الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفضلها وبعض صيغها

الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -

وفضلها وبعض صيغها


........................................

 

قال اللَّه تعالى (الأحزاب 56): {إن اللَّه وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}.

 

- وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنه سمع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: (من صلي عليّ صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرا) رَوَاهُ مُسلِمٌ.

 

- وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: (أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

 

- وعن أوس بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي) فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمْت (قال: يقول بَلِيْتَ) قال: (إن اللَّه حرم على الأرض أجساد الأنبياء) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.

 

- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

 

- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.

 

- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أحد يسلم عليّ إلا رد اللَّه عليّ روحي حتى أرد عليه السلام) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.

 

- وعن عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.

 

- وعن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد اللَّه تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (عجل هذا ثم دعاه) فقال له أو لغيره: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ وقال حديث حسن صحيح.

 

- وعن أبي محمد كعب بن عجرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

 

- وعن أبي مسعود البدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال أتانا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة رَضِيَ اللَّه عنهُ فقال له بشير بن سعد: أمرنا اللَّه أن نصلي عليك يا رَسُول اللَّهِ فكيف نصلي عليك فسكت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم) رَوَاهُ مُسلِمٌ.

 

- وعن أبي حميد الساعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قالوا: يا رَسُول اللَّهِ كيف نصلي عليك قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد) مُتَّفَقٌ عَلَيه

.................................................

 

 

 

 

من فقه الطهارة والصلاة

تعلم كيفية  أداء هذه الصلوات

مع الشيخ الدكتور محمد العريفي  - حفظه الله -

كيفية صلاة الاستخارة 
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-c3X

 


كيفية صلاة الجنازة
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-wUB

 


كيفية صلاة النوافل بالتفصيل 
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-6t3


كيفية صلاة العيد 

http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-hl7


كيفية صلاة الضحى 
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-J8J


كيفية صلاة الوتر
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-ACS


كيفية صلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-fCO


كيفية صلاة المسافر
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-S5F


كيفية صلاة أهل الأعذار
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-JOz


كيف كان نبينا صلى الله عليه وسلم يصلي بالتفصيل
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-UNi

 


كيفية سجود السهو
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-Pi4

 


كيفية سجود التلاوة
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-VQt

 


كيفية سجود الشكر
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-nu2


أوقات النهي عن الصلاة فيها
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-KM0


كيفية الوضوء
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-cl9


كيفية غسل الجنابة
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-Sn0


كيفية اغتسال الحائض
http://v.ht/HANNNO-OM-SOLIMAN-2dS

ومضات

وهل أكثر عنفاً من الصمت العاطفي ؟!

--------
الشجاعة هي أن تجازف بقول ما لا يعجب الآخرين 

--------
كل شيء كان ممكناً في وطن من فوق قبوره تُبرم صفقات الكبار وتحت نعال المتحكمين بمصيره يموت السذج الصغار 

--------
الذين حملوا السلاح ما كانوا يطالبون بالديمقراطية بل بديمقراطية الاختلاس وبحقهم في النهب ما دام لا سارق أقتيد إلى السجن !

--------
كل حكم يصنع وحوشه ويربّي كلابه السمينة التي تطارد الفريسة نيابة عنه وتحرس الحقيقة باغتيال الحقّ .



* مقتطفات من رواية " الأسود يليق بك "

لــ أحلام مستغانمي

من كتاب الفوائد للإمام ابن القيم

الطلب لقاح الإيمان فإذا اجتمع الإيمان والطلب أثمرا العمل الصالح
وحسن الظن بالله لقاح الإفتقار والإضطرار إليه فإذا اجتمعا أثمرا إجابة الدعاء 
والخشية لقاح المحبة فإذا اجتمعا أثمرا امتثال الأوامر واجتناب المناهي

والصبر لقاح اليقين فإذا اجتمعا أورثا الإمامة في الدين 
قال تعالى ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) السجدة 24

وصحة الإقتداء بالرسول لقاح الإخلاص فإذا اجتمعا أثمرا قبول العمل والإعتداد به 
والعمل لقاح العلم فإذا اجتمعا كان الفلاح والسعادة وإن انفرد أحدهما عن الآخر لم يفد شيئاً 

والحلم لقاح العلم فإذا اجتمعا حصلت سيادة الدنيا والآخرة حصل الإنتفاع بعلم العالم 
وإن انفرد أحدهما عن صاحبه فات النفع والإنتفاع 

والعزيمة لقاح البصيرة فإذا اجتمعا نال صاحبهما خير الدنيا والآخرة وبلغت به همّته من العلياء كل مكان 

وحسن القصد لقاح لصحة الذهن فإذا فقدا فقد الخير كله وإذا اجتمعا أثمرا أنواع الخيرات 

وصحة الرأي لقاح الشجاعة فإذا اجتمعا كان النصر والظفر وإن فقدا فالخذلان والخيبة وإن وجد الرأي بلا شجاعة فالجبن والعجز وإن حصلت الشجاعة بلا رأي فالتهوّر والعطب

والصبر لقاح البصيرة فإذا اجتمعا فالخير فى اجتماعهما

والنصيحة لقاح العقل فكلما قويت النصيحة قوى العقل واستنار والتذكر والتفكر كل منهما لقاح الآخر إذا اجتمعا أنتجا الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة 

والتقوى لقاح التوكل فإذا اجتمعا استقام القلب 

ولقاح الهمة العالية النيّة الصحيحة فإذا اجتمعا بلغ العبد غاية المراد 


من كتاب الفوائد - الإمام ابن القيم


ثوابت إعرابية

ثوابت إعرابية :

 

- الاسم الواقع بعد ( أيها أو أيتها ) يعرب نعتا مرفوعا .

أنت- أيها القائدُ - محبوب .

 

- الاسم المعرف ( بال ) الواقع بعد اسم الإشارة يعرب بدلاً مطابقاً .

نحو : مررت بهؤلاء الطلابِ .

 

- النكرة المنصوبة الواقعة بعد اسم التفضيل تعرب تمييزاً ملحوظاً .

نحو : العلماء أكثر الناس إيماناً .

 

- الاسم الموصول الواقع بعد معرفة يعرب نعتاً .

نحو : كافأت الطالب الذي تفوق .

 

- الفعل ( رأى ) :

يتعدى لمفعول واحد ( رؤية بالعين )

نحو : رأيت الطائرة عالية .

ويتعدى لمفعولين ( الرؤية العقلية )

نحو : رأيت العلم نافعاً .

 

- الياء والكاف والهاء : إذا اتصلت بالاسم تعرب مبنية في محل جر مضاف إليه.

نحو : كتابي - كتابك - كتابه - نافع لطلابي .

 

- الياء والكاف والهاء : إذا اتصلت بفعل تعرب مبنية في محل نصب مفعول به

نحو : أكرمني طلابي - كرمك المدير - المتفوق كافأه والده .

 

-الياء والكاف والهاء : إذا اتصلت بحرف جر تعرب ضميراً مبنياً في محل جر.

نحو : مني يستفيد الطلاب - بك يعلو شأن الوطن - به يستفيد الطلاب .

 

-الياء والكاف والهاء : إذا اتصلت بـ( إن واخواتها ) تعرب ضميراً مبنياً في محل نصب اسم إن وأخواتها .

نحو : إني مجتهد - إنك مهذب - إنه متفوق .

 

-" نا " إذا دخلت على الفعل الماضي وكان الفعل مبنياً على السكون تعرب ضميراً مبنياً في محل رفع فاعل .

نحو : فهمْنا الدرس بإتقان .

 

- " نا " إذا دخلت على الفعل الماضي وكان الفعل مبنياً على الفتح تعرب ضميراً مبنياً في محل نصب مفعولاً به.

نحو : أكرمنا الأستاذ .

 

-تاء الفاعل - نا الفاعلين - نون النسوة - ألف الاثنين - ياء المخاطبة - واو الجماعة

إذا اتصلت بالأفعال تعرب ضمائر مبنية في محل رفع فاعل .

 

- النكرة المنصوبة التي تأتى بعد الأفعال الآتية :

-كفى - ازداد - قرّ - طاب - امتلأ - : تعرب تمييزاً منصوباً .

نحو : كفى بالله وكيلاً - ازداد المؤمن صلاحاً - قرّ الناجح نفساً

طابت مصر مناخاً - امتلأ الرأس علماً .

 

- الاسم الواقع بعد ظرف المكان يعرب : مضافاً إليه

نحو : الحق فوق القوة .

 

- اسم الإشارة أو اسم الموصول إذا جاء أحدهما بعد نكرة يعرب : مضافاً إليه

نحو : فكرة هذا المشروع بديعة . كتاب الذي أسلوبه سهل مفيد.

 

- اللهم : تعرب هكذا :

الله " لفظ الجلالة منادى مبنى على الضم

والميم المشددة : لا محل لها من الإعراب عوضاً عن أداة النداء المحذوفة .

 

- " ابن " إذا وقعت بين علمين تعرب دائماً صفة ويحذف منها ألفها ،

كما يعرب العلم الواقع بعدها مضافاً إليه

نحو : محمدُ بنُ عبد الله نبي الرحمة .

 

- وَلَكِنْ : من أخوات إنّ الناسخة وبطل عملها لأنها مخففة بالسكون ويعرب ما بعدها حسب موقعه في الجملة وتسبق بالواو دائماً للتفريق بينها وبين لكن العاطفة

نحو : ولكنْ أبو بكر قضى على المرتدين.

 

 

صفــــــاء النيــــة وسلامة الصدر وحسن الظن بالناس

 فــي صفــــــاء النيــــة وسلامة الصدر

وحسن الظن بالناس

 

كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما :

ما رأيت قوما أشدّ لؤْماً منْ إخوانك .

قال : ولم ذلك ؟

قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !

فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم !

يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم..

ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !

 

وقد علّق على هذا الموقِف الإمام الماوردي فقال :

انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء.

وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة .

(ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )..

 

اللهم ارزقنا قلوبا سليمة

 

 

 

 

من جوامع الاستغفار

جوامع الاستغفار

 

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.


من الذنوب التي تحل النقم

ومن الذنوب التي تغيـِّر النعم

ومن الذنوب التي تورث الندم

ومن الذنوب التي تحبس القسم

ومن الذنوب التي تعجِّلُ الفناء

ومن الذنوب التي تقطعُ الرجاء

ومن الذنوب التي تمسك غيث السماء

ومن الذنوب التي تكشف الغطاء


أستغفر الله العظيم حياءً من الله.

أستغفر الله العظيم رجوعاً إلى الله

أستغفر الله العظيم تندماً واسترجاعاً

أستغفر الله العظيم فراراً من غضبِ الله إلى رضاء الله

أستغفر الله العظيم فراراً من سخطِ الله إلى عفوِ الله

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

من الإفراط والتفريط

ومن التخبيط والتخليط

ومن مقارفة الذنوب

ومن التدنس بالعيوب

ومن عدم الحضور في الصلاة ومن جميع التقصير فيها وفي الزكاة

ومن القنوط من رحمة الله

ومن عدم القيام بحق الله وخلق الله

ومن عدم التشميرِ لطاعةِ الله

ومن عقوقِ الآباءِ والأمهاتِ

ومن الظلمات والتبعات

ومن الخطى إلى الخطيئات

ومن قطيعةِ الأرحام

ومن اكتسابِ الآثام

ومن حبِ الجاهِ والمال

ومن شهوةِ القيلِ والقال

ومن رؤية النفس بعين التعظيم

ومن نهر السائل وقهر اليتيم

ومن الكذب والحسد

ومن الغيبة والنميمة

ومن سائر الأخلاق المذمومة

ومن سائر الذنوب القلبية و القالبية

ومن اتباع الهوى وهجر التقوى والميل إلى زخارف الدنيا

ومن جميع ما يكره الله ظاهراً وباطناً

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

من كل ذنب يصرف عني رحمتك أو يحل بي نقمتك أو يحرمني كرامتك أو يزيل عني نعمتك

ومن كل ذنب يورث الأسقام والضنا ويوجب النقم والبلاء ويكون يوم القيامة حسرةً وندامة .

ومن كل ذنب تبت إليك منه ونقضت فيه العهد فيما بيني وبينك جراءة مني عليك لمعرفتي بعفوك .

ومن كل ذنب يزيل النعم ويحل النقم ويهتك الحرام ويورث الندم ويطيل السقم ويعجل الألم

ومن كل ذنب يمحق الحسنات ويضاعف السيئات

ويحل النقمات ويغضبك يارب السموات

ومن كل ذنب يميت القلب ويجلب الكرب

ويشغل الفكر ويرضي الشيطانَ وَيسخِطُ الرحمن

ومن كل ذنب يعقبُ اليأسَ من رحمتك والقنوط من مغفرتك والحرمان من سعة ما عندك

ومن كل ذنب يوجب سواد الوجه يوم تبيض الوجوه وتسود الوجوه

ومن كل ذنب يدعو إلى الكفر ويطيل الفكر ويورث الفقر ويجلب العسر ويصد عن الخير ويهتك الستر ويمنع اليسر

ومن كل ذنب يُدنـي الآجال ويقطع الآمال ويشين الأعمال

ومن كل ذنب يدنِّس مني ما طهرته ويكشف عني ما سترته أو يقبِّح مني ما زيَّنته

ومن كل ذنب لاينال به عهدك ولا يُؤمن معه من غضبك ولا تنزل معه رحمتك ولا تدوم معه نعمتك.

ومن كل ذنب يورث النسيان لذكرك أو يعقب الغفلة عن تحذيرك أو يتمادى به الأمن من مكرك أو ينسِّيني من خير ما عندك .

ومن كل ذنب جرى به قلمكَ وأحاط به علمكَ فيّ وعليّ إلى آخر عمري ولجميع ذنوبي كلها أولها وآخرهَا عَمْدُها وخطؤها قليلها وكثيرها صغيرها وكبيرها قديمها وحديثها خفيُّها وعلانيتها.

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه استغفاراً يزيد في كل طرفة عين وتحريك نفس مائة ألف ضعف يدوم مع دوام الله ويبقى مع بقاء الله الذي لا فناء ولازوال ولا انتقال لملكه أبد الآبدين ودهر الداهرين سرمداً من سرمدك استجب يا الله يا أرحم الراحمين.


الجُمَلُ التي لها محلٌّ من الإعرابِ و الجملُ التي لا محلَّ لها من الإعراب

الجُمَلُ التي لها محلٌّ من الإعرابِ سبعٌ:

 

- الواقعةُ خبراً. ومحلُّها من الإعراب الرفعُ، إن كانت خبراً للمبتدأ، أَو الأحرفِ المشبهةِ بالفعلِ، أو "لا" النافية للجنس، نحو: "العلمُ يرفعُ قدرَ صاحبه. إن الفضيلةَ تُحَبُّ. لا كسولَ سِيرتُهُ ممدوحةٌ".
والنصبُ إن كانت خبراً عن الفعلِ الناقصِ، كقولهِ تعالى: {أَنفسَهم كانوا يظلمون}، وقولهِ: {فذبحوها وما كادوا يفعلون}.

2- الواقعة حالاً. ومحلُّها النصب، نحو: "جاءُوا أَباهم عشاءً يَبكون}.

3- الواقعةُ مفعولاً به. ومحلها النصبُ أيضاً، كقولهِ تعالى: {قالَ إني عبدُ الله}، ونحو: "أَظنُّ الأمةَ تجتمعُ بعدَ التفرُّق".

4- الواقعةُ مضافاً إليها. ومحلُّها الجرُّ، كقوله تعالى: {هذا يومُ ينفعُ الصادقينَ صدقُهم}.

5- الواقعةُ جواباً لشرطٍ جازمٍ، إن اقترنت بالفاءِ أَو بإذا الفجائية. ومحلها الجزمُ، كقوله تعالى: {ومن يُضللِ اللهُ فما لهُ من هادٍ}، وقولهِ: {وإن تصِبهم سيِّئةٌ بما قدَّمت أَيديهم إذا همْ يَقنَطون}.

6- الواقعةُ صفةً، ومحلُّها بحسَبِ الموصوفِ، إمّا الرفعُ، كقولهِ تعالى: {وجاءَ من أَقصى المدينةِ رجلٌ يسعى}. وإمّا النصبُ، نحو: "لا تحترمْ رجلاً يَخونُ بلادَهُ". وإمّا الجرُّ، نحو: "سَقياً لرجلٍ يَخدمُ أُمتَهُ".

7- التابعةُ لجملةٍ لها محلٌّ من الإعراب. ومحلُّها بحسب المتبوع. إمّا الرَّفعُ، نحو: "عليٌّ يقرأ ويكتبُ"، وإمّا النصبُ، نحو: "كانت الشمسُ تبدو وتخفى"، وإمّا الجرُّ، نحو: "لا تعبأ برجلٍ لا خيرَ فيهِ لنفسهِ وأمتهِ، لا خيرَ فيه لنفسهِ وأمتهِ".


الجملُ التي لا محلَّ لها من الإعراب تسعٌ:

 

1- الابتدائيةُ، وهي التي تكونُ في مُفتَتحِ الكلامِ، كقوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثرَ}، وقولهِ: {اللهُ نور السَّمواتِ والأرض}.

2- الاستئنافيّةُ، وهي التي تقعُ في أثناءِ الكلامِ، منقطعةً عمّا قبلَها، لاستئنافِ كلامٍ جديدٍ، كقوله تعالى: {خلق السَّمواتِ والأرضَ بالحقِّ، تعالى عمَّا يُشركونَ}. وقد تقترنَ بالفاءِ أو الواو الاستئنافيَّتين. فالأولُ كقوله تعالى: {فلمَّا آتاهما صالحاً جعلا لهُ شركاءَ فيما آتاهما، فتعالى اللهُ عمّا يُشركون}. والثاني كقولهِ: {قالت ربِّ إني وضعتُها أُنثى، والله أعلمُ بما وضعتْ، وليس الذكر كالأنثى}.

3- التَّعليليَّة، وهي التي تقعُ في أثناءش الكلامِ تعليلاً لِما قبلَها، كقوله تعالى: {وصلِّ عليهم، إنَّ صلاتَكَ سَكنٌ لهم}. وقد تقترنُ بفاءِ التَّعليل، نحو: "تمسَّك بالفضيلةِ، فإنها زينةُ العُقلاءِ".

4- الاعتراضيّةُ، وهي التي تَعترضُ بين شيئينِ مُتلازمين، لإفادة الكلام تَقويةً وتسديداً وتحسيناً، كالمبتدأ والخبر، والفعلِ ومرفوعهِ، والفعلِ ومنصوبهِ، والشرطٍ والجوابِ، والحالِ وصاحبها، والصفةِ والموصوفِ، وحرفِ الجر ومُتعلِّقه والقسمِ وجوابهِ. فالأول كقول الشاعر:
*وَفِيَهِنَّ، وَ الأَيامُ يَعْثُرْنَ بِالْفَتَى * نَوادِبُ لا يَمْلَلْنَهُ، ونَوائحُ*
والثاني كقول الآخر:
*وَقَدْ أَدْرَكَتْني، وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ * أَسِنَّةُ قَوْمٍ لا ضِعافٍ، وَلا عُزْل*
والثالثُ كقولِ غيره:
*وَبُدِّلَتْ، وَالدَّهْرُ ذُو تَبَدُّلِ * هَيْفاً دَبُوراً بِالصَّبا، وَالشَّمْأَلِ*

والرابعُ، كقولهِ تعالى: {فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا، فاتَّقُوا النارَ التي وَقُودُها الناسُ والحجارةُ}. والخامس، نحو: "سعيتُ، وربَّ الكعبةِ، مجتهداً". والسادسُ، كقوله تعالى: {وانَّهُ لَقَسمٌ، لو تعلمونَ عظيم}. والسابعُ، نحو: "اعتصِمْ، اصلحكَ اللهُ، بالفضيلة". والثامن كقول الشاعر:
*لَعَمْري، ومَا عَمْري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ * لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الأَقارِعُ*

5- الواقعة صِلةً للموصولِ الاسميّ، كقوله تعالى: {قد أفلحَ من تَزَكَّى}، أو الحرفيِّ، كقولهِ: {نخشى أن تُصيبنا دائرةٌ}.
والمراد بالموصولِ الحرفيِّ: الحرفُ المصدريُّ، وهو يُؤوَّلُ وما بعدَه بمصدرٍ وهو ستةُ أحرفٍ: "أنْ وأنَّ وكيْ وما ولوْ وهمزة التسوية". وقد سبقَ الكلامُ عليه في أقسام الفاعل"، وفي "حروف المعاني".

6- التّفسيريةُ، كقوله تعالى: "{وأَسرُّوا النّجوَى}، {الذين ظلموا}، {هل هذا إلا بشرٌ مثلُكمْ}" وقولهِ: {هل ادُلُّكم على تجارةٍ تُنجيكم من عذابٍ أليمٍ، تُؤمِنونَ بالله ورسوله}.
والتّفسيريّةُ ثلاثةُ أقسامٍ: مجرَّدةٌ من حرف التفسيرِ، كما رأيتَ، ومقورنةٌ بأي، نحو: "أشرتُ إليه، أي اذهبْ"، ومقورنةٌ بأنْ، نحو: "كتبتُ إليهِ: أن وافِنا"، ومنه قولهُ تعالى: {فأوحينا إليه: أن اصنَعِ الفُلكَ}.

7- الواقعةُ جواباً للقسمِ، كقوله تعالى: {والقرآنِ الحكيمِ انّكَ لَمِنَ المُرْسَلين}، وقولهِ: {تاللهِ لأكيدَنَّ أصنامَكم}.

8- الواقعةُ جواباً لشرطٍ غيرِ جازمٍ: "كإذا ولو ولوا"، كقوله تعالى: {إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ، ورأيتَ الناسَ يَدخلون في دينِ اللهِ أفواجاً، فسَبِّحْ بِحَمْدِ ربك}، وقوله: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ، لَرأَيتهُ خاشعاً مُتصدِّعاً من خشيةِ اللهِ} وقولهِ: {ولولا دَفعُ اللهِ الناسَ بعضَهم ببعضٍ، لَفَسدتِ الأرضُ}.

9- التابعةُ لجملةٍ لا محلَّ لها من الإعراب، نحو: "إذا نَهضَتِ الأمةُ، بَلغت من المجد الغايةَ، وادركت من السُّؤْدَدِ النهايةَ".

 

* جامع الدروس العربية للغلاييني

 

الحرب الكلامية بين الشعراء

الحرب الكلامية

 

جرير والفرزدق والأخطل . ثلاثتهم من أشهر الشعراءِ في العصر الأمَوىّ ,بل هم حملةُ لواءِ الشعر في هذا العصر وأئمتِه ..

 

ولقد نشَبَتْ معركة ٌشعرية ٌكبيرة ٌبين هؤلاءِ الشعراءِ الثلاثةِ أسْفرَتْ عمّا يُسمَّى في تاريخ ِ الشعر العربىّ بـالحرب الكلامية  ( النقائضِ الشعرية ) ..

 

وكانتْ هذه النقائضُ حَرباً هجائية ً انتصرّ فيها جريرُ على الفرزدقَ والأخطلَ ..

 

وهذا طرَف منْ هذه الحروبِ الشعريةِ :

 

قالَ هشامُ بنُ محمد الكلبيّ عن أبيه :

دخلَ رجلٌ منْ بني عُذرة على الخليفةِ الأموىّ عبدِ الملك بن ِ مروان يمتدِحُه بقصيدةٍ

 

وكان عنده الشعراء الثلاثة : جرير والفرزدق والأخطل ، وكانَ الأعرابيُّ لا يعرفُهم ..

 

فقالَ عبد الملك للأعرابيّ :

 

هل تعرفُ أهْجى بيتٍ قالته العربُ في الإسلام ؟

 

قالَ :

نعم ، قولُ جرير :

فغُضّ الطرْفَ إنك منْ نُمَير : فلا كَعْباً بلغْتَ ولا كِلابا

 

فقالَ :

أحْسنتَ ، فهل تعرفُ أمْدحَ بيتٍ قيل في الإسلام ِ؟

 

قالَ :

نعم , قولُ جرير:

ألسْتمْ خيرُ مَنْ ركِبَ المَطايا :  وأندَى العالَمينَ بطون َراح

 

فقالَ :

أصَبْتَ ، فهل تعرفُ أرقَّ بيتٍ قيلَ في الإسلام ِ؟

 

قالَ :

نعم  قولُ جرير :

إنَّ العيــــونَ التي في طرْفِها حَـــوَرٌ :  قتـلْننــــا ثمَّ لم يُحْييــــن قتلانا

يصْرعْنّ ذا اللُّـبِّ حتى لا حِـراكَ به :  وهُنَّ أضْعـفُ خـلق ِاللهِ إنْسانا

 

فقالَ :

أحسنتَ ، فهل تعرفُ جرير ؟

 

قالَ :

لا واللهِ ، وإنِّي إلى رُؤيته لمُشْتاق ٌ.

 

قالَ :

هذا جريرُ .. وهذا الفرزدقُ .. وهذا الأخطلُ !

 

فأنشَدَ الأعْرابيَّ يقولُ :

فحيَّــا الإله أبا حَـــرْزة :  وأرْغمَ أنفـــكَ يا أخْطلُ

وجدَ الفرزدق أتعِسْ به :  ورق خياشيمه الجندلُ

 

فأنشدَ الفرزدقُ يقولُ :

يا أرْغمَ اللهُ أنفــــــــاً أنتَ حامِلُه : يا ذا الخنـَـــا ومقــالَ الزُّور والخطْل ِ

ما أنتَ بالحَكَم التُّرْضى حُكومتُه :  ولا الأصِيل ِ ولا ذي الرأيِّ والجَدلِ

 

ثم أنشدَ الأخطلُ يقولُ :

يا شرَّ مَنْ حمَلَتْ ساقٌ على قدَم :  ما مِثلُ قـوْلِك في الأقوام يُحْتملُ

إنَّ الحُكومةُ ليسَتْ في أبيك ولا : في مَعْشرٍ أنتَ مِنهم أنّــهم سُفلُ

 

فقامَ جريرُ مُغضباً وقالَ :

أتشتُمانِ سِفـاهاُ خيرُكُم حَسَبا : ففيــــكُما – والله ِ - الزُّور والخَطل ُ

شتمْتماه على رفعِي ووضْعِكما :  لا زلْتما في سِفــال أيُّــــها السُّفلُ

 

ثم ذهبَ جريرُ إلى الأعرابيّ ، وقبَّلَ رأسَه ، وقالَ :

يا أميرَ المؤمنين ، هذه جائزتي له خمسة ُ آلافِ دينار ٍ .

 

فقال عبد الملك :

وله مِثلها مِنْ مالي .

 

فصاحة شاب

حكي أن البادية قحطت في أيام هشام بن عبد الملك ، فقدمت إليه العرب فهابوا أن يكلموه و كان فيهم درواس بن حبيب و هو ابن ست عشرة سنة ، فوقعت عليه عين هشام فقال لحاجبه : ما شاء أحد أن يدخل علي إلا دخل حتى الصبيان ، فوثب درواس حتى وقف بين يديه مطرقاً فقال : يا أمير المؤمنين إن للكلام نشرا و طيّا و لا يُعرف ما في طيه إلا بنشره .. 
فإن أذن لي أمير المؤمنين أن أنشره نشرته ، فأعجبه كلامه فقال له أنشره لله درك ، فقال : يا أمير المؤمنين إنه أصابتنا سنون ثلاث ، سنة أذابت الشحم و سنة أكلت اللحم و سنة دقت العظم ، و في أيديكم فضول مالٍ ، فإن كانت لله ففرقوها على عباده و إن كانت لهم فعلامَ تحبسونها عنهم ، و إن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم فإن الله يجزي المتصدقين ..
فقال هشام ما ترك لنا الغلام في واحدة من الثلاث عذراً ، فأمر للبوادي بمائة ألف دينار و له بمائة ألف درهم ، ثم قال له ألكَ حاجة ؟ قال : ما لي حاجة في خاصة نفسي دون عامة المسلمين ، فخرج من عنده و هو من أجلّ القوم ..
.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انظر القصة في الكتب التالية : 
المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي .
و لباب الآداب لأسامة بن منقذ .
و فصاحة العرب لحسين مُغنيّة .