خواتيم مباركة

خواتيم مباركة


 

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه


فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا  "


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


توفي عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وهو يقرأ قول الله - تعالى - " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين " .

 


وتوفي ابن حجر العسقلاني - رحمه الله -  وهو يُقرأ عليه عند قوله - تعالى - "سلامٌ قولاً من رب رحيم"


وتوفي ابن تيمية وهو يقرأ : "  إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر " .


صنف ابن رجب شرح البخاري ووصل الى الجنائز ثم مات - رحمه الله -


تفسير "أضواء البيان" للشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله  -
وصل فيه إلى قوله - تعالى-  : "أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون" ثم توفي - رزقنا الله خاتمته - .


 

وتوفي الشيخ محمد المختار الشنقيطي والد الشيخ العلامة محمد بن محمد المختار الشنقيطي بعد ما بلغ في درسه في الحرم باب فضل الموت والدفن في المدينة .


وتوفي الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - على منبر المسجد النبوي الشريف وهو يدافع عن الإسلام ويحارب البدع .


وتوفي الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله - ثم يشير بإصبعه ويقول : وأشهد أنك رسول الله - صلى الله عليك وسلم - "


 

في رياض العرب

في رياض القراءة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أسْرع به عَمَلُه لم يُبْطِىء به حَسَبُه، ومَن أَبطأ به عملُه لم يسرع به نسبه"
و في هذا المعنى قال عبد الله بن معاوية:
لسنا وإن كرمت أوائلنا ... يوماً على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا



كان عليّ بن الحُسين رضي الله عنهما إذا قام للصلاة أخذتْه رِعْدةٌ، فسُئِل عن ذلك، فقال: وَيحْكم! أَتَدْرُون إلى من أَقُوم ومَن أُرِيد أن أُناجي؟
 


قال زياد لأصحابه: من أغبط الناس عيشا؟ قالوا: الأمير وأصحابه. قال: كلا، إن لأعواد المنبر لهيبة، ولقرع لجام البريد لفزعة. ولكن أغبط الناس عيشا رجل له دار يجري عليه كراؤها، وزوجة قد وافقته في كفاف من عيشه، لا يعرفنا ولا نعرفه، فإن عرفنا وعرفناه، أفسدنا عليه آخرته ودنياه.
 


 

قال رجلٌ لمُؤرِّق العِجْلي: أشكُو إليك نفسي، إنها لا تُريد الصلاة ولا تَسْتَطيع الصبرَ على الصّيام؛ قال: بئس الثناء أثنيت به على نفسك، فإذا ضعًفَت عن الخير فاضْعُف عن الشرّ، فإنّ الشاعر قال:
احْزَنْ عَلى أَنكَ لا تَحْزَنُ ... ولا تُسئ إن كُنْتَ لا تُحْسِنُ
واضعُفْ عن الشر كما تدَعى ... ضَعْفاً عن الخير وقد يُمْكِنُ


 

قال شبيب بن شيبة لخالد بن صفوان: إني لأعرف أمرا لا يتلاقى فيه اثنان إلا وجب النجح بينهما؛ قال له خالد: ما هو؟ قال العقل، فإن العاقل لا يسأل إلا ما يجوز، ولا يرد عما يمكن.

 


قال عليُّ بن أبي طالب رضوان الله عليه: من حق العاِلم عليكَ إذا أتيتَه أن تُسَلِّم عليه خاصَّة وعلى القوم عامَّة وتَجْلس قُدَامه ولا تشِر بيدك ولا تَغْمِز بعَيْليْك ولا تَقُل: قال فلان خلافَ قولك ولا تأخذ بثَوْبه ولا تُلحَّ عليه في السؤال فإنما هو بمنزلة النَخلة المرطبة التيِ لا يزال يَسْقط عليك منها شيء.

 


نظر المنذر بن أبي سبرة إلى أبي الأسود الدؤلي وعليه قميص مرقوع، فقال له: ما أصبرك على هذا القميص؟ فقال له: رب مملوك لا يستطاع فراقه. فبعث إليه بتخت من ثياب. فقال أبو الأسود:
كساني ولم أستكسه فحمدته ... أخ لك يعطيك الجزيل وناصر
وإن أحق الناس إن كنت شاكراً ... بشكرك من أعطاك والعرض وافر

 


أحضر الرشيد رجلاً ليولّيه القضاء فقال له: إني لا أحسن القضاء ولا أنا فقيه.قال الرشيد: فيك ثلاث خلال: لك شرف والشرف يمنع صاحبه من الدناءة. ولك حلم يمنعك من العجلة، ومن لم يعجل قلّ خطؤه. وأنت رجل تشاور في أمرك ومن شاور كثر صوابه، وأما الفقه فسينضم إليك من تتفقّه به

 


كان لعمرَ بن عبد العزيز غلامٌ يقال له دِرْهم يحتطب له فقال 
له يوماً: ما يقول الناس يا دِرْهم قال: وما يقولون الناسُ كلهم بخير وأنا وأنت بشرّ. 
قال: 
وكيف ذلك قال: إني عهدتُك قبل الخلافة عَطِراً لبّاساً فاره المَرْكب طَيّب الطعام فلما وليتَ رجوتُ أن أستريح وأتخلّص فزاد عملي شدّة وصِرْتَ أنت في بلاء. 
قال: فأنت حُر فاذهب عني ودعني وما أنا فيه حتى يجعلَ اللّه لي منه مخرجاً.

 


لما أُتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتاج كسرى وسواريه قال: إن الذي أدى هذا لأمين! قال له رجل: يا أمير المؤمنين أنت أمين الله يؤدون إليك ما أديت إلى الله تعالى فإذا رتعت رتعوا.

 


ادعى رجل النبوة بالبصرة. 

فأتي به سليمان بن علي مقيداً فقال له: أنت نبي مرسل قال: أما الساعة فإني نبي مقيد.

قال: ويحك من بعثك قال: أبهذا يخاطب الأنبياء يا ضعيف والله لولا أني مقيد لأمرت جبريل يدمدمها عليكم.

قال: فالمقيد لا تجاب له دعوة قال: نعم الأنبياء خاصة إذا قيدت لم يرتفع دعاؤها.

فضحك سليمان: فقال له: أنا أطلقك وأمر جبريل فإن أطاعك آمنا بك وصدقناك. 

قال: صدق الله " فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ". 

فضحك سليمان وسأل عنه فشهد عنده أنه ممرور فخلى سبيله.

 


ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه: البغي، قال اللّه تعالى: "يأيّها النّاس إنما بغيكم على أنفسكم"، والمكر، قال اللّه تعالى: " ولا يحيق المكر السّيّء إلا بأهله " والنّكث، قال عز وجل: "فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه".


قال زياد لرجل يشاوره: "لكل مستشير ثقة ولكل سر مستودع، وإن الناس قد ابدعت بهم خصلتان: إضاعة السر، وإحراج النصيحة. وليس موضع السر إلا أحد رجلين: رجل آخرة يرجو ثواب اللّه، أو رجل دنيا له شرف في نفسه وعقل يصون به حسبه، وقد عجمتهما لك".

 


سببُ إحرام المنصور من الخضراء أنه كان يوماً نائماً، فأتاه آتٍ في منامه فقال: 
كأنّي بهذا القصر قد بادَ أهلُـه وعُرِّيَ منه أهلُه ومنـازلُـه
وصار عميدُ القوم من بعد نعمةٍ إلى جَدَثٍ تُبنَى عليه جنادلـه
فلم يبق إلا رسمـهُ وحـديثُـه تُبَكِّي عليه مُعْوِلاتٍ حـلائلـه
فاستيقظ مرعوباً ثم نام فأتاه الآتي فقال: 
أبا جعفرٍ حانت وفاتك وانقضت سنُوكَ وأمرُ الله لا بـد واقـع
فهل كاهن أعددتَه أو منـجـم أبا جعفرٍ عنك المنـيةَ دافـع
فقال: يا ربيع آئْتِني بطَهوري. فقام واغتسل وصلَى ولبى وتجهًز للحج، فلما صار في الثلث الأؤل اشتدت علتُه، فجعل يقول: يا ربيع ألقِني في حرم اللّه، فمات ببئر ميمون.

 



قال مطرّف بن عبد اللّه لابن أخيه: إذا كانت لك إليّ حاجة فاكتب بها رقعةً فإني أضنّ بوجهك عن ذلّ السؤال.
 



قال المأمون لمحمد بن عبّاد المهلّبيّ: أنت متلافٌ. فقال: يا أمير المؤمنين، منع الموجود سوء ظنّ بالله، يقول اللّه تعالى: "وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه وهو خير الرازقين"
 



قيل لبعض الحكماء: تمنّ. فقال: محادثة الإخوان، وكفاف من عيش يسدّ خلّتي ويستر عورتي، والانتقال من ظلّ إلى ظل.

 



في كتاب للهند أنه أهدي لملك الهند ثياب وحلي، فدعا بامرأتين له وخيّر أحظاهما عنده بين اللباس والحلية، وكان وزيره حاضراً، فنظرت المرأة إليه كالمستشيرة له فغمزها باللباس تغضيناً بعينه، ولحظه الملك، فاختارت الحلية لئلا يفطن للغمزة، ومكث الوزير أربعين سنة كاسراً عينه لئلا تقرّ تلك في نفس الملك وليظنّ أنه عادة أو خلقة، وصار اللباس للأخرى فلما حضرت الملك الوفاة قال لولده: توصّ بالوزير خيراً فإنه اعتذر من شيء يسير أربعين سنة.



قال لقمان الحكيم: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان: من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له.



أسمع رجل عمر بن عبد العزيز كلاماً فقال له. أردت أن يتسفزني الشيطان بعز السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غداً، انصرف رحمك الله.



إن أول ما عرف به سؤدد خالد بن عبد اللّه القسري أنه مر في بعض طرق دمشق وهو غلام فأوطأ فرسه صبياً فوقف عليه، فلما رآه لا يتحرك أمر غلامه فحمله، ثم انتهى به إلى أول مجلس مر به فقال: إن حدّث بهذا الغلام حدّث الموت فأنا صاحبه، أوطأته فرسي ولم أعلم.


مما جاء في الرأي و المناصحة:
استشار زياد بن عبيد اللّه الحارثي عبيد اللّه بن عمر في أخيه أبي بكر أن يوليه القضاء، فأشار عليه به، فبعث إلى أبي بكر فامتنع عليه، فبعث زياد إلى عبيد اللّه يستعين به على أبي بكر، فقال أبو بكر لعبيد اللّه: أنشدك باللّه أترى لي أن آلي القضاء? قال: اللهم لا. قال زياد: سبحان اللّه! استشرتك فأشرت عليّ به ثم أسمعك تنهاه! قال: أيها الأمير استشرتني فاجتهدت لك رأيي ونصحتك، واستشارني فاجتهدت له رأيي ونصحته.

 


قال مروان بن محمد لعبد الحميد حين أيقن بزوال ملكه: "قد احتجت إلى أن تصير مع عدوّي وتظهر الغدر بي، فإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابك تدعوهم إلى حسن الظن بك، فإن استطعت أن تنفعني في حياتي وإلا لم تعجز عن حفظ حرمتي بعد وفاتي فقال عبد الحميد: إن الذي أمرتني به أنفع الأمرين لك وأقبحهما بي وما عندي إلا الصبر معك حتى يفتح الله لك أو أقتل معك. وقال: 
أسرّ وفـاء ثـم اظـهـر غـدرة فمن لي بعذرٍ يوسع الناس ظاهره

 


مما جاء في السلطان :
عن عطاء بن يسار أن رجلاً قال عند النبي: بئس الشيء الإمارة. فقال النبي: "نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقّها وحلها ".

 

مما جاء في السلطان 2 : 
سمع زياد رجلاً يسب الزمان فقال: "لو كان يدري ما الزمان لعاقبته، إنما الزمان هو السلطان 
و كانت الحكماء تقول: "عدل السلطان أنفع للرعية من خصب الزمان"

 



غضب الرشيد على حميد الطوسي فدعا له بالنطع و السيف، فبكى، فقال له: مايبكيك؟ فقال: و الله يا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنه لا بد منه، و إنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا و أمير المؤمنين ساخط عليّ، فضحك و عفا عنه، و قال: "إن الكريم إذا خادعته انخدع".



قيل لخالد بن صفوان: أيّ إخوانك أحبّ إليك? قال: الذي يغفر زللي، ويقبل علي ويسدّ خللي.

 



كتب عامل لعمر بن عبد العزيز على حمص إلى عمر: "إن مدينة حمص قد تهدّم حصنهم ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في إصلاحه فكتب إليه عمر: "أمّا بعد، فحصّنهم بالعدل، والسلام".



قال خالد بن الوليد ذاماً الجبن : لقد لقيت كذا وكذا زحفاً وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه طعنة أو ضربة أو رمية ثم ها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، فلا نامت أعين الجبناء



جيء بأعرابي إلى السلطان ومعه كتاب قد كتب فيه قصته وهو يقول "هآؤمُ اقرءوا كتابيه" فقيل له: يقال هذا يوم القيامه. قال: هذا والله شر من يوم القيامه؛ إن يوم القيامه يؤتى بحسناتي وسيئاتي، وأنتم جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي.


وقال عمر بن الخطّاب: الشعر جَزل من كلام العرب، يُسكَّن به الغَيظ، وتُطفأ به الثائرة، ويتبلَّغ به القومُ في ناديهم، وُيعطى به السائل. 
وقال ابنِ عبّاس: الشعر عِلْم العرب وديوانها فتعلَّموه، وعليكم بشعر الحِجاز.
قال ابن عبد ربه: أحسبه ذهب إلى شعر الحجاز، وحَضَّ عليه، إذ لغتهم أَوسط اللّغات.



قال أحد الحكماء: إمام عادل، خير من مطر وابل؛ وإمام غشوم، خير من فتنة تدوم؛ ولما يزع الله بالسلطان أكثر ما يزع بالقرآن.
 



أبو الحسن المدائني قال: لما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بعد ما صالحه وكتب إليه أماناً وأشهد شهوداً، قال عبد الملك بن مروان لرجل كان يستشيره ويصدر عن رأيه إذا ضاق به الأمر: ما رأيك في الذي كان مني؟ قال: أمر قد فات دركه. قال: لتقولن. قال: حزم لو قتلته وحييت. قال: أو لست بحي؟ فقال: ليس بحي من أوقف نفسه موقفاً لا يوثق له بعهد ولا بعقد. قال عبد الملك: كلام لو سبق سماعه فعلى لأمسكت.



قال الوليد بن عبد الملك لأبيه: يا أبت ما السياسة؟ قال: هيبة الخاصة مع صدق مودتها، واقتياد قلوب العامة بالإنصاف لها، واحتمال هفوات الصنائع.



مر عمر رضي الله عنه ببنيان يبنى بآجر وجص فقال: لمن هذا؟ قيل: لعاملك على البحرين. فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها. فأرسل فشاطره ماله.


عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال لي أبي: أرى هذا الرجل - يعني عمر بن الخطاب يستفهمك ويقدمك على الأكابر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وإني موصيك بخلال أربع: لا تفشين له سراً، ولا يجربن عليك كذباً، ولا تطو عنه نصيحة، ولا تغتابن عنده أحداً.
قال الشعبي: فقلت لابن عباس: كل واحد خير من ألف. قال: إي والله، ومن عشرة آلاف.



كان الحسن في جِنازة فيها نوائحُ ومعه سَعِيدُ بن جُبير فهمَّ سَعيد بالانصراف فقال له الحسنُ: إنْ كنتَ كلّما رأيتَ قبيحاً تركتَ له حسناً أسرَعَ ذلك في دِينك.



بين عمرو بن عتبة وولده قال العتبي

: وقع ميراثٌ بين ناس من آل أبي سفيان وبني مروان، فتشاحوا فيه، فلما انصرفوا أقبل عمرو بن عتبة على ولده، فقال لهم: إن لقريش درجاً تزلق عنها أقدام الرجال، وأفعالاً تخشع لها رقاب الأموال، وألسناً تكلّ معها الشفار المشحوذة، وغاياتٍ تقصر عنها الجياد المنسوبة؛ ولو كانت الدنيا لهم ضاقت عن سعة أحلامهم، ولو اختلف ما نزينت إلا بهم. ثم إن أناساً منهم تخلقوا بأخلاق العوام، فصار لهم رفق باللؤم وخرق في الحرص، لو أمكنهم قاسموا الطير أرزاقها؛ إن خالفوا مكروهاً تعجّلوا له الفقر، وإن عجلت لهم نعمة أخروا عليها الشكر، أؤلئك أنضاء فكر الفقر وعجزة حملة الشكر.



اعتذر رجل إلى سلم بن قتيبة، فقبل منه وقال: لا يدعونّك أمر تخلصت منه إلى أمر لعلك لا تتخلص منه.



قال معاوية لوردان مولى عمرو بن العاص: ما بقي من الدنيا تلذّه؟قال: العريض الطويل. قال: وما هو؟ قال: الحديث الحسن أو ألقى أخاً قد نكبه الدهر فأجبره. قال: نحن أحقّ بهما منك. قال: إن أحقّ بهما منك من سبقك إليهما.


دخل أعرابي على خالد بن عبدالله القسري فلما مثل بين يديه أنشأ يقول :
أصلحك الله قلّ مابيدي .. فما أُطيق العيال إذا كثروا 
أناخ دهرٌ ألقى بكلكله .. فأرسلوني إليك و انتظروا
قال: أرسلوك وانتظروا؟ والله لا تجلس حتى تعود إليهم بما يسرهم! فأمر له بأربعة أبعرة موقورة* بُراًُ وتمراً وخلع عليه .
* موقورة: حاملة حملاً ثقيلاً.


قال ابن المقفع:أعقل الأمم العرب؛ إنّ العرَب حَكمت على غير مِثال مُثِّل لها ولا آثارٍ أُثِرَت. أصحاب إِبل وغنَم، وسكان شَعَر وأَدَم. يَجودُ أحدُهم بقُوتِه، ويتَفضَّل بمَجْهوده، ويُشَارِك في مَيْسوره ومَعْسوره، ويَصِف الشيء بعَقْله فيكون قُدْوَة، ويَفْعَله فَيَصِير حُجّة، ويُحَسِّن ما شاءَ فَيَحْسُن، ويُقَبِّح ما شاء فَيَقْبُح. أَدَّبَتْهُمْ أنْفُسُهم، ورَفعتهم هِممهم، وأعْلتهم قُلوبُهم وأَلْسِنتهم. فمن وَضَع حَقَّهم خَسِر، ومَنْ أنْكَر فضلَهم خُصِم.
*ولأنه "أي ابن المقفع" صاحب أصل فارسي إلا أنه قال قبل ذكر فضل العرب( إذا فاتني حظي من النسبة، فلا يفوتني حظي من المعرفة)

 



قطع عبد الملك بن مروان عن آل أبي سفيان أشياء كان يجريها عليهم، لتباعدٍ كان بينه وبين خالد بن يزيد بن معاوية؛ فدخل عليه عمرو بن عتبة فقال: يا أمير المؤمنين، أدنى حقّك متعبٌ وتقصيه فادحٌ، ولنا مع حقك علينا حقٌ عليك، لقرابتنا منك وإكرام سلفنا لك؛ فانظر إلينا بالعين التي نظروا بها إليك، وضعنا بحيث وضعتنا الرحم منك، وزدنا بقدر ما زادك الله؛ فقال: أفعل، وإنما يستحق عطيتي من استعطاها، فأما من ظن يستغني بنفسه فسنكله إليها. يعرّض بخالد؛ فبلغ ذلك خالداً، فقال: أما عمرو فقد أعطى من نفسه أكثر مما أخذ، أو بالحرمان يتهددني! يد الله فوق يده مانعةٌ، وعطاؤه دونه مبذول


العتبي قال: قيل لأعرابية أصيبت بإبنها:ما أحسن عزاءك؟قالت:إن فقدي إياه أمّنني كل فقد سواه،وإن مصيبتي به هونت علي المصائب بعده،ثم أنشأت تقول:
من شاءَ بعدَك فليَمت..فعليكَ كنتُ أُحاذر
ليت المنازلَ والديارَ.. حفائرٌ ومقابــــرٌ

 



قيل لأعرابي قد أخذته السن: كيف أصبحت؟ قال:أصبحت تقَيّدني الشعرة،وأعثر في البَعرة؛ قد أقام الدهر صعري* بعد أن أقمت صَعَره.
*صعرخده:أماله عُجباً وكبراً
وقال اخر:لقد كنت أنكر البيضاء فصرت أنكر السوداء فيا خير مبدول ويا شر مبدَل!

 



عن عوانة قال: سأل زياد دغفلاً عن العرب، فقال: الجاهلية ليمن، والإسلام لمضر،والفينة بينهما لربيعة. قال: أخبرني عن مضر قال:فاخِرِِِِِ بكنانة،وكاثر بتميم،وحارب بقيس،وأما أسد ففيها دلُّ وكبر.



قال الأصمعي: رأيت أعرابياً متعلقاً بأستار الكعبة رافعاً يديه إلى السماء وهو يقول: يارب، أتراك معذبنا وتوحيدك في قلوبنا، ؤما إخالك تفعل! ولئن فعلت لتَجمَعَنَّا مع قوم طالما أبغضناهم لك.



قال مسلمة بن عبد الملك لأليون، ملك الروم: ما تعدون الأحمق فيكم؟ قال: الذي يملأ بطنه من كل ما وجد.



قال أبو العيناء الهاشمي : جرى بين محمَد بن الفضل و بين قوم من الأهواز كلام، فلما أصبح رجع عنه ، فقالوا له: ألم تقل أمس كذا وكذا؟ قال: تختلف الأقوال إذا اختلفت الأحوال.


لما قتل المأمون أخاه محمد ابن زبيدة، أرسلت إلى أبي العتاهية يقول أبياتاُ على لسانها للمأمون ، فقال:
ألا إن ريب الدهر يدني و يبعد وللدهر أيامٌ تذم وتحمدُ
أقول لريب الدهر إن ذهبت يد فقد بقيت والحمدلله يد
إذا بقي المأمون لي فالرشيد لي ولي جعفر، لم يهلكا، ومحمد


*قال شَبِيب بن شَيبة: اطلُبوا الأدب فإنّه مادًة للعَقْل؛ ودليل على المُروءة، وصاحب في الغُربة، ومُؤنس في الوَحشة، وحِلْية في المَجْلِس، " ويجمع لكم القلوب المختلفة " .
*وقال عبدُ الملك بن مَروان لبَنِيه: عليكم بطلب الأدب فإنكم إن احتجتم إليه كان لكم مالاً، وإن اسْتَغنيتم عنه كان لكمٍ جمالاً.

 



عَدَد مُعاوية بنُ أبي سُفيان

المرأة


لا حرية للمرأة في أمة من الأمم, إلا إذا شعر كل رجل في هذه الأمة بكرامة كل امرأة فيها,بحيث لو أهينت واحدة ثار الكل فاستقادوا لها,كأن كرامات الرجال أجمعين قد أهينت في هذه الواحدة,يومئذ تصبح المرأة حرة,لا بحريتها هي,ولكن بأنها محروسة بملايين من الرجال.....



وقد كان العرب يفصّلون لمعاني الدمامة في النساء ألفاظاً كثيرة,إذ كانوا لايرفعون المرأة عن السائمة والماشية,أما أكمل الخلق (صلى الله عليه وسلم)فما زال يوصي بالنساء ويرفع شأنهنّ حتى كان آخر ما وصى به ثلاث كلمات ,كان يتكلم بهنّ إلى أن تلجلج لسانه وخفي كلامه,جعل يقول " الصلاة ..الصلاة.وما ملكت أيمانكم لاتكلفّوهم ما لايطيقون,الله الله في النساء "





العلم للمرأة,ولكن بشرط أن يكون الأب وهيبة الأب أمراً مقررا في العلم ,والأخ وطاعة الأخ حقيقة من حقائق العلم,والزوج وسيادة الزوج شيئاًثابتاً في العلم ,والاجتماع وزواجره الدينية والاجتماعية قضايا لاينسخها العلم.بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانع علمية للفضيلة والكمال والإنسانية,ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة,لأنه يبدأ من المرأة التامة.
الرافعــــــــــــــي

المرأة


لا حرية للمرأة في أمة من الأمم, إلا إذا شعر كل رجل في هذه الأمة بكرامة كل امرأة فيها,بحيث لو أهينت واحدة ثار الكل فاستقادوا لها,كأن كرامات الرجال أجمعين قد أهينت في هذه الواحدة,يومئذ تصبح المرأة حرة,لا بحريتها هي,ولكن بأنها محروسة بملايين من الرجال.....



وقد كان العرب يفصّلون لمعاني الدمامة في النساء ألفاظاً كثيرة,إذ كانوا لا يرفعون المرأة عن السائمة والماشية,أما أكمل الخلق (صلى الله عليه وسلم)فما زال يوصي بالنساء ويرفع شأنهنّ حتى كان آخر ما وصى به ثلاث كلمات ,كان يتكلم بهنّ إلى أن تلجلج لسانه وخفي كلامه,جعل يقول " الصلاة ..الصلاة.وما ملكت أيمانكم لا تكلفّوهم ما لايطيقون,الله الله في النساء "





العلم للمرأة,ولكن بشرط أن يكون الأب وهيبة الأب أمراً مقررا في العلم ,والأخ وطاعة الأخ حقيقة من حقائق العلم,والزوج وسيادة الزوج شيئاً ثابتاً في العلم ,والاجتماع وزواجره الدينية والاجتماعية قضايا لا ينسخها العلم.بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانع علمية للفضيلة والكمال والإنسانية,ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة,لأنه يبدأ من المرأة التامة.
الرافعــــــــــــــي

اللَّه

 

اللَّه

قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله
لفظ الجلالة علمٌ على الذات العلية لايسمى به غيره، وهو مشتق من الألوهية، وأصله "إله" لكن حذفت الهمزة، وعوض عنها ب"أل" فصارت "الله".
ثم قال؛ وقيل: أصله "الإله" وأنَّ "أل" موجودة في بنائه من الأصل وحذفت الهمزة للتخفيف، كما حذفت من "الناس" وأصلها "الأُناس" وكما حذفت الهمزة من "خير، وشر" وأصلها "أخير، وأشر".
ثم قال؛ ومعنى "الله":- مأخوذة من "الألوهية" وهي التعبد بحب وتعظيم، يقال: ألهَ إليه، أي اشتاق إليه، وأحبه، وأناب إليه، وعظمه.
فهي مشتقة من الألوهية، وهي المحبة والتعيظيم.
وعليه فيكون "إله" بمعنى "مألوه"، أي معبود، وهي على وزن مفعول
انتهى كلامه رحمه الله

شرح البيقونية لابن العثيمين

عمل يخبأ لك إلى يوم القيامة

عمل يخبأ لك إلى يوم القيامة

 

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

أخرجه الحاكم - 756 

، وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب ، 1473).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سورة الكهف / عبد الباسط عبد الصمد


 

فضائل سورة الإسراء

 فضائل سورة الإسراء

 

قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان النبي صل الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " الزمر " و " بني إسرائيل "

( أي سورة الإسراء ))

[ رواه الترمذي وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 641 ] .

 


عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم : ( كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية )

[ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2712 ] .

 

 


* المسبحات : هي السور التي تفتتح بقوله تعالى " سبح " أو " يسبح " .. وهن سور الإسراء ، الحديد ، الحشر ، الصف ، الجمعة ، التغابن ، والأعلى

 

ــــــــــــــــــــــ

سورة الإسراء (مجودة )

للقارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

الأمية شرف

 

الأمية شرف

 

اختار الله سبحانه وتعالى أمة أمية ... ليجعل فيها آخر صلة للسماء بالأرض .. و يختار من هذه الأمة رسولا أميا ... أي كما ولدته أمه .. لم يأخذ ثقافة من مساويه ... لم يتثقف على الشرق أو الغرب ..

و لم يقرأ لفلان فيتأثر به ... أو لفيلسوف قيتبعه .. و لكن الذي علمه هو الله جل جلاله

كما أخبرنا بذلك سبحانه في قوله تعالى

" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى "

إذن فالأمية شرف لرسول الله صلى الله عليه و سلم ... لأنها تؤكد أن كل ما جاء به هو من الله سبحانه و تعالى ... و لذلك فكل ما يأتي به معجزة لأنه من وحى السماء ..

فلو أن القرآن نزل على أمة متحضرة كالفرس أو الروم ... أو على نبي غير أمي قد قرأ كتب الفلاسفة والعلماء من الشرق و الغرب ... لقيل أن " القرآن التقاء حضارات وهبات عقل و إصلاحات ليقود الناس حركة حياتهم "

و لكن لا ... هي أمة أمية و رسول أمي ... تأكيدا لصلتها بالسماء ... و أن ما جاء به محمد عليه الصلاة و السلام ... لا دخل لبشر ولا ثقافة ولا حضارة به ... وهو ليس من معطيات عقول البشر ... و لكنه من الحق تبارك و تعالى .. ليصبح محمد صلى الله عليه و سلم و هو الرسول الأمي معلما للبشرية كلها ....

 

 من خواطر الإمام الشعرواي – رحمه الله -

 

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

طلب الله سبحانه وتعالى من كل مؤمن أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .... قبل أن يقرأ القرآن ... إذن فالاستعاذة هي أول التقاء .. بين المؤمن وبين بداية قراءته للقرآن الكريم و الله سبحانه و تعالى يقول " { فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآن فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم } ... سورة النحل

وواضح أن الآية الكريمة ... تطلب منا الاستعانة بالله من الشيطان قبل أن تقرأ القرآن ... ذلك أن كل مخلوق إذا اتجه إلى خالقه و استعاذ به يكون هو الأقوى برغم ضعفه و هو الغالب برغم عدم قدرته ..

لأن الله عندما يكون معك .. تكون قدرتك وقوتك فوق كل قدرة وأعلى من كل قوة ... لأنك جعلت الله سبحانه وتعالى في جانبك ، و نحن حين نقرأ القرآن لابد أن نصفى جهاز استقبالنا لحسن استقبال كلام الله .. و في هذه الحالة لا نفعل ذلك بقدراتنا نحن ولا بقوتنا ... و لكن بالاستعانة بقوة و قدرة الله .. لماذا ؟؟ لأن معوقات المنهج عند الإنسان المؤمن إنما هي من عمل الشيطان ...

 

و إبليس يأتي دائما من الباب الذي يرى فيه المنهج ضعيفا ... فإذا وجد إنسانا متشددا في ناحية يأتي له من ناحية أخرى .. فلو أن العبد المؤمن متشدد في الصلاة .. يحافظ عليها ويؤديها في أوقاتها ، جاءه إبليس من ناحية المال .. يوسوس له بألا يخرج الزكاة لأنها ستؤدى به إلى الفقر ... ويوسوس له أن يأكل حقوق الناس .. مدخلا السرور إلى نفسه بالوهم بأنه سيصبح غنيا آمنا مطمئنا على غده .. و هذا كذب .

و الحقيقة هي التي رواها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال ما نقص مال من صدقة )

و الصدقة هي التي تكثر المال وتضع فيه البركة فيزداد و ينمو ... و المال هو مال الله ينتقل من يد إلى يد في الدنيا ... ثم يموت الإنسان ويتركه ..و لكن إبليس يستغل غفلة الناس عن هذه الحقيقة ليدفعهم إلى المال الحرام ... فإذا كان الإنسان متشددا من ناحية المال ... جاءه من ناحية المرأة فيظل يزين له امرأة خليعة ... يوسوس له حتى يسقط في الزنا ... و إن كان قويا في هذه النواحي كلها ... زين له إبليس الخمر أو مجلس السوء أو النميمة ... المهم أن إبليس يظل يدور حول نقط الضعف في الإنسان ليسقطه في المعصية .

 

و لذلك فإن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، إنما تجعل الله سبحانه وتعالى يقوى نقط الضعف فيك ... فلا يستطيع الشيطان أن ينفذ إليك وأنت تقرأ القرآن ليضع في رأسك هواجس تلهيك عن هذه القراءة .

 

 من خواطر الإمام الشعرواي – رحمه الله -

 

 

من دقة اللغة العربية

من دقة اللغة العربية

تتميز لغتنا العربية  بالبلاغة و الدقـــة .. فـبحركــة ضم أو فتح أو كسر ينقلب المعنى للكلمة ..

 

وهاك أمثلة :

 

1- الجَـهد _ الجُـهد

الجَـهد ( بفــتــح الجيم ) : المشقة والتعب .

الجُـهد ( بـــضــم الجيم ) : المقدرة والاستطاعة والطاقة .

 

2- الحِـيرة _ الحَـيرة

الحِـيرة ( بــكســـر الحــاء ) : اسم مكان في العراق كان مقرا لدولة عربية يحكمها المناذرة قبل الإسلام

الحَـيرة ( بــفــتــح الحـــاء وتـــسكــيــن الياء ) : التردد إزاء مشكلة ما .. تقول : أنا في حــيرة من أمري .

 

3- الغـِـيــرة _ الغـَـيــرة

الغيرة ( بكـــســـر الغين ) : من غيــر الدهر , أي أحداثه المغيرة .. تقول : غار عليهم الدهر غيرة عظيمة .. والغيرة أيضا الميــرة أي طلب الطعام للعيال .

الغيرة ( بفـــتــح الغين وتــســكين الياء ) : من غار على نسائه ومن غارت على زوجها .

 

4- غَــداء _ غِــذاء

غــداء ( بفتح الغين المعجمة والــدال المهملة ) : وجبة الطعام التي تؤكل عند منتصف النهار .

غــذاء ( بكسر الغين وفـــتـــح الـــذال المعجمة ) : كل طعام يؤكل فيغذِي الجسم في أي وقت كان من نهار أو ليل .

 

5- العِــشَـاء _ العَــشَـاء

العِــشـاء ( بكسر العين المهملة ) : أول ظلام الليل أو من المغرب إلى العتمة .. تقول : آتيك عِــشاء .. والعِــشــاء أيضا : الصلاة المفروضة .

العَــشـاء ( بفتح العين المعجمة ) : كل طعام يؤكل في العشي وأول الليل وهو يقابل الغَـداء .

 

6- الجـِـدّ _ الجـَـدّ _ الجـُـدّ

الجـِـد ( بكسر الجيم ) : الاجتهاد وهو نقيض الكسل .

الجـَـد ( بفتح الجيم ) : الحظ .. , وجـَــدُّك من النسب " أبو أمك أو أبو أبوك "

الجـُـد ( بضم الجيم ) : البئر الذي لا ماء فيه .

 

7-أكــفَــاء _ أكِـــفَّــاء

أكـفـَاء ( بتسكين الكاف وفتح الفاء مخففة ) : جمع " كـفء " .. صاحب كفاءة ومقدرة مناسبة .

أكِـفـَّـاء ( بكسر الكاف وتشديد الفاء ) : جمع " كفيف " .. أي فاقد البصر .

 

8- نفـِـد _ نفـَـذ

نفـِـد ( بكسر الفاء ودال مهملة ) : انتهى وانقطع واكتمل .. قال تعالى (( ولو أن مافي الأرض من شجرة أقلام والبحرة يمده من بعده سبعة أبحر ما نفــِــدت كلمات الله )) .. أي كملت .

نفـَـذ ( بفتح الفاء وذال معجمة ) : اخترق واجتاز .

 

9- السـُّـور _ الصـُّـور

السـُّـور ( بالسين ) : الجدار المحيط بــمبنى ما .. كالمزرعة أو المدرسة .

الصـُّـور ( بالصــاد ) : البوق الذي ينفخ فيه فيحدث صوتا .. قال تعالى (( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجــا )) .

 

10- التـَّـمـر _ الثـَّـمـَــر

التـمـر ( بالتاء المثــنــاة وتــســكــين الميـــم ) : جمع " تمرة " .. ما يبس من ثـَـمـَـر النخل .

الثـمَـر ( بالتاء المثلثة وفــتــح المــيــم ) : جمع " ثــمـَـرة " .. حمل الشجر كــله .