كبرت كلمة

 

ما أورده السمين الحلبي في كتابه الدر المصون

حول ما قيل في إعراب كبرت كلمة وفاعل الفعل كبرت

قوله: {كَبُرَتْ كَلِمَةً} في فاعلِ "كَبُرَتْ" وجهان،

أحدُهما: أنه مضمرٌ عائدٌ على مقالتِهم المفهومة مِنْ قولِه: "قالوا: اتَّخذ الله"، أي: كَبُرَ مقالُهم، و "كلمةً" نصبٌ على

التمييز، ومعنى الكلامِ على التعجب، أي: ما أكبرَها

كلمةً. و "تَخْرُجُ" الجملةُ صفةٌ لـ "كلمة". ودَلَّ استعظامُها

لأنَّ بعضَ ما يَهْجِسُ بالخاطرِ لا يَجْسُر الإنسانُ على إظهاره باللفظ

والثاني: أن الفاعلَ مضمرٌ مفسِّرٌ بالنكرةِ بعد المنصوبةِ على

التمييزِ، ومعناها الذمُّ كـ "بِئس رجلاً"، فعلى هذا:

المخصوصُ بالذمِّ محذوفٌ تقديرُه: كَبُرَتْ هي الكلمةُ كلمةً

خارجةً مِنْ أفواهِهم تلك المقالةُ الشَّنعاءُ.

وقرأ العامَّةُ "كلمةً" بالنصبِ، وفيها وجهان: النصبُ على

التمييز، وقد تقدَّم تحقيقُه في الوجهين السابقين. والثاني: النصبُ على الحالِ. وليس بظاهر.

وقوله: "تَخْرُجُ" في الجملة وجهان، أحدُهما: هي صفةٌ لكلمة.


والثاني: أنها صفةٌ للمخصوصِ بالذمِّ المقدَّرِ تقديرُه: كَبُرَت

كلمةٌ خارجةٌ كلمةً.

وقرأ الحسنُ وابنُ محيصن وابنُ يعمرَ وابن كثير -في رواية

القَوَّاس عنه -كلمةٌ" بالرفع على الفاعلية، "وتَخْرُج" صفةٌ لها

أيضاً. وقُرِئَ "كَبْرَتْ" بسكون الباء وهي وهي لغةُ تميم.

قوله: "كَذِباً" فيه وجهان، أحدُهما: هو مفعول به لأنه يتضمَّنُ

معنى جملة. والثاني: هو نعتٌ مصدرٍ محذوفٍ، أي: قولاً كذباً

الخيول لا تعرف النباح

 

" الخيول لا تعرف النباح "

مِنْ أجمل ما كتبَ الشاعر " فاروق جويدة "



أتيتُكِ نهراً حزينَ الضِفافِ


فلا ماءَ عندي ؛ ولا سنبله



فلا تسألي الرّوضَ كيف انتهيتَ

ولا تسألي النهر من أَهْمَلَه



أنا زهرةٌ من ربيعٍ قديمٍ ..


أحَبَّ الجمال ؛ وكم ظلله



حقائب عُمري بقايا سراب


وأطلالُ حلمي بها مُهْمَلَة




وجوهٌ على العينِ مرَّت سريعاً


فمن خان قلبي ؛ ومن دَلله

ولا تسألي الشِعْرَ من كان قبلي


ومن في رحاب الهوى رَتّلَه



أنا عَابِدٌ في رِحَابِ الجَمَالِ


رأى في عيونكِ ما أَذْهَلَه



يقولون في القتلِ ذنبٌ كبيرٌ


وقتل المحبينَ مَن حَلّلَه


أناديكِ كالضوءِ خلفَ الغيوم


وأسأل قلبكِ من بَدَّلَه



وأصبحتُ كالنهرِ طيفاً عجوزاً


زمانٌ من القهرِ قد أَثْقَلَه



فهذا الحريقُ الذي في يديكِ


يثير شجوني ..فمَن أَشْعَلَه



وهذا الشموخُ الذي كان يوماً


يضيءُ سماءَكِ مَن أَسْدَلَه



أَعيدي الربيع لهذي الضفاف


وقومي من اليأسِ ؛ ما أَطْوَلَه



فخيرُ الخلائقِ شعبٌ عنيدٌ


إذا ما ابتدا حُلْمَهُ ؛ أَكْمَلَه



***

حَزينٌ غنائي فهل تسمعينَ


بكاءَ الطيورِ على المِقْصَلَة



أنا صرخةٌ من زمانٍ عريقٍ


غَدَتْ في عيون الورى مَهْزَلَة



أنا طائرٌ من بقايا النسورِ



سلامُ الحمائمِ ؛ قد كَبَّلَه



أنا جذوةٌ من بقايا حَريقٍ


وبستان وردٍ به قُنْبُلَة

فلا تسألي الفجر عن قاتليهِ


وعن سارقيهِ ..ومن أَجَّلَه



ولا تسألي النَّهر عن عاشقيهِ


وعن بائعيهِ ؛ وما أَمَّلَه

***

تعالي أحبُّكِ ما عاد عندي


سوى الحب والموت والأسئلة



زَمانٌ دميمٌ أذلَّ الخيولَ


فما كان مني ؛ وما كنت له



خيولٌ تعرَّت فصارت نعاجا


فمن روّج القُبحَ ؛ ومَن جَمَّلَه



ومن علَّم الخيلَ أنَّ النباحَ


وراء المرابينَ ؛ ما أجمله


هنا كنَّا بالأمس صوتُ الخيولِ


على كل باغٍ له جَلْجَلَة



فكم أسقط الحقُّ عرشَ الطغاة


وكم واجَهَ الزيفَ كم زَلْزَلَه



فكيفَ انتهى المجدُ للباكياتِ


ومن أخرس الحقَّ ؛ من ضَلَّلَه



ومن قال أن البُكا كالصهيلِ


وَعَدو الفوارس كَالهَرْوَلَة



سلامٌ على كلِ نسرِ جسور


يرى في سماءِ العلا مَنْزِلَه

خَلِّ ادِّكارَ الأربُعِ


هذه قصيدة شائقة رائقة ذكرها العلامة أبو محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري (516هـ) في مقاماته (مقامات الحريري) في المقامة البصرية :
و هي:  - خَلِّ ادِّكارَ الأربُعِ :-

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ ... والمعْهَدِ المُرتَبَعِ

والظّاعِنِ المودِّعِ ... وعدِّ عنْهُ ودَعِ

...


وانْدُبْ زَماناً سلَفا ... سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا

ولمْ تزَلْ مُعتكِفا ... على القبيحِ الشّنِعِ


...



كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها ... مآثِماً أبْدَعْتَها

لشَهوَةٍ أطَعْتَها ... في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ


...



وكمْ خُطًى حثَثْتَها ... في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها

وتوْبَةٍ نكَثْتَها ... لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ


...



وكمْ تجرّأتَ على ... ربّ السّمَواتِ العُلى

ولمْ تُراقِبْهُ ولا ... صدَقْتَ في ما تدّعي


...


وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ ... وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ

وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ ... نبْذَ الحِذا المرقَّعِ


...



وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ ... وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ

ولمْ تُراعِ ما يجِبْ ... منْ عهْدِهِ المتّبَعِ


...

فالْبَسْ شِعارَ النّدمِ ... واسكُبْ شآبيبَ الدّمِ

قبلَ زَوالِ القدَمِ ... وقبلَ سوء المصْرَعِ


...

واخضَعْ خُضوعَ المُعترِفْ ... ولُذْ مَلاذَ المُقترِفْ


واعْصِ هَواكَ وانحَرِفْ ... عنْهُ انحِرافَ المُقلِعِ


...



إلامَ تسْهو وتَني ... ومُعظَمُ العُمرِ فَني


في ما يضُرّ المُقْتَني ... ولسْتَ بالمُرْتَدِعِ


...


أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ

ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي


...



ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ

وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي


...
 


واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى

واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي


...

وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى

وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ


...

آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا

وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ


...

بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ

بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ


...

لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ

أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ


...

وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي

والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي


...



فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي

سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ


...

ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى

وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَعِ


...

يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ

لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ


...

فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ

فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي


 

وقفت ببابك يا خالقي


(( وقفت بباك يا خالقي ))

وقفتُ ببابك يا خالقي :::::::: أُقلُّ الذنوبَ على عاتقي

أجرُّ الخطايا وأشقى بها :::: لهيباً من الحزن في خافقي

يسوقُ العباد إليكَ الهدى :::: وذنبي إلي بابكم سائقي

أتيتُ ومالي سوى بابكم :::: طريحاً أناجيكَ يا خالقي

ذنوبيَ أشكو وما غيرها :::: أقضت مناميَ من مقلتي

أعاتب نفسي أما هزَّها :::: بكاء الأحبة في سكرتي

أما هزَّها الموت يأتي غداً :::: وما في كتابي سوى غفلتي

أما هزَّها من فراش الثرى :::: ظلامٌ تزيد به وحشتي

ندمتُ فجئتُ لكم تائباً ::: تسابقني بالأسى حسرتي

أتيتُ وما لي سوى بابكم ::: فإن تطردنّي فوا ضيعتي

إلهي أتيتُ بصدق الحنين :::: يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين

إلهي أتيتكَ في أضلعي ::: إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين

إلهي أتيتُ لكم تائباً :::: فألحق طريحكَ في التائبين

أَعِنْهُ على نفسه والهوى :::: فإنْ لم تُعِنْهُ فمن ذا يُعين ؟ !!

أتيتُ وما لي سوى بابكم :::: فرحماكَ يا ربِّ بالمذنبين

أبوحُ إليكَ وأشكو إليك :::: حنانيكَ يا ربُّ إنا إليك

أبوحُ إليك بما قد مضى :::: وأطرحُ قلبيَ بين يديك

خُطايَ الخطايا، ودربي الهوى : وما كانَ تخفى دروبي عليك

تراني فتُمهلني منَّةً ::: وتسترُ سودَ الخفايا لديك

أتيتُ وما لي سوى بابكم :::: ولا ملتجى منكَ إلا إليك

إلهيَ من لي إذا هالني :::: بجمعِ الخلائقِ يومَ الوعيد

إذا أحرقتْ نارُكم أهلها :::: ونادتْ أيا ربِّ هل من مزيد

إذا كلُ نفسٍ أتتْ معها :::: إلى ربها سائقٌ وشهيد

وجئتكَ بالذنبِ أسعى به :: مُخِفَّ الموازين عبداً عنيد

إلهي إلهي بمن أرتجي ::: وما غيرُ عفوِكَ عني أريد

عبيدُك قد أوصدوا بابهم ::: وما لي سواكَ إله العبيد

ــــــــــــــــــــــــــــ
د.محمد المقرن

ناصية كاذبة خاطئة

alt

 

ناصية كاذبة خاطئة


يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق :
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة ).



معنى ناصية كاذبة خاطئة :
والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يارب اكشف لي هذا المعنى .. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة ؟
وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة ... واستمرت لدي الحيرة إلى أن يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) قال فيه : منذخمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة "الناصية" هو المسؤول عن الكذب والخطأ وأنه مصدر إتخاذ القرارات .

فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار ... ولأنها مكان الإختيار قال الله تعالى : ( لنسفعا بالناصية ) أي نأخذه ونحرقه بجريرته
وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير ( بحيث لايملك القدرة على قيادتها وتوجيهها ) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى : ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) ... وجاء في الحديث الشريف : "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك". ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له
سبحانك يا رب..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وغدا عصر الإيمان

لشيخ عبد المجيد الزنداني

 

 

مائة قاعدة نحوية

100 قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب

1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام.
2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ.
3- الفعل مرتبط بزمان.

4- الأصل في الأسماء الإعراب.
5- كلُّ حرف مبنيٌّ.
6- كل مضمرٍ مبنيُّ.

7- الأصلُ في البناء السكون.
8- الحركات هي الأصل في الإعراب.
9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف.

10- المعارف سبعة فقط.
11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة .
12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف.

13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ.
14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر.
15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات.

16- الأصل في الأخبار أن تؤخر.
17- حذف ما يعلم جائز.
18- الحذف بلا دليل ممتنع.

19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة.
20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد.
21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر.

22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ.
23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين.
24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه.

25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة.
26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به.
27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه.

28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله.
29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة.
30- الأقرب هو الأولى عند التنازع.

31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة.
32- الظرف مضمّن معنى " في ".
33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ ".

34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً.
35- التمييز جواب " ماذا " غالباً.
36- الأصل في الاستثناء النصب.

37- ما بعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً.
38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض.
39- الباء أوسع حروف الجر معنى.

40- لابد للظروف والحروف من التعلّق.
41- المضاف إليه مجرور أبداً.
42- لا يجتمع التنوين والإضافة.

43- بعض الأسماء مضاف أبداً.
44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل.
45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول.

46- المصادر مقتبسة أو منقولة.
47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر.
48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به.

49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان.
50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب. 
51- تابعُ التابعِ تابعٌ.

52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب.
53- الجمل بعد النكرات صفات.
54- الجمل بعد المعارف أحوال.

55- التوكيد لفظي ومعنوي.
56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين.
57- عطف الفعل على الفعل يصح.

58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل.
59- الأصل في النداء بـ " يا ".
60- ما استحقه النداء استحقه المندوب.

61- الترخيم حذف آخر المنادى.
62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى.
63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب ".

64- للفعل توكيدٌ بالنون.
65- الماضي لايؤكد بالنون.
66- الصرف هو التنوين.

67- المضارع معربٌ ما لم تباشره نون التوكيد، أو تتصل به نون الإناث.
68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين.
69- " إِن " تجزم ولاتجزم ، و " إذا " لا تجزم وتجزم .

70- الواحد ليس بعدد.
71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة.
72- تمييز المائة والألف مجرور.

73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة.
74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة ".
75- حروف العلة "واي" .

76- حروف الزيادة " سألتمونيها ".
77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به.
78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا ".

79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل ".
80- ماقبل ياء النسب مكسور.
81- الإمالة في الألف والفتحة.

82- الحرف بريء من التصريف.
83- ليس في اللغة ماهو على وزن" فِعُل ".
84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف.

85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل.
86- اللبس بلاقصد محذور.
87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة.

88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة.
89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً.
90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر.

91- لا تنقض القواعد بمفاريد الشواهد.
92- عليك بالأشباه والنظائر.
93- المشقة تجلب التيسير.

94- العبرة بالغالب لا بالنادر.
95- إعمال الكلام أولى من إهماله.
96- الإعراب فرع عن المعنى.

97- عدم التقدير أولى من التقدير.
98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها.
99- الأصل بقاء ماكان على ماكان.
100- العبرة في الإعراب بالخواتيم.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول


مع الله

قصيدة " مع الله "

للشاعر عمر الأميري - رحمه الله -

 



مع اللهِ في القلب لمّا انكسَر
مع الله في الدمع لما انهمَرْ

مع الله في التوْب رغم الهوى
مع الله في الذّنبِ لما استتَرْ

مع الله في الروحِ فوق السما
مع الله في الجسم لما عثَرْ!

يُنادي يناجي : أيا خالقــي
عثرتُ..زللتُ..فأين المفرّ؟!

مع الله في نسَمات الصباحِ
وعند المسا في ظلال القمرْ

مع الله في يقظةٍ في البكور
مع الله في النوم بعد السهرْ

مع الله فجراً.. مع الله ظهراً
مع الله عَصراً..وعند السّحَرْ

مع الله سرّاً.. مع الله جهراً
وحين نَجِدُّ.. وحين السَّمَرْ

مع الله عند رجوع الغريبِ
ولُقيا الأحـبَّة بعد السّفرْ

مـــع الله في عَبْرةِ النادمينَ
مع الله في "العَبَراتِ الأُخَرْ"!

تــبوحُ وتُخبر عن سرِّها
وفي طُهرها يَستحمُّ القمرْ

مع الله في جاريات الرياحِ
تثير السحاب فيَهمي المطرْ

فتصحو الحياةُ..ويربو النباتُ
وتزهو الزهورُ.. ويحلو الثمرْ

مع الله في الجُرح لما انمحى
مع الله في العظم لما انجبرْ

مع الله في الكرب لما انجلى
مع الله في الهمِّ لما اندثــر

مع الله في سَكَناتِ الفؤادِ
وتسليمهِ بالقضا والقـــدر

مع الله في عَزَمات الجهادِ
تقود الأسودَ إلى من كفــر

مع الله عند الْتحام الصفوفِ
وعند الثباتِ ، وبعد الظفــر

مع الله حين يثور الضميرُ
وتصحوالبصيرة .. يصحو البصرْ

وعند الركوعِ.. وعند الخشوعِ
وعند الصَّفا حين تُتلى السُّوَرْ

مع الله قبل انبثاق الحياةِ
وبعد المماتِ..وتحت الحُفَرْ

مع الله حين نجوزُ الصراطَ
نلـوذُ ، نعوذ به من سقــر

مع الله في سدرة المنتهـى
مع الله حين يَطيبُ النظـرْ

من نعيم أهل الجنة

من نعيم أهل الجنة

- عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « يأكل أهل الجنة فيها، ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس». رواه مسلم.

جاء في ( تطريز رياض الصالحين : لفيصل بن عبد العزيز النجدي ) :
قال ابن الجوزي: لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال، لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه.
وقوله: «يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس».
قال القرطبي: وجه التشبيه أن تنفس الإنسان لا كلفة عليه فيه، ولا بد له منه، فجعل تنفسهم تسبيحا، وسببه: أن قلوبهم تنورت بمعرفة الرب، وامتلأت بحبه، ومن أحب شيئا أكثر من ذكره.

التحذير من دعوة المظلوم

التحذير من دعوة المظلوم

قال - صلى الله عليه وسلـم-   ( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) متفق عليه 
(أي: مانع بل هي معروضة عليه - تعالى -

. قال السيوطي: أي ليس لها ما يصرفها ولو كان المظلوم فيه ما يقتضي أنه لا يستجاب لمثله من كون مطعمه حراما أو نحو ذلك، حتى ورد في بعض طرقه (وإن كان كافرا) رواه أحمد من حديث أنس

قال ابن العربي: ليس بين الله وبين شيء حجاب عن قدرته وعلمه وإرادته وسمعه وبصره ولا يخفى عليه شيء، وإذا أخبر عن شيء أن بينه وبينه حجابا فإنما يريد منعه) ( تحفة الأحوذي) للمباركفوري ( 2 - 260 )

ولربما تأخرت إجابة الدعوة، ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، قال - سبحانه- : 
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء} ( إبراهيم : 42 - 43 )

قال ميمون بن مهران: في قوله - تبارك وتعالى- : ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون قال: (تعزية للمظلوم، ووعيد للظالم) 


( قيل : لما حبس بعض البرامكة وولده قال: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس.
فقال: يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله - عز وجل - عنها) 
(وكان يزيد بن حكيم يقول: ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله يقول لي حسبي الله، الله بيني وبينك) 


وقيل لإبراهيم بن نصر الكرماني: (إن القرمطي دخل مكة، وقتل فيها، وفعل وصنع، وقد كثر الدعاء عليه، فلم يستجب للداعين؟
فقال: لأن فيهم عشر خصال، فكيف يستجاب لهم؟ فقيل: وما هن؟

قال: أولهن: أقروا بالله وتركوا أمره؛ والثاني: قالوا: نحب الرسول، ولم يتبعوا سنته؛ والثالث: قرؤوا القرآن ولم يعملوا به؛ والرابع: قالوا: نحب الجنة، وتركوا طريقها؛ والخامس: قالوا: نكره النار، وزاحموا طريقها؛ والسادس: قالوا: إن إبليس عدونا، فوافقوه؛ والسابع: دفنوا أمواتهم فلم يعتبروا، والثامن: اشتغلوا بعيوب إخوانهم ونسوا عيوبهم؛ والتاسع: جمعوا المال ونسوا الحساب؛ والعاشر: نقضوا القبور وبنوا القصور). 

موسوعة الأخلاق الإسلامية ( بتصرف )
 

المنادى

المنادى:



أنواع المنادى خمسة :
أ - المضاف
ب - الشبيه بالمضاف
ج - النكرة غير المقصودة
د - النكرة المقصودة
هـ - العلم المفرد


طريقة معرفة المنادى المضاف :
لا ينوّن إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير ، ونونه
محذوفة إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده ليست بداية لجملة جديدة ، وياؤه موجودة
مثل : يا إمامَ المسجد ويا فتياتِ المدارس - يا علماء الأمة ويا معلمَي
الناس ويا معلمِي الناس


طريقة معرفة المنادى الشبيه بالمضاف :
ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا ، ونونه وياؤه موجودتان إذا كان
مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده ليست بداية لجملة
جديدة مثل : يا رفيقًا بالعباد الطف بنا- يا مجتهداتٍ في دروسكن جزيتنّ
خيرًا ويا مخلصَينِ في عملهما وفقكما الله ويا مخلصِينَ في عملهم
وفقكم الله.


طريقة معرفة المنادى النكرة غير المقصودة :
ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا ، ونونه وياؤه موجودتان إذا كان
مثنى أو جمع مذكر سالمًا ، والكلمة التي بعده بداية لجملة جديدة
مثل : يا رجلًا خذ بيدي ويا مجتهداتٍ حافظن على اجتهادكن - يا مشاةً
انتبهوا أثناء مشيكم ويا متخاصمينِ اصطلحا ويا متخاصمينَ اصطلحوا


طريقة معرفة المنادى النكرة المقصودة :
لا ينون إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير ، وألفه
موجودة إذا كان مثنى ، وواوه موجودة إذا كان جمع مذكرٍ سالمًا ،
والكلمة التي بعده بداية لجملة جديدة
مثل : يا رجلُ اتق الله ويا مؤمناتُ اتقين الله ويا رجالُ اتقوا الله ويا
متخاصمان اصطلحا ويا متخاصمون اصطلحوا


طريقة معرفة المنادى إذا كان علمًا مفردًا:
إذا كان اسم رجل أو امرأة أو اسم مكانٍ ما لم يكن مركبًا إضافيًا أو كان
( أيّ ) أو ( أيّة ) أو اسم إشارة أو ( مـن ) الموصولة
مثل : يا محمد ويا محمدان ويا محمدون يا فاطمة ويا فاطمتان ويا فاطمات
ويا هذا ويا هذه ويا هذان ويا هاتان ويا هؤلاء ويا من يعز علينا


إعراب المنادى:
قبل إعرابه لا بد من معرفة نوعه
أ - فالمضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة منصوبة فيصير
الإعراب حينئذٍ
منادى منصوب وعلامة نصبه الألف إذا كان من الأسماء
الخمسة مثل : يا أخا العرب


منادى منصوب وعلامة نصبه الكسرة إذا كان جمع مؤنث سالمًا
مثل : يا طالباتٍ احترمن المعلمة


منادى : منصوب وعلامة نصبه الياء إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالمًا
مثل يا معلمينِ الناسَ الخير ويا معلمينَ الناسَ الخيرَ


منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة إذا كان مفردًا أو جمع تكسير
مثل : يا طالبَ العلم ويا طلابَ العلم

ب - المنادى النكرة المقصودة والعلم المفرد يبنيان على ما يرفعان به 
فيصير إعرابهما على النحو الآتي
منادى مبني على الضم الظاهر في محل نصب على النداء إذا كان
مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير أو ( أيُّ ) أو ( أيّةُ )
مثل : يا رجلُ يا مؤمناتُ ويا طلابُ يا أيُّها المعلم ويا أيُّتها المعلمة


منادى مبني على الضم المقدر في محل نصب على النداء إذا كان اسم
إشارة لغير المثنى أو ( من ) الموصولة
مثل : يا هذه الفتاة ويا من يذاكر لا ترهق نفسك


منادى مبني على الواو في محل نصب على النداء إذا كان جمع مذكر
سالمًا مثل : يا مسلمون


منادى مبني على الألف في محل نصب على النداء إذا كان مثنى أو 
(هذان أو هاتان ) مثل : يا طالبان يا هذان العالمان ويا هاتان العالمتان

إذا أردنا نداء ما فيه ( أل ) فإننا نأتي بـ ( أيها ) للمذكر أو ( أيتها ) للمؤنث أو نأتي باسم إشارة مناسب ويعرب المعرف بـ ( أل ) حينئذ نعتا أو عطف بيان أو بدلا والنعت أفصحها إذا كان مشتقا
ويعرب بدلا أو عطف بيان إذا كان غير مشتق .