صيغ المبالغة

 

صيغ المبالغة للصف الثالث الإعدادي

صيغ المبالغة  :


أسماء مشتقة من الأفعال الثلاثية المتصرفة غالباً ؛ للدلالة على المُبالغة في الصفة ، وبيان الزيادة فيها . 


صيغ المبالغة القياسية :
مِفْعَال - فَعَّال - فَعُول - فَعِيل - فَعِل
مِعْوان عَلاَّم أَكُول سَمِيع فَطِن
مِقدام نمّام حَسود خَبير جَشِع
مِعطاء توَّاب شَكور نَذير يَقِظ
مِهذار غفّار رَءوف عَليم فَرِح


انظر لهذه العبارة التي تجمع أوزان صيغ المبالغة: "
"اعلم أن المنافق مِقوال كـذَّاب ، والمؤمن حَذِر , والله غَـفور رَحـيم "
 

من السابق  ذكره تجد أن هذه الصيغ تدل على الكثرة

(مخواف تدل على شدة الخوف وكثرته , حذر تدل على كثرة الحذر......وهكذا....)


ملاحظات:
1- صيغ المبالغة تشبه اسم الفاعل ,فكلاهما يدل على من قام بالفعل ويثبت حدوث الفعل  ولكن دون كثرة في اسم الفاعل.


2- تعرب صيغ المبالغة حسب موقعها في الجملة.


3- تدخل على صيغ المبالغة (أل)التعريف,علامات التأنيث والمثنى والجمع.


تدريبات :
أ - عين صيغ المبالغة فيما يأتي واذكر وزن كل منها  : 
1 - الله علامُ الغيب .

2 - الله غفورٌ ذنب التائب .

3 - البار وصولٌ أقاربه . 
4 - أخي مقوالٌ الصدق

. 5 - القوال الحق شجاع .

6 - محمد حميدٌ الفعال .
7 - المؤمن حمّـالٌ المكروه

. 8 - جاء الحميد سلوكه

. 9 - الكريم منحار ماشيته لضيوفه.


ب - حول اسم الفاعل إلى صيغة مبالغة وزنها :
1 - إن الفن جاعل للحياة معنى

. 2 - أنت الجاذب قلوبنا بفنك .

 

د - استخرج صيغة المبالغة وزنها :

.
1 - ما مهمال أخوك 

2 - يعجبني رجل معطٍ منفاق .

3 - المسرف متلاف لماله

4 - هذا الشاهد قوّالٌ للحق .

5 - أشكور أنت لربك ؟

6 - أمكرم أبوك ومصوان لحقه أنت ؟

7 - العاقل فاعل للخير دلال عليه  

8 - الله تعالى غفَّار الذنوب

9 - كان السائق حذرا 

10 - المؤمن رحوم بالضعفاء

11 - التلاميذ خلقهم كريم

كنوز من السنة

كنوز من السنة 



فضل كلمة التوحيد :
عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك )

متفق عليه .



فضل الاستغفار :
عن بلال بن يسار بن يزيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف ) رواه الترمذي وصححه الالباني



فضل الرضا بالله ورسوله  :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة ) رواه أبو داود وصححه الألباني .



فضل سيد الاستغفار :
عن شداد بن اوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه البخاري.



فضل الدعاء بعد الوضوء :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال بعد الوضوء : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , وأشهد أن محمد عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانيه يدخل من ايها شاء ) رواه مسلم .


فضل التسبيح والتحميد والتكبير :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) رواه مسلم .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة . فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئه ) 
رواه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)رواه مسلم .
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن اقول : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله اكبر أحب إلي مما طلعت عنه الشمس) رواه مسلم .

فضل لا حول ولا قوة إلا بالله :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قال : قلت بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه مسلم .



فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) صححه السيوطي - وصححه الألباني .



فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الفجر في جماعه ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركغتين كان له كأجر حجة وعمرة تامه تامه ) رواه الترمذي وابن ماجه وقال الألباني حسن صحيح .



فضل الطهارة الوضوء :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الإيمان , والحمد لله تملأ الميزان , وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ مابين السماوات والأرض نور والصدقه برهان والصبر ضياء , والقرآن حجة لك أو عليك , كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم .

فضل إسباغ الوضوء على المكاره :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يارسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه مسلم .

فضل السجود والحث عليه :
عن ثوبان رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة . قال : ( عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجده إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئه ) رواه مسلم .

فضل إدراك تكبيرة الإحرام :
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى لله اربعين يوما في جماعه يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي وصححه الألباني .



فضل التبكير إلى الجمعة :
عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من غسل يوم الجمعه واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الامام فاستمع ول يلغ كان له بكل خطوه عمل سنة وأجر صيامها وقيامها )رواه احمد وابو داود والترمذي وصححه الألباني .

فضل الاستغفار لعامة المسلمين :
عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنه حسنه )رواه الطبراني وحسنه الألباني .

فضل صلة الرحم :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسا له في أثره فليصل رحمه  ) متفق عليه .

فضل تعلم العلم وتعليمه :
عن أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من غدا الى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته )) رواه الطبراني وقال صحيح على شرط الشيخين وصححه الألباني .

فضل سورة الاخلاص :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليله ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن في ليلة . قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ) رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( الدال على الخير كفاعله )

همزة الاستفهام

همزة الاستفهام


اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺃﺻﻞ ﺃﺩﻭاﺕ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

ﻭﻷﺻﺎﻟﺘﻬﺎ اﺳﺘﺄﺛﺮﺕ ﺑﺄﻣﻮﺭ، ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎء ﻭاﻟﻮاﻭ

ﻭﺛﻢ، ﻓﻲ ﻧﺤﻮ " ﺃﻓﻼ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ "، " ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﻴﺮﻭا "، " ﺃﺛﻢ ﺇﺫا ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ".

ﺛﻢ ﺇﻥ ﻫﻤﺰﺓ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﺮﺩ ﻟﻤﻌﺎﻥ عدة ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ

ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻨﻰ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

* * اﻷﻭﻝ: اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ: 

ﻧﺤﻮ " ﺳﻮاء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺃﻧﺬﺭﺗﻬﻢ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﻨﺬﺭﻫﻢ ".

ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺴﺘﻔﻬﻢ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻋﻨﺪﻩ اﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭاﻟﻌﺪﻡ، ﻭﻛﺬا

اﻟﻤﺴﻮﻱ، ﺟﺮﺕ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻠﻔﻆ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ، ﻭﺗﻘﻊ ﻫﻤﺰﺓ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻮاء،

ﻭﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ، ﻭﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ.

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ: 

ﻭﻫﻮ ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺛﺒﻮﺗﻪ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻪ.

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﺃﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ: اﺗﺨﺬﻭﻧﻲ ".

* * اﻟﺜﺎﻟﺚ: اﻟﺘﻮﺑﻴﺦ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺃﺫﻫﺒﺘﻢ ﻃﻴﺒﺎﺗﻜﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ اﻟﺪﻧﻴﺎ ".

ﻭﻗﺪ اﺟﺘﻤﻊ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺘﻮﺑﻴﺦ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﻟﻢ ﻧﺮ ﺑﻚ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺪاً ".

* * اﻟﺮاﺑﻊ: اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ: 

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺟﺮﻳﺮ: ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻛﺐ اﻟﻤﻄﺎﻳﺎ : ﻭﺃﻧﺪﻯ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﺭاﺡ.

* * اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻟﺘﺬﻛﻴﺮ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻳﺠﺪﻙ ﻳﺘﻴﻤﺎً ﻓﺂﻭﻯ ".

* * اﻟﺴﺎﺩﺱ: اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻧﻬﻠﻚ اﻷﻭﻟﻴﻦ ".

* * اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﻟﺘﻨﺒﻴﻪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء ".

* * اﻟﺜﺎﻣﻦ: اﻟﺘﻌﺠﺐ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻟﻮا ﻗﻮﻣﺎً، ﻏﻀﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ".

* * اﻟﺘﺎﺳﻊ: اﻻﺳﺘﺒﻄﺎء: 

ﻧﺤﻮ: " ﺃﻟﻢ ﻳﺄﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ".

* * اﻟﻌﺎﺷﺮ: اﻹﻧﻜﺎﺭ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺻﻄﻔﻰ اﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﻴﻦ ".

* * اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ: اﻟﺘﻬﻜﻢ: 

ﻧﺤﻮ " ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﺻﻼﺗﻚ ".

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ: ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ: 

ﻛﻘﻮﻟﻚ: ﺁﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﺬا. 

ﻓﺎﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺿﺎً ﻣﻦ اﻟﺒﺎء

ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻷﺻﺎﻟﺔ اﻟﺒﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺴﻢ.

ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﺭ للاسم اﻟﻤﻘﺴﻢ ﺑﻪ، ﺑﻌﺪ اﻟﻬﻤﺰﺓ.


* الجنى الداني في حروف المعاني

لا سيما

إعراب لاسيما والاسم الذى يليها


( لا سيما )

 و حالات إعراب الاسم الواقع بعدها :
لا سيَّما :- تركيب عربي يتألف من ثلاث كلمات :
الأولى : ( لا ) و تُعرَب نافية للجنس 
الثانية : ( سيّ ) و تُعرَب اسم لا 
الثالثة  : ( ما ) و لها حالاتٌ من الإعراب .
و هذا التركيب يفيد أنّ ما بعده مُفَضَّلٌ في الحكم على ما قبله .

 


حالات إعراب الاسم الواقع بعد ( لا سيما ) :
ـ الحالة الأولى :

و فيها يجوز أن يكون الاسم مجروراً بالإضافة ( وهذا الوجه أفضل الوجوه و أيسرها ) 
مثل : أحبُّ العملَ ولا سيما البِناءِ
ولا سيما : الواو اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهومضاف , وخبرها محذوف تقديره كائنٌ أو موجودٌ .
ما : زائدة لا عمل لها 
البِناءِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


ـ الحالة الثانية : 
* يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) مرفوعاً 
مثل : أحبُّ الأدبَ و لا سيما الشعرُ 
الإعراب : 
ولا سيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف .
ما : اسم موصول في محل جرٍّ بالإضافة.
الشِّعرُ : خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو ) .


ـ الحالة الثالثة : 
إما أن يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) نكرة 
و يجوز في إعرابه " الرفع - النصب - الجر " : 

الوجه الأول : أنْ يُعرَبَ خبرًا لمبتدإ محذوف .
نحو : - أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٌ مخلصٌ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌٌٌٌٌ) .
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
صديقٌ : خبر لمبتدإ محذوف تقديره "هو " مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
مخلصٌ : نعت مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .


الوجه الثاني :  أنْ يُعرَبَ مضافا إليه .
مثل : أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٍ مخلصٍ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌ) .
ما : زائدة لا عمل لها .
صديقٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مخلصٍ : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


الوجه الثالث : أنْ يُعرَبَ تمييزًا .
مثل : استشِرْ الأطباءَ و لا سيما طبيباً مُختصّاً 
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة و خبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة . .
طبيباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
مختصَّاً : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة.


- أو أن يُعرَبَ الاسم بعد ( لا سيما ) مفعولاً به لفعل محذوف و ذلك إذا كان معرفة 
مثل : أحبُّ المسؤولين ولا سيما المسؤولَ العادلَ 
و تُعرَب : 
ولاسيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
المسؤولَ : مفعول به منصوب لفعلٍ محـذوف تقديره ( أخُصُّ ) وعلامة نصبه الفتحة . 
العادلِ : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة

 

ليالي الجائعين

ليالي الجائعين

شعر :عبد الله البردوني 

 

 

 


ليالي الجائعين

هذي البيوت الجاثمات إزائي : ليل من الحرمان والإدجاء


من للبيوت الهادمات كأنّها : فوق الحياة مقابر الأحياء


تغفو على حلم الرغيف ولم تجد : إلاّ خيالا منه في الإغفاء


وتضمّ أشباح الجياع كأنّها : سجن يضمّ جوانح السّجناء


وتغيب في الصمت الكئيب كأنّها : كهف وراء الكون والأضواء


خلف الطبيعة والحياة كأنّها : شيء وراء طبائع الأشياء


ترنو إلى الأمل المولّي مثلما : يرنو الغريق إلى المغيث النائي


وتلملم الأحلام من صدر الدّجى : سردا كأشباح الدجا السوداء

***
هذي البيوت النائمات على الطوى : نـوم العليل على انتفاض الداء


نامت ونام اللّيل فوق سكونها : وتغلّفت بالصمت والظلماء


وغفت بأحضان السكون وفوقها : جثث الدجى منثورة الأشلاء


وتلملمت تحت الظلام كأنّها : شيخ ينوء بأثقل الأعباء


أصغى إليها اللّيل لم يسمع بها : إلاّ أنين الجوع في الأحشاء


وبكا البنين الجائعين مردّدا : في الأمّهات ومسمع الآباء


ودجت ليالي الجائعين وتحتها : مهج الجياع قتيلة الأهواء


***
يا ليل ، من جيران كوخي ؟ من هم : مرعى الشقا وفريسة الأرزاء


الجائعون الصابرون على الطوى : صبر الربا للريح والأنواء


الآكلون قلوبهم حقدا على : ترف القصور وثروة البخلاء


الصامتون وفي معاني صمتهم : دنيا من الضجّات والضوضاء


ويلي على جيران كوخي إنّهم : ألعوبة الإفلاس والإعياء


ويلي لهم من بؤس محياهم ويا : ويلي من الإشفاق بالبؤساء


أنوح للمستضعفين وإنّني : أشقى من الأيتام والضعفاء


و أحسّهم في سدّ روحي في دمي : في نبض أعصابي وفي أعضائي


فكأنّ جيراني جراح تحتسي : ريّ الأسى من أدمعي ودمائي


ناموا على البلوى وأغفى عنهمو : عطف القريب ورحمة الرحماء


ما كان أشقاهم وأشقاني بهم : وأحسّني بشقائهم وشقائي

ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

 

زيدت "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ

ﻧﺤﻮ: "ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا"!

ﻷﻥ "ﻣﺎ" ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻹﺑﻬﺎﻡ، ﻭاﻟﺸﻲء ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﻤًﺎ؛ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢَ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ؛ ﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭًا ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.

وقد اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻨﺤﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ حول معناها

1/ ذﻫﺐ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺷﻲء.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺧﺒﺮﻩ؛ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: ﺷﻲء ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا 2/ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﺬﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺻﻠﺘﻪ.

ﻭﺧﺒﺮﻩ ﻣﺤﺬﻭﻑ؛ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: اﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا ﺷﻲء؛

*رأي صاحب المصدر:

ﻭﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭاﻷﻛﺜﺮﻭﻥ ﺃَﻭﻟﻰ

ﻷﻥّ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﻞّ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻻ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ اﻵﺧﺮ، ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﺴﺘﻐﻴﻨًﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ.

 

 أسرار العربية

 

لأبي البركات الأنباري

 

النواسخ

alt

 

alt

 

alt

alt

أغناني الله بالقرآن

يحكى أن رجلاً أتى عمر - رضي الله عنه - فقال : أولني مما أولاك الله

فقال : أتقرأ القرآن؟ قال : لا ، قال : إنا لا نولي من لا يقرأ القرآن ، فانصرف الرجل واجتهد حتى تعلم القرآن رجاء أن يعود إلى عمر فيوليه ، فلما تعلم القرآن تخلف عن عمر فرآه ذات يوم فقال : يا هذا أهجرتنا ?! ، فقال : يا أمير المؤمنين لست ممن يهجر ولكني تعلمت القرآن فأغناني الله عن عمر وعن باب عمر ، قال : أي آية أغنتك؟ قال : قوله - تعالى - : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويزرقه من حيث لا يحتسب }

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (17/ 281)

يأجوج ومأجوج

قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : « إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْم ، 

حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُوا فَسَنحْفِرُهُ غَدًا ؛ فَيُعِيدُهُ اللهُ - تعالى - أَشَدَّ مَا كَان ،

حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاس : 

حَفَرُواْ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُواْ ، فَسَتحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ  - تعالى - ... وَاسْتَثْنَوْا ـ

أَيْ عَلَّقُواْ الأَمْرَ بِالمَشِيئَة ـ فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوه ؛ 

فَيحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاس ؛ فَيُنْشِفُونَ المَاء ،

وَيَتحَصَّنُ النَّاسُ مِنهُمْ في حُصُونِهِمْ ، 

فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاء ، فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ــ

أَيِ اغْلَظَّ ــ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاء 

[وَفي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ بِسَنَدٍ صَحِيح : فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاء ؛ 

فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاء ؛ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَغَلَبْنَا مَنْ فِي 

السَّمَاء] ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ  - تعالى - نَغَفَاً في أَقْفَائِهِمْ ؛ فَيَقْتُلُهُمْ بِهِ ؛ 

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه : إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرَاً 

مِنْ لُحُومِهِمْ » ... أَيْ تَمْتَلِئُ ضُلُوعُهَا لَحْمَاً ، وَضُرُوعُهَا لَبَنَاً .


 

 

صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانِيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ : 

4040 ، 4080 ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين

وانظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي 


 يَأْجُوج ومَأْجُوج ونُزُول عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ...

قالَ - صلى الله عليه وسلم - فِي نِهَايَةِ حَدِيثِهِ عَنِ الدَّجَّال :

« فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ؛

فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْق ، بَينَ مَهْرُودَتَيْن ـ

أَيْ عَبَاءَةٍ صَفْرَاءَ مَفْرُوقَةٍ مِنْ قِطْعَتَين ـ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ

مَلَكَين ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَر ، وَإِذَا رَفَعَهُ تحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤ ،

فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ ـ أَيْ عَلَى قَيْدِ الحَيَاة ـ إِلاَّ مَات ،

وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُه ؛ فَيَطْلُبُهُ ـ

أَيْ يَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ

فَيَقْتُلُه ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى بْنُ مَرْيمَ قَوْمَاً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ؛

فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة ،

فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلى عِيسَى : أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ

عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّور ،

وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون ،

فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ،

وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُون : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءً !!!

وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى : « ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتىَّ يَنْتَهُواْ إِلى جَبَلِ الخَمْر ،

وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِس ؛ فَيَقُولُون : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ في الأَرْض ؛

هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ في السَّمَاء ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاء ـ

أَيْ بِحِرَابِهِمْ ـ فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا » ،

وَيُحْصَرُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ؛

حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِاْئَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَوْم ؛

فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ـ

أَيْ يَلْجَأُونَ إِلى الله ـ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ ـ

دُودٌ يَكُونُ في أُنُوفِ الإِبِلِ وَالْغَنَم فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى : [أَيْ صَرْعَى]

كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَة ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ

وَأَصْحَابُهُ إِلى الأَرْض ، فَلا يجِدُونَ في الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ

مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ـ أَيِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ

المَيْتَة ـ فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلى الله ؛

فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْت ـ أَيْ كَالنُّسُورِ الْعِظَام ـ

فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا ،

لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَر ـ أَيْ لاَ يَسْتَتِرُ مِنهُ شَيْء ـ

فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَة ـ أَيْ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالمِرْآة ـ

ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْض : أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ؛

فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَة ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ـ أَيْ بِقِشْرَتِهَا ـ

وَيُبَارَكُ في الرَّسْل ـ أَيْ في اللَّبَن ـ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِل ـ

أَيِ النَّاقَةَ ـ لَتَكْفي الفِئَامَ مِنَ النَّاس ـ أَيِ الأُمَّة ـ

وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاس ،

وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاس [أَيِ الحَيَّ الصَّغِير أَوِ المِنْطَقَة] ،

فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِك : إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تحْتَ آبَاطِهِمْ ،

فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِم ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ

يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُر ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَة » .



انظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي .

 

أقسام الإعراب

ـــــ أقسام الإعراب

أقسامُ الإعراب ثلاثةٌ: لفظيٌ وتقديريٌّ ومحليٌ.

 

الإعراب اللفظي :

الإعراب اللفظيّ: أثرٌ ظاهرٌ في آخر الكلمة يجلبه العامل.

وهو يكون في الكلمات المعربة غير المُعتلّة الآخر، مثل: "يُكرم الأستاذ المجتهد".

 

الإعراب التقديري :

الإعراب التقديري: أثرٌ غيرُ ظاهرٍ على آخر الكلمة، يجلبه العاملُ، فتكونُ الحركةُ مقدَّرةً لأنها غير ملحوظةٍ.

 

وهو يكونُ في الكلمات المعربة المعتلّة الآخر بالألف أو الواو أو الياء، وفي المضاف إلى ياء المتكلم، وفي المحكيُّ، إِن لم يكن جملة، وفيما يُسمى به من الكلمات المبنيَّة أو الجُمل.

 

إعراب المعتل الآخر :

الألف تُقدَّرُ عليها الحركاتُ الثلاث للتعذُّر، نحو: "يَهوَى الفتى الهدَى للعُلى".

أما في حالة الجزم فتُحذَفُ الألفُ للجازم، نحو:

"لم نخشَ إلا اللهَ". ومعنى التعذرِ أنه لا يُستطاعُ أبداً إظهار علاماتِ الإعراب.

 

والواوُ والياءُ تُقَدرُ عليهما الضمةُ والكسرةُ للثَّقَل، مثل: "يَقضي القاضي على الجاني" و "يدعو الداعي إلى النادي".

 

أما حالة النصب فإن الفتحة تظهرُ عليهما لخفتها، مثل: "لن أَعصِيَ القاضيَ" و "لَنْ أَدعوَ إلى غير الحق".

وأما في حالة الجزم فالواوُ والياءُ تحذفانِ بسبب الجازم؛ مثل:

"لم أقضِ بغير الحق" و "لا تَدعُ إلا اللهَ".

 

ومعنى الثقلِ أنّ ظهور الضمة والكسرة على الواو والياءِ ممكن فتقول:

"يقضيُ القاضيُ على الجانيِ. يَدعوُ الداعيُ إلى الناديِ"، لكنّ ذلك ثقيل مُستبشَع، فلهذا تحذَفان وتقدّران، أي: تكونان ملحوظتين في الذهن.

 

إعراب المضاف إلى ياء المتكلم :

يُعربُ الاسمُ المضاف إلى ياء المتكلم (إن لم يكن مقصوراً، أو منقوصاً، أو مُثنى، أو جمع مذكر سالماً) - في حالتي الرفع والنصب - بضمةٍ وفتحةٍ مقدَّرتين على آخره يمنع من ظهورهما كسرةُ المناسبة، مثل "ربيَ اللهُ" و "أطعتُ ربي".

أما في حالة الجر فيُعربُ بالكسرة الظاهرة على آخره، على الأصحّ، نحو "لزِمتُ طاعةَ ربي".

(هذا رأي جماعة من المحققين، منهم ابن مالك. والجمهور على انه معرب، في حالة الجر أيضاً، بكسرة مقدرة على آخره، لأنهم يرون أن الكسرة الموجودة ليست علامة الجر، وإنما هي الكسرة التي اقتضتها ياء المتكلم عند اتصالها بالاسم، وكسرة الجر مقدرة. ولا داعي إلى هذا التكلف).

فإن كان المضاف إلى ياء المتكلم مقصوراً، فإنّ ألفه تبقى على حالها، ويُعرِبُ بحركاتٍ مقدَّرة على الألف، كما كان يعرب قبل اتصاله بياء المتكلم فتقولُ "هذه عصايَ" و ""أمسكتُ عصايّ" و "توكأت على عصايَ".

وإن كان منقوصاً تُدغم ياؤُهُ في ياء المتكلم.

ويُعرب في حالة النصب بفتحةٍ مُقدَّرة على يائه؛ يمنعُ من ظهورهما سكون الإدغام، فتقول "حمِدتُ الله مُعطِيّ الرزقَ".

ويُعرَبُ في حالتيِ الرفع والجرِّ بضمةٍ أو كسرةٍ مُقدَّرتين في يائه، يمنعُ من ظهورهما الثقل أولا، وسكونُ الإدغام ثانيا، فتقول "اللهُ معطِيّ الرزقَ" و "شكرت لِمُعطيَ الرزقَ".

 

(ويرى بعض المحققين أن المانع من ظهر الضمة والكسرة على المنقوص المضاف إلى ياء المتكلم، إنما هو سكون الإدغام - كما هو الحال وهو منصوب- قال الصبان في باب المضاف إلى ياء المتكلم عند قول الشارح "هذا راميّ" "فراميّ مرفوع" بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون الواجب لأجل الإدغام، لا الاستثقال - كما هو الحال في غير هذه الحالة - لعروض وجوب السكون في هذه الحالة بأقوى من الاستثقال، وهو الإدغام).

وإن كان مُثنى، تبقَ ألفهُ على حالها، مثل هذان كتابايّ". وأَما ياؤُهُ فتُدغَمُ في ياء المتكلم، مثل "علمتُ وَلديَّ".

وإن كانَ جمعَ مذكر سالماً، تنقلب واوهُ ياء وتُدغمُ في ياء المتكلم، مثل "معلميَّ يُحبّونَ أدبي" وأما ياؤُه فتُدغمُ في ياءِ المتكلم أيضاً، مثل "أكرمتُ مُعلميَّ".

ويُعرَبُ المثنى وجمعُ المذكر السالمُ - المضافان إلى ياء المتكلم - بالحروف، كما كانا يُعربان قبلَ الإضافة إليها، كما رأيت.

إعراب المحكي :

الحكايةُ إيرادُ اللفظ على ما تسمعه.

وهي، إما حكايةُ كلمةٍ، أو حكايةُ جملة. وكلاهما يُحكى على لفظه، إلاَّ أن يكون لحناً. فتتعيّنُ الحكايةُ بالمعنى، مع التنبيه على اللحن.

فحكايةُ الكلمة كأنْ يقالَ "كتبتُ يعلمُ"، أي كتبتُ هذه الكلمةَ، فيعلمُ - في الأصل - فعلٌ مضارعٌ، مرفوعٌ لتجرُّده من الناصب والجازم، وهو هنا محكيٌّ، فيكونُ مفعولا به لكتبتُ، ويكون إعرابهُ تقديرياً منعَ من ظهوره حركةُ الحكاية.

وإذا قلتَ "كتبَ فعلٌ ماضٍ" فكتبَ هنا محكيّة. وهي مبتدأ مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ منعَ من ظهورها حركةُ الحكاية.

وإذا قلتَ "كتبَ فعلٌ ماضٍ" فكتبَ هنا محكيّة. وهي مبتدأ مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ منعَ من ظهورها حركةُ الحكاية.

 

وإذا قيلَ لك أَعربْ "سعيداً" من قولك "رأَيتُ سعيداً"، فتقولُ " سعيداً مفعولٌ به"، يحكي اللفظَ وتأتي به منصوباً، مع أَن "سعيداً" في كلامك واقعٌ مبتدأ، وخبرُه قوُلكَ "مفعولٌ به"، إلاّ أنه مرفوعٌ بضمةٍ مُقدَّرةٍ على آخره، منعَ من ظهورها حركة الحكاية، أي حكايتُكَ اللفظَ الواقعَ في الكلام كما هو واقعٌ.

وقد يُحكى العَلَمُ بعدَ "من" الاستفهاميَّة، إِن لم يُسبَق بحرف عطف، كأن تقولَ "رأَيتُ خالداً"، فيقول القائلُ "منْ خالداً". فإن سبقهُ حرفُ عطف لم تجُزْ حكايتهُ، بل تقول "ومنْ خالدٌ؟".

وحكايةُ الجملة كأن تقولَ قلتُ "لا إِلهَ إلاّ اللهُ. سمعتُ حيّ على الصلاة. قرأتُ قُلْ هوَ اللهُ أَحدٌ. كتبتُ استَقِمْ كما أُمِرْتَ". فهذه الجُمَلُ محكيّةٌ، ومحلُّها النصبُ بالفعل قبلها فإِعرابُها محليٌّ.

وحكمُ الجملة أن تكونَ مبنيةً، فإن سُلطَ عليها عاملٌ كان محلها الرفعَ أو النصبَ أو الجر على حسب العامل. وإلا كانت لا محل لها من الإعراب.

إعراب المسمى به :

إن سمّيتَ بكلمةٍ مَبنيّةٍ أَبقيتَها على حالها، وكان إعرابُها مُقدَّراً في الأحوال الثلاثة. فلو سميتَ رجلا "رُبّ"، أَو "مَنْ"، أَو "حيثُ"، قلتَ "جاء رُبّ. أَكرمتُ حيث. أَحسنتُ إلى مَن". فحركاتُ الإعراب مُقدَّرة على أَواخرها، منع من ظهورها حركةُ البناء الأصلي.

وكذا إن سمّيتَ بجملة - كتأبطَ شراً، وجاد الحقّ - لم تُغيرها للإعراب الطَّارىءِ، فتقول "جاء تأبطَ شراً، أَكرمتُ جادَ الحقُّ". ويكون الإعرابُ الطارئ مقدَّراً، منع ظهور حركته لحركة الإعراب الأصلي.

الإعراب المحلي :

الإعرابُ المحليُّ تَغيّرٌ اعتباريٌّ بسبب العامل، فلا يكون ظاهراً ولا مقدَّراً.

وهو يكون في الكلمات المبنيّة، مثل "جاء هؤلاء التلاميذُ، أَكرمتُ من تعلّمَ. وأَحسنتُ إلى الذين اجتهدوا. لم يَنجحنَّ الكسلانُ".

ويكون أيضاً في الجملِ المحكِّيةِ. وقد سبقَ الكلام عليها.

 

(فالمبني لا تظهر على آخره حركات الإعراب لأنه ثابت الآخر على حالة واحدة فان وقع أحد المبنيات موقع مرفوْع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم، فيكون رفعه أو نصبه أو جره أو جزمه اعتبارياً. ويسمى إعرابه "إعراباً محلياً" أي باعتبار انه حال محل مرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم. ويقال انه مرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم محلاً، أي بالنظر إلى محله في الجملة، بحيث لو حل محله معرب لكان مرفوعا أو منصوبا أو مجروراً أو مجزوما).

والحروف , وفعلُ الأمر، والفعلُ الماضي، الذي لم تسبِقهُ أَداةُ شرطٍ جازمةٌ، وأسماء الأفعال، وأسماء الأصوات، لا يتغير آخرها لفظاً ولا تقديراً ولا محلاً، لذلك يقال إِنها لا محل لها من الإعراب.

أما المضارع المبني فإعرابُه محلي رفعاً ونصباً وجزماً، مثل "هل يكتُبَن ويكتبْنَ. والله لن يكتبَن ولن يكتُبْنَ ولم تكتُبَن ولم يكتبْن".

وأما الماضي المسبوقُ بأداةِ شرطٍ جازمةٍ، فهو مجزومٌ بها محلاً، مثل "إن اجتهدَ عليٌ أَكرَمهُ معلمه".

 

جامع الدروس العربية.
 الشيخ العلامة مصطفى الغلاييني.