الممنوع من الصرف للصف الثالث الإعدادي

alt

 

الممنوع من الصرف

ــــــــــــــــــــــــــ

هو الاسم الذي لا ينون لعلة تمنع من ذلك .
وإعرابه :
يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة
 


 العلل المانعة من الصرف :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  الممنوع من الصرف لعلة واحدة :

1)    صيغة منتهى الجموع :

وهي كل جمع تكسير بعد ألفه حرفان  ,
أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن .
مثل :مساجد – معاهد – مدارس

 مصابيح –عصافير-قناديل- سجاجيد
 

2) زيادة ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة
•   ألف التأنيث المقصورة

مثل (سلوى – نجوى- رضوى- سعدى)


* ألف التأنيث الممدودة

مثل (بيضاء- سمراء  -صحراء-خضراء)
 


 
 الممنوع من الصرف لوجود علتين :


* أولا  : الممنوع من الصرف مع العلمية :
 
 1) العلمية والتأنيث 
مثل   : حمزة  - فاطمة  -  نوال
ملاحظات :
يلاحظ أنه يمنع من الصرف كل اسم ختم بتاء التأنيث
سواء كان مؤنثا مثل (هبة ) أو مذكرا مثل ( طلحة )


- الاسم المؤنث الخالي من تاء التأنيث يمنع من الصرف أيضا 
مثل ( سعاد – عفاف )


- يمنع العلم المؤنث من الصرف 
سواء كان لإنسان , مثل ( بسمة ومروة )
أو لمكان , مثل : ( غزة , جدة )


- يمنع العلم  المؤنث من الصرف سواء كان من ثلاثة أحرف أو أكثر , مثل ( سحر , ليلى , سناء )


- العلم المؤنث الثلاثي ساكن الوسط يجوز صرفه أو منعه
مثل ( هند – دعد )
 

2)العلمية وزيادة الألف والنون 
مثل :   رمضان    – عثمان  - شعبان - عمران
 

3) العلمية مع التركيب المزجي
مثل :  حضرموت – بورسعيد- شبراخيت
 

4) العلمية مع وزن الفعل
مثل :   أنور- أشرف- أسعد - يثرب
 

5) العلمية مع العدل (كل علم عدل إلى وزن فعل )
مثل : عمر- مضر -  جعل - قزح
 

6) العلمية مع العجمة 
يمنع العلم الأعجمي من الصرف 
مثل :   إبراهيم – سليمان - إسحاق


ملاحظة :

يستثنى العلم الأعجمي الثلاثي ساكن الوسط
مثل ( هود – نوح – لوط ) فيصرف


 فائدة :

 كل أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا ستة منها  نجمعها في قولنا
 ( صن شمله )
الصاد : صالح      
 النون : نوح        
 الشين : شعيب
الميم : محمد          
اللام :لوط            
 الهاء : هود 
فكل أسمائهم ممنوعة من الصرف وهذه الستة مصروفة فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا : الممنوع من الصرف مع الوصفية :
 
1)    الوصفية مع زيادة الألف والنون 
مثل :   جوعان – عطشان – كسلان- سكران
ومؤنثه فعلى فنقول : جوعى – عطشى - سكرى
 

2)    الوصفية مع وزن الفعل 
 ( كل صفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء)
مثل : أحمر وحمراء    - أصفر وصفراء – أحول  و حولاء

لا حظ أن : وزن أفعل فعلاء يشيع في اللون والعيب  أو الحلية
اللون مثل : أخضر وخضراء- أبيض وبيضاء – أزرق وزرقاء
العيب مثل : أعور وعوراء – أبكم وبكماء – أعمى وعمياء
الحلية مثل : أحور  وحوراء-  أكحل  وكحلاء  –أخنس وخنساء
 

3) الوصفية مع العدل
(كل عدد عدل به إلى صيغة فعال )
مثل ( ثلاث  ,رباع,   خماس,  سداس )
أو إلى صيغة ( مفعل )
مثل : مثنى – مربع - .... معشر


- إعرابه :

يعرب المنوع من الصرف على الوجه الآتي :
أ- علامة الرفع :الضمة الواحدة:

نحو :جاء أحـمدُ


ب- علامة النصب : الفتحة الواحدة

نحو : رأيت أحمدَ

وهما علامتان أصليتان


ج- أما في حالة الجر فالعلامة : الفتحة :

نحو : مررتُ بأحمدَ

وهي علامة فرعية نابت عن العلامة الأصلية للجر التي هي الكسرة

- شرطان لإعراب الممنوع من الصرف بالعلامة الفرعية :
أ- أن يكون الاسم غير مضاف فإذ أضيف جر بالعلامة الأصلية وهي الكسرة

نحو : مررت بأحمدِكم
صليت في مساجدِ قوص


قال تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "

فقد جُر أحسنِ بالحرف في وكانت علامة الجر الكسرة بسبب الإضافة


ب- أن يكون الاسم مجردا من أل

فإذا جاء وفيه أل جُرّ بالكسرة على الأصل كبقية الأسماء

ومنه قوله - تعالى - " وأنتم عاكفون في المساجد "

فقد جاءت علامة الجر في المساجد الكسرة لأنه عرف

 أما ما استوفى هذين الشرطين وهما عدم الإضافة والتعريف فإنه يجر بالفتحة ( العلامة الفرعية )

كقوله - تعالى -" وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها " وقوله : " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيحَ "


اقتران جواب الشرط بالفاء

 

 

اقتران جواب الشرط بالفاء

 

 

 

السبب

جملة جواب الشرط المقترنة بالفاء

أسلوب الشرط

جملة اسمية

جملة اسمية

أولئك هم الفاسقون

أنت الكريم

من يعصوا الله فأولئك هم الفاسقون

إن تعف عني فأنت الكريم

جملة اسمية

إن الله معي

إن تظلمني فإن الله معي .

جملة اسمية

لا هادي له

" من يضلل الله فلا هادي له "

جملة فعلية طلبـية ( أمر )

اتبع هديه

إن كنت تحب الله فاتبع هديه

جملة فعلية طلبـية ( نهي )

لا تنتظر له فلاحاً

من يتوان فلا تنتظر له فلاحاً

جملة فعلية طلبية ( استفهام )

من يثق بك

إن تكذب فمن يثق بك ؟

جملة فعلية فعلها جامد ( بئس )

فبئس الرجل

إن تفش السر فبئس الرجل أنت

جملة فعلية فعلها جامد ( نعم )

فنعم ما تفعل

إن تسامح المظلوم فنعم ما تفعل .

جملة فعلية فعلها جامد ( ليس )

ليس أهلاً بالثقة

من يفش سراً فليس أهلاً بالثقة

جملة فعلية مسبوقة بـ ( ما )

ما أرسلناك عليهم حفيظاً

" ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً "

جملة فعلية مسبوقة بـ ( قد )

فقد أطاع الله

" من يطع الرسول فقد أطاع الله "

جملة فعلية مسبوقة بـ ( لن )

لن يضروك شيئاً

" وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئاً "

جملة فعلية مسبوقة بـ ( سوف )

فسوف يغنيكم الله

إن تتقوا  فسوف يغـنيكم الله

جملة فعلية مسبوقة بـ (السين )

فسينمو مالك

إن ترع الأمانة فسينمو مالك

 

 

( و ) ـ القاعدة :

  ـ  يقترن جواب الشرط بالفاء في المواضع الآتية :

 

 1ـ إذا كان جملة اسمية .                                                                

2ـ أو جملة فعلية فعلها طلبي : ( أمر ، نهي ، استفهام ، تمني ، .... )

3ـ أو جملة فعلية فعلها جامد مثل :

     ( نعم ، بئس ، ليس ، عسى ، حبذا ، لا حبذا ) .

4ـ أو جملة فعلية مسبوقة بـ  ( ما ـ قد ـ لن ـ سوف ـ السين ) .

 

ـ وقد أجملت هذه الحالات  في البيت التالي :

 

اسمية طلبية وبجامد  : وبما وقد وبلن وبالتنفيس     

 

 

 

* التنفيس     : السين وسوف

 

ـ من يجتهد يحقق النجاح . ( لم يقترن جواب الشرط بالفاء ) .

 ـ لأنه 1ـ ليس جملة اسمية .

          2ـ ولا جملة فعلية فعلها : أ ـ طلبي ب ـ جامد ج ـ مسبوق ب : ما ، قد ، لن ، سوف ، السين

 

 

 

 

(  تدريب  ) ـ:  

أ  ـ بين سبب اقتران جواب الشرط بالفاء في الجمل الآتية :

 

سبب اقتران جواب الشرط باللفاء

أسلوب الشرط

م

 

إن تنصروا الله فالله ناصركم .

1

 

إن حدثتك بالسر فهل تكتمه؟

2

 

إن تعاونتم فنعم ما تصنعون .

3

 

إن تضبط نفسك فلن تخسر .

4

 

إن وُعدت فما أخلف الوعد .

5

 

إن تتصدق فلا تبطل صدقتك بالمن و الأذى .

6

 

من يرتحل فسوف يكتسب خبرة .

7

 

"وإذا قريء القرآن فاستمعوا له ... " .

8

 

من يهمل الصلاة فقد قطع صلته بالله .

9

 

       ملاحظة  مهمة :

 

ـ ماذا  لو  اجتمع الشرط والقسم ؟ :

 ـ إذا اجتمع الشرط والقسم يكون الجواب لمن يسبق منهما

مثل :

   ـ إن يجتهد الطالب والله ينجحْ .

   ـ والله إن يجتهد الطالب لينجحَنَّ .

 

 

همساتٌ في آذان البحر

همساتٌ في آذان البحر

لعبد اللطيف غسري

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى

يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا

 

وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في

دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى

 

وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي

تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا

 

ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى

تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا

 

مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي :

عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا

 

ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا

شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا

 

فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا

أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا

 

فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي

حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا

 

وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها

ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى

 

وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو

وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا

 

 

الأرملة المرضعة لــ معروف الرصافي

الأرملة المرضعة

 

معروف الرصافي

ــــــــــــــــــــــــــ

 

 

لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَا :

 تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا

 

أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ :

 وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَا

 

بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا:

 وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا

 

مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا :

 فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا

 

المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا :

 وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا

 

فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا :

 وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا

 

كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَا :

 فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَا

 

وَمَزَّقَ الدَّهْرُ - وَيْلَ الدَّهْرِ- مِئْزَرَهَا :

حَتَّى بَدَا مِنْ شُقُوقِ الثَّوْبِ جَنْبَاهَا

 

تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَا :

كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَتْ زُبَانَاهَا

 

حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً :

 كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا

 

تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا :

 حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا

 

قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْدَامٍ مُمَزَّقَةٍ :

 في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَا

 

مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا :

 تَشْكُو إِلَى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَا

 

تَقُولُ : يَا رَبِّ  لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ :

هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَا

 

مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا :

 إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا ؟


عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ

عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ

وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ

 

يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ

وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ

 

وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي

أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ

 

إنْ كانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فإنّهُ

مَلَكَ الزّمَانَ بأرْضِهِ وَسَمائِهِ

 

ألشّمسُ مِنْ حُسّادِهِ وَالنّصْرُ

من قُرَنَائِهِ وَالسّيفُ مِنْ أسمَائِهِ

 

أينَ الثّلاثَةُ مِنْ ثَلاثِ خِلالِهِ

مِنْ حُسْنِهِ وَإبَائِهِ وَمَضائِهِ

 

مَضَتِ الدّهُورُ وَمَا أتَينَ بمِثْلِهِ

وَلَقَدْ أتَى فَعَجَزْنَ عَنْ نُظَرَائِهِ

 

المتنبي

 

 

 

المصــدر الصريح للصف الثاني الثانوي مصدر الثلاثي

( المصــدر الصريح )

للصف الثاني لثانوي :- 

تعريفه :

هو اسم يدل على حدث مجرد مـن الزمن وهو أصل جميع المشتقات .

أولًا: مصدر الثلاثي :

الأفعال الثلاثية مصادرها كثيرة منها ما هو قياسي ومنها ما لا يعرف إلا بالسماع والرجوع إلى كتب اللغة .


مثل :

صناعة فعلها صنع

 دوران – دار

كتابة فعلها كتب

نباح – نبح

 ذهاب فعلها ذهب

 جري – جرى 


ومن الأوزان الغالبة في الثلاثي : 


1 –فِعالة : فيما دل على حرفة

مثل : دراسة – سياحة – قيادة - صبغ صباغة

- زرع - زراعة - كتب - كتابة . 


2 – فِعال : فيما دل على امتناع

مثل : جماح – إباء . 


3 –فَعَلان : فيما دل على حركة

مثل :غليان – فوران – دوران .

 
4 – فُعلة : فيما دل على لون

مثل : حمرة – خضرة – صفرة


5 – فُعال : فيما دل على صوت

مثل : نباح – عواء – حوار

 
6 – فَعِيل : فيما دل على صوت

مثل : نهيق – رنين – صهيل


7 – فعلان : فيما دل على داء

مثل : زكام – سعال – دوار .


* إذا لم يدل على شيء مما سبق فيأتي المصدر منه على الأوزان الآتية عالبًا :- 


1- فَعْل : إذا كان الفعل متعديًا

مثل : نصر - نصرًا ، سمع - سمعًا ،

أكل - أكلًا ، ضرب - ضربًا ،

شرح - شرحًا ، شكر - شكرًا .


2- فُغُولة أو فَعَالة : إذا كان الفعل على وزن ( فَعُل) ولا يكون إلا لازمًا مثل : سهل - سهولة ، بلغ - بلاغة 


3- فَعَل : إذا كان الفعل لازمًا على وزن (فَعِل )

مثل : طرب - طربًا ، فرج - فرحًا 


4- فُعُول : إذا كان الفعل لازمًا على وزن (فَعَل )

مثل : سجد - سجود ، قعد - قعود ، جلس - جلوس ، 

النداء أغراضه وأدواته

أسلوب النداء

 

 

النّداء :   أحد الأساليب الإنشائيّة الطّلبيّة ويعني :

أنْ تنادي شخصاً باسمِه أو بصفةٍ من صفاته , تدعوه كي ينتبهَ إليك أو يُقبِلَ عليك .

ويتكون أسلوب النداء من :

( أداة النداء + المُنادى ) .



 

أغراض النداء :

يكونُُ النّداء حقيقياً إذا قُصِدَ به جلْبَ انتباه المُنادَى عليه

 كقوله تعالى :

" يا أهلَ الكتابِ لمَ تكْفرونَ بآياتِ اللهِ وأنتم تشهدون "

 

وقولِ أبي القاسم الشّابي :

أيُّها الشعبُ لَيتني كُنْتُ حَطَّابًا  : فأهْوِي على الجذوعِ بفأسِي .

 

وقولِك :

أي بنيّ احرِصْ على الخُلُقِ القويمِ .

 

وقد يخرجُ النداءُ عَن أصلِه إلى أغراضٍ أدبيةٍ تُستفادُ مِن سياقِ الكلامِ فيدلُّ النداءُ على :

 

* التّهديد :

كقولِه تعالى على لسان قوم لوطَ عليه السّلام :

" لَئِن لم تنْتَهِ يا لوطُ لتكوننّ مِن المُخْرَجين ".

 

* الدّعاء :

كقولِه تعالى :

" قلِْ الّلهمّ فاطرَ السّماواتِ والأرضِ ...".

 

* الحسرة :

كقول حافظَ إبراهيم :

يا درَّةًً نُزِعَتْ مِن تاجِ والِدِها : فأصبَحَتْ حِلْْيَةًً في تاجِ رضوانِ .

 

* التّعظيم :

كقول مُفدي زكريا :

نوفمبر غيّرتَ مَجْرى الحياةِ : وكنْتَ ـ نوفمبر ـ مَطلَعَ فَجْر .

 

* التّعجّب :

كقول امرئ القيس :

فيا لَك مِن ليلٍ كأنّ نُجومَه : بكُلّ مُغارِ الفَتلِ شُدّتْ بيذْبُلِ .

 

و قول الشاعر :

أيا شجرَ الخابورِ مَالَكَ مُوْرقاً  : كأنّكَ لم تجزعْ على بن طريفِ .

 

* التّحقير :

كقول إيليا أبي ماضي :

أيّها الطينُ لسْتَ أنْقى وأسْمى : مِن تُرابٍ تَدوسُ أو تتوسّدُُ .

 

* التّحذير :

كقول الشّاعر :

يا قِلاعَ الطّغاةِ قد نَفَضَ العِمْـ  لاقُ عن جَفْنيه عُصورَ الظَّلامِ .

 

* المدح :

كقول أحمد سحنون :

يا أمّةًً تَوّجََتْها السَّماءُ :  ببعْثَةِ خيْرِِ الوَرى أحْمَدا .

 

* النُّدبةُ :

كقول أبي الطيب  المتنبّي :

وا حرّ قلْباهُ مِمَّن قلبُه شَبمُ  : ومَن بجسْمي وحالِي عِندَه سَقَمُ .

 

* الاستعطاف :

كقول جميل بن معمر  :

أبثين إنّك قد ملكت فاسجحي : وخذي بحظّك من كريم واصل.

 

* التّخيير :

كقول أحمد شوقي :

أيّها اليائِسُ مُتْ قبلَ المماتِ :  أو إذا شِئْتَ حياةً فالرّجاءُُ .

 

* الاستغاثة :

كقول أبي العلاء المعري :

يا لَقَومِي ويا لَأَمثالِ قَومي :  لأُناسٍ عُتُوُّهُم في ازديادِ .

 

( مُلاحَظة ) : المُستغاثُ به يُجرّ دائمًا بلامٍ مفتوحة.ٍ

 

* الالتماس :

كقول العباس بن الأحنف :

أَزَيْنَ نِساءَ العالَمين أجيبي  :  دُعاءَ مَشوقٍ بالعِراقِ غريبِ .

 

* الزّجر :

كقول الشّاعر:

يا قلْبُ ويْحَكَ ما سَمِعْتَ لِنَاصِحٍ :  لمّا ارْتَمَيْتَ ولا اتّقَيْْتَ مَلاماَ .

 



أدوات النّداء :

للنّداء أدواتٌ ستٌّ تُستعمل لنداء القريب ، أو البعيد ، أو الاثنين معًا ومنها :

 

( يا ، الهمزة ، أيا ، هَيَا ، وا ، أي ) .

 

* ( يا ) :

تُستعملُ لنداء القريب والبعيد معاً وهي الأكثر استعمالاً ،

كقوله تعالى :

" يا أيّها النّاسُ اتّقوا ربَّكُم "

 

وقوله تعالى :

" قالوا أأنْتَ فعلْتَ هذا بآلِهتِنا يا إبراهيمُ "

 

وقول الشّاعر:

يا أمّةَ العرَبِ التي هيّ أمُّنا :  أيُّ الفَخارِِ نمّيْتِه ونَمَّاكِ ؟

 

( ملحوظة ):

لا يُقدَّر في أحرف النداء إلا “ يا “

ولا يُنادى لفظُ الجلالةِ ، والمُستغاث به ، و ( أيًّ ، وأيَّتُ ) إلا بها .

قال – تعالى – " يوسف أيها الصديق "

فيوسف منادى حذفت منه أداة النداء

والتقدير ( يا يوسف )

 

* الهمزة ( أ ) :  

 تُستعملُ لنداء القريب ،

كقول الخنساء :

أعَيْنيَّ جُودا ولا تَجْمُدا :  ألا تبكيانِ لصَخر النّدى

 

 

* ( أيا ) :

تُستعملُ لنداء البعيد ،

 كقول الشّاعر:

أيا شجَرَ الخابور مالَكَ مُورِقًاً :  ًكأنّكَ لم تجْزَعْ على ابنِ طَرِيف

 

وقولك :

" أيا محمّدُ سأمرّ عليك بعد قليلٍ فكُنْ مُسْتَعِدّاً "

 

* ( هَيَا ) :

تُستعملُ لنداء البعيد ،

 كقول الشّاعر:

هيا أبتِي لا زلتَ فينا فإنّنا : لنا أملٌ في العيشِ ما دُمْتَ عائِشًاً

        وقولك :

" هيا وطني ما أجْمَلَك "

 

*  ( وا ) :

وهي خاصة بالنُّدبة ،

·        مثل :

" وا مُعتصِماه " ، " وا فَلَسْطيناه " ، "واصَدِيقاه "

 

* ( أي ):

لنداء القريب

 كقول الشّاعر :

أي رجالَ الدّنيا الجديدةِ : قد شأوْتُم بالمعجزاتِ الرّجالا

 

وقولك :

" أيّ عابداً اتّقِ اللهَ "



العامل في المنادى :

يذكُرُ أكثرُ النُّحاةِ المتقدمين أنَّ جملةَ النداء جملةٌ فعليةٌ  وجعلوا المُنادى نوعًا من المفعول به ،

 

والعاملُ فيه محذوفٌ تقديره :

( أنادي أو أدعو )

وبما أنًّ الفعلَ محذوفٌ وجوبًا استغنوا عنه بأحدِ أحرفِ النداء ،

نحو :

يا إبراهيمُ .

فالتقدير :

أنادى أو أدعو إبراهيمَ ..

وهذا لا يخلو من التكلُّفِ ، فالفعل الذي يزعمُه النُّحاة لا يظهر أبدًا ، ولو ظهر لانتفى كَون الجملةِ ندائية ، لأنَّ الجملةّ الندائيةَ جملةٌ إنشائيةٌ طلبيةٌ وهذا الفعلُ يجعلُها جملةً خبريةً محتملةً للصِّدقِ أو الكذبِ  .

أسلوب الشرط

أسلوب الشرط

ــــــــــــــــــــــــــ

 

أسلوب الشرط :

  تركيب يتكون من ثلاثة أركان :

1-  أداة الشرط 2- فعل الشرط. 3- جواب الشرط.

 تربط أداة الشرط بين فعل الشرط وجواب الشرط .

حصول جواب الشرط مشروط بحصول فعل الشرط .


 

 أدوات الشرط نوعان :

 1- أداة الشرط الجازمة

2 - وأداة الشرط الغير جازمة .

 

· أدوات الشرط الجازمة :

" إن , من , ما , مهما , متى , أينما , أنى " وكلها أسماء ما عدا "إن" فهي حرف .

 وهي تجزم فعلين : فعل الشرط , و جواب الشرط .

 

· أدوات الشرط غير الجازمة :

" لو , لولا , إذا , كلما "


 

 أولا : أدوات الشرط الجازمة لفعلين :-

-  إنْ:

وهي حرف شرط يجزم فعلين، وهي الحرف الوحيد من بين أدوات الشرط التي تجزم فعلين، وما تبقى أسماء

-  نحو قوله – تعالى - : ( إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ )

( سورة فاطر 16 ).

 يشأ: فعل الشرط مجزوم بأن وعلامة جزمه السكون.

 يًذهبْ: جواب الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون.

 

- مَنْ:

وهو اسم شرط يجزم فعلين أيضا وهو للعاقل، ويكون في محل رفع مبتدأ إذا كان فعل الشرط لازما أو متعديا أخذ مفعوله

-  نحو قوله- تعالى - : (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) (123) سورة النساء.  من: اسم شرط مبني على السكون وعلامة جزمه السكون.

والفاعل ضمير تقديره هو.

يجز: جواب شرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

 

-  ما:

اسم شرط لغير العاقل ويعامل في إعرابه معاملة من تماما

-  نحو قوله –تعالى -: (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ)

 (197) سورة البقرة).

 ما: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

تفعلوا: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير مبني في محل رفع فاعل. يعلم: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

 

-   مهما:

اسم شرط لغير العاقل وأصله ما فهو تماما مثل ما،ويعرب إعراب ما ومن تماما

-  نحو قول الشاعر:

 أغرك مني أن حبك قاتلي : وأنك مهما تأمري القلب يفعل

مهما: اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل تأمري.

تأمري: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف النون والياء فاعل. يفعل: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.كسر لمناسبة حرف الروي.

 

-  أَيّ:

اسم شرط معرب- وهو الوحيد المعرب بين أسماء الشرط_يفيد العموم ولذلك يقع موقع الأسماء السابقة من،ما، مهما

-  نحو قوله – تعالى -: (أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى

(110 سورة الإسراء).

أيا: اسم شرط مفعول به منصوب للفعل الذي بعده وعلامة نصبه الفتحة.

 تدعوا: فعل شرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة،والواو فاعل.

 فله الأسماء الحسنى: جملة اسمية مقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

 

-  متى:

اسم شرط للزمان،ويكون مبنيا على السكون في محل نصب على أنه ظرف زمان

-   نحو قول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا : متى أضع العمامة تعرفوني

 متى: اسم الشرط مجزوم السكون كسر آخره لالتقاء الساكنين تعرفوني: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة. والنون هنا نون الوقاية والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والياء في محل نصب مفعول به.

 

-  أيان:

اسم شرط للزمان،مثل متى

-  نحو قول الشاعر:

 فأيان نؤمنك تأمن غيرنا  وإذا :  لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

 نؤمن: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

تأمن : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .

 

-  حيثما:

اسم شرط للمكان

-  نحو قول الشاعر:

حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الأزمان

 حيثما: اسم شرط مبني في محل نصب ظرف زمان.

تستقم: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون. والفاعل تقديره أنت. يقدر: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 

-كَيْفَما:

اسم شرط يفيد الحال

-  نحو قولك: كيفما تُعامِل تُعامَل.

كيفما: اسم شرط مبني في محل نصب حال.

تعامل: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 تعامل: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 

 

-  أنَّى:

اسم شرط بمعنى أين فيكون ظرف زمان

- نحو قولك: أنى تجلس أجلس.

 أنى: اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان. تجلس: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.والفاعل تقديره أنت. أجلس جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون،والفاعل تقديره أنا.

 

-  إذْما:

اسم شرط، وعند بعض النحاة حرف شرط مبني في مل نصب ظرف زمان

-  نحو قول الشاعر:

 وإنك إذما تأت ما أنت آمر به:  تُلفِ من إياه تأمرُ آتيا

إذما: اسم شرط مبني في محل نصب ظرف زمان.

 تأتِ: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.

 تُلف: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.

_____________________________

 

 ثانيًا : أدوات الشرط غير الجازمة :

 الأمثلة :-

 - قال - تعالى - : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) 15 القلم . إذا : ظرف للزمن المستقبل مبين على السكون في محل نصب متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط . تتلى : فعل ماض مبني للمجهول . عليه : جار ومجرور متعلقان بتتلى . آياتنا : نائب فاعل وآيات مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وجملة تتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها . قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . أساطير الأولين : أساطير خبر لمبتدأ مضمر والتقدير هي أساطير ، وأساطير مضاف والأولين مضاف إليه مجرور بالياء .

 

-  قال - تعالى  -: { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم } 65 يوسف .

 ولما فتحوا : الواو حرف عطف ولما حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب . فتحوا : فعل وفاعل . متاعهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة فتحوا في محل جر بإضافة لما إليها . وجدوا : فعل وفاعل . بضاعتهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة وجدوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . ردت : فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . إليهم : جار ومجرور متعلق بردت وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول به ثان لوجدوا . وجملة لما وما بعدها عطف على ما قبلها .

 

-   قال - تعالى - : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين } 67 القصص .

فأما : الفاء حرف استئناف ، أما حرف شرط وتفصيل غير جازم . من : اسم موصول في محل رفع مبتدأ . تاب : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو وجملة تاب لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وآمن : الواو حرف عطف وآمن فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة عطف على تاب . وعمل : الواو حرف عطف وعمل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . صالحاً : مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة والتقدير : عمل عملا صالحا . فعسى : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء تعمل عمل كان ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . أن يكون : أن حرف مصدري ونصب ، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . من المفلحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليكون . وجملة أن يكون في محل نصب خبر عسى . وجملة عسى في محل رفع خبر اسم الموصول ، وهي في نفس الوقت لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان حال المؤمنين بعد بيان حال الكافرين .

 

-   قال - تعالى - : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً }

21 الحشر .

لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به . القرآن : بدل منصوب بالفتحة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا . لرأيته : اللام رابطة لجواب لو ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به . خاشعاً : مفعول به ثان إذا اعتبرنا رأى قلبية ، وحال إذا اعتبرناها بصرية . وجملة لو أنزلنا لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق للتشبيه .

 

- قال -  تعالى - : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية } 9 النساء . وليخش : الواو حرف عطف ، واللام لام الأمر حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويخش فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة . الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل . لو تركوا : لو حرف شرط غير جازم ، وتركوا فعل وفاعل . من خلفهم : جار ومجرور متعلقان بتركوا ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ذرية : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة ليخش عطف على ما قبلها .

 

 - قال-  تعالى - : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين } 17 يوسف . وما : الواو حرف عطف ، ما حجازية نافية . أنت : ضمير منفصل في محل رفع اسم ما . بمؤمن : الباء حرف جر زائد ، ومؤمن مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ما . لنا : جار ومجرور متعلقان بمؤمن ، وجملة ما أنت معطوفة على ما قبلها . ولو : الواو حرف عطف ، ولو شرطية غير جازمة . كنا : كان واسمها . صادقين : خبر كان منصوب . وجملة ولو كنا معطوفة على ما قبلها .

 

-   قال - تعالى -: { قل لو أنتــم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} 100 الإسراء .

قل : فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . لو أنتم : حرف شرط غير جازم وحقها أن تدخل على الأفعال دون الأسماء لذا لا بد من تقدير فعل يفسره ما بعده والتقدير لو تملكون أنتم ، فلما أضمر على شريطة التفسير انفصل الضمير المتصل ، فأصبح أنتم تأكيداً للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده . تملكون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب . خزائن : مفعول به منصوب بالفتحة ، وخزائن مضاف ، ورحمة مضاف إليه ، ورحمة مضاف ، وربي مضاف إليه ، وربي مضاف ، ياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

 

-    قال- تعالى- : { ولو أنهم صبروا لكان خير لهم } 5 الحجرات .

 ولو : الواو حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم . أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . صبروا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر أن . وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت على رأي المبرد والزجاج والكوفيين ، أو مبتدأ لا يحتاج إلى خبر ، لأن الخبر يحذف وجوباً بعد لو ولولا على رأي سيبويه وجمهور البصريين .

 

-    قال – تعالى - : { ولولا دفع الله الناس بعضهم بـبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

اقتران جواب الشرط بالفاء

 اقتران جواب الشرط بالفاء :-

يجب أن يقترن جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط لا يصح أن يكون في موضع فعل الشرط . ويتحقق ذلك إذا كان الجواب :

1- جملة اسمية:-

- نحو :

- من يسعَ في الخير فسعيه مشكور.

 - من يجتهد فالنجاح حليفه .

 - من يذاكر فإنه ناجح .

- من يتقِ الله فهو الفائز .

- متى تفِ بوعدك فأنت صديق مخلص .

 

2- جملة فعلية فعلها طلبي "أمر أو نهي أو استفهام "

- نحو :

- متى تقضَ الصلاو فاذكروا الله كثيرًا .

 - إن ترد ثواب الله فلا تعصه .

 - قال -تعالى - " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود "

- إن ترجُ ثواب الله فهل أطعته .

- متى تفعل الخير فلا تندم .

 

3-  جملة فعلية فعلها جامد

"ليس ، عسى ، نعم ، بئس ، لا حبذا ، حبذا "

- نحو :

 - من يحافظ على الصلاة فنعم الرجل .

 - من يتبع الشيطان فبئس الرجل .

- إن تطع الله فعسى أن يغفر ذنبك .

 - إن تفعل خيرًا فلست خاسرًا .

 - متى تحرص على الصلاة فحبذا العمل .

- من يتصف بالوفاء فتعم الصديق .

- إن تذاكر دروسك فعسى أن تنجح .

- إن ترض بنصيبك فنعم السلوك .

 - من يدعُ إلى الخير فعسى الله أن يوفقه .

 

4- جملة فعلية مصدرة بنفي " ما، لن - أو مؤكدة بـقد ،

أو مسبوقة بحرف تنفيس ( سوف ، السين ) "

-أمثلة :

 - قال – تعالى - " وما تفعلوا من خير فلن يكفروه "

 - متى تحب وطنك فما يسعدك إلا رقيه .

 - قال- تعالى - " إن تعرض عنهم فلن يضروك شيئًا "

- قال -تعالى- " من يطع الرسول فقد أطاع الله "

- إن تتقن عملك فسيجعل الله لك مخرجًا .

 - إن تطع ربك فسيرحمك ويكرمك .

- من يحب وطنه فسوف يخلص له .

 - من يقلع عن التدخين فسوف يسترد صحته .

 - إن تتحدوا فسيكتب الله لكم الفوز .

- متى يأتَ الشتاء فسنلبس الملابس الصوفية .

- إن تواظب على الحضور إلى المدرسة فقد تفهم درسك .

 

-   فائدة : 

 جمعت مواطن اقتران جواب الشرط بالفاء  في قول الشاعر :

 اسمية طلبية وبجامد : وبما وقد وبلن وبالتنفيس

 

ما اتفق عليه علماء أهل السنة و الجماعة في الاعتقاد في الله - تعالى - :

 المزيد...