المشتقات للصف الثالث الإعدادي

المشتقات 

الصف الثالث الإعدادي 

 

- الاسم المشتق :
اسم مشتق من الفعل للدلالة على معـنى معين

مثل ( من قام بالفعل / من وقع عليه الفعل / من قام بالفعل بكثرة / زمان حدوثه / آلة حدوثه) 


- المشتقات هـي  :
1- اسم الفاعل

2- اسم المفعول

3- صيغ  المبالغة
4- اسم التفضـيل 

5- اسما الزمان والمكان

6 - اسم الآلة



 1- اسم الفاعل :
مشتق من الفعل للدلالة على من قام بعمل الفعل . 
أ ) يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن ( فاعِل 
).

فأي فعل ثلاثة أحرف إذا حولناه لاسم فاعل فإننا نضع ألفاً ثانيه ونكسر ثالثه .

أمثلة :

علم – شكر- نصر – قتل- كتب . 
عالِم – شاكر – ناصر – قاتل-كاتب .

ملاحظات:
- الفعل الأجوف(وسطه حرف علة) نضع ألفًا بعد أوله ونقلب حرف العلة همزة في اسم الفاعل ، كما في :
قال – نام – كان – صام – باع- عاد- غاب- قام .
قائل– نائم– كائن– صائم– بائع- عائد-غائب-قائم .


- الفعل الناقص (آخره حرف علة) نقلب حرف العلة إلى ياء مع كسر ما قبل آخره .
دعا – سما – قضى . 
الداعي(داع) – السامي(سام) – القاضي(قاض). 


انتبه:
(ياء) اسم الفاعل الناقص تظهر في حالتين فقط:
1 - إذا كان معرف بـ (ال) أو مضافا إلى معرف
نحو : القاضي العادل محبوب من الناس.

2 - إذا كان منصوبا:
نحو : سمعت داعيا صوته جميل.
أما في حالتي الرفع والجر تحذف (ياء) اسم الفاعل الناقص
نحو :

- هذا قاضٍ عادلٌ (الرفع  )

- سلمت على قاضٍ ( الجر )

 

ب ) يصاغ من غير الثلاثي (رباعي – خماسي – سداسي ) :

 يصاغ اسم الفاعل من غير الثلاثي على وزن مضارعه مع قلب حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر :
 

نحو :

استخرج – يستخرج - مُستخرِج


نمَّى – وسوس – أكرم – شاور – تعلم – استقال 
ينمي – يوسوس – يكرم – يشاور – يعلم – يستقيل 
المُنمِّي – مُوسوِِس – مُكرِم – مُشاوِِر – مُعلِّم – مُستقيل 


انتبه:يأتي اسم الفاعل :- 

- معرفا بأل (القاضي- القائل-المؤمن-المحافظ)

-  به تاء التأنيث (القاتلة-المؤمنة-العالمة-شاكرة-صائمة)
-  مثنى (عالمان-عابدان- متحضرتان- مثقفتان)
- جمع (مؤمنون- شاكرون- نائمون)


إعراب اسم الفاعل :- يعرب حسب موقعه في الجملة 

- المسلم صائن وجهه عن المحرمات.
خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.


- عرفنا الحق من قاض عادل.
اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة المقدرة. 


- حضر اللقاء عالمان جليلان.
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.


- كرم الرئيس المعلمين المثاليين.
مفعول به من وعلامة نصبه الياء 

 



2 - اسم المفعول :
هو اسم مشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على من وقع عليه الفعل.
 

يصاغ من الفعل الثلاثي المبني للمجهول

1 - إذا كان صحيحا يصاغ على وزن مفعول

نحو :

عُهِد * صُنِع * دفن * كُتِب * شُرِب
معهود * مصنوع * مدفون * مكتوب * مشروب


2-  إذا كان الفعل أجوفا (وسطه حرف علة)
نأتي بالمضارع ثم نقلب حرف المضارعة ميما مفتوحة.

نحو :
- قال .................. يقول ........... مَقُول 
- باع ................ يبيع ........... مَبيع
- صام ............... يصوم .......... مَصوم 


 3 - إذا كان الفعل ناقصا:
نأتي بالمضارع ونقلب حرف المضارعة ميما مفتوحة مع تشديد أخره

نحو : 
- دعا ................يدعو ............... مَدعوّ
قضى..............يقضي ................ مَقضيّ


يصاغ من غير الثلاثي :
يصاغ من غير الثلاثي على وزن مضارعه مع قلب حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر .

نحو : 
استخدم --- --------- يستخدم ----------- مُستخدَم 
انتصر -- ---------- ينتصر --- --------- مُنتصَر 
بارك --- --------- يبارك -----------مُبارَك 
عبَّد --- ----------- يعبَّد ------------ مُعبَّد 
ناصر ----------- يناصر ----------- مُناصر 

اجتهد -------------- يجتهد ---------مُجتهَد
انطلق - ------------- ينطلق -------- مُنطلَق
استشار --- --------- يستشر------------- مُستشار
استعان - ------------ يستعين ------- مُستعان 


انتبه :
هناك أفعال يأتي منها اسم الفاعل واسم المفعول على وزن واحد ويفرق بينهما بالقرينة والمعنى اللغوي في الجملة .
مثال : الفعل : اختار اسم الفاعل واسم المفعول منه ( مُختار )
مثال 
:

الطالب مختار ٌ كتابه

. الطالب مختارٌ للتكريم .


ففي المثال الأول اسم فاعل ؛ لأنه دل على من وقع منه فعل الاختيار 
وفي المثال الثاني اسم مفعول ؛ لأنه دل على من وقع عليه فعل الاختيار .

ومن هذه الأفعال :
( احتاج - محتاج / احتل - محتل / انقاد - منقاد / انحاز منحاز ) 


 



3 - صيـغة المبالغة :
اسم مشتق بمعنى اسم الفاعل ولكن إذا وقع منه الفعل بكثرة واستمرار

تأتى صيغ المبالغة من الفعل الثلاثي المتعدي غالبا وقد تصاغ من الفعل اللازم أو غير الثلاثى. 


* تصاغ من الفعل الثلاثىيالمتعدى على خمسة أوزان : 

1- مِفعال :- مِخواف ، مِقدام ، مِعطاء ، مِقوال ، مِكثار ، مِهـزار.
2- فعَّال :- نمّام ، غفّار ، علام ، بسّام ، صيـاد ، حلاف.
3- فعول :- أكول ، شكور ، غفور ، عطوف ، ودود
4- فعيل :- نصيـر ، حفيـظ ، عليـم ، قدير ، نذير ، بشيـر.
5- فعل : حذر ، فطن ، قذر ، يقظ ، فرح ، عثر.


من الأمثلة السابقة تجد أن هذه الصيغ تدل على الكثرة( مخواف تدل على
شدة الخوف وكثرته ،حذر تدل على كثرة الحذر......وهكذا....)


ملاحظات:
1 -صيغ المبالغة تشبه اسم الفاعل ،فكلاهما يدل على حدوث الفعل ولكن دون كثرة في اسم الفاعل.

2 -تعرب صيغ المبالغة حسب موقعها في الجملة.


3 -تدخل على صيغ المبالغة (ال)التعريف،علامات التأنيث والمثنى والجمع.

 


تدريب :- 
1) استخرج اسم الفاعل فيما يأتي وزنه ، واذكر نوعه .
- من يكتم الشهادة فإنه آثم قلبه . 
- الطالب مصغ عقله لشرح معلمه .
 - أمعط الله الكافر نعمه ؟ .
- ما ناجح في عمله حاقد .
- أعجبنى طالب متفتح عقله للحرية .
 - قارئ العلم متفوق لا محالة .
- المقاتل عدوه مكرم من قائده .


2 ) حول كل فعل في الجمل الآتية إلى اسم فاعل :
- الله يقبل التوبة عن الخطايا .

 - فى الصحف موضوعات تفيد القراء

 - قراء المنهج يستريح عقلهم لسهولة أسلوبه  . 
- هل يكسو الله الظالمين أمناً؟ .
- لا يفهم النحو إلا الذكى .
- يرضي ربه فائز بالجنة .


3-استخرج اسم المفعول من الجمل الآتية، واذكر طريقة صياغته:
-المصنع مجهَّز بأحدث الآلات.

-النشاط مشاهد في أقسامه.
-كثير من المواد مستخرجة من البترول. 
- علم مصر مرفوع دائماً.
- يستجيب الله دعاء المظلوم

- العمل المتقن من صفات المسلم

- الكذاب إنسان مذموم من الـجـميع.
- اللوحة مرسومة بألوان جميلة
- الموسيقا العربية محببة إلى النفوس

 - المصري مدعوٌّ أن يتقن عمله . 

- القوي مصون حقه 

- اللغة العربية معترف بأصالتها .

- أبطال مصر مشاد ببطولتهم

 - المنزل مشيد على أساس متين .


4-استخرج صيغ المبالغة، واذكر ما تدل عليه، واذكر وزن كل صيغة:
-العداء الواسعة خطواته يفوز بالسباق.
-من علامات المنافق أنه مخوان للأمانة، مخلاف للوعد.

-البحر هدار موجه. 
-عاجز الرأي مضياع لفرصته.
-السفينة يقظ ربانها.
- لا يجد الكذوب صديقا ،ولا الغضوب أنيسا.
- الكسول مضياع لوقته دون فائدة.
- المسلم حفيظ عهوده،فطن للخير. 
- المؤمن وهاب ماله في سبيل الله

 - إن الله يجب التوابين ويحب المتطهرين 
 - خير الصناع العليم بأسرار مهنته


5-ضع مكان كل اسم فاعل فيما يأتي صيغة من صيغ المبالغة، ثم أعربها:
- العاقل تارك ما لا يعنيه . 

- الصديق كاتم سر صديقه .
- لا يجد الكاذب صديقاً .

- هذا بائع جائل.
- الثعلب حيوان ماكر. 
- الأم طابخة الطعام.
- لست مانعاً مساعدتي من يحتاج إليها.


5- حول فيما يأتي اسم الفاعل إلى صيغة مبالغة والعكس :-
- إن الله يحب التوابين

- الله غافر الذنوب .
- الصانع كسوب للمال

.- المؤمن صابر شكور .
 

صيغ المبالغة

 

صيغ المبالغة للصف الثالث الإعدادي

صيغ المبالغة  :


أسماء مشتقة من الأفعال الثلاثية المتصرفة غالباً ؛ للدلالة على المُبالغة في الصفة ، وبيان الزيادة فيها . 


صيغ المبالغة القياسية :
مِفْعَال - فَعَّال - فَعُول - فَعِيل - فَعِل
مِعْوان عَلاَّم أَكُول سَمِيع فَطِن
مِقدام نمّام حَسود خَبير جَشِع
مِعطاء توَّاب شَكور نَذير يَقِظ
مِهذار غفّار رَءوف عَليم فَرِح


انظر لهذه العبارة التي تجمع أوزان صيغ المبالغة: "
"اعلم أن المنافق مِقوال كـذَّاب ، والمؤمن حَذِر , والله غَـفور رَحـيم "
 

من السابق  ذكره تجد أن هذه الصيغ تدل على الكثرة

(مخواف تدل على شدة الخوف وكثرته , حذر تدل على كثرة الحذر......وهكذا....)


ملاحظات:
1- صيغ المبالغة تشبه اسم الفاعل ,فكلاهما يدل على من قام بالفعل ويثبت حدوث الفعل  ولكن دون كثرة في اسم الفاعل.


2- تعرب صيغ المبالغة حسب موقعها في الجملة.


3- تدخل على صيغ المبالغة (أل)التعريف,علامات التأنيث والمثنى والجمع.


تدريبات :
أ - عين صيغ المبالغة فيما يأتي واذكر وزن كل منها  : 
1 - الله علامُ الغيب .

2 - الله غفورٌ ذنب التائب .

3 - البار وصولٌ أقاربه . 
4 - أخي مقوالٌ الصدق

. 5 - القوال الحق شجاع .

6 - محمد حميدٌ الفعال .
7 - المؤمن حمّـالٌ المكروه

. 8 - جاء الحميد سلوكه

. 9 - الكريم منحار ماشيته لضيوفه.


ب - حول اسم الفاعل إلى صيغة مبالغة وزنها :
1 - إن الفن جاعل للحياة معنى

. 2 - أنت الجاذب قلوبنا بفنك .

 

د - استخرج صيغة المبالغة وزنها :

.
1 - ما مهمال أخوك 

2 - يعجبني رجل معطٍ منفاق .

3 - المسرف متلاف لماله

4 - هذا الشاهد قوّالٌ للحق .

5 - أشكور أنت لربك ؟

6 - أمكرم أبوك ومصوان لحقه أنت ؟

7 - العاقل فاعل للخير دلال عليه  

8 - الله تعالى غفَّار الذنوب

9 - كان السائق حذرا 

10 - المؤمن رحوم بالضعفاء

11 - التلاميذ خلقهم كريم

كنوز من السنة

كنوز من السنة 



فضل كلمة التوحيد :
عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك )

متفق عليه .



فضل الاستغفار :
عن بلال بن يسار بن يزيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف ) رواه الترمذي وصححه الالباني



فضل الرضا بالله ورسوله  :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة ) رواه أبو داود وصححه الألباني .



فضل سيد الاستغفار :
عن شداد بن اوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه البخاري.



فضل الدعاء بعد الوضوء :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال بعد الوضوء : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , وأشهد أن محمد عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانيه يدخل من ايها شاء ) رواه مسلم .


فضل التسبيح والتحميد والتكبير :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) رواه مسلم .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة . فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئه ) 
رواه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)رواه مسلم .
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن اقول : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله اكبر أحب إلي مما طلعت عنه الشمس) رواه مسلم .

فضل لا حول ولا قوة إلا بالله :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قال : قلت بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه مسلم .



فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) صححه السيوطي - وصححه الألباني .



فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الفجر في جماعه ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركغتين كان له كأجر حجة وعمرة تامه تامه ) رواه الترمذي وابن ماجه وقال الألباني حسن صحيح .



فضل الطهارة الوضوء :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الإيمان , والحمد لله تملأ الميزان , وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ مابين السماوات والأرض نور والصدقه برهان والصبر ضياء , والقرآن حجة لك أو عليك , كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم .

فضل إسباغ الوضوء على المكاره :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يارسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه مسلم .

فضل السجود والحث عليه :
عن ثوبان رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة . قال : ( عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجده إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئه ) رواه مسلم .

فضل إدراك تكبيرة الإحرام :
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى لله اربعين يوما في جماعه يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي وصححه الألباني .



فضل التبكير إلى الجمعة :
عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من غسل يوم الجمعه واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الامام فاستمع ول يلغ كان له بكل خطوه عمل سنة وأجر صيامها وقيامها )رواه احمد وابو داود والترمذي وصححه الألباني .

فضل الاستغفار لعامة المسلمين :
عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنه حسنه )رواه الطبراني وحسنه الألباني .

فضل صلة الرحم :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسا له في أثره فليصل رحمه  ) متفق عليه .

فضل تعلم العلم وتعليمه :
عن أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من غدا الى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته )) رواه الطبراني وقال صحيح على شرط الشيخين وصححه الألباني .

فضل سورة الاخلاص :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليله ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن في ليلة . قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ) رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( الدال على الخير كفاعله )

همزة الاستفهام

همزة الاستفهام


اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺃﺻﻞ ﺃﺩﻭاﺕ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

ﻭﻷﺻﺎﻟﺘﻬﺎ اﺳﺘﺄﺛﺮﺕ ﺑﺄﻣﻮﺭ، ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎء ﻭاﻟﻮاﻭ

ﻭﺛﻢ، ﻓﻲ ﻧﺤﻮ " ﺃﻓﻼ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ "، " ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﻴﺮﻭا "، " ﺃﺛﻢ ﺇﺫا ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ".

ﺛﻢ ﺇﻥ ﻫﻤﺰﺓ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﺮﺩ ﻟﻤﻌﺎﻥ عدة ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ

ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻨﻰ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ.

* * اﻷﻭﻝ: اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ: 

ﻧﺤﻮ " ﺳﻮاء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺃﻧﺬﺭﺗﻬﻢ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﻨﺬﺭﻫﻢ ".

ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺴﺘﻔﻬﻢ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻋﻨﺪﻩ اﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭاﻟﻌﺪﻡ، ﻭﻛﺬا

اﻟﻤﺴﻮﻱ، ﺟﺮﺕ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻠﻔﻆ اﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ، ﻭﺗﻘﻊ ﻫﻤﺰﺓ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻮاء،

ﻭﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ، ﻭﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ.

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ: 

ﻭﻫﻮ ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺛﺒﻮﺗﻪ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻪ.

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﺃﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ: اﺗﺨﺬﻭﻧﻲ ".

* * اﻟﺜﺎﻟﺚ: اﻟﺘﻮﺑﻴﺦ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺃﺫﻫﺒﺘﻢ ﻃﻴﺒﺎﺗﻜﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ اﻟﺪﻧﻴﺎ ".

ﻭﻗﺪ اﺟﺘﻤﻊ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻭاﻟﺘﻮﺑﻴﺦ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺃﻟﻢ ﻧﺮ ﺑﻚ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺪاً ".

* * اﻟﺮاﺑﻊ: اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ: 

ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺟﺮﻳﺮ: ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻛﺐ اﻟﻤﻄﺎﻳﺎ : ﻭﺃﻧﺪﻯ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﺭاﺡ.

* * اﻟﺨﺎﻣﺲ: اﻟﺘﺬﻛﻴﺮ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻳﺠﺪﻙ ﻳﺘﻴﻤﺎً ﻓﺂﻭﻯ ".

* * اﻟﺴﺎﺩﺱ: اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﻧﻬﻠﻚ اﻷﻭﻟﻴﻦ ".

* * اﻟﺴﺎﺑﻊ: اﻟﺘﻨﺒﻴﻪ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء ".

* * اﻟﺜﺎﻣﻦ: اﻟﺘﻌﺠﺐ

: ﻧﺤﻮ " ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻟﻮا ﻗﻮﻣﺎً، ﻏﻀﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ".

* * اﻟﺘﺎﺳﻊ: اﻻﺳﺘﺒﻄﺎء: 

ﻧﺤﻮ: " ﺃﻟﻢ ﻳﺄﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ".

* * اﻟﻌﺎﺷﺮ: اﻹﻧﻜﺎﺭ: 

ﻧﺤﻮ " ﺃﺻﻄﻔﻰ اﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﻴﻦ ".

* * اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ: اﻟﺘﻬﻜﻢ: 

ﻧﺤﻮ " ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﺻﻼﺗﻚ ".

* * اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ: ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ: 

ﻛﻘﻮﻟﻚ: ﺁﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﺬا. 

ﻓﺎﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﺣﺮﻑ اﻟﻘﺴﻢ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺿﺎً ﻣﻦ اﻟﺒﺎء

ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻷﺻﺎﻟﺔ اﻟﺒﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺴﻢ.

ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﺭ للاسم اﻟﻤﻘﺴﻢ ﺑﻪ، ﺑﻌﺪ اﻟﻬﻤﺰﺓ.


* الجنى الداني في حروف المعاني

لا سيما

إعراب لاسيما والاسم الذى يليها


( لا سيما )

 و حالات إعراب الاسم الواقع بعدها :
لا سيَّما :- تركيب عربي يتألف من ثلاث كلمات :
الأولى : ( لا ) و تُعرَب نافية للجنس 
الثانية : ( سيّ ) و تُعرَب اسم لا 
الثالثة  : ( ما ) و لها حالاتٌ من الإعراب .
و هذا التركيب يفيد أنّ ما بعده مُفَضَّلٌ في الحكم على ما قبله .

 


حالات إعراب الاسم الواقع بعد ( لا سيما ) :
ـ الحالة الأولى :

و فيها يجوز أن يكون الاسم مجروراً بالإضافة ( وهذا الوجه أفضل الوجوه و أيسرها ) 
مثل : أحبُّ العملَ ولا سيما البِناءِ
ولا سيما : الواو اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهومضاف , وخبرها محذوف تقديره كائنٌ أو موجودٌ .
ما : زائدة لا عمل لها 
البِناءِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


ـ الحالة الثانية : 
* يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) مرفوعاً 
مثل : أحبُّ الأدبَ و لا سيما الشعرُ 
الإعراب : 
ولا سيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف .
ما : اسم موصول في محل جرٍّ بالإضافة.
الشِّعرُ : خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو ) .


ـ الحالة الثالثة : 
إما أن يأتي فيها الاسم بعد ( لا سيما ) نكرة 
و يجوز في إعرابه " الرفع - النصب - الجر " : 

الوجه الأول : أنْ يُعرَبَ خبرًا لمبتدإ محذوف .
نحو : - أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٌ مخلصٌ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌٌٌٌٌ) .
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
صديقٌ : خبر لمبتدإ محذوف تقديره "هو " مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
مخلصٌ : نعت مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .


الوجه الثاني :  أنْ يُعرَبَ مضافا إليه .
مثل : أحب الأصدقاء ولا سيما صديقٍ مخلصٍ .
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس .
سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة

وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ ، موجودٌ) .
ما : زائدة لا عمل لها .
صديقٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مخلصٍ : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .


الوجه الثالث : أنْ يُعرَبَ تمييزًا .
مثل : استشِرْ الأطباءَ و لا سيما طبيباً مُختصّاً 
ولا سيما : الواو: اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة و خبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة . .
طبيباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
مختصَّاً : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة.


- أو أن يُعرَبَ الاسم بعد ( لا سيما ) مفعولاً به لفعل محذوف و ذلك إذا كان معرفة 
مثل : أحبُّ المسؤولين ولا سيما المسؤولَ العادلَ 
و تُعرَب : 
ولاسيما : الواو : اعتراضية , لا : نافية للجنس , سيَّ : اسم ( لا ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخبرها محذوف تقديره ( كائنٌ - موجودٌ ) 
ما : اسم موصول أو نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة .
المسؤولَ : مفعول به منصوب لفعلٍ محـذوف تقديره ( أخُصُّ ) وعلامة نصبه الفتحة . 
العادلِ : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة

 

ليالي الجائعين

ليالي الجائعين

شعر :عبد الله البردوني 

 

 

 


ليالي الجائعين

هذي البيوت الجاثمات إزائي : ليل من الحرمان والإدجاء


من للبيوت الهادمات كأنّها : فوق الحياة مقابر الأحياء


تغفو على حلم الرغيف ولم تجد : إلاّ خيالا منه في الإغفاء


وتضمّ أشباح الجياع كأنّها : سجن يضمّ جوانح السّجناء


وتغيب في الصمت الكئيب كأنّها : كهف وراء الكون والأضواء


خلف الطبيعة والحياة كأنّها : شيء وراء طبائع الأشياء


ترنو إلى الأمل المولّي مثلما : يرنو الغريق إلى المغيث النائي


وتلملم الأحلام من صدر الدّجى : سردا كأشباح الدجا السوداء

***
هذي البيوت النائمات على الطوى : نـوم العليل على انتفاض الداء


نامت ونام اللّيل فوق سكونها : وتغلّفت بالصمت والظلماء


وغفت بأحضان السكون وفوقها : جثث الدجى منثورة الأشلاء


وتلملمت تحت الظلام كأنّها : شيخ ينوء بأثقل الأعباء


أصغى إليها اللّيل لم يسمع بها : إلاّ أنين الجوع في الأحشاء


وبكا البنين الجائعين مردّدا : في الأمّهات ومسمع الآباء


ودجت ليالي الجائعين وتحتها : مهج الجياع قتيلة الأهواء


***
يا ليل ، من جيران كوخي ؟ من هم : مرعى الشقا وفريسة الأرزاء


الجائعون الصابرون على الطوى : صبر الربا للريح والأنواء


الآكلون قلوبهم حقدا على : ترف القصور وثروة البخلاء


الصامتون وفي معاني صمتهم : دنيا من الضجّات والضوضاء


ويلي على جيران كوخي إنّهم : ألعوبة الإفلاس والإعياء


ويلي لهم من بؤس محياهم ويا : ويلي من الإشفاق بالبؤساء


أنوح للمستضعفين وإنّني : أشقى من الأيتام والضعفاء


و أحسّهم في سدّ روحي في دمي : في نبض أعصابي وفي أعضائي


فكأنّ جيراني جراح تحتسي : ريّ الأسى من أدمعي ودمائي


ناموا على البلوى وأغفى عنهمو : عطف القريب ورحمة الرحماء


ما كان أشقاهم وأشقاني بهم : وأحسّني بشقائهم وشقائي

ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

 

زيدت "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ

ﻧﺤﻮ: "ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا"!

ﻷﻥ "ﻣﺎ" ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻹﺑﻬﺎﻡ، ﻭاﻟﺸﻲء ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﻤًﺎ؛ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢَ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ؛ ﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭًا ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.

وقد اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻨﺤﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ حول معناها

1/ ذﻫﺐ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺷﻲء.

ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺧﺒﺮﻩ؛ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: ﺷﻲء ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا 2/ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﺬﻱ.

ﻭﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء

ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺻﻠﺘﻪ.

ﻭﺧﺒﺮﻩ ﻣﺤﺬﻭﻑ؛ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: اﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا ﺷﻲء؛

*رأي صاحب المصدر:

ﻭﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭاﻷﻛﺜﺮﻭﻥ ﺃَﻭﻟﻰ

ﻷﻥّ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﻞّ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻻ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ اﻵﺧﺮ، ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.

ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﺴﺘﻐﻴﻨًﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ.

 

 أسرار العربية

 

لأبي البركات الأنباري

 

النواسخ

alt

 

alt

 

alt

alt

أغناني الله بالقرآن

يحكى أن رجلاً أتى عمر - رضي الله عنه - فقال : أولني مما أولاك الله

فقال : أتقرأ القرآن؟ قال : لا ، قال : إنا لا نولي من لا يقرأ القرآن ، فانصرف الرجل واجتهد حتى تعلم القرآن رجاء أن يعود إلى عمر فيوليه ، فلما تعلم القرآن تخلف عن عمر فرآه ذات يوم فقال : يا هذا أهجرتنا ?! ، فقال : يا أمير المؤمنين لست ممن يهجر ولكني تعلمت القرآن فأغناني الله عن عمر وعن باب عمر ، قال : أي آية أغنتك؟ قال : قوله - تعالى - : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويزرقه من حيث لا يحتسب }

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (17/ 281)

يأجوج ومأجوج

قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : « إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْم ، 

حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُوا فَسَنحْفِرُهُ غَدًا ؛ فَيُعِيدُهُ اللهُ - تعالى - أَشَدَّ مَا كَان ،

حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاس : 

حَفَرُواْ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ :

ارْجِعُواْ ، فَسَتحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ  - تعالى - ... وَاسْتَثْنَوْا ـ

أَيْ عَلَّقُواْ الأَمْرَ بِالمَشِيئَة ـ فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوه ؛ 

فَيحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاس ؛ فَيُنْشِفُونَ المَاء ،

وَيَتحَصَّنُ النَّاسُ مِنهُمْ في حُصُونِهِمْ ، 

فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاء ، فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ــ

أَيِ اغْلَظَّ ــ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاء 

[وَفي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ بِسَنَدٍ صَحِيح : فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاء ؛ 

فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاء ؛ فَيَقُولُون : قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَغَلَبْنَا مَنْ فِي 

السَّمَاء] ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ  - تعالى - نَغَفَاً في أَقْفَائِهِمْ ؛ فَيَقْتُلُهُمْ بِهِ ؛ 

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه : إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرَاً 

مِنْ لُحُومِهِمْ » ... أَيْ تَمْتَلِئُ ضُلُوعُهَا لَحْمَاً ، وَضُرُوعُهَا لَبَنَاً .


 

 

صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانِيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ : 

4040 ، 4080 ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين

وانظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي 


 يَأْجُوج ومَأْجُوج ونُزُول عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ...

قالَ - صلى الله عليه وسلم - فِي نِهَايَةِ حَدِيثِهِ عَنِ الدَّجَّال :

« فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم ؛

فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْق ، بَينَ مَهْرُودَتَيْن ـ

أَيْ عَبَاءَةٍ صَفْرَاءَ مَفْرُوقَةٍ مِنْ قِطْعَتَين ـ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ

مَلَكَين ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَر ، وَإِذَا رَفَعَهُ تحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤ ،

فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ ـ أَيْ عَلَى قَيْدِ الحَيَاة ـ إِلاَّ مَات ،

وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُه ؛ فَيَطْلُبُهُ ـ

أَيْ يَطْلُبُ المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ المَسِيحَ الدَّجَّال ـ حَتىَّ يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ

فَيَقْتُلُه ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى بْنُ مَرْيمَ قَوْمَاً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ؛

فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّة ،

فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلى عِيسَى : أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ

عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّور ،

وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون ،

فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ،

وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُون : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءً !!!

وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى : « ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتىَّ يَنْتَهُواْ إِلى جَبَلِ الخَمْر ،

وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِس ؛ فَيَقُولُون : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ في الأَرْض ؛

هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ في السَّمَاء ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاء ـ

أَيْ بِحِرَابِهِمْ ـ فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا » ،

وَيُحْصَرُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ؛

حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِاْئَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَوْم ؛

فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ ـ

أَيْ يَلْجَأُونَ إِلى الله ـ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ ـ

دُودٌ يَكُونُ في أُنُوفِ الإِبِلِ وَالْغَنَم فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى : [أَيْ صَرْعَى]

كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَة ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ

وَأَصْحَابُهُ إِلى الأَرْض ، فَلا يجِدُونَ في الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ

مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ـ أَيِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ

المَيْتَة ـ فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلى الله ؛

فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْت ـ أَيْ كَالنُّسُورِ الْعِظَام ـ

فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا ،

لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَر ـ أَيْ لاَ يَسْتَتِرُ مِنهُ شَيْء ـ

فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَة ـ أَيْ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالمِرْآة ـ

ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْض : أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ؛

فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَة ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ـ أَيْ بِقِشْرَتِهَا ـ

وَيُبَارَكُ في الرَّسْل ـ أَيْ في اللَّبَن ـ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِل ـ

أَيِ النَّاقَةَ ـ لَتَكْفي الفِئَامَ مِنَ النَّاس ـ أَيِ الأُمَّة ـ

وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاس ،

وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاس [أَيِ الحَيَّ الصَّغِير أَوِ المِنْطَقَة] ،

فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِك : إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تحْتَ آبَاطِهِمْ ،

فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِم ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ

يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُر ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَة » .



انظر : « جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول »

لِلشّيخ يَاسِر الحَمَدَانِي .