ثلاثة أثواب

كان كل من أبي نواس وأبي العتاهية ودعبل الخزاعي ـــ وثلاثتهم من أعلام الشعر العباسي ـــ في نزهة،
وفجأة مرت أمامهم فتاة حسناء تلبس ثلاثة أثواب بثلاثة ألوان ( أبيض وأسود وأحمر ) ،
وكل ثوب يبدي ما تحته، فأرادوا التندر بألوانها الثلاثة فجادت قريحة كل منهم باللون الذي اختاره.



فقال أبو العتاهية في الثوب الأبيض :
تَبَدَّى في ثياب من بياض : بأجفان وألحــاظٍ مِـراض
فقلت له عبرتَ ولم تسلم : وإني منــك بالتسليم راض
تبارك من كسا خديك وردا : وقدك مثل أغصان الرياض
فقال نعم كساني الله حسناً : ويخلق ما يشاء بلا اعتراض
فثوبي مثل ثغري مثل نحري : بياض في بيـاض في بياض


وقال دعبل الخزاعي في الثوب الأسود:
تبدى في السواد فقلت بدرٌ : تجلى في الظلام على العباد
فقلت له عبرت ولم تسلم : وأشمت الحسود مع الأعادي
تبارك من كسا خديك وردا : مدى الأيـام دام بــلا نفاد
فقال نعم كساني الله حسنا : ويخــلق ما يشاء بلا عناد
فثوبك مثل شعرك مثل حظي : سواد في سواد في ســواد



وقال أبو نواس في الثوب الأحمر :
تبدى في قميص اللاز يسعى : عذولي لا يُلقبُ بالحبيب
فقلت من التعجب كيف هذا : لقد أقبلتَ في زِيٍ عجيب
أَحُمرة وجنتيكَ كَسَتْكَ هذا : أم انتَ صبَغتَه بدمِ القلوب
فقال الشمسُ أهدَتْ لي قميصاً : قريبَ اللون من شفقِ الغروب
فثوبي والمُدامُ ولونُ خدي : قريب من قريب من قريبِ


 

معنى كلمة آمين وإعرابها

آمين

كَلِمةٌ تُقالُ في إثْر الدُّعاءِ ،

ومَعْناها : " اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لي "

 

- وفيها لُغَتَان : 

* " آمِين " بالمَدِّ .

* " أَمِين " بالقَصْر .

والمَدُّ أَكْثَرُ وأَشْهَرُ 

قالَ عُمَرُ بنُ أبي ربيعة في لُغَةِ المَدِّ :

يَا رَبِّ لا تَسْلُبَنِّي حُبَّها أبَداً * وَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْداً قالَ آمِينا


وأنْشَدَ ابنُ بِّرى في لُغّةِِ القَصْرِ :

أمِينَ ورَدَّ اللَّهُ رَكباً إليهمُ * بِخَيرٍ ووقَّاهُمْ حِمَمَ المَقَادِرِ

 

* إعْرابُها : 
( آمِيْنَ ) : اسْمُ فِعْلِ أمْر أو دُعَاء ،بمَعنى " اسْتَجِبْ " 

وكانَ حقُّها مِنَ الإِعْرابِ الوَقْفَ ، وهو السُّكونُ لأنَّها بمَنْزلةِ الأصْواتِ .. وإنَّما بُنِيَتْ على الفَتْحِ ِ هُنا لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْنِ
" الياء " و " السُّكُُُُُون " ولا يجُوزُ فى اللُّغةِ العربيَّةِ التقاءُ حرفَيْن ساكِنَيْن فحُرِّكَ السَّاكِنُ الثَّانى وهو " السُّكُون "

في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم -

في مدح الرسول -  صلى الله عليه وسلم -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

باسم الحبيب نرى الوجودَ يرنّمُ
صلوا على خير الأنام وسلموا

ملأ الوجود كرامة وتألقًا
فإذا الوجود بحسنه يتكلمُ

هو أحمدٌ ومحمد سطعت به
شمس الحقيقة ، نهجه يُترسّم

هذا النبي حبيبنا وطبيـبنا
بعد الإله ، حديثه مستلهم

حُبُّ البشير المصطفى سكنَ الحشا
ملأَ الجوانحَ ، حبه لا يكتم

يا سعد من زار النبي محمدا
يا سعد من بلقائه يتنعم

فضل الرسول محمدٍ عمَّ الورى
فالكون منه تألق وتبسّم

أكرم بمخلوق له دان الألى
جعلوا البرية بالهداية تنعمُ

ركزوا لواء العلم في كل الدنى
ولسطوة الطاغين لم يستسلموا

وهو الذي أهدى الخلائق كلها
دينا له كل العقول تُسَلّم

في واحة الإسلام كل خميلة
بسمائها تدنو وتزهو الأنجم

ثمر السعادة يانع بغصونها
ونسيمها عطر لمن يتنسم

فيها الشفاء لكل قلب مدنف
فيها الدواء لكل من يتألم

يا سيدي سبوك جهلا ويحهم
ولأنتَ عند الله ، أنت الأكرم

ولقد كفاك الله كل مُشَرّقٍ
ومُغَرّب مستهزئٍ لا يعلمُ

فلأنت من غسل الملائكُ صدرهُ
وبيـوم مولده استنارت أنجمُ

ولأنت من شاد الفضائلَ كلها
فإذا الجهالة حصنها يتهدم

كنتَ الأمين الصادق المحبوب في
بطحاءِ مكة أنت بعدُ مُحَكّمُ

وحراءُ يحكي للزمان حكايةً
عن عابدٍ متأمّلٍ لا يَسأمُ

واهتزت الآفاق عند دعائه
في غار ثور والعدا تتضرّمُ

ولأنت مَن مَلَكَ القلوبَ بعفوهِ
فإذا القلوبُ لدِين أحمدَ تسْلمُ

وإذا بها تجد الحياة جميـلة
فالكل بالفجر المنوِّر يحلم

صلى الإله على الحبيب ، وكلُّ من
صلى على أغلى الأحبة يغنمُ
_______________

 

من الإعجاز في القرآن والسنة

من إعجاز القرآن : نشوء الجبال
http://cutt.us/Edvf

من إعجاز السنة : ألوان نار جهنم
http://cutt.us/zo1T

من إعجاز السنة : أمواج عميقة فى قاع المحيط
http://cutt.us/Dl2r

من إعجاز القرآن : السراج الوهاج
http://cutt.us/qHD5

للمزيد من إعجاز القرآن والسنة على هذا الرابط :
http://alaswanye.blogspot.com/search/label/اعجاز%20القرآن%20والسنة
 
 

حقائق غريبة

http://eltaib-elshanhory.yoo7.com/t1239-topic

فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ

 

فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ
 

 قالَ  رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبه وسلَّم 

فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ ، أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً ، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ

رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.


 

أعطيت جوامع الكلم:

أنه صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالقول الموجز القليل اللفظ الكثير المعاني.

 

نصرت بالرعب:

أي الفزع يلقى في قلوب الأعداء. قال ابن حجر: ليس المراد بالخصوصية مجرد حصول الرعب بل هو ما ينشأ عنه من الظفر بالعدو.

 

أحلت لي الغنائم:

كان من تقدم من الأمم السابقة على ضربين، منهم من لم يؤذن له في الجهاد فلم تكن لهم مغانم، ومنهم من أذن له فيه لكن كانوا إذا غنموا شيئا لم يحل لهم أن يأكلوه.

 

وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا:

أي مطهرة بالتيمم عند فقد الماء وموضع سجود فلا يختص السجود منها بموضع دون غيره.

 

وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون:

أي أرسل صلى الله عليه وسلم إليهم رسالة عامة وجعل آخر الأنبياء فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم.

 

ــــــــــــ

 

 

أَحَبّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ

 

أَحَبّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ
 

عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

"أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ, وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ,  تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً, أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا, أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا, وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ - شَهْرًا وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ, وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ".


أخرجه ابن أبى الدنيا

والطبراني في المعجم الكبير تحت رقم (13481).

وحسنه الألباني في صحيح الجامع ( رقم 176).

زاد الواعظ في الحكم والمواعظ

زاد الواعظ في الحكم والمواعظ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه الطاعة , وألزمه القناعة , وفقهه في الدين , وقواه باليقين , فاكتفى بالكفاف , واكتسى بالعفاف , وإذا أراد به شرا حبب إليه المال , وبسط له الآمال , وشغله بدنياه , ووكله إلى هواه , فركب الفساد , وظلم العباد , الثقة بالله أزكى أمل , والتوكل عليه أوفى عمل , من لم يكن له من نفسه واعظ , لم تنفعه المواعظ , من سره الفساد , ساءه المعاد , كل يحصد ما زرع , ويجزى ما صنع , لا يغرنك صحة نفسك , وسلامة أمسك , فمدة العمر قليلة , ودوام السلامة مستحيلة ,من أطاع هواه , باع دينه بدنياه ,ثمرة العلوم العمل بالمعلوم , من رضي بقضاء الله لم يسخطه أحد , ومن قنع بما أعطاه لم يدخله حسد , أفضل الناس من لا يفسد الكبر دينه , وخير الناس من أخرج الطمع من قلبه , وعصى هواه في طاعة ربه , نصرة الحق شرف , ونصرة البطل سرف , البخيل حارس لنعمته , وخازنها لورثته , من لزم الطمع , ترك الورع ,إذا ذهب الحياء عم البلاء , علم لا ينفع , كدواء لا ينجع , من جهل المرء أن يعصى ربه في طاعة هواه , ويهين آخرته في إكرام دنياه ,أيام الدهر ثلاثة : يوم مضى لن يعود إليك , ويوم أنت فيه لن يدوم عليك ,ويوم آت لا تدري ما حاله ولا تعلم مآله ,من كثر فرحه بالمواهب , اشتد جزعه بالمصائب ,لا تأمنن الموت وإن كان في جسمك صحة , وترى في عمرك فسحة , عظ المسيء بحسن فعالك , ودل على الجميل بجميل خلالك , إياك وكثرة الكلام فإنه يظهر من عيوبك ما بطن , ويحرك من عدوك ما سكن , لا يجد الحسود فرحا , ولا الحقود سرورا , ولا المغرور صديقا , حسن النية من العبادة , وحسن الظن من السعادة , حسن الجلوس من الكياسة , وحسن الكلام من السياسة , من زاد في كلامه نقص في احترامه , ومن زاد في صمته قل في حظه , أكثر الناس محبة أحسنهم لقاء , لا يكمل دين المرء حتى يملك في نفسه أربع خصال : يقطع رجاءه مما في يد الناس ويرجو رب الناس , ويسمع شتمه فيصبر على ألم نفسه , ويحب للناس ما يحب لنفسه , ويثق بمواعيد الله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصمت يؤدي للسلامة , والبر يؤدي للكرامة , والكرم يؤدي للسيادة , والشكر يؤدي للزيادة , إياك والحسد فإنه يفسد الدين ويضعف اليقين , من ساء تدبيره أهلكه تفكيره ,الغرور ثمرة الجهل , آفة الرأي الهوى , وآفة الكرم المن , وآفة العلم التكبر , وآفة القوة استضعاف الخصم ,

الحزم أسد الآراء , والغفلة أشد الأعداء, من نام عن عمله أوقظته الشدائد , ومن نام عن عدوه أوقظته المكائد ,من قرب إليه السفلة وترك أصحاب المروءات استحق الخذلان , وناله البهتان ,من كظم غيظه فقد حلم , ومن حلم فقد صبر , ومن صبر فقد ظفر وانتصر ,من ملك نفسه عند أربع كان كامل الإيمان : حين يغضب, وحين يرغب , وحين يرهب , وحين يشتهي ,من طلب الدنيا بعمل الآخرة فقد خسرهما , ومن طلب الآخرة بعمل الدنيا فقد ربحهما ,كلامك بيان فضلك وترجمان عقلك , فاجعله مقتصرا على الجميل ,واقتصر منه على القليل , كل منا يعرف بقوله , ويوصف بفعله , فليكن قولك سديدا , وليكن فعلك حميدا ,من عرف شانه وحفظ لسانه , وأعرض عما لا يعنيه , وكف عن عرض أخيه , دامت سلامته , وقلت ندامته ,كن صموتا وإن تكلمت فكن صدوقا , فالصمت حرز , والصدق عز,

من أكثر كلامه سئم , ومن زاد سؤاله حرم , من استخف بالناس خذل , ومن اجترأ على الفتنة قتل , ما عز من أذل جيرانه , ولا سعد من حرم إخوانه ,خير ما تنال , ما يأتيك قبل السؤال , من حسن صفاؤه وجب اصطفاؤه ,من غاظك بقبح الشتم , عظه بحسن الحلم , إذا صنعت المعروف فاستره , وإذا صنع إليك فاذكره , وتعوذ بالله من صاحب سوء : إذا رأى حسنة سترها وإذا رأى سيئة نشرها ,من جاور الكرام أمن من سوء الكلام ,من أنكر حسن الصنيعة , استوجب القطيعة , من افتخر بالمعروف سقط عنه الشكر , ومن اغتر بعمله حبط عنه الأجر ,من رضي لنفسه الإساءة , شهد على نفسه بالرداءة , من رجع في هبته , بالغ في خسته , من ارتفع في الهمم , عظم في عيون الأمم , من كبرت همته , زادت قيمته , من ساء خلقه , فقد ضاق رزقه , ومن صدق في مقاله , زاد في جماله , من جاد بالمال , توجهت إليه الآمال ,من جاد بماله جل , ومن بخل بفضله ذل ,خير المال ما جمع من الحلال , وصرف على العيال , وشر المال ما جمع من الحرام , وصرف في الآثام , أفضل المعروف إغاثة الملهوف , من تمام المروءة أن تذكر الحق الذي عليك قبل الحق الذي لك ,ولا تستصغر الإساءة منك , وتستكبرها من غيرك , من أحسن المكارم عفو المقتدر , وتواضع المنتصر , جودك يحببك إلى أصدقائك , وبخلك يبغضك إلى أودائك , لا تسئ إلى من أحسن إليك , ولا تعن على من أنعم عليك , من كثر ظلمه واعتداؤه , قرب هلاكه وفناؤه , من زاد اعتداؤه , كثرت أعداؤه , شر الناس من ينصر الظلوم , ويخذل المظلوم ,من حفر بئرا لأخيه وقع فيه , ومن دبر له كيدا كان حتفه فيه ,من لا يرحم الدمعة سلب النعمة , ومن لم يعن في الشدة سلب القدرة ., لا تخاصم من يذهلك خوفه , ويملكك سيفه , صمت تسلم به , خير من قول تندم عليه , من قال ما لا ينبغي , سمع ما لا يشتهي , جرح الكلام أصعب من جرح الحسام , من سكت عن جاهل فقد أوسعه جوابا , وأوجعه عتابا ,من أحيا شهوته , أمات مروءته ,إياك والظلم فإنه يصرع الرجال , ويقطع الآجال ,من سالم سلم , ومن قدم الخير غنم , من لزم الرقاد , لم ينل المراد ,ومن دام كسله , خاب أمله , العجول مخطئ وإن ملك , والمتأني مصيب وإن هلك ,من علامات الخذلان معاداة الإخوان ,ومن أمارات الحرمان إيذاء الأقارب والجيران , عدم التوفيق من فساد الصديق ,الرفق مفتاح الرزق , من نظر في العواقب , سلم من النوائب ,ومن أسرع في الجواب, أخطأ في الصواب ,من ضعفت آراؤه , تقوت عليه أعداؤه , ومن قلت فضائله , ضاقت عليه وسائله ,من فعل ما شاء , لقي ما ساء , القليل مع التدبير , أبقى من الكثير مع التبذير , ظن العاقل , أصح من يقين الجاهل ,قليل وتحمد آخرته , خير من كثير تذم عاقبته ,من خاف قوتك , تمنى موتتك , إذا استشرت الجاهل , اختار لك الباطل ,لا تشتك ضعفك للناس حتى لا تبلغ شكواك لعدوك , فإن ذلك يشمته بك , ويطمعه فيك , من لم يعمل لنفسه لن يعمل له الناس ,ومن لم يصبر على العمل فليصبر على الإفلاس , من أفشى سره , فقد أفسد أمره ,العاقل من حفظ ما في يده , ولم يؤخر عمل يومه لغده ,من طلب زيادة المال كثر تعبه وزاد همه , لا تفتح بابا لا تستطيع سده , ولا تطلق سهما لا تستطيع رده , سوء التدبير من التدمير , أغمد سيفك إذا ناب عنه لسانك , ليس العجب من جاهل يصاحب جاهلا , لكن العجب من عاقل يصاحبه , لأن كل شيء يفر من ضده , ويميل إلى جنسه , إذا نزل القدر , بطل الحذر , رب عطب تحت طلب , ومنية تحت أمنية , لا يخلو المرء من ودود يمدح , وعدو يقدح , الجوع خير من الخضوع ,من طاوع طرفه , اشتد حتفه ,من زرع في حياته , حصد في وفاته ,من أعظم الذنوب , تتبع العيوب , الشرف بالأخلاق العالية , لا بالأموال البالية ,إذا ملك الأراذل , هلك الأفاضل , من ساءت أخلاقه , حل لك فراقه ,ومن حسنت خصاله , طاب لك وصاله , فراق بعده الصفا , خير من اقتراب بعده الجفا ,اللسان سيف قاطع لا يؤمن حده , والكلام سهم نافذ لا يؤمن رده , من اطلع على جاره , انتهكت حرمة أستاره , أجهل الناس من قل صوابه , وكثر به إعجابه , أشقى الناس من أمر بالطاعة ولم يأتمر بها , ونهى عن المعصية ولم ينته عنها , من نسي المسلوب , فكأنه لم يسلب , ومن صبرعلى الكروب , فكأنه لم يكرب , ومن تسلى عن النكبة , فكأنه لم ينكب .

الفضيلة بكثرة الآداب , لا بكثرة الطعام والشراب , والعزة بمرافقة الصواب , لا بفراهة الدواب , من اتبع شهوته , أضاع مروءته , من داوم شيئا عرف به ونسب إليه ,ومن اعتاد شيئا حرص عليه , عند الجدال , يظهر أدب الرجال , من أخر الأكل لذ له طعامه , ومن أخر النوم ما طاب له نومه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موت في عز , خير من حياة في ذل وعجز ,مقاساة الفقر هي الموت الأحمر , ومسألة الناس هي العار الأكبر ,حق يضر , خير من باطل يسر ,

كم من مرغوب فيه يحزن ولا يسر , وكم من مرهوب منه ينفع ولا يضر ,عثرة الرجل تؤلم القدم , وعثرة اللسان تزيل النعم ,كثرة المزاح تورث الضغائن , من حلم ساد , ومن قنع ازداد , معاشرة ذوي الألباب حياة القلوب , ومخالطة الجهلاء بداية الكروب ,شر ما يصحب المرء الحسد , وخير ما يصحب المرء الرشد , رب أعمى أصاب رشده , ورب بصير أخطأ قصده , الفقر خير من التضرع للناس , لا تكن معجبا في غير عجب , و لا تكن ضاحكا في غير سبب , و لا ماشيا في غير أرب , من سعى بالنميمة حذره القريب , وبغضه الغريب ,الاستشارة الهداية , فلا خاب من استشار , و لا ندم من استخار , ومن استبد برأيه , فقد خاطر بنفسه ,أشرف الغنى ترك المنى , من ساء خلقه مله أهله , الحسد للصديق من نقض المودة , دنياك كلها وقتك الذي أنت فيه , استر عورة أخيك , لما تعلمه فيك ,عدم الذكر خير من الذكر الذميم , العجلة أخت الندامة , والتأني أبو السلامة , من كرم خلقه لان قلبه , ومن قل لبه زاد عجبه , ربما أدرك بالصبر الصواب , ليس لمعجب بنفسه و لا متكبر صديق ,سل عن الرفيق قبل الطريق , وعن الجار قبل الدار , لا تعادين أحدا لأنك لن تخلو من عداوة لعاقل أو جاهل : فلتحذر من حكمة العاقل , ومن جهل الجاهل ,

باك معترف بذنبه , خير من ضاحك يستخفي من ربه , لا تشتمن ذا خطأ بخطئه فيستفيد منك علما ويتخذك عدوا ,فلتسحيي من ذم من لو كان حاضرا لبالغت في مدحه , ومن مدح من لو كان غائبا لسارعت في ذمه ,المنفعة توجب المحبة , والمضرة توجب البغيضة , والمخالفة توجب العداوة , والمتابعة توجب الألفة , والعدل يوجب اجتماع القلوب , والظلم يوجب الفرقة , والانبساط يوجب المؤانسة , والانقباض يوجب الوحشة , والكبر يوجب المقت , والتواضع يوجب الرفعة , والكرم يوجب المدح , والبخل يوجب الذم , والكسل يوجب التضييع , والجد يوجب السرور ,الحذر يوجب السلامة , والطيش يوجب الندامة ,والتدبير يوجب بقاء النعمة ,بالصبر تسهل المطالب , وبحسن العشرة تدوم المحبة , وبخفض النفس تأنس النفوس , وبسعة الصدر يطيب العيش , والاستهانة بالناس توجب التباعد , وبكثرة الصمت تكون الهيبة , وبحلاوة الكلمة تكون الجلالة , وبالعدل تدوم المواصلة , وبالجميل تعظم الأفضال , وبصالح النيات تزكو الأعمال ,

بكثرة عمل الخير يعظم القدر , وباحتمال الأذى تجب الكرامة ,بالحلم عن السفيه يكثر رادي سفهه عنك , وبعفوك عن الظالم يكثر أنصارك عليه ,بالرفق تستحق اسم الكريم , وبترك ما لا يعنيك يتم لك الفضل . العقل يكسو أهله المحبة , من صغر الهمة , الحسد للضعيف على النعمة , النظر في العواقب نجاة , ومن لم يحلم ندم , ومن صبر غنم , ومن سكت سلم , ومن , ومن اعتبر أبصر , ومن أبصر فهم , ومن فهم علم , ومن علم عمل , ومن أطاع هواه ضل . مع العجلة الندامة ومع الصبر السلامة , زارع البر يحصد السرور , وصاحب العقل محبوب , وغالب الجهل منبوذ , وصداقة الجاهل تعب , إذا جهلت فاسأل , وإذا أخطأت فارجع , وإذا أسأت فاندم , وإذا ندمت فأقلع , المروءة كلها للعقل وحسن الرأي , اتبع صاحب التجربة , التعقل أصله التثبت , وثمرته الخير والسلامة , الأعمال كلها خير لو أخلصت نيتك , وكلها شر إذا نافقت بها ,

لا تحمل بطنك ما لا تطيق , ولا تتعلم علما لن تعمل به , ولا تعمل عملا لا ينفعك , ولا تثق بمالك ولو كثر.

من قنع شبع , ومن اعتزل نجا , ومن سكت سلم ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المستطرف في كل فن مستظرف

الأخطل

الأخطل:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ممن ذاعت شهرتهم في شعر الهجاء ( الأخطل وجرير والفرزدق  )

وقد كان الأخطل أقدم الثلاثة في الشعر , وهو شاعر بني تغلب في وقته ،

وكان شاعر بني تغلب قبله كعب بن جعل , فلما حضرته الوفاة قال :

يعزّ عليّ يا بني تغلب أن أموت ، وليس فيكم شاعر يذبّ عنكم بعدي .

فقال له قومه : هناك غلام نصراني منّا قد أنجب في الشعر .

قال : اّتوني به .

 فأتوه بالأخطل .

فلما رآه قال : إن كنت تحسن الشعر فاهجني .

فأخذ كل واحد منهما يهجو الآخر  إلى أن قال الأخطل أبياته الشهيرة ،التي عدّها بعضهم من أعظم ما قيل في الهجاء .

 حيث قال :

وسميت كعبا بشر العظام * وكان أبوك يسمّى الجعل

وأشبهت أمّك لم تعدها * وفي ذاك عار لمن قد عقل

وأصبحت تحتل من وائل * محل القراد من است الجمل

فقال له كعب : عليك لعنة الله , وعلى من جاء بك , ثم قال قومه :هذا شاعركم من بعدي !

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صلاح جاد سلام

( في رحاب الشعر ديوان العرب وينبوع الأدب )

 

 

من ثنائيات العرب

 من ثنائيات العرب :
 *الخائنان : هما الجوع والعري.
* الأحمدان : هما الأمن والسلامة .
* الأخضران : هما العشب والشجر.
* الأسودان : هما التمر والماء .
*الغدوان : هما الغداة والعشي .
* الطرفان : هما اللسان والفرج .
* النيران : هما الشمس والقمر .
* النجدان : هما الخير والشر.
* المجنبتان أو الكنفتان : هما اليمين واليسار .
* العرقان : هما البصرة والكوفة .
* البحران : هما البحر والنهر .
* الأبوان : هما الأب والأم .
* الأسموان : هما الماء والملح .
* العروسان :: هما الرجل والمرأة في عرسهما .
* الزوجان : هما الذكر والأنثى مطلقا .
* الكريمان : هما الحج والجهاد .
* الداران : هما الدنيا والآخرة .
* الأزهران : هما النور والبياض
* الدمان : هما الكبد والطحال .
* الأعميان : هما السيل والحريق .
* النقدان  أو الكنزان: هما الذهب والفضة .
*الأمران : هما الفقر والهرم .
* الجيشان : هما الصحة والشباب ,
يقولون ( ذهب جيشاي )
* الأذلان : هما الحمار والوتد .