نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان

alt

 

 

 


نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان :


لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك...،
النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضرالنصف هو أن لا تعرف من أنت نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة، النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان، أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة..
ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله؛ بل إلى ما لا يقوله .


جبران خليل جبران
 

بهجة الجمعة

 

بهجة الجمعة
 

كان الفلك قد استكمل دورة أسبوع، فيا أيها الطائر المحب! هذا فجر العيد و كل الأنفاس في جميع الكون تتهيأ لافتتاح الاحتفال يوم الجمعة العظيم. فتطهري يا قلوب الطير السالك و تطيبي! وبادري أيتها النفس الشاردة في القفار، بين مدن المزابل و الدخان.. وقدمي قربانك .. فالملائكة في انتظار المبكرين..
هاهو الإمام يخطب، و الملائكة ترسل النور بأجنحتها على المصلين.. وللخطيب مواجيد تفيض ورعا.. وتتعلق الأنظار و القلوب بالكلمات تتهادى بين خوف و رجاء..
هنا كمال التجلي على الخشَّع الركَّع.. فيا أيها الغصن السارب في أدخنة الدروب الغافلة! استجب لرياح الإيمان، و التحق بشلال الرحمة الثجّاج.



*مختصر من (قناديل الصلاة)

لـ د.فريد الأنصاري- رحمه الله -


مساجلة شعرية

 

مساجلة شعرية 


كان شيخ في مجلس من مجالس العلم ـ فجاء رجل من أدباء مدينة إب ، فسأله الشيخ عن أحواله وأحوال أهله ؛
فذكر له من أحواله ،
ثم قال شعراً يبين فيه حال أهله وزوجه حين فارقهم ؛
فأنشد قائلاً :

قالت وقد ودعتها *** أتفارق الوجه الرطب
أتفارق البلد التي *** هي خيرة البلدان إب
فأجبتها متألماً *** والقلب محزون كئب
طلب المعاش مفرق *** بين الحبيبة والمحب

كئب = كئيب


فأعجب الشيخ بهذه البديهة الشعرية ، والتعبير المؤثر .
وقال : أنا سأركب هذه الأبيات على مدينة عدن ؛
فأنشد قائلاً :

قالت وقد ودعتها *** أتفارق الوجه الحسن
أتفارق البلد التي *** هي خيرة الدنيا عدن
فأجبتها متألماً *** والقلب مملو بالحزن
طلب المعاش مفرق *** بين الحسينة والحسن


وكان حاضراً أحد العلماء من مدينة صِيف من بلاد (دَوْعَن) بحضرموت
، فقال منشداً :

قالت وقد ودعتها *** أتفارق الوجه اللطيف
أتفارق البلد التي *** هي خيرة البلدان صيف
فأجبتها متألماً *** والقلب محزون أسيف
طلب المعاش مفرق *** بين الوصيفة والوصيف
فقال شيخ آخر : في غيل باوزير
قالت وقد ودعتها *** أتفارق الوجه النضير
أتفارق البلد التي *** تدعى بغيل أبي وزير
فأجبتها متألماً *** والقلب محزون كسير
طلب المعاش مفرق *** بين النظيرة والنظير

(غيل باوزير) من مدن حضرموت الساحلية .


وقد قال آخر في تريم :
قالت وقد ودعتها *** أتفارق الوجه الوسيم
أتفارق البلد التي *** هي خيرة الدنيا تريم
فأجبتها متألما *** والقلب محزون كليم
طلب المعاش مفرق *** بين النديمة والنديم


أفْعَال يَلتَبِسُ مَعْلُومُها بمجهولها


أفْعَال يَلتَبِسُ مَعْلُومُها بمجهولها:


هُناكَ أفعَالٌ مُعتَّلاتُ العَين لا يُدرَى مَعلُومُها من مَجهُولِها إلا بقَرينةٍ، فَمِنها ما أُلْبِسَ مِن كَسرٍ كـ "خِفت" من خافَ يَخَافُ و "بعت" من باعَ يَبيعُ، وما أُلبِسَ من ضم كـ "سُمتَ" من سَامَ يَسُومُ و "عقتَ" من عاقَه عن الأمر يَعُوقه، ورأي سيبويه في مثل ذلك أن يَبقى على حالِه، ولم يَلتَفِت للإلبَاس لِحُصُولِه في مِثل "مُخاَار" لأَنَّ اسمَ الفَاعِل والمَفعُول فيه واحدٌ و "تضَارُّ" لأنَّ مَعلومَها ومَجهُولَها وَاحِدٌ أيضاً.وَيَرى ابنُ مالك أنَّ مثل "خِفتُ" و "بعتُ مما أوَّلُهُ مكسورٌ في المعلوم أن يُضم أولظثه في المجهول فيقال: "بُعتُ وقُفتُ" ومثل" سُمت" و "عقت" مِما أوَّلُه مَضمومٌ في المعلوم أن يُكْسَرَ أوَّلُهُ في المجهول فيقال: "سِمْتُ" و "عقْتُ" وأقول: وهُوَ رأيٌ جيّدٌ إن أيَّدَه النَّقْلُ.

مقاييس الجمال


مقاييس الجمال


مصطفى لطفي المنفلوطي

 



الجمال هو التناسب بين أجزاء الهيئات المركبة، سواء أكان ذلك في الماديات أم في المعقولات، وفي الحقائق أم في الخيالات.

ما كان الوجه الجميل جميلاً إلا للتناسب بين أجزائه، وما كان الصوت الجميل جميلاً إلا للتناسب بين نغماته، ولولا التناسب بين حبات العقد ما افتتنت به الحسناء، ولولا التناسق في أزهار الروض ما هام به الشعراء.

ليس للتناسب قاعدة مضطردة يستطيع الكاتب أن يبينها، فالتناسب في المرئيات غيره في المسموعات، وفي الرسوم غيره في الخطوط، وفي الشؤون العلمية غيره في القصائد الشعرية، على أنَّه لا حاجة إلى بيانه ما دامت الأذواق السليمة تدرك بفطرتها ما يلائمها فترتاح إليه، وما لا يلائمها فتنفر منه.

إنَّ كثيراً من الناس يستحسنون الأنف الصغير في الوجه الكبير، والرأس الكبير في الجسم الصغير، ولا يفرقون بين البرص في الجسم الأسود، والخال في الخد الأبيض، ويطربون لنقيق الضفادع كما يطربون لخرير المياه، ويفضلون أصوات النواعير على أنغام العيدان، ويعجبون بشعر ابن الفارض وابن معتوق والبرعي أكثر مما يعجبون بشعر أبي الطيب وأبي تمام والبحتري، ويضحكون لما يبكي، ويبكون مما يضحك، ويرضون بما يغضب، ويغضبون مما يرضي!

أولئك هم أصحاب الأذواق المريضة، وأولئك هم الذين تصدر عنهم أفعالهم وأقوالهم مشوهة غير متناسبة ولا متلائمة؛ لأنهم لم يدركوا سر الجمال فيصدر عنهم ولم تألفه نفوسهم، فيصبح غريزة من غرائزهم.

إن رأيت شاعراً يبتدئ قصائد التهنئة بالبكاء على الأطلال، ويودع القصائد الرثائية بالنكات الهزلية، ويتغزل بممدوحه كما يتغزَّل بمعشوقه، أو متكلماً يقتضب الأحاديث اقتضاباً، ويهزل في موضع الجد، ويجدُّ في موضع الهزل، أو صحفياً يضع العنوان الضخم للخبر التافه، ويكتب مقدمة في السماء لموضوع في الأرض، أو حاكماً يضع الندى في موضع السيف، والسيف في موضع الندى، أو ماشياً يتلوى في طريقه من رصيف إلى رصيف، كأنما يرسم خطاً متعرجاً، أو لابساً في الشتاء غلالة الصيف، وفي الصيف فروة الشتاء؛ فاعلم أنَّ ذوقه مريض، وأنه في حاجة إلى معالجة ذوقه، كحاجة المجنون إلى علاج عقله، والمريض إلى علاج جسمه.

كذلك ليس كل من فسد ذوقه يرجى صلاحه، فإن رأيت من تؤمل في إصلاحه خيراً، وتجد في نفسه استعداداً لتقويم ذوقه، فعلاجه أن تحفه بأنواع الجمال، وتدأب على تنبيهه إلى متناسباته ومؤتلفاته، وإن استطعت أن تعلمه فناً من الفنون الجميلة كالشعر والتصوير فافعل، فإنها المقومات للأذواق، والغارسات في النفوس ملكات الجمال.

 

النوم والموت والقدر

 

النوم و القدر و الموت كالشيء الواحد

أو ثلاثتهم أجزاء لشيء واحد

 

فالنوم غفلة

تُخرج الحي هُنيهةً من الحياة

و هو فيها على حالة أخرى !

 

و الموت غفلة

تُخرجه من الحياة كلها إلى حالة أخرى

 

و القدرُ منزلة بين المنزلتين

يقع هيناً على أهل السعادة بأسلوب النوم

و يجئ لأهل الشقاء عنيفاً في أسلوب الموت

 

و لن يجلب شيئاً أو يدفع عن نفسه شيئاً من هذه الثلاثة :

إلا الذي لم يُخلق على الأرض .

ذلك الذي يستطيع أن يفتح عينيه على الليل و النهار فلا ينام

أو يحفظ نفسه على الصغر و الكبر فلا يموت

أو يضرب بيديه على مدار الفلك فيُمسكه ما شاء أو يُرسله !

 

" رسائل الأحزان "

مصطفى صادق الرافعي

 

 

أيا من يدعي الفهم


( أيا من يدعي الفهم ) :

أيا من يدعي الفهم .. إلى كم يا أخي الوهم

تعبي الذنب والذنب .. وتخطي الخطأ الجـم


أما بان لك العيب .. أما أنـــذرك الشيب
وما في نصحه ريب .. ولا سمــعك قد صم

أما نادى بك الموت .. أما أسمـعك الصوت
أما تخشى من الفـــوت .. فتحتاط وتهتم


فكم تسيـر في السهو .. و تختال من الزهـو
وتنـــفض إلى اللهو .. كأن الموت ما عم

وحتى ما تجافيك .. وإبــطاء تلافيــــك
طباع جمعت فيك .. عيوباً شملها انـــضم


إذا أسخطت مولاك .. فما تقـــلق من ذاك
وإن أخفقت مسـعاك .. تلظيت من الهــم

و إن لاح لك النقش .. من الأصفر تهتـــش
و إن مر بك النعش .. تغاممـــت و لا غم


تعاصي الناصح البر .. وتعطاس وتــــزور
وتنقاد لمن غـر .. ومن مـــان ومـن نـم

وتسعى في هوى النفس .. وتحتال عـلى الفلس

وتنسى ظلمة الــرمس .. ولا تذكــر ما ثم


ولو لاحـظك الحـظ .. لما طاح بك اللـــحظ
ولا كنت إذا الوعظ .. جلا الأحـزان تـــغتم

ستذري الدم لا دمـع .. إذا عايــنت لا جمع
يقي في عرصة الجمع .. ولا خـــال ولا عم


كأني بك تنـحط .. إلى اللحد وتنغـــــط
وقد أسلمك الرهط .. إلى أضيق من فــم

هناك الجسم ممدود .. ليستأكـــلـه الدود
إلى أن ينخر العود .. ويمسي العظم قـد رم


ومن بعد فلا بد .. من العرض إذا اعـــتد
صراط جسره مُد .. على النار لــــمن أم

فكم من مرشد ضل .. ومن ذي عـــزة ذل
و كم من عالم زل .. وقال الخطب قــد طم


فبادر أيها الغــر .. لمن يحلــو به المُـر
فقد كاد يهي العمر .. وما أقلعت عن ذم

و لا تركن إلى الدهر .. وإن لان وإن ســر
فتُلفى كمن اغتر .. بأفعى تنفــــث السم


و خفض من تراقيك .. فإن الموت لاقـــيك
و ساجن في تراقيك .. وما ينكــل إن هـم

و جانب صعر الخــد .. إذا ساعـدك الجد
و ذُم اللفظ إن ند .. فمـا أسعـــد من ذم


و نفِس عن أخ البث .. وصدقــــه إذا نث
و رم العمل الرث .. فقد أفلـــح مــن رم

و رش من ريشه انحص .. بـما عم و ما خص
و لا تأس على النقص .. و لا تحرص على اللم


و عادِ الخلق الرذل .. وعود كفـــك البـذل
و لا تستمع العذل .. و نزها عن الضــــن

و زود نفسك الخير .. ودع ما يعقب الــضير
و هييء مركب السير .. و خـف من لجة اليم


بذا أوصيك يا صاح .. و قد بـحت كمن باح
فطوبى لفتى راح .. بآداب محمد يأتـــــــم

 

إعراب قول الله - تعالى- " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد "


إعراب قول الله - تعالى-  :
" قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ... " الكهف 110 .

قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره " أنت " عائد على المخاطب وهو الرسول الكريم .
إنّـ ما: حرف توكيد ناصب كف عن العمل للحاق " ما " به .
أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
بشر : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
وجملة " أنا بشر " في محل نصب مقول " قل " .
مثلـ : نعت مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
ـكم : الكاف ضمير متصل مبنيعلى الضم في محل جر مضاف إليه ، والميم للجمع .
يوحى : فعل مضارع ــ مبني للمجهول ــ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر .
وجملة " يوحى " في محل رفع خبر ثان لـلمبتدأ " أنا " ، أو في محل رفع نعت ثان لـ " بشر " .
إلىَّ : " إلى " حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، و الياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر اسم مجرور . والفتح عارض .
والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل .


*** تذكر أن نائب الفاعل قد يكون شبه جملة .


أنما : مثل " إنما " .
إلهـ : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
كم : الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ، والميم للجمع .
إله : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
واحد : نعت مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

 


شهدنا لك يا ربنا بالوحدانية فارزقنا حسن توحيدك وتمجيدك ، وشهدنا لنبيك محمد بالرسالة ، فارزقنا حسن اتباعه وصدق محبته يا رب العالمين .
 

 

 

سرعة البديهة و ذكاء الرد

من سرعة البديهة و ذكاء الرد

1- جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له
فقال المستأجر يشكو: أعطيك الأجرة، ولكن أولاً أصلح هذا السقف فأنه يهتز ويتفرقع
فقال صاحب الدار: لا تـخـف .. فإنما يسبح السقف من خشية الله
فقال المستأجر: نعم .. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد علينا

2- أراد رجل إحراج المتنبي فقال له :
رأيتك من بعيد فظننتك إمرأة, فقال المتنبي : و أنا رأيتك من بعيد فظننتك رجلا

3- قال وزير بريطانيا السمين تشرشل لبرنارد شو النحيف : من يراك يظن بأن بريطانيا في أزمة غداء !!

فقال : و من يراك يعرف سبب الأزمة !!



4- أقبل جحا على قرية فرد عليه أحد افرادها قائلاً : لم أعرفك يا جحا إلا بحمارك , فقال جحا : الحمير تعرف بعضها

5- رأى رجل إمرأة فقال لها : كم أنت جميلة , فقالت له : ليتك كنت جميلا لأبادلك نفس الكلام, فقال لها : لا بأس اكذبي كما كذبت

6- كانت امرأة تسوق أربعة حمير و إذا بشابين سائرين بجانبها.. فقالا لها : صباح الخير يا أم الحمير, فأجابتهما على الفور : صباح النور يا أولادي

7- كان رجل مسن منحني الظهر يسير في الطريق, فقال شاب بسخرية : بكم القوس يا عم ? , قال : إن أطال الله بعمرك سيأتيك بلا ثمن

8- أكل أعرابي عند أمير و كان شرهاً.. فقال الأمير : مالك تأكل الخروف كأن أمه نطحتك ? فرد الأعرابي : ومالك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك ؟ !

 

واختار موسى قومه

 

قوله تعالى : ( واختار موسى قومه )

أي : من قومه ، فانتصب لنزع حرف الصفة

، ( سبعين رجلا لميقاتنا ) فيه دليل على أن كلهم لم

يعبدوا العجل .

قال السدي : أمر الله تعالى موسى أن يأتيه في ناس من

بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل ، فاختار

موسى من قومه سبعين رجلا ( فلما ) أتوا ذلك المكان

قالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم

الصاعقة فماتوا . 

قال ابن إسحاق : اختارهم ليتوبوا إليه مما صنعوا

ويسألوا التوبة على من تركوا وراءهم من قومهم ، فهذا

يدل على أن كلهم عبدوا العجل . 



وقال قتادة ، وابن جريج ، ومحمد بن كعب :

( أخذتهم الرجفة ) لأنهم لم يزايلوا قومهم حين عبدوا

العجل ، ولم يأمروهم بالمعروف ولم ينهوهم عن المنكر . 

تفسير البغوي‬