مائة قاعدة نحوية

100 قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب

1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام.
2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ.
3- الفعل مرتبط بزمان.

4- الأصل في الأسماء الإعراب.
5- كلُّ حرف مبنيٌّ.
6- كل مضمرٍ مبنيُّ.

7- الأصلُ في البناء السكون.
8- الحركات هي الأصل في الإعراب.
9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف.

10- المعارف سبعة فقط.
11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة .
12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف.

13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ.
14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر.
15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات.

16- الأصل في الأخبار أن تؤخر.
17- حذف ما يعلم جائز.
18- الحذف بلا دليل ممتنع.

19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة.
20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد.
21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر.

22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ.
23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين.
24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه.

25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة.
26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به.
27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه.

28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله.
29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة.
30- الأقرب هو الأولى عند التنازع.

31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة.
32- الظرف مضمّن معنى " في ".
33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ ".

34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً.
35- التمييز جواب " ماذا " غالباً.
36- الأصل في الاستثناء النصب.

37- ما بعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً.
38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض.
39- الباء أوسع حروف الجر معنى.

40- لابد للظروف والحروف من التعلّق.
41- المضاف إليه مجرور أبداً.
42- لا يجتمع التنوين والإضافة.

43- بعض الأسماء مضاف أبداً.
44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل.
45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول.

46- المصادر مقتبسة أو منقولة.
47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر.
48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به.

49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان.
50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب. 
51- تابعُ التابعِ تابعٌ.

52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب.
53- الجمل بعد النكرات صفات.
54- الجمل بعد المعارف أحوال.

55- التوكيد لفظي ومعنوي.
56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين.
57- عطف الفعل على الفعل يصح.

58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل.
59- الأصل في النداء بـ " يا ".
60- ما استحقه النداء استحقه المندوب.

61- الترخيم حذف آخر المنادى.
62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى.
63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب ".

64- للفعل توكيدٌ بالنون.
65- الماضي لايؤكد بالنون.
66- الصرف هو التنوين.

67- المضارع معربٌ ما لم تباشره نون التوكيد، أو تتصل به نون الإناث.
68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين.
69- " إِن " تجزم ولاتجزم ، و " إذا " لا تجزم وتجزم .

70- الواحد ليس بعدد.
71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة.
72- تمييز المائة والألف مجرور.

73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة.
74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة ".
75- حروف العلة "واي" .

76- حروف الزيادة " سألتمونيها ".
77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به.
78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا ".

79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل ".
80- ماقبل ياء النسب مكسور.
81- الإمالة في الألف والفتحة.

82- الحرف بريء من التصريف.
83- ليس في اللغة ماهو على وزن" فِعُل ".
84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف.

85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل.
86- اللبس بلاقصد محذور.
87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة.

88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة.
89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً.
90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر.

91- لا تنقض القواعد بمفاريد الشواهد.
92- عليك بالأشباه والنظائر.
93- المشقة تجلب التيسير.

94- العبرة بالغالب لا بالنادر.
95- إعمال الكلام أولى من إهماله.
96- الإعراب فرع عن المعنى.

97- عدم التقدير أولى من التقدير.
98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها.
99- الأصل بقاء ماكان على ماكان.
100- العبرة في الإعراب بالخواتيم.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول


مع الله

قصيدة " مع الله "

للشاعر عمر الأميري - رحمه الله -

 



مع اللهِ في القلب لمّا انكسَر
مع الله في الدمع لما انهمَرْ

مع الله في التوْب رغم الهوى
مع الله في الذّنبِ لما استتَرْ

مع الله في الروحِ فوق السما
مع الله في الجسم لما عثَرْ!

يُنادي يناجي : أيا خالقــي
عثرتُ..زللتُ..فأين المفرّ؟!

مع الله في نسَمات الصباحِ
وعند المسا في ظلال القمرْ

مع الله في يقظةٍ في البكور
مع الله في النوم بعد السهرْ

مع الله فجراً.. مع الله ظهراً
مع الله عَصراً..وعند السّحَرْ

مع الله سرّاً.. مع الله جهراً
وحين نَجِدُّ.. وحين السَّمَرْ

مع الله عند رجوع الغريبِ
ولُقيا الأحـبَّة بعد السّفرْ

مـــع الله في عَبْرةِ النادمينَ
مع الله في "العَبَراتِ الأُخَرْ"!

تــبوحُ وتُخبر عن سرِّها
وفي طُهرها يَستحمُّ القمرْ

مع الله في جاريات الرياحِ
تثير السحاب فيَهمي المطرْ

فتصحو الحياةُ..ويربو النباتُ
وتزهو الزهورُ.. ويحلو الثمرْ

مع الله في الجُرح لما انمحى
مع الله في العظم لما انجبرْ

مع الله في الكرب لما انجلى
مع الله في الهمِّ لما اندثــر

مع الله في سَكَناتِ الفؤادِ
وتسليمهِ بالقضا والقـــدر

مع الله في عَزَمات الجهادِ
تقود الأسودَ إلى من كفــر

مع الله عند الْتحام الصفوفِ
وعند الثباتِ ، وبعد الظفــر

مع الله حين يثور الضميرُ
وتصحوالبصيرة .. يصحو البصرْ

وعند الركوعِ.. وعند الخشوعِ
وعند الصَّفا حين تُتلى السُّوَرْ

مع الله قبل انبثاق الحياةِ
وبعد المماتِ..وتحت الحُفَرْ

مع الله حين نجوزُ الصراطَ
نلـوذُ ، نعوذ به من سقــر

مع الله في سدرة المنتهـى
مع الله حين يَطيبُ النظـرْ

من نعيم أهل الجنة

من نعيم أهل الجنة

- عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « يأكل أهل الجنة فيها، ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس». رواه مسلم.

جاء في ( تطريز رياض الصالحين : لفيصل بن عبد العزيز النجدي ) :
قال ابن الجوزي: لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال، لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه.
وقوله: «يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس».
قال القرطبي: وجه التشبيه أن تنفس الإنسان لا كلفة عليه فيه، ولا بد له منه، فجعل تنفسهم تسبيحا، وسببه: أن قلوبهم تنورت بمعرفة الرب، وامتلأت بحبه، ومن أحب شيئا أكثر من ذكره.

التحذير من دعوة المظلوم

التحذير من دعوة المظلوم

قال - صلى الله عليه وسلـم-   ( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) متفق عليه 
(أي: مانع بل هي معروضة عليه - تعالى -

. قال السيوطي: أي ليس لها ما يصرفها ولو كان المظلوم فيه ما يقتضي أنه لا يستجاب لمثله من كون مطعمه حراما أو نحو ذلك، حتى ورد في بعض طرقه (وإن كان كافرا) رواه أحمد من حديث أنس

قال ابن العربي: ليس بين الله وبين شيء حجاب عن قدرته وعلمه وإرادته وسمعه وبصره ولا يخفى عليه شيء، وإذا أخبر عن شيء أن بينه وبينه حجابا فإنما يريد منعه) ( تحفة الأحوذي) للمباركفوري ( 2 - 260 )

ولربما تأخرت إجابة الدعوة، ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، قال - سبحانه- : 
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء} ( إبراهيم : 42 - 43 )

قال ميمون بن مهران: في قوله - تبارك وتعالى- : ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون قال: (تعزية للمظلوم، ووعيد للظالم) 


( قيل : لما حبس بعض البرامكة وولده قال: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس.
فقال: يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله - عز وجل - عنها) 
(وكان يزيد بن حكيم يقول: ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله يقول لي حسبي الله، الله بيني وبينك) 


وقيل لإبراهيم بن نصر الكرماني: (إن القرمطي دخل مكة، وقتل فيها، وفعل وصنع، وقد كثر الدعاء عليه، فلم يستجب للداعين؟
فقال: لأن فيهم عشر خصال، فكيف يستجاب لهم؟ فقيل: وما هن؟

قال: أولهن: أقروا بالله وتركوا أمره؛ والثاني: قالوا: نحب الرسول، ولم يتبعوا سنته؛ والثالث: قرؤوا القرآن ولم يعملوا به؛ والرابع: قالوا: نحب الجنة، وتركوا طريقها؛ والخامس: قالوا: نكره النار، وزاحموا طريقها؛ والسادس: قالوا: إن إبليس عدونا، فوافقوه؛ والسابع: دفنوا أمواتهم فلم يعتبروا، والثامن: اشتغلوا بعيوب إخوانهم ونسوا عيوبهم؛ والتاسع: جمعوا المال ونسوا الحساب؛ والعاشر: نقضوا القبور وبنوا القصور). 

موسوعة الأخلاق الإسلامية ( بتصرف )
 

المنادى

المنادى:



أنواع المنادى خمسة :
أ - المضاف
ب - الشبيه بالمضاف
ج - النكرة غير المقصودة
د - النكرة المقصودة
هـ - العلم المفرد


طريقة معرفة المنادى المضاف :
لا ينوّن إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير ، ونونه
محذوفة إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده ليست بداية لجملة جديدة ، وياؤه موجودة
مثل : يا إمامَ المسجد ويا فتياتِ المدارس - يا علماء الأمة ويا معلمَي
الناس ويا معلمِي الناس


طريقة معرفة المنادى الشبيه بالمضاف :
ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا ، ونونه وياؤه موجودتان إذا كان
مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده ليست بداية لجملة
جديدة مثل : يا رفيقًا بالعباد الطف بنا- يا مجتهداتٍ في دروسكن جزيتنّ
خيرًا ويا مخلصَينِ في عملهما وفقكما الله ويا مخلصِينَ في عملهم
وفقكم الله.


طريقة معرفة المنادى النكرة غير المقصودة :
ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا ، ونونه وياؤه موجودتان إذا كان
مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده بداية لجملة جديدة
مثل : يا رجلًا خذ بيدي ويا مجتهداتٍ حافظن على اجتهادكن - يا مشاةً
انتبهوا أثناء مشيكم ويا متخاصمينِ اصطلحا ويا متخاصمينَ اصطلحوا


طريقة معرفة المنادى النكرة المقصودة :
لا ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير ، وألفه
موجودة إذا كان مثنى ، وواوه موجودة إذا كان جمع مذكرٍ سالمًا ،
والكلمة التي بعده بداية لجملة جديدة
مثل : يا رجلُ اتق الله ويا مؤمناتُ اتقين الله ويا رجالُ اتقوا الله ويا
متخاصمان اصطلحا ويا متخاصمون اصطلحوا


طريقة معرفة المنادى إذا كان علمًا مفردًا:
إذا كان اسم رجل أو امرأة أو اسم مكانٍ ما لم يكن مركبًا إضافيًا أو كان
( أيّ ) أو ( أيّة ) أو اسم إشارة أو ( مـن ) الموصولة
مثل : يا محمد ويا محمدان ويا محمدون يا فاطمة ويا فاطمتان ويا فاطمات
ويا هذا ويا هذه ويا هذان ويا هاتان ويا هؤلاء ويا من يعز علينا


إعراب المنادى:
قبل إعرابه لا بد من معرفة نوعه
أ - فالمضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة منصوبة فيصير
الإعراب حينئذٍ
منادى منصوب وعلامة نصبه الألف إذا كان من الأسماء
الخمسة مثل : يا أخا العرب


منادى منصوب وعلامة نصبه الكسرة إذا كان جمع مؤنث سالمًا
مثل : يا طالباتٍ احترمن المعلمة


منادى : منصوب وعلامة نصبه الياء إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالمًا
مثل يا معلمينِ الناسَ الخير ويا معلمينَ الناسَ الخيرَ


منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة إذا كان مفردًا أو جمع تكسير
مثل : يا طالبَ العلم ويا طلابَ العلم

ب - المنادى النكرة المقصودة والعلم المفرد يبنيان على ما يرفعان به 
فيصير إعرابهما على النحو الآتي
منادى مبني على الضم الظاهر في محل نصب على النداء إذا كان
مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير أو ( أيُّ ) أو ( أيّةُ )
مثل : يا رجلُ يا مؤمناتُ ويا طلابُ يا أيُّها المعلم ويا أيُّتها المعلمة


منادى مبني على الضم المقدر في محل نصب على النداء إذا كان اسم
إشارة لغير المثنى أو ( من ) الموصولة
مثل : يا هذه الفتاة ويا من يذاكر لا ترهق نفسك


منادى مبني على الواو في محل نصب على النداء إذا كان جمع مذكر
سالمًا مثل : يا مسلمون


منادى مبني على الألف في محل نصب على النداء إذا كان مثنى أو 
(هذان أو هاتان ) مثل : يا طالبان يا هذان العالمان ويا هاتان العالمتان

إذا أردنا نداء ما فيه ( أل ) فإننا نأتي بـ ( أيها ) للمذكر أو ( أيتها ) للمؤنث أو نأتي باسم إشارة مناسب ويعرب المعرف بـ ( أل ) حينئذ نعتا أو عطف بيان أو بدلا والنعت أفصحها إذا كان مشتقا
ويعرب بدلا أو عطف بيان إذا كان غير مشتق .

المشتقات للصف الثالث الإعدادي

المشتقات 

الصف الثالث الإعدادي 

 

- الاسم المشتق :
اسم مشتق من الفعل للدلالة على معـنى معين

مثل ( من قام بالفعل / من وقع عليه الفعل / من قام بالفعل بكثرة / زمان حدوثه / آلة حدوثه) 


- المشتقات هـي  :
1- اسم الفاعل

2- اسم المفعول

3- صيغ  المبالغة
4- اسم التفضـيل 

5- اسما الزمان والمكان

6 - اسم الآلة



 1- اسم الفاعل :
مشتق من الفعل للدلالة على من قام بعمل الفعل . 
أ ) يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن ( فاعِل 
).

فأي فعل ثلاثة أحرف إذا حولناه لاسم فاعل فإننا نضع ألفاً ثانيه ونكسر ثالثه .

أمثلة :

علم – شكر- نصر – قتل- كتب . 
عالِم – شاكر – ناصر – قاتل-كاتب .

ملاحظات:
- الفعل الأجوف(وسطه حرف علة) نضع ألفًا بعد أوله ونقلب حرف العلة همزة في اسم الفاعل ، كما في :
قال – نام – كان – صام – باع- عاد- غاب- قام .
قائل– نائم– كائن– صائم– بائع- عائد-غائب-قائم .


- الفعل الناقص (آخره حرف علة) نقلب حرف العلة إلى ياء مع كسر ما قبل آخره .
دعا – سما – قضى . 
الداعي(داع) – السامي(سام) – القاضي(قاض). 


انتبه:
(ياء) اسم الفاعل الناقص تظهر في حالتين فقط:
1 - إذا كان معرف بـ (ال) أو مضافا إلى معرف
نحو : القاضي العادل محبوب من الناس.

2 - إذا كان منصوبا:
نحو : سمعت داعيا صوته جميل.
أما في حالتي الرفع والجر تحذف (ياء) اسم الفاعل الناقص
نحو :

- هذا قاضٍ عادلٌ (الرفع  )

- سلمت على قاضٍ ( الجر )

 

ب ) يصاغ من غير الثلاثي (رباعي – خماسي – سداسي ) :

 يصاغ اسم الفاعل من غير الثلاثي على وزن مضارعه مع قلب حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر :
 

نحو :

استخرج – يستخرج - مُستخرِج


نمَّى – وسوس – أكرم – شاور – تعلم – استقال 
ينمي – يوسوس – يكرم – يشاور – يعلم – يستقيل 
المُنمِّي – مُوسوِِس – مُكرِم – مُشاوِِر – مُعلِّم – مُستقيل 


انتبه:يأتي اسم الفاعل :- 

- معرفا بأل (القاضي- القائل-المؤمن-المحافظ)

-  به تاء التأنيث (القاتلة-المؤمنة-العالمة-شاكرة-صائمة)
-  مثنى (عالمان-عابدان- متحضرتان- مثقفتان)
- جمع (مؤمنون- شاكرون- نائمون)


إعراب اسم الفاعل :- يعرب حسب موقعه في الجملة 

- المسلم صائن وجهه عن المحرمات.
خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.


- عرفنا الحق من قاض عادل.
اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة المقدرة. 


- حضر اللقاء عالمان جليلان.
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.


- كرم الرئيس المعلمين المثاليين.
مفعول به من وعلامة نصبه الياء 

 



2 - اسم المفعول :
هو اسم مشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على من وقع عليه الفعل.
 

يصاغ من الفعل الثلاثي المبني للمجهول

1 - إذا كان صحيحا يصاغ على وزن مفعول

نحو :

عُهِد * صُنِع * دفن * كُتِب * شُرِب
معهود * مصنوع * مدفون * مكتوب * مشروب


2-  إذا كان الفعل أجوفا (وسطه حرف علة)
نأتي بالمضارع ثم نقلب حرف المضارعة ميما مفتوحة.

نحو :
- قال .................. يقول ........... مَقُول 
- باع ................ يبيع ........... مَبيع
- صام ............... يصوم .......... مَصوم 


 3 - إذا كان الفعل ناقصا:
نأتي بالمضارع ونقلب حرف المضارعة ميما مفتوحة مع تشديد أخره

نحو : 
- دعا ................يدعو ............... مَدعوّ
قضى..............يقضي ................ مَقضيّ


يصاغ من غير الثلاثي :
يصاغ من غير الثلاثي على وزن مضارعه مع قلب حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر .

نحو : 
استخدم --- --------- يستخدم ----------- مُستخدَم 
انتصر -- ---------- ينتصر --- --------- مُنتصَر 
بارك --- --------- يبارك -----------مُبارَك 
عبَّد --- ----------- يعبَّد ------------ مُعبَّد 
ناصر ----------- يناصر ----------- مُناصر 

اجتهد -------------- يجتهد ---------مُجتهَد
انطلق - ------------- ينطلق -------- مُنطلَق
استشار --- --------- يستشر------------- مُستشار
استعان - ------------ يستعين ------- مُستعان 


انتبه :
هناك أفعال يأتي منها اسم الفاعل واسم المفعول على وزن واحد ويفرق بينهما بالقرينة والمعنى اللغوي في الجملة .
مثال : الفعل : اختار اسم الفاعل واسم المفعول منه ( مُختار )
مثال 
:

الطالب مختار ٌ كتابه

. الطالب مختارٌ للتكريم .


ففي المثال الأول اسم فاعل ؛ لأنه دل على من وقع منه فعل الاختيار 
وفي المثال الثاني اسم مفعول ؛ لأنه دل على من وقع عليه فعل الاختيار .

ومن هذه الأفعال :
( احتاج - محتاج / احتل - محتل / انقاد - منقاد / انحاز منحاز ) 


 



3 - صيـغة المبالغة :
اسم مشتق بمعنى اسم الفاعل ولكن إذا وقع منه الفعل بكثرة واستمرار

تأتى صيغ المبالغة من الفعل الثلاثي المتعدي غالبا وقد تصاغ من الفعل اللازم أو غير الثلاثى. 


* تصاغ من الفعل الثلاثىيالمتعدى على خمسة أوزان : 

1- مِفعال :- مِخواف ، مِقدام ، مِعطاء ، مِقوال ، مِكثار ، مِهـزار.
2- فعَّال :- نمّام ، غفّار ، علام ، بسّام ، صيـاد ، حلاف.
3- فعول :- أكول ، شكور ، غفور ، عطوف ، ودود
4- فعيل :- نصيـر ، حفيـظ ، عليـم ، قدير ، نذير ، بشيـر.
5- فعل : حذر ، فطن ، قذر ، يقظ ، فرح ، عثر.


من الأمثلة السابقة تجد أن هذه الصيغ تدل على الكثرة( مخواف تدل على
شدة الخوف وكثرته ،حذر تدل على كثرة الحذر......وهكذا....)


ملاحظات:
1 -صيغ المبالغة تشبه اسم الفاعل ،فكلاهما يدل على حدوث الفعل ولكن دون كثرة في اسم الفاعل.

2 -تعرب صيغ المبالغة حسب موقعها في الجملة.


3 -تدخل على صيغ المبالغة (ال)التعريف،علامات التأنيث والمثنى والجمع.

 


تدريب :- 
1) استخرج اسم الفاعل فيما يأتي وزنه ، واذكر نوعه .
- من يكتم الشهادة فإنه آثم قلبه . 
- الطالب مصغ عقله لشرح معلمه .
 - أمعط الله الكافر نعمه ؟ .
- ما ناجح في عمله حاقد .
- أعجبنى طالب متفتح عقله للحرية .
 - قارئ العلم متفوق لا محالة .
- المقاتل عدوه مكرم من قائده .


2 ) حول كل فعل في الجمل الآتية إلى اسم فاعل :
- الله يقبل التوبة عن الخطايا .

 - فى الصحف موضوعات تفيد القراء

 - قراء المنهج يستريح عقلهم لسهولة أسلوبه  . 
- هل يكسو الله الظالمين أمناً؟ .
- لا يفهم النحو إلا الذكى .
- يرضي ربه فائز بالجنة .


3-استخرج اسم المفعول من الجمل الآتية، واذكر طريقة صياغته:
-المصنع مجهَّز بأحدث الآلات.

-النشاط مشاهد في أقسامه.
-كثير من المواد مستخرجة من البترول. 
- علم مصر مرفوع دائماً.
- يستجيب الله دعاء المظلوم

- العمل المتقن من صفات المسلم

- الكذاب إنسان مذموم من الـجـميع.
- اللوحة مرسومة بألوان جميلة
- الموسيقا العربية محببة إلى النفوس

 - المصري مدعوٌّ أن يتقن عمله . 

- القوي مصون حقه 

- اللغة العربية معترف بأصالتها .

- أبطال مصر مشاد ببطولتهم

 - المنزل مشيد على أساس متين .


4-استخرج صيغ المبالغة، واذكر ما تدل عليه، واذكر وزن كل صيغة:
-العداء الواسعة خطواته يفوز بالسباق.
-من علامات المنافق أنه مخوان للأمانة، مخلاف للوعد.

-البحر هدار موجه. 
-عاجز الرأي مضياع لفرصته.
-السفينة يقظ ربانها.
- لا يجد الكذوب صديقا ،ولا الغضوب أنيسا.
- الكسول مضياع لوقته دون فائدة.
- المسلم حفيظ عهوده،فطن للخير. 
- المؤمن وهاب ماله في سبيل الله

 - إن الله يجب التوابين ويحب المتطهرين 
 - خير الصناع العليم بأسرار مهنته


5-ضع مكان كل اسم فاعل فيما يأتي صيغة من صيغ المبالغة، ثم أعربها:
- العاقل تارك ما لا يعنيه . 

- الصديق كاتم سر صديقه .
- لا يجد الكاذب صديقاً .

- هذا بائع جائل.
- الثعلب حيوان ماكر. 
- الأم طابخة الطعام.
- لست مانعاً مساعدتي من يحتاج إليها.


5- حول فيما يأتي اسم الفاعل إلى صيغة مبالغة والعكس :-
- إن الله يحب التوابين

- الله غافر الذنوب .
- الصانع كسوب للمال

.- المؤمن صابر شكور .
 

صيغ المبالغة

 

صيغ المبالغة للصف الثالث الإعدادي

صيغ المبالغة  :


أسماء مشتقة من الأفعال الثلاثية المتصرفة غالباً ؛ للدلالة على المُبالغة في الصفة ، وبيان الزيادة فيها . 


صيغ المبالغة القياسية :
مِفْعَال - فَعَّال - فَعُول - فَعِيل - فَعِل
مِعْوان عَلاَّم أَكُول سَمِيع فَطِن
مِقدام نمّام حَسود خَبير جَشِع
مِعطاء توَّاب شَكور نَذير يَقِظ
مِهذار غفّار رَءوف عَليم فَرِح


انظر لهذه العبارة التي تجمع أوزان صيغ المبالغة: "
"اعلم أن المنافق مِقوال كـذَّاب ، والمؤمن حَذِر , والله غَـفور رَحـيم "
 

من السابق  ذكره تجد أن هذه الصيغ تدل على الكثرة

(مخواف تدل على شدة الخوف وكثرته , حذر تدل على كثرة الحذر......وهكذا....)


ملاحظات:
1- صيغ المبالغة تشبه اسم الفاعل ,فكلاهما يدل على من قام بالفعل ويثبت حدوث الفعل  ولكن دون كثرة في اسم الفاعل.


2- تعرب صيغ المبالغة حسب موقعها في الجملة.


3- تدخل على صيغ المبالغة (أل)التعريف,علامات التأنيث والمثنى والجمع.


تدريبات :
أ - عين صيغ المبالغة فيما يأتي واذكر وزن كل منها  : 
1 - الله علامُ الغيب .

2 - الله غفورٌ ذنب التائب .

3 - البار وصولٌ أقاربه . 
4 - أخي مقوالٌ الصدق

. 5 - القوال الحق شجاع .

6 - محمد حميدٌ الفعال .
7 - المؤمن حمّـالٌ المكروه

. 8 - جاء الحميد سلوكه

. 9 - الكريم منحار ماشيته لضيوفه.


ب - حول اسم الفاعل إلى صيغة مبالغة وزنها :
1 - إن الفن جاعل للحياة معنى

. 2 - أنت الجاذب قلوبنا بفنك .

 

د - استخرج صيغة المبالغة وزنها :

.
1 - ما مهمال أخوك 

2 - يعجبني رجل معطٍ منفاق .

3 - المسرف متلاف لماله

4 - هذا الشاهد قوّالٌ للحق .

5 - أشكور أنت لربك ؟

6 - أمكرم أبوك ومصوان لحقه أنت ؟

7 - العاقل فاعل للخير دلال عليه  

8 - الله تعالى غفَّار الذنوب

9 - كان السائق حذرا 

10 - المؤمن رحوم بالضعفاء

11 - التلاميذ خلقهم كريم

كنوز من السنة

كنوز من السنة 



فضل كلمة التوحيد :
عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك )

متفق عليه .



فضل الاستغفار :
عن بلال بن يسار بن يزيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف ) رواه الترمذي وصححه الالباني



فضل الرضا بالله ورسوله  :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة ) رواه أبو داود وصححه الألباني .



فضل سيد الاستغفار :
عن شداد بن اوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه البخاري.



فضل الدعاء بعد الوضوء :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال بعد الوضوء : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , وأشهد أن محمد عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانيه يدخل من ايها شاء ) رواه مسلم .


فضل التسبيح والتحميد والتكبير :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) رواه مسلم .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة . فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئه ) 
رواه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)رواه مسلم .
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن اقول : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله اكبر أحب إلي مما طلعت عنه الشمس) رواه مسلم .

فضل لا حول ولا قوة إلا بالله :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قال : قلت بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه مسلم .



فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) صححه السيوطي - وصححه الألباني .



فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الفجر في جماعه ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركغتين كان له كأجر حجة وعمرة تامه تامه ) رواه الترمذي وابن ماجه وقال الألباني حسن صحيح .



فضل الطهارة الوضوء :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الإيمان , والحمد لله تملأ الميزان , وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ مابين السماوات والأرض نور والصدقه برهان والصبر ضياء , والقرآن حجة لك أو عليك , كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم .

فضل إسباغ الوضوء على المكاره :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يارسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه مسلم .

فضل السجود والحث عليه :
عن ثوبان رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة . قال : ( عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجده إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئه ) رواه مسلم .

فضل إدراك تكبيرة الإحرام :
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى لله اربعين يوما في جماعه يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي وصححه الألباني .



فضل التبكير إلى الجمعة :
عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من غسل يوم الجمعه واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الامام فاستمع ول يلغ كان له بكل خطوه عمل سنة وأجر صيامها وقيامها )رواه احمد وابو داود والترمذي وصححه الألباني .

فضل الاستغفار لعامة المسلمين :
عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنه حسنه )رواه الطبراني وحسنه الألباني .

فضل صلة الرحم :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسا له في أثره فليصل رحمه  ) متفق عليه .

فضل تعلم العلم وتعليمه :
عن أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من غدا الى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته )) رواه الطبراني وقال صحيح على شرط الشيخين وصححه الألباني .

فضل سورة الاخلاص :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليله ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن في ليلة . قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ) رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( الدال على الخير كفاعله )

همزة الاستفهام

همزة الاستفهام


اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺃﺻﻞ ﺃﺩﻭاﺕ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

ﻭﻷﺻﺎﻟﺘﻬﺎ اﺳﺘﺄﺛﺮﺕ ﺑﺄﻣﻮﺭ، ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎء ﻭاﻟﻮاﻭ

ﻭﺛﻢ، ﻓﻲ ﻧﺤﻮ " ﺃﻓﻼ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ "، " ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﻴﺮﻭا "، " ﺃﺛﻢ ﺇﺫا ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ".

ﺛﻢ ﺇﻥ ﻫﻤﺰﺓ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﺮﺩ ﻟﻤﻌﺎﻥ عدة ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ

ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻨﻰ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

* * اﻷﻭﻝ: اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ: 

ﻧﺤﻮ " ﺳﻮاء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺃﻧﺬﺭﺗﻬﻢ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﻨﺬﺭﻫﻢ ".

ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺴﺘﻔﻬﻢ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻋﻨﺪﻩ اﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭاﻟﻌﺪﻡ، ﻭﻛﺬا

اﻟﻤﺴﻮﻱ، ﺟﺮﺕ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻠﻔﻆ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ، ﻭﺗﻘﻊ ﻫﻤﺰﺓ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻮاء،

ﻭﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ، ﻭﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ.

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ: 

ﻭﻫﻮ ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺛﺒﻮﺗﻪ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻪ.

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﺃﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ: اﺗﺨﺬﻭﻧﻲ ".

* * اﻟﺜﺎﻟﺚ: اﻟﺘﻮﺑﻴﺦ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺃﺫﻫﺒﺘﻢ ﻃﻴﺒﺎﺗﻜﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ اﻟﺪﻧﻴﺎ ".

ﻭﻗﺪ اﺟﺘﻤﻊ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺘﻮﺑﻴﺦ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﻟﻢ ﻧﺮ ﺑﻚ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺪاً ".

* * اﻟﺮاﺑﻊ: اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ: 

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺟﺮﻳﺮ: ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻛﺐ اﻟﻤﻄﺎﻳﺎ : ﻭﺃﻧﺪﻯ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﺭاﺡ.

* * اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻟﺘﺬﻛﻴﺮ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻳﺠﺪﻙ ﻳﺘﻴﻤﺎً ﻓﺂﻭﻯ ".

* * اﻟﺴﺎﺩﺱ: اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻧﻬﻠﻚ اﻷﻭﻟﻴﻦ ".

* * اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﻟﺘﻨﺒﻴﻪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء ".

* * اﻟﺜﺎﻣﻦ: اﻟﺘﻌﺠﺐ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻟﻮا ﻗﻮﻣﺎً، ﻏﻀﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ".

* * اﻟﺘﺎﺳﻊ: اﻻﺳﺘﺒﻄﺎء: 

ﻧﺤﻮ: " ﺃﻟﻢ ﻳﺄﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ".

* * اﻟﻌﺎﺷﺮ: اﻹﻧﻜﺎﺭ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺻﻄﻔﻰ اﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﻴﻦ ".

* * اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ: اﻟﺘﻬﻜﻢ: 

ﻧﺤﻮ " ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﺻﻼﺗﻚ ".

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ: ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ: 

ﻛﻘﻮﻟﻚ: ﺁﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﺬا. 

ﻓﺎﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺿﺎً ﻣﻦ اﻟﺒﺎء

ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻷﺻﺎﻟﺔ اﻟﺒﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺴﻢ.

ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﺭ للاسم اﻟﻤﻘﺴﻢ ﺑﻪ، ﺑﻌﺪ اﻟﻬﻤﺰﺓ.


* الجنى الداني في حروف المعاني

لا سيما

إعراب لاسيما والاسم الذى يليها


( لا سيما )

 و حالات إعراب الاسم الواقع بعدها :
لا سيَّما :- تركيب عربي يتألف من ثلاث كلمات :
الأولى : ( لا ) و تُعرَب نافية للجنس 
الثانية : ( سيّ ) و تُعرَب اسم لا 
الثالثة  : ( ما ) و لها حالاتٌ من الإعراب .
و هذا التركيب يفيد أنّ ما بعده مُفَضَّلٌ في الحكم على ما قبله .

 


حالات إعراب الاسم الواقع بعد ( لا سيما ) :
ـ الحالة الأولى :

و فيها يجوز أن يكون الاسم مجروراً بالإضافة ( وهذا الوجه أفضل الوجوه و أيسرها ) 
مثل : أحبُّ العملَ ولا سيما البِناءِ
ولا سيما : الواو اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهومضاف , وخبرها محذوف تقديره كائنٌ أو موجودٌ .
ما : زائدة لا عمل لها 
البِناءِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


ـ الحالة الثانية : 
* يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) مرفوعاً 
مثل : أحبُّ الأدبَ و لا سيما الشعرُ 
الإعراب : 
ولا سيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف .
ما : اسم موصول في محل جرٍّ بالإضافة.
الشِّعرُ : خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو ) .


ـ الحالة الثالثة : 
إما أن يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) نكرة 
و يجوز في إعرابه " الرفع - النصب - الجر " : 

الوجه الأول : أنْ يُعرَبَ خبرًا لمبتدإ محذوف .
نحو : - أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٌ مخلصٌ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌٌٌٌٌ) .
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
صديقٌ : خبر لمبتدإ محذوف تقديره "هو " مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
مخلصٌ : نعت مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .


الوجه الثاني :  أنْ يُعرَبَ مضافا إليه .
مثل : أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٍ مخلصٍ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌ) .
ما : زائدة لا عمل لها .
صديقٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مخلصٍ : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


الوجه الثالث : أنْ يُعرَبَ تمييزًا .
مثل : استشِرْ الأطباءَ و لا سيما طبيباً مُختصّاً 
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة و خبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة . .
طبيباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
مختصَّاً : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة.


- أو أن يُعرَبَ الاسم بعد ( لا سيما ) مفعولاً به لفعل محذوف و ذلك إذا كان معرفة 
مثل : أحبُّ المسؤولين ولا سيما المسؤولَ العادلَ 
و تُعرَب : 
ولاسيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
المسؤولَ : مفعول به منصوب لفعلٍ محـذوف تقديره ( أخُصُّ ) وعلامة نصبه الفتحة . 
العادلِ : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة