشائية مستشهدين بالشواهد التالية:

(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم)

(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)

وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الاسم الموصول اسم الشرط الذي ترد الفاء في جوابه.

- وقد يكون الإنشاء طلبيا وغير طلبي:

(زيد نعم الرجل)و(نعم الرجل زيد)

- أما خبر النواسخ فقليلا ما يرد إنشائيا:

إن الذين قتلتم أمس سيدهم

            لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما

وكوني بالمكارم ذكريني

             ودل دل ماجدة صناع

ألست بنعم الجار

وأول بعضهم ذلك على الحكاية

وتأتي الجملة الخبرية استفهامية لتهويل الأمر وتعظيمه:

(الحاقة ما الحاقة؟)(القارعة ما القارعة؟)

-كما أن القسم وجوابه يأتي خبرا عن مبتدأ:

(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

 

قطع النعت

قطع النعت:

يجوز قطع النعت عن التبعية لما قبله :

- فيرفع على أنه خبرٌ لمبتدأ محذوف

مثال:الحمد للهِ العظيمِ.الحمد للهِ العظيمُ.

التقدير:الحمد لله هو العظيمُ.

-        أو ينصب على أنه مفعول به لفعلٍ محذوف تقديره (أعني)

 مثال:الحمد للهِ العظيمِ.الحمد للهِ العظيمَ.

التقدير:الحمد لله أعني العظيمَ.

تنبيه:يشترط لقطع النعت شرطان:

- ألّا يكون ذكر النعت لازما للمنعوت.

- أن يكون القطع للدلالة على المدح أو الذّم أو التّرحّم

مثال:أحسن إلى الفقيرِ المسكينَ

.أحسن إلى الفقيرِ المسكينُ.

ابتعد عن الشيطانِ الرجيمَ.

ابتعد عن الشيطانِ الرجيمُ.

 

الفصل بين النعت والمنعوت:

1) يجوز أحيانا الفصل بين النعت والمنعوت ومن وسائل الفصل الجملة الاعتراضية

مثال:قال تعالى:"وإنه لقسمٌ لو تعلمون عظيمٌ".

2) يفصل بين النعت والمنعوت (بلا وإما) فيلزم تكرارهما بين النعوت التالية معطوفتين بالواو

مثال:هذه بضاعة لا غالية ولا رخيصة.

كل ظالم له عقاب إما عاجل وإما آجل.