ليالي الجائعين

ليالي الجائعين

شعر :عبد الله البردوني 

 

 

 


ليالي الجائعين

هذي البيوت الجاثمات إزائي : ليل من الحرمان والإدجاء


من للبيوت الهادمات كأنّها : فوق الحياة مقابر الأحياء


تغفو على حلم الرغيف ولم تجد : إلاّ خيالا منه في الإغفاء


وتضمّ أشباح الجياع كأنّها : سجن يضمّ جوانح السّجناء


وتغيب في الصمت الكئيب كأنّها : كهف وراء الكون والأضواء


خلف الطبيعة والحياة كأنّها : شيء وراء طبائع الأشياء


ترنو إلى الأمل المولّي مثلما : يرنو الغريق إلى المغيث النائي


وتلملم الأحلام من صدر الدّجى : سردا كأشباح الدجا السوداء

***
هذي البيوت النائمات على الطوى : نـوم العليل على انتفاض الداء


نامت ونام اللّيل فوق سكونها : وتغلّفت بالصمت والظلماء


وغفت بأحضان السكون وفوقها : جثث الدجى منثورة الأشلاء


وتلملمت تحت الظلام كأنّها : شيخ ينوء بأثقل الأعباء


أصغى إليها اللّيل لم يسمع بها : إلاّ أنين الجوع في الأحشاء


وبكا البنين الجائعين مردّدا : في الأمّهات ومسمع الآباء


ودجت ليالي الجائعين وتحتها : مهج الجياع قتيلة الأهواء


***
يا ليل ، من جيران كوخي ؟ من هم : مرعى الشقا وفريسة الأرزاء


الجائعون الصابرون على الطوى : صبر الربا للريح والأنواء


الآكلون قلوبهم حقدا على : ترف القصور وثروة البخلاء


الصامتون وفي معاني صمتهم : دنيا من الضجّات والضوضاء


ويلي على جيران كوخي إنّهم : ألعوبة الإفلاس والإعياء


ويلي لهم من بؤس محياهم ويا : ويلي من الإشفاق بالبؤساء


أنوح للمستضعفين وإنّني : أشقى من الأيتام والضعفاء


و أحسّهم في سدّ روحي في دمي : في نبض أعصابي وفي أعضائي


فكأنّ جيراني جراح تحتسي : ريّ الأسى من أدمعي ودمائي


ناموا على البلوى وأغفى عنهمو : عطف القريب ورحمة الرحماء


ما كان أشقاهم وأشقاني بهم : وأحسّني بشقائهم وشقائي

ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

 

زيدت "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ

ﻧﺤﻮ: "ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا"!

ﻷﻥ "ﻣﺎ" ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻹﺑﻬﺎﻡ، ﻭاﻟﺸﻲء ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﻤًﺎ؛ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢَ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ؛ ﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭًا ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.

وقد اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻨﺤﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ حول معناها

1/ ذﻫﺐ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺷﻲء.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺧﺒﺮﻩ؛ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: ﺷﻲء ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا 2/ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﺬﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺻﻠﺘﻪ.

ﻭﺧﺒﺮﻩ ﻣﺤﺬﻭﻑ؛ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: اﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا ﺷﻲء؛

*رأي صاحب المصدر:

ﻭﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭاﻷﻛﺜﺮﻭﻥ ﺃَﻭﻟﻰ

ﻷﻥّ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﻞّ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻻ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ اﻵﺧﺮ، ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﺴﺘﻐﻴﻨًﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ.

 

 أسرار العربية

 

لأبي البركات الأنباري

 

النواسخ

alt

 

alt

 

alt

alt

أغناني الله بالقرآن

يحكى أن رجلاً أتى عمر - رضي الله عنه - فقال : أولني مما أولاك الله

فقال : أتقرأ القرآن؟ قال : لا ، قال : إنا لا نولي من لا يقرأ القرآن ، فانصرف الرجل واجتهد حتى تعلم القرآن رجاء أن يعود إلى عمر فيوليه ، فلما تعلم القرآن تخلف عن عمر فرآه ذات يوم فقال : يا هذا أهجرتنا ?! ، فقال : يا أمير المؤمنين لست ممن يهجر ولكني تعلمت القرآن فأغناني الله عن عمر وعن باب عمر ، قال : أي آية أغنتك؟ قال : قوله - تعالى - : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويزرقه من حيث لا يحتسب }

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (17/ 281)

يأجوج ومأجوج

قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : « إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْم ، 

حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُوا فَسَنحْفِرُهُ غَدًا ؛ فَيُعِيدُهُ اللهُ - تعالى - أَشَدَّ مَا كَان ،

حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاس : 

حَفَرُواْ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُواْ ، فَسَتحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ  - تعالى - ... وَاسْتَثْنَوْا ـ

أَيْ عَلَّقُواْ الأَمْرَ بِالمَشِيئَة ـ فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوه ؛ 

فَيحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاس ؛ فَيُنْشِفُونَ المَاء ،

وَيَتحَصَّنُ النَّاسُ مِنهُمْ في حُصُونِهِمْ ، 

فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاء ، فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ــ

أَيِ اغْلَظَّ ــ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاء 

[وَفي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ بِسَنَدٍ صَحِيح : فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاء ؛ 

فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاء ؛ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَغَلَبْنَا مَنْ فِي 

السَّمَاء] ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ  - تعالى - نَغَفَاً في أَقْفَائِهِمْ ؛ فَيَقْتُلُهُمْ بِهِ ؛ 

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه : إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرَاً 

مِنْ لُحُومِهِمْ » ... أَيْ تَمْتَلِئُ ضُلُوعُهَا لَحْمَاً ، وَضُرُوعُهَا لَبَنَاً .


 

 

صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانِيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ : 

4040 ، 4080 ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين

وانظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي 


 يَأْجُوج ومَأْجُوج ونُزُول عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ...

قالَ - صلى الله عليه وسلم - فِي نِهَايَةِ حَدِيثِهِ عَنِ الدَّجَّال :

« فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ؛

فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْق ، بَينَ مَهْرُودَتَيْن ـ

أَيْ عَبَاءَةٍ صَفْرَاءَ مَفْرُوقَةٍ مِنْ قِطْعَتَين ـ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ

مَلَكَين ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَر ، وَإِذَا رَفَعَهُ تحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤ ،

فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ ـ أَيْ عَلَى قَيْدِ الحَيَاة ـ إِلاَّ مَات ،

وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُه ؛ فَيَطْلُبُهُ ـ

أَيْ يَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ

فَيَقْتُلُه ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى بْنُ مَرْيمَ قَوْمَاً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ؛

فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة ،

فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلى عِيسَى : أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ

عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّور ،

وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون ،

فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ،

وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُون : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءً !!!

وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى : « ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتىَّ يَنْتَهُواْ إِلى جَبَلِ الخَمْر ،

وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِس ؛ فَيَقُولُون : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ في الأَرْض ؛

هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ في السَّمَاء ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاء ـ

أَيْ بِحِرَابِهِمْ ـ فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا » ،

وَيُحْصَرُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ؛

حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِاْئَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَوْم ؛

فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ـ

أَيْ يَلْجَأُونَ إِلى الله ـ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ ـ

دُودٌ يَكُونُ في أُنُوفِ الإِبِلِ وَالْغَنَم فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى : [أَيْ صَرْعَى]

كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَة ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ

وَأَصْحَابُهُ إِلى الأَرْض ، فَلا يجِدُونَ في الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ

مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ـ أَيِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ

المَيْتَة ـ فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلى الله ؛

فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْت ـ أَيْ كَالنُّسُورِ الْعِظَام ـ

فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا ،

لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَر ـ أَيْ لاَ يَسْتَتِرُ مِنهُ شَيْء ـ

فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَة ـ أَيْ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالمِرْآة ـ

ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْض : أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ؛

فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَة ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ـ أَيْ بِقِشْرَتِهَا ـ

وَيُبَارَكُ في الرَّسْل ـ أَيْ في اللَّبَن ـ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِل ـ

أَيِ النَّاقَةَ ـ لَتَكْفي الفِئَامَ مِنَ النَّاس ـ أَيِ الأُمَّة ـ

وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاس ،

وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاس [أَيِ الحَيَّ الصَّغِير أَوِ المِنْطَقَة] ،

فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِك : إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تحْتَ آبَاطِهِمْ ،

فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِم ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ

يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُر ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَة » .



انظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي .

 

أقسام الإعراب

ـــــ أقسام الإعراب

أقسامُ الإعراب ثلاثةٌ: لفظيٌ وتقديريٌّ ومحليٌ.

 

الإعراب اللفظي :

الإعراب اللفظيّ: أثرٌ ظاهرٌ في آخر الكلمة يجلبه العامل.

وهو يكون في الكلمات المعربة غير المُعتلّة الآخر، مثل: "يُكرم الأستاذ المجتهد".

 

الإعراب التقديري :

الإعراب التقديري: أثرٌ غيرُ ظاهرٍ على آخر الكلمة، يجلبه العاملُ، فتكونُ الحركةُ مقدَّرةً لأنها غير ملحوظةٍ.

 

وهو يكونُ في الكلمات المعربة المعتلّة الآخر بالألف أو الواو أو الياء، وفي المضاف إلى ياء المتكلم، وفي المحكيُّ، إِن لم يكن جملة، وفيما يُسمى به من الكلمات المبنيَّة أو الجُمل.

 

إعراب المعتل الآخر :

الألف تُقدَّرُ عليها الحركاتُ الثلاث للتعذُّر، نحو: "يَهوَى الفتى الهدَى للعُلى".

أما في حالة الجزم فتُحذَفُ الألفُ للجازم، نحو:

"لم نخشَ إلا اللهَ". ومعنى التعذرِ أنه لا يُستطاعُ أبداً إظهار علاماتِ الإعراب.

 

والواوُ والياءُ تُقَدرُ عليهما الضمةُ والكسرةُ للثَّقَل، مثل: "يَقضي القاضي على الجاني" و "يدعو الداعي إلى النادي".

 

أما حالة النصب فإن الفتحة تظهرُ عليهما لخفتها، مثل: "لن أَعصِيَ القاضيَ" و "لَنْ أَدعوَ إلى غير الحق".

وأما في حالة الجزم فالواوُ والياءُ تحذفانِ بسبب الجازم؛ مثل:

"لم أقضِ بغير الحق" و "لا تَدعُ إلا اللهَ".

 

ومعنى الثقلِ أنّ ظهور الضمة والكسرة على الواو والياءِ ممكن فتقول:

"يقضيُ القاضيُ على الجانيِ. يَدعوُ الداعيُ إلى الناديِ"، لكنّ ذلك ثقيل مُستبشَع، فلهذا تحذَفان وتقدّران، أي: تكونان ملحوظتين في الذهن.

 

إعراب المضاف إلى ياء المتكلم :

يُعربُ الاسمُ المضاف إلى ياء المتكلم (إن لم يكن مقصوراً، أو منقوصاً، أو مُثنى، أو جمع مذكر سالماً) - في حالتي الرفع والنصب - بضمةٍ وفتحةٍ مقدَّرتين على آخره يمنع من ظهورهما كسرةُ المناسبة، مثل "ربيَ اللهُ" و "أطعتُ ربي".

أما في حالة الجر فيُعربُ بالكسرة الظاهرة على آخره، على الأصحّ، نحو "لزِمتُ طاعةَ ربي".

(هذا رأي جماعة من المحققين، منهم ابن مالك. والجمهور على انه معرب، في حالة الجر أيضاً، بكسرة مقدرة على آخره، لأنهم يرون أن الكسرة الموجودة ليست علامة الجر، وإنما هي الكسرة التي اقتضتها ياء المتكلم عند اتصالها بالاسم، وكسرة الجر مقدرة. ولا داعي إلى هذا التكلف).

فإن كان المضاف إلى ياء المتكلم مقصوراً، فإنّ ألفه تبقى على حالها، ويُعرِبُ بحركاتٍ مقدَّرة على الألف، كما كان يعرب قبل اتصاله بياء المتكلم فتقولُ "هذه عصايَ" و ""أمسكتُ عصايّ" و "توكأت على عصايَ".

وإن كان منقوصاً تُدغم ياؤُهُ في ياء المتكلم.

ويُعرب في حالة النصب بفتحةٍ مُقدَّرة على يائه؛ يمنعُ من ظهورهما سكون الإدغام، فتقول "حمِدتُ الله مُعطِيّ الرزقَ".

ويُعرَبُ في حالتيِ الرفع والجرِّ بضمةٍ أو كسرةٍ مُقدَّرتين في يائه، يمنعُ من ظهورهما الثقل أولا، وسكونُ الإدغام ثانيا، فتقول "اللهُ معطِيّ الرزقَ" و "شكرت لِمُعطيَ الرزقَ".

 

(ويرى بعض المحققين أن المانع من ظهر الضمة والكسرة على المنقوص المضاف إلى ياء المتكلم، إنما هو سكون الإدغام - كما هو الحال وهو منصوب- قال الصبان في باب المضاف إلى ياء المتكلم عند قول الشارح "هذا راميّ" "فراميّ مرفوع" بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون الواجب لأجل الإدغام، لا الاستثقال - كما هو الحال في غير هذه الحالة - لعروض وجوب السكون في هذه الحالة بأقوى من الاستثقال، وهو الإدغام).

وإن كان مُثنى، تبقَ ألفهُ على حالها، مثل هذان كتابايّ". وأَما ياؤُهُ فتُدغَمُ في ياء المتكلم، مثل "علمتُ وَلديَّ".

وإن كانَ جمعَ مذكر سالماً، تنقلب واوهُ ياء وتُدغمُ في ياء المتكلم، مثل "معلميَّ يُحبّونَ أدبي" وأما ياؤُه فتُدغمُ في ياءِ المتكلم أيضاً، مثل "أكرمتُ مُعلميَّ".

ويُعرَبُ المثنى وجمعُ المذكر السالمُ - المضافان إلى ياء المتكلم - بالحروف، كما كانا يُعربان قبلَ الإضافة إليها، كما رأيت.

إعراب المحكي :

الحكايةُ إيرادُ اللفظ على ما تسمعه.

وهي، إما حكايةُ كلمةٍ، أو حكايةُ جملة. وكلاهما يُحكى على لفظه، إلاَّ أن يكون لحناً. فتتعيّنُ الحكايةُ بالمعنى، مع التنبيه على اللحن.

فحكايةُ الكلمة كأنْ يقالَ "كتبتُ يعلمُ"، أي كتبتُ هذه الكلمةَ، فيعلمُ - في الأصل - فعلٌ مضارعٌ، مرفوعٌ لتجرُّده من الناصب والجازم، وهو هنا محكيٌّ، فيكونُ مفعولا به لكتبتُ، ويكون إعرابهُ تقديرياً منعَ من ظهوره حركةُ الحكاية.

وإذا قلتَ "كتبَ فعلٌ ماضٍ" فكتبَ هنا محكيّة. وهي مبتدأ مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ منعَ من ظهورها حركةُ الحكاية.

وإذا قلتَ "كتبَ فعلٌ ماضٍ" فكتبَ هنا محكيّة. وهي مبتدأ مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ منعَ من ظهورها حركةُ الحكاية.

 

وإذا قيلَ لك أَعربْ "سعيداً" من قولك "رأَيتُ سعيداً"، فتقولُ " سعيداً مفعولٌ به"، يحكي اللفظَ وتأتي به منصوباً، مع أَن "سعيداً" في كلامك واقعٌ مبتدأ، وخبرُه قوُلكَ "مفعولٌ به"، إلاّ أنه مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ على آخره، منعَ من ظهورها حركة الحكاية، أي حكايتُكَ اللفظَ الواقعَ في الكلام كما هو واقعٌ.

وقد يُحكى العَلَمُ بعدَ "من" الاستفهاميَّة، إِن لم يُسبَق بحرف عطف، كأن تقولَ "رأَيتُ خالداً"، فيقول القائلُ "منْ خالداً". فإن سبقهُ حرفُ عطف لم تجُزْ حكايتهُ، بل تقول "ومنْ خالدٌ؟".

وحكايةُ الجملة كأن تقولَ قلتُ "لا إِلهَ إلاّ اللهُ. سمعتُ حيّ على الصلاة. قرأتُ قُلْ هوَ اللهُ أَحدٌ. كتبتُ استَقِمْ كما أُمِرْتَ". فهذه الجُمَلُ محكيّةٌ، ومحلُّها النصبُ بالفعل قبلها فإِعرابُها محليٌّ.

وحكمُ الجملة أن تكونَ مبنيةً، فإن سُلطَ عليها عاملٌ كان محلها الرفعَ أو النصبَ أو الجر على حسب العامل. وإلا كانت لا محل لها من الإعراب.

إعراب المسمى به :

إن سمّيتَ بكلمةٍ مَبنيّةٍ أَبقيتَها على حالها، وكان إعرابُها مُقدَّراً في الأحوال الثلاثة. فلو سميتَ رجلا "رُبّ"، أَو "مَنْ"، أَو "حيثُ"، قلتَ "جاء رُبّ. أَكرمتُ حيث. أَحسنتُ إلى مَن". فحركاتُ الإعراب مُقدَّرة على أَواخرها، منع من ظهورها حركةُ البناء الأصلي.

وكذا إن سمّيتَ بجملة - كتأبطَ شراً، وجاد الحقّ - لم تُغيرها للإعراب الطَّارىءِ، فتقول "جاء تأبطَ شراً، أَكرمتُ جادَ الحقُّ". ويكون الإعرابُ الطارئ مقدَّراً، منع ظهور حركته لحركة الإعراب الأصلي.

الإعراب المحلي :

الإعرابُ المحليُّ تَغيّرٌ اعتباريٌّ بسبب العامل، فلا يكون ظاهراً ولا مقدَّراً.

وهو يكون في الكلمات المبنيّة، مثل "جاء هؤلاء التلاميذُ، أَكرمتُ من تعلّمَ. وأَحسنتُ إلى الذين اجتهدوا. لم يَنجحنَّ الكسلانُ".

ويكون أيضاً في الجملِ المحكِّيةِ. وقد سبقَ الكلام عليها.

 

(فالمبني لا تظهر على آخره حركات الإعراب لأنه ثابت الآخر على حالة واحدة فان وقع أحد المبنيات موقع مرفوْع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم، فيكون رفعه أو نصبه أو جره أو جزمه اعتبارياً. ويسمى إعرابه "إعراباً محلياً" أي باعتبار انه حال محل مرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم. ويقال انه مرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم محلاً، أي بالنظر إلى محله في الجملة، بحيث لو حل محله معرب لكان مرفوعا أو منصوبا أو مجروراً أو مجزوما).

والحروف , وفعلُ الأمر، والفعلُ الماضي، الذي لم تسبِقهُ أَداةُ شرطٍ جازمةٌ، وأسماء الأفعال، وأسماء الأصوات، لا يتغير آخرها لفظاً ولا تقديراً ولا محلاً، لذلك يقال إِنها لا محل لها من الإعراب.

أما المضارع المبني فإعرابُه محلي رفعاً ونصباً وجزماً، مثل "هل يكتُبَن ويكتبْنَ. والله لن يكتبَن ولن يكتُبْنَ ولم تكتُبَن ولم يكتبْن".

وأما الماضي المسبوقُ بأداةِ شرطٍ جازمةٍ، فهو مجزومٌ بها محلاً، مثل "إن اجتهدَ عليٌ أَكرَمهُ معلمه".

 

جامع الدروس العربية.
 الشيخ العلامة مصطفى الغلاييني.


والله غالب على أمره

قال الله - تعالى - :

"   وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "

 [يوسف:21]

 

 

قال الحكماء في هذه الآية : " والله غالب على أمره "

حيث أمره يعقوب ألا يقص رؤياه على إخوته فغلب أمر الله حتى قص ، ثم أراد إخوته قتله فغلب أمر الله حتى صار ملكا وسجدوا بين يديه ، ثم أراد الإخوة أن يخلو لهم وجه أبيهم فغلب أمر الله حتى ضاق عليهم قلب أبيهم ، وافتكره بعد سبعين سنة أو ثمانين سنة ، فقال : يا أسفا على يوسف ثم تدبروا أن يكونوا من بعده قوما صالحين ، أي تائبين فغلب أمر الله حتى نسوا الذنب وأصروا عليه حتى أقروا بين يدي يوسف في آخر الأمر بعد سبعين سنة ، وقالوا لأبيهم : إنا كنا خاطئين ثم أرادوا أن يخدعوا أباهم بالبكاء والقميص فغلب أمر الله فلم ينخدع ، وقال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا ثم احتالوا في أن تزول محبته من قلب أبيهم فغلب أمر الله فازدادت المحبة والشوق في قلبه ، ثم دبرت امرأة العزيز أنها إن ابتدرته بالكلام غلبته ، فغلب أمر الله حتى قال العزيز : استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ، ثم دبر يوسف أن يتخلص من السجن بذكر الساقي فغلب أمر الله فنسي الساقي ، ولبث يوسف في السجن بضع سنين . 

 

الجامع لأحكام القرآن

للإمام القرطبي
 

ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً

" ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً "
سورة النبأ - الآية 40


قال عبد الله بن عمرو: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، وحشرت الدواب والبهائم والوحوش، ثم يجعل القصاص بين البهائم حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها، فإذا فرغ من القصاص قيل لها: كوني تراباً، فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت تراباً. ومثله عن مجاهد.

وقال مقاتل: يجمع الله الوحوش والهوام والطير فيقضي بينهم حتى يقتص للجماء من القرناء، ثم يقول لهم: أنا خلقتكم وسخرتكم لبني آدم وكنتم مطيعين إياهم أيام حياتكم، فارجعوا إلى الذي كنتم، كونوا تراباً، فإذا التفت الكافر إلى شيء صار تراباً، يتمنى فيقول: يا ليتني كنت في الدنيا في صورة خنزير، وكنت اليوم تراباً.

وعن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان قال: إذا قضى الله بين النار وأمر أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، وقيل لسائر الأمم ولمؤمني الجن عودوا تراباً فيعودون تراباً، فحينئذ يقول الكافر: يا ليتني كنت تراباً. وبه قال ليث بن أبي سليم، مؤمنو الجن يعودون تراباً. 


وقيل: إن الكافر ها هنا إبليس وذلك أنه عاب آدم أنه خلق من التراب وافتخر بأنه خلق من النار، فإذا عاين يوم القيامة ما فيه آدم وبنوه المؤمنون من الثواب والرحمة، وما هو فيه من الشدة والعذاب، قال: يا ليتني كنت تراباً. قال أبو هريرة فيقول: التراب لا، ولا كرامة لك، من جعلك مثلي؟

(تفسير البغوي)

 

لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ

قال الله - تعالى -: { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }

سورة البلد : الآية 4

 

قال الإمام القرطبي - رحمه الله - تعالى - في تفسيره :

قال عُلماؤنا:
أوّل ما يكابد قطع سُرَّته، ثم إذا قُمِط قِماطاً، وشَدَّ رِباطاً
يكابد الضيق والتعب، ثم يكابد الارتضاع، ولو فاته لضاع
ثم يكابد نبت أسنانه، وتحرّك لسانه
ثم يكابد الفِطام، الذي هو أشدّ من اللِّطام
ثم يكابد الختان، والأوجاع والأحزان
ثم يكابد المُعَلِّم وصَولَته، والمؤدّب وسياسته، والأستاذ وهَيبته
ثم يكابد شغل التَّزْويج والتعجيل فيه
ثم يكابد شُغْل الأولاد، والخدم والأجناد
ثم يكابد شغل الدور، وبناء القصور
ثم الكِبَرَ والهَرَم، وضعف الركبة والقدم
في مصائب يكثر تعدادُها، ونوائب يطول إيرادُها
من صُداع الرأس، ووجع الأضراس
ورمد العين، وغَمَّ الدَّين
ووجع السنّ، وألم الأذن.
ويكابِد مِحَناً في المال والنفس، مثل الضرب والحبس
ولا يمضي عليه يوم إلاّ يقاسي فيه شدّة، ولا يكابد إلا مشقة
ثم الموت بعد ذلك كله
ثم مساءلة المَلَك، وضَغْطة القبر وظلمته
ثم البعث والعرض على الله
إلى أن يستقرّ به القرار، إما في الجنة وإما في النار


 

أحوال إثبات الألف في كلمة ابن

أحوال إثبات الألف في كلمة (ابن):


1- إذا أُضيفَ (ابن) إلى مُضمَر؛
كقولك: "هذا زيدٌ ابنُك".

2- إذا أُضيفَ إلى غير أبيه؛ 
كقولك: "محمد ابن أخي حسن".

3- إذا نُسِبَ الاسم الى الأب الأعلى؛ 
كقولك فيمَن اسمه (محمد بن علي بن الحسن): "محمد ابن الحسن".

4- إذا عُدِلَ بـ (ابن) عن الصفة إلى الخبر؛
كقولك: "إنَّ محمدًا ابنُ الحسن" يعني: محمد هو ابن الحسن.

5- إذا عُدِل بـ (ابن) عن الصفة إلى الاستفهام؛
كقولك: "هل محمد ابنُ الحسن؟"؛
وتقدير الكلام: هل محمد هو ابن الحسن؟

6- أن يقع (ابن) أول السطر على كل حال.

7- أن يقع (ابن) بين وصفينِ دون عَلَمَين؛ ك
قولك: "هو الأمير ابنُ الأمير"، أو "الفاضل ابن الفاضل".


 

- درة الغواص للحريري صــ 246، 
- وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي صــ 71].