الأرملة المرضعة لــ معروف الرصافي

الأرملة المرضعة

 

معروف الرصافي

ــــــــــــــــــــــــــ

 

 

لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَا :

 تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا

 

أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ :

 وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَا

 

بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا:

 وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا

 

مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا :

 فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا

 

المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا :

 وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا

 

فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا :

 وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا

 

كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَا :

 فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَا

 

وَمَزَّقَ الدَّهْرُ - وَيْلَ الدَّهْرِ- مِئْزَرَهَا :

حَتَّى بَدَا مِنْ شُقُوقِ الثَّوْبِ جَنْبَاهَا

 

تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَا :

كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَتْ زُبَانَاهَا

 

حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً :

 كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا

 

تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا :

 حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا

 

قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْدَامٍ مُمَزَّقَةٍ :

 في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَا

 

مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا :

 تَشْكُو إِلَى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَا

 

تَقُولُ : يَا رَبِّ  لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ :

هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَا

 

مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا :

 إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا ؟


عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ

عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ

وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ

 

يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ

وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ

 

وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي

أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ

 

إنْ كانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فإنّهُ

مَلَكَ الزّمَانَ بأرْضِهِ وَسَمائِهِ

 

ألشّمسُ مِنْ حُسّادِهِ وَالنّصْرُ

من قُرَنَائِهِ وَالسّيفُ مِنْ أسمَائِهِ

 

أينَ الثّلاثَةُ مِنْ ثَلاثِ خِلالِهِ

مِنْ حُسْنِهِ وَإبَائِهِ وَمَضائِهِ

 

مَضَتِ الدّهُورُ وَمَا أتَينَ بمِثْلِهِ

وَلَقَدْ أتَى فَعَجَزْنَ عَنْ نُظَرَائِهِ

 

المتنبي

 

 

 

المصــدر الصريح للصف الثاني الثانوي مصدر الثلاثي

( المصــدر الصريح )

للصف الثاني لثانوي :- 

تعريفه :

هو اسم يدل على حدث مجرد مـن الزمن وهو أصل جميع المشتقات .

أولًا: مصدر الثلاثي :

الأفعال الثلاثية مصادرها كثيرة منها ما هو قياسي ومنها ما لا يعرف إلا بالسماع والرجوع إلى كتب اللغة .


مثل :

صناعة فعلها صنع

 دوران – دار

كتابة فعلها كتب

نباح – نبح

 ذهاب فعلها ذهب

 جري – جرى 


ومن الأوزان الغالبة في الثلاثي : 


1 –فِعالة : فيما دل على حرفة

مثل : دراسة – سياحة – قيادة - صبغ صباغة

- زرع - زراعة - كتب - كتابة . 


2 – فِعال : فيما دل على امتناع

مثل : جماح – إباء . 


3 –فَعَلان : فيما دل على حركة

مثل :غليان – فوران – دوران .

 
4 – فُعلة : فيما دل على لون

مثل : حمرة – خضرة – صفرة


5 – فُعال : فيما دل على صوت

مثل : نباح – عواء – حوار

 
6 – فَعِيل : فيما دل على صوت

مثل : نهيق – رنين – صهيل


7 – فعلان : فيما دل على داء

مثل : زكام – سعال – دوار .


* إذا لم يدل على شيء مما سبق فيأتي المصدر منه على الأوزان الآتية عالبًا :- 


1- فَعْل : إذا كان الفعل متعديًا

مثل : نصر - نصرًا ، سمع - سمعًا ،

أكل - أكلًا ، ضرب - ضربًا ،

شرح - شرحًا ، شكر - شكرًا .


2- فُغُولة أو فَعَالة : إذا كان الفعل على وزن ( فَعُل) ولا يكون إلا لازمًا مثل : سهل - سهولة ، بلغ - بلاغة 


3- فَعَل : إذا كان الفعل لازمًا على وزن (فَعِل )

مثل : طرب - طربًا ، فرج - فرحًا 


4- فُعُول : إذا كان الفعل لازمًا على وزن (فَعَل )

مثل : سجد - سجود ، قعد - قعود ، جلس - جلوس ، 

النداء أغراضه وأدواته

أسلوب النداء

 

 

النّداء :   أحد الأساليب الإنشائيّة الطّلبيّة ويعني :

أنْ تنادي شخصاً باسمِه أو بصفةٍ من صفاته , تدعوه كي ينتبهَ إليك أو يُقبِلَ عليك .

ويتكون أسلوب النداء من :

( أداة النداء + المُنادى ) .



 

أغراض النداء :

يكونُُ النّداء حقيقياً إذا قُصِدَ به جلْبَ انتباه المُنادَى عليه

 كقوله تعالى :

" يا أهلَ الكتابِ لمَ تكْفرونَ بآياتِ اللهِ وأنتم تشهدون "

 

وقولِ أبي القاسم الشّابي :

أيُّها الشعبُ لَيتني كُنْتُ حَطَّابًا  : فأهْوِي على الجذوعِ بفأسِي .

 

وقولِك :

أي بنيّ احرِصْ على الخُلُقِ القويمِ .

 

وقد يخرجُ النداءُ عَن أصلِه إلى أغراضٍ أدبيةٍ تُستفادُ مِن سياقِ الكلامِ فيدلُّ النداءُ على :

 

* التّهديد :

كقولِه تعالى على لسان قوم لوطَ عليه السّلام :

" لَئِن لم تنْتَهِ يا لوطُ لتكوننّ مِن المُخْرَجين ".

 

* الدّعاء :

كقولِه تعالى :

" قلِْ الّلهمّ فاطرَ السّماواتِ والأرضِ ...".

 

* الحسرة :

كقول حافظَ إبراهيم :

يا درَّةًً نُزِعَتْ مِن تاجِ والِدِها : فأصبَحَتْ حِلْْيَةًً في تاجِ رضوانِ .

 

* التّعظيم :

كقول مُفدي زكريا :

نوفمبر غيّرتَ مَجْرى الحياةِ : وكنْتَ ـ نوفمبر ـ مَطلَعَ فَجْر .

 

* التّعجّب :

كقول امرئ القيس :

فيا لَك مِن ليلٍ كأنّ نُجومَه : بكُلّ مُغارِ الفَتلِ شُدّتْ بيذْبُلِ .

 

و قول الشاعر :

أيا شجرَ الخابورِ مَالَكَ مُوْرقاً  : كأنّكَ لم تجزعْ على بن طريفِ .

 

* التّحقير :

كقول إيليا أبي ماضي :

أيّها الطينُ لسْتَ أنْقى وأسْمى : مِن تُرابٍ تَدوسُ أو تتوسّدُُ .

 

* التّحذير :

كقول الشّاعر :

يا قِلاعَ الطّغاةِ قد نَفَضَ العِمْـ  لاقُ عن جَفْنيه عُصورَ الظَّلامِ .

 

* المدح :

كقول أحمد سحنون :

يا أمّةًً تَوّجََتْها السَّماءُ :  ببعْثَةِ خيْرِِ الوَرى أحْمَدا .

 

* النُّدبةُ :

كقول أبي الطيب  المتنبّي :

وا حرّ قلْباهُ مِمَّن قلبُه شَبمُ  : ومَن بجسْمي وحالِي عِندَه سَقَمُ .

 

* الاستعطاف :

كقول جميل بن معمر  :

أبثين إنّك قد ملكت فاسجحي : وخذي بحظّك من كريم واصل.

 

* التّخيير :

كقول أحمد شوقي :

أيّها اليائِسُ مُتْ قبلَ المماتِ :  أو إذا شِئْتَ حياةً فالرّجاءُُ .

 

* الاستغاثة :

كقول أبي العلاء المعري :

يا لَقَومِي ويا لَأَمثالِ قَومي :  لأُناسٍ عُتُوُّهُم في ازديادِ .

 

( مُلاحَظة ) : المُستغاثُ به يُجرّ دائمًا بلامٍ مفتوحة.ٍ

 

* الالتماس :

كقول العباس بن الأحنف :

أَزَيْنَ نِساءَ العالَمين أجيبي  :  دُعاءَ مَشوقٍ بالعِراقِ غريبِ .

 

* الزّجر :

كقول الشّاعر:

يا قلْبُ ويْحَكَ ما سَمِعْتَ لِنَاصِحٍ :  لمّا ارْتَمَيْتَ ولا اتّقَيْْتَ مَلاماَ .

 



أدوات النّداء :

للنّداء أدواتٌ ستٌّ تُستعمل لنداء القريب ، أو البعيد ، أو الاثنين معًا ومنها :

 

( يا ، الهمزة ، أيا ، هَيَا ، وا ، أي ) .

 

* ( يا ) :

تُستعملُ لنداء القريب والبعيد معاً وهي الأكثر استعمالاً ،

كقوله تعالى :

" يا أيّها النّاسُ اتّقوا ربَّكُم "

 

وقوله تعالى :

" قالوا أأنْتَ فعلْتَ هذا بآلِهتِنا يا إبراهيمُ "

 

وقول الشّاعر:

يا أمّةَ العرَبِ التي هيّ أمُّنا :  أيُّ الفَخارِِ نمّيْتِه ونَمَّاكِ ؟

 

( ملحوظة ):

لا يُقدَّر في أحرف النداء إلا “ يا “

ولا يُنادى لفظُ الجلالةِ ، والمُستغاث به ، و ( أيًّ ، وأيَّتُ ) إلا بها .

قال – تعالى – " يوسف أيها الصديق "

فيوسف منادى حذفت منه أداة النداء

والتقدير ( يا يوسف )

 

* الهمزة ( أ ) :  

 تُستعملُ لنداء القريب ،

كقول الخنساء :

أعَيْنيَّ جُودا ولا تَجْمُدا :  ألا تبكيانِ لصَخر النّدى

 

 

* ( أيا ) :

تُستعملُ لنداء البعيد ،

 كقول الشّاعر:

أيا شجَرَ الخابور مالَكَ مُورِقًاً :  ًكأنّكَ لم تجْزَعْ على ابنِ طَرِيف

 

وقولك :

" أيا محمّدُ سأمرّ عليك بعد قليلٍ فكُنْ مُسْتَعِدّاً "

 

* ( هَيَا ) :

تُستعملُ لنداء البعيد ،

 كقول الشّاعر:

هيا أبتِي لا زلتَ فينا فإنّنا : لنا أملٌ في العيشِ ما دُمْتَ عائِشًاً

        وقولك :

" هيا وطني ما أجْمَلَك "

 

*  ( وا ) :

وهي خاصة بالنُّدبة ،

·        مثل :

" وا مُعتصِماه " ، " وا فَلَسْطيناه " ، "واصَدِيقاه "

 

* ( أي ):

لنداء القريب

 كقول الشّاعر :

أي رجالَ الدّنيا الجديدةِ : قد شأوْتُم بالمعجزاتِ الرّجالا

 

وقولك :

" أيّ عابداً اتّقِ اللهَ "



العامل في المنادى :

يذكُرُ أكثرُ النُّحاةِ المتقدمين أنَّ جملةَ النداء جملةٌ فعليةٌ  وجعلوا المُنادى نوعًا من المفعول به ،

 

والعاملُ فيه محذوفٌ تقديره :

( أنادي أو أدعو )

وبما أنًّ الفعلَ محذوفٌ وجوبًا استغنوا عنه بأحدِ أحرفِ النداء ،

نحو :

يا إبراهيمُ .

فالتقدير :

أنادى أو أدعو إبراهيمَ ..

وهذا لا يخلو من التكلُّفِ ، فالفعل الذي يزعمُه النُّحاة لا يظهر أبدًا ، ولو ظهر لانتفى كَون الجملةِ ندائية ، لأنَّ الجملةّ الندائيةَ جملةٌ إنشائيةٌ طلبيةٌ وهذا الفعلُ يجعلُها جملةً خبريةً محتملةً للصِّدقِ أو الكذبِ  .

أسلوب الشرط

أسلوب الشرط

ــــــــــــــــــــــــــ

 

أسلوب الشرط :

  تركيب يتكون من ثلاثة أركان :

1-  أداة الشرط 2- فعل الشرط. 3- جواب الشرط.

 تربط أداة الشرط بين فعل الشرط وجواب الشرط .

حصول جواب الشرط مشروط بحصول فعل الشرط .


 

 أدوات الشرط نوعان :

 1- أداة الشرط الجازمة

2 - وأداة الشرط الغير جازمة .

 

· أدوات الشرط الجازمة :

" إن , من , ما , مهما , متى , أينما , أنى " وكلها أسماء ما عدا "إن" فهي حرف .

 وهي تجزم فعلين : فعل الشرط , و جواب الشرط .

 

· أدوات الشرط غير الجازمة :

" لو , لولا , إذا , كلما "


 

 أولا : أدوات الشرط الجازمة لفعلين :-

-  إنْ:

وهي حرف شرط يجزم فعلين، وهي الحرف الوحيد من بين أدوات الشرط التي تجزم فعلين، وما تبقى أسماء

-  نحو قوله – تعالى - : ( إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ )

( سورة فاطر 16 ).

 يشأ: فعل الشرط مجزوم بأن وعلامة جزمه السكون.

 يًذهبْ: جواب الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون.

 

- مَنْ:

وهو اسم شرط يجزم فعلين أيضا وهو للعاقل، ويكون في محل رفع مبتدأ إذا كان فعل الشرط لازما أو متعديا أخذ مفعوله

-  نحو قوله- تعالى - : (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) (123) سورة النساء.  من: اسم شرط مبني على السكون وعلامة جزمه السكون.

والفاعل ضمير تقديره هو.

يجز: جواب شرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

 

-  ما:

اسم شرط لغير العاقل ويعامل في إعرابه معاملة من تماما

-  نحو قوله –تعالى -: (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ)

 (197) سورة البقرة).

 ما: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

تفعلوا: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير مبني في محل رفع فاعل. يعلم: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

 

-   مهما:

اسم شرط لغير العاقل وأصله ما فهو تماما مثل ما،ويعرب إعراب ما ومن تماما

-  نحو قول الشاعر:

 أغرك مني أن حبك قاتلي : وأنك مهما تأمري القلب يفعل

مهما: اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل تأمري.

تأمري: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف النون والياء فاعل. يفعل: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.كسر لمناسبة حرف الروي.

 

-  أَيّ:

اسم شرط معرب- وهو الوحيد المعرب بين أسماء الشرط_يفيد العموم ولذلك يقع موقع الأسماء السابقة من،ما، مهما

-  نحو قوله – تعالى -: (أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى

(110 سورة الإسراء).

أيا: اسم شرط مفعول به منصوب للفعل الذي بعده وعلامة نصبه الفتحة.

 تدعوا: فعل شرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة،والواو فاعل.

 فله الأسماء الحسنى: جملة اسمية مقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

 

-  متى:

اسم شرط للزمان،ويكون مبنيا على السكون في محل نصب على أنه ظرف زمان

-   نحو قول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا : متى أضع العمامة تعرفوني

 متى: اسم الشرط مجزوم السكون كسر آخره لالتقاء الساكنين تعرفوني: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة. والنون هنا نون الوقاية والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والياء في محل نصب مفعول به.

 

-  أيان:

اسم شرط للزمان،مثل متى

-  نحو قول الشاعر:

 فأيان نؤمنك تأمن غيرنا  وإذا :  لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

 نؤمن: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

تأمن : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .

 

-  حيثما:

اسم شرط للمكان

-  نحو قول الشاعر:

حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الأزمان

 حيثما: اسم شرط مبني في محل نصب ظرف زمان.

تستقم: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون. والفاعل تقديره أنت. يقدر: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 

-كَيْفَما:

اسم شرط يفيد الحال

-  نحو قولك: كيفما تُعامِل تُعامَل.

كيفما: اسم شرط مبني في محل نصب حال.

تعامل: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 تعامل: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.

 

 

-  أنَّى:

اسم شرط بمعنى أين فيكون ظرف زمان

- نحو قولك: أنى تجلس أجلس.

 أنى: اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان. تجلس: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون.والفاعل تقديره أنت. أجلس جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون،والفاعل تقديره أنا.

 

-  إذْما:

اسم شرط، وعند بعض النحاة حرف شرط مبني في مل نصب ظرف زمان

-  نحو قول الشاعر:

 وإنك إذما تأت ما أنت آمر به:  تُلفِ من إياه تأمرُ آتيا

إذما: اسم شرط مبني في محل نصب ظرف زمان.

 تأتِ: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.

 تُلف: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.

_____________________________

 

 ثانيًا : أدوات الشرط غير الجازمة :

 الأمثلة :-

 - قال - تعالى - : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) 15 القلم . إذا : ظرف للزمن المستقبل مبين على السكون في محل نصب متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط . تتلى : فعل ماض مبني للمجهول . عليه : جار ومجرور متعلقان بتتلى . آياتنا : نائب فاعل وآيات مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وجملة تتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها . قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . أساطير الأولين : أساطير خبر لمبتدأ مضمر والتقدير هي أساطير ، وأساطير مضاف والأولين مضاف إليه مجرور بالياء .

 

-  قال - تعالى  -: { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم } 65 يوسف .

 ولما فتحوا : الواو حرف عطف ولما حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب . فتحوا : فعل وفاعل . متاعهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة فتحوا في محل جر بإضافة لما إليها . وجدوا : فعل وفاعل . بضاعتهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة وجدوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . ردت : فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . إليهم : جار ومجرور متعلق بردت وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول به ثان لوجدوا . وجملة لما وما بعدها عطف على ما قبلها .

 

-   قال - تعالى - : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين } 67 القصص .

فأما : الفاء حرف استئناف ، أما حرف شرط وتفصيل غير جازم . من : اسم موصول في محل رفع مبتدأ . تاب : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو وجملة تاب لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وآمن : الواو حرف عطف وآمن فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة عطف على تاب . وعمل : الواو حرف عطف وعمل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . صالحاً : مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة والتقدير : عمل عملا صالحا . فعسى : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء تعمل عمل كان ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . أن يكون : أن حرف مصدري ونصب ، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . من المفلحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليكون . وجملة أن يكون في محل نصب خبر عسى . وجملة عسى في محل رفع خبر اسم الموصول ، وهي في نفس الوقت لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان حال المؤمنين بعد بيان حال الكافرين .

 

-   قال - تعالى - : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً }

21 الحشر .

لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به . القرآن : بدل منصوب بالفتحة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا . لرأيته : اللام رابطة لجواب لو ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به . خاشعاً : مفعول به ثان إذا اعتبرنا رأى قلبية ، وحال إذا اعتبرناها بصرية . وجملة لو أنزلنا لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق للتشبيه .

 

- قال -  تعالى - : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية } 9 النساء . وليخش : الواو حرف عطف ، واللام لام الأمر حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويخش فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة . الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل . لو تركوا : لو حرف شرط غير جازم ، وتركوا فعل وفاعل . من خلفهم : جار ومجرور متعلقان بتركوا ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ذرية : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة ليخش عطف على ما قبلها .

 

 - قال-  تعالى - : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين } 17 يوسف . وما : الواو حرف عطف ، ما حجازية نافية . أنت : ضمير منفصل في محل رفع اسم ما . بمؤمن : الباء حرف جر زائد ، ومؤمن مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ما . لنا : جار ومجرور متعلقان بمؤمن ، وجملة ما أنت معطوفة على ما قبلها . ولو : الواو حرف عطف ، ولو شرطية غير جازمة . كنا : كان واسمها . صادقين : خبر كان منصوب . وجملة ولو كنا معطوفة على ما قبلها .

 

-   قال - تعالى -: { قل لو أنتــم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} 100 الإسراء .

قل : فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . لو أنتم : حرف شرط غير جازم وحقها أن تدخل على الأفعال دون الأسماء لذا لا بد من تقدير فعل يفسره ما بعده والتقدير لو تملكون أنتم ، فلما أضمر على شريطة التفسير انفصل الضمير المتصل ، فأصبح أنتم تأكيداً للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده . تملكون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب . خزائن : مفعول به منصوب بالفتحة ، وخزائن مضاف ، ورحمة مضاف إليه ، ورحمة مضاف ، وربي مضاف إليه ، وربي مضاف ، ياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

 

-    قال- تعالى- : { ولو أنهم صبروا لكان خير لهم } 5 الحجرات .

 ولو : الواو حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم . أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . صبروا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر أن . وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت على رأي المبرد والزجاج والكوفيين ، أو مبتدأ لا يحتاج إلى خبر ، لأن الخبر يحذف وجوباً بعد لو ولولا على رأي سيبويه وجمهور البصريين .

 

-    قال – تعالى - : { ولولا دفع الله الناس بعضهم بـبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

اقتران جواب الشرط بالفاء

 اقتران جواب الشرط بالفاء :-

يجب أن يقترن جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط لا يصح أن يكون في موضع فعل الشرط . ويتحقق ذلك إذا كان الجواب :

1- جملة اسمية:-

- نحو :

- من يسعَ في الخير فسعيه مشكور.

 - من يجتهد فالنجاح حليفه .

 - من يذاكر فإنه ناجح .

- من يتقِ الله فهو الفائز .

- متى تفِ بوعدك فأنت صديق مخلص .

 

2- جملة فعلية فعلها طلبي "أمر أو نهي أو استفهام "

- نحو :

- متى تقضَ الصلاو فاذكروا الله كثيرًا .

 - إن ترد ثواب الله فلا تعصه .

 - قال -تعالى - " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود "

- إن ترجُ ثواب الله فهل أطعته .

- متى تفعل الخير فلا تندم .

 

3-  جملة فعلية فعلها جامد

"ليس ، عسى ، نعم ، بئس ، لا حبذا ، حبذا "

- نحو :

 - من يحافظ على الصلاة فنعم الرجل .

 - من يتبع الشيطان فبئس الرجل .

- إن تطع الله فعسى أن يغفر ذنبك .

 - إن تفعل خيرًا فلست خاسرًا .

 - متى تحرص على الصلاة فحبذا العمل .

- من يتصف بالوفاء فتعم الصديق .

- إن تذاكر دروسك فعسى أن تنجح .

- إن ترض بنصيبك فنعم السلوك .

 - من يدعُ إلى الخير فعسى الله أن يوفقه .

 

4- جملة فعلية مصدرة بنفي " ما، لن - أو مؤكدة بـقد ،

أو مسبوقة بحرف تنفيس ( سوف ، السين ) "

-أمثلة :

 - قال – تعالى - " وما تفعلوا من خير فلن يكفروه "

 - متى تحب وطنك فما يسعدك إلا رقيه .

 - قال- تعالى - " إن تعرض عنهم فلن يضروك شيئًا "

- قال -تعالى- " من يطع الرسول فقد أطاع الله "

- إن تتقن عملك فسيجعل الله لك مخرجًا .

 - إن تطع ربك فسيرحمك ويكرمك .

- من يحب وطنه فسوف يخلص له .

 - من يقلع عن التدخين فسوف يسترد صحته .

 - إن تتحدوا فسيكتب الله لكم الفوز .

- متى يأتَ الشتاء فسنلبس الملابس الصوفية .

- إن تواظب على الحضور إلى المدرسة فقد تفهم درسك .

 

-   فائدة : 

 جمعت مواطن اقتران جواب الشرط بالفاء  في قول الشاعر :

 اسمية طلبية وبجامد : وبما وقد وبلن وبالتنفيس

 

ما اتفق عليه علماء أهل السنة و الجماعة في الاعتقاد في الله - تعالى - :

 المزيد...

يسألونك عن المَحيض

يسألونك عن المَحيض

 

قال الإمامُ القُرْطُبيَ :

( المَحيضُ: الحَيْضُ وهو مَصدرٌ منه ، يُقالُ : حاضَتْ المرأةُ حَيْضًا ومَحاضًا ومَحيضًا فهي حائِضٌ وحائِضةٌ أيضًا ) .

 

وقد يُطلَقُ المَحيْضُ على الزمان والمكان ، أي زمانُ الحَيْضِ ومكانُه .

 

قال أبو حيَّان في البحر :

( المَحيْضُ : مَفْعِلُ مِنَ الحَيْضِ ، يَصْلُحُ للمَصدرِ والمكانِ والزمانِ ، تقول : حاضَتْ المرأةُ تحيضُ حَيْضًا ومَحيضًا بنوه على : مَفْعِل ، بكسر العين وفتحها ) .

 

وقال القرطبيّ :

وقيل : المَحيضُ عبارةٌٌ عن الزمان والمكان ، وعن الحيضِ نفسِه ، وأصلُه في الزمان والمكان مجازٌ في الحَيْضِ .

 

وقال ابنُ جرير الطبَريّ:

( المَحيضُ اسمٌ للحَيْضِ ، وأصلُ الكلِمةِ مِنَ السَّيَلانِ والانفجارِ، يقال : حاضَ السَّيْلُ وفاضَ ، وحاضَتْ الشَّجرةُ أي سالَتْ رُطوبتُها ، ومنه الحَيْضُ أي الحَوضُ ، لأنَّ الماءَ يحيضُ إليه أي يسيلُ )

 

و قال ابنُ عَرفة:

( المَحيضُ والحَيْضُ اجتماعُ الدمِ إلى ذلك المَوضِعِ ، وبه سُمِّى الحَوضُ لاجتماعِ الماءِ فيه ، يقال : حاضَتْ المرأةُ وتحَيَّضَتْ ، ودَرسَتْ وعَرَكتْ ، وطَمِثتْ ، تحيضُ حَيْضًا ومَحاضًا ومَحيضًا إذا سالَ الدمُ منها في أوقاتٍ معلومةٍ ... فإذا سالَ في غيرِ أيامٍ معلومةٍ ، ومِنْ غيرِ عَرقِ المَحيضِ قلْتَ : استَحيضَتْ ، فهي مُستحاضَةٌ ) .


 

أحكام الحيض :

قال الله تعالى‏:‏‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‏}‏  والحيض هو دم طبيعة وجبلة، يخرج من قعر الرحم في أوقات معلومة، خلقه الله لحكمة غذاء الولد في بطن أمه؛ لافتقاره إلى الغذاء، إذ لو شاركها في غذائها؛ لضعفت قواها، فجعل الله له هذا الغذاء؛ لذلك قل أن تحيض الحامل، فإذا ولدت؛ قلبه الله لبنا يدر من ثدييها؛ ليتغذى به ولدها، ولذلك قل أن تحيض المرضع، فإذا خلت المرأة من حمل ورضاع، بقي لا مصرف له؛ ليستقر في مكان من رحمها، ثم يخرج في الغالب في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام، وقد يزيد عن ذلك أو يقل، ويطول شهر المرأة ويقصر حسبما ركبه الله من الطباع‏.‏

 

وللحائض خلال حيضها وعند نهايته أحكام مفصلة في الكتاب والسنة‏:‏

 

 من هذه الأحكام أن الحائض لا تصلي ولا تصوم حال حيضها، قال عليه الصلاة والسلام لفاطمة بنت أبي حبيش‏:‏ ‏(‏إذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة‏)‏ فلو صامت الحائض أو صلت حال حيضها؛ لم يصح لها صوم ولا صلاة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهاها عن ذلك، والنهي يقتضي عدم الصحة، بل تكون بذلك عاصية لله ولرسوله‏.‏ - فإذا طهرت من حيضها؛ فإنها تقضي الصوم دون الصلاة بإجماع أهل العلم، قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فكنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة‏)‏ متفق عليه‏‏

 

 ومن أحكام الحائض أنها لا يجوز لها أن تطوف بالبيت، ولا تقرأ القرآن، ولا تجلس في المسجد، ويحرم على زوجها وطؤها في الفرج حتى ينقطع حيضها وتغتسل‏:‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ‏}‏ ومعنى الاعتزال‏:‏ ترك الوطء‏.‏ وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏اصنعوا كل شيء إلا النكاح‏)‏ رواه الجماعة إلا البخاري، وفي لفظ‏:‏ إلا الجماع‏.‏

 

 ويجوز لزوج الحائض أن يستمتع منها بغير الجماع في الفرج، كالقبلة واللمس ونحو ذلك‏.‏ - ولا يجوز لزوجها أن يطلقها وهي حائض، قال تعالى‏:‏ {‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ‏}‏‏ أي‏:‏ طاهرات من غير جماع، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من طلق امرأته وهي حائض أن يراجعها ثم يطلقها حال طهرها إن أراد‏.‏

 

والطهر هو انقطاع الدم، فإذا انقطع دمها، فقد طهرت، وانتهت فترة حيضها؛ فيجب عليها الاغتسال، ثم تزاول ما منعت منه بسبب الحيض، وإن رأت بعد الطهر كدرة أو صفرة؛ لم تلتفت إليها؛ لقول أم عطية رضي الله عنها‏:‏ كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا   رواه أبو داود وغيره وله حكم الرفع لأنه تقرير منه صلى الله عليه وسلم

 

تنبيه مهم:‏ إذا طهرت الحائض أو النفساء قبل غروب الشمس لزمها أن تصلي الظهر والعصر من هذا اليوم، ومن طهرت منهما قبل طلوع الفجر؛ لزمها أن تصلي المغرب والعشاء من هذه الليلة؛ لأن وقت الصلاة الثانية وقت للصلاة الأولى في حال العذر‏.‏

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ‏"‏الفتاوى‏"‏‏:‏ ولهذا كان جمهور العلماء كمالك والشافعي وأحمد إذا طهرت الحائض في آخر النهار؛ صلت الظهر والعصر جميعا، وإذا طهرت في آخر الليل؛ صلت المغرب والعشاء جميعا؛ كما نقل ذلك عن عبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة وابن عباس؛ لأن الوقت مشترك بين الصلاتين في حال العذر، فإذا طهرت في آخر النهار؛ فوقت الظهر باق، فتصليها قبل العصر، ماذا طارت في آخر الليل، فوقت المغرب باق في حال العذر، فتصليها قبل العشاء انتهى‏.

 

وأما إذا دخل عليها وقت صلاة، ثم حاضت أو نفست قبل أن تصلي، فالقول الراجح أنه لا يلزمها قضاء تلك الصلاة التي أدركت أول وقتها ثم حاضت أو نفست قبل أن تصليها‏.‏

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ‏"‏مجموع الفتاوى‏"‏ في هذه المسألة‏:  والأظهر في الدليل مذهب أبي حنيفة ومالك؛ أنها لا يلزمها شيء؛ لأن القضاء إنما يجب بأمر جديد، ولا أمر هنا يلزمها بالقضاء، ولأنها أخرت تأخيرا جائزا؛ فهي غير مفرطة، وأما النائم أو الناسي، وإن كان غير مفرط أيضا؛ فإن ما يفعله ليس قضاء، بل ذلك وقت الصلاة في حقه حين يستيقظ ويذكر انتهى‏.‏

 

‏ الاستحاضة وأحكامها :

 

الاستحاضة‏:‏ سيلان الدم في غير وقته على سبيل النزيف من عرق يسمى العاذل‏.‏ والمستحاضة أمرها مشكل؛ لاشتباه دم الحيض بدم الاستحاضة، فإذا كان الدم ينزل منها باستمرار أو غالب الوقت؛ فما الذي تعتبره منه حيضا وما الذي تعتبره استحاضة لا تترك من أجله الصوم والصلاة؛ فإن المستحاضة يعتبر لها أحكام الطاهرات‏.‏

 

وبناء على ذلك؛ فإن المستحاضة لها ثلاث حالات‏:‏

 

الحالة الأولى‏:‏ أن تكون لها عادة معروفة لديها قبل إصابتها بالاستحاضة، بأن كانت قبل الاستحاضة تحيض خمسة أيام أو ثمانية أيام مثلا في أول الشهر أو وسطه، فتعرف عددها ووقتها؛ فهذه تجلس قدر عادتها، وتدع الصلاة والصيام، وتعتبر لها أحكام الحيض، فإذا انتهت عادتها؛ اغتسلت وصلت، واعتبرت الدم الباقي دم استحاضة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة‏:‏ ‏(‏امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي وصلي‏)‏ رواه مسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش‏:‏ ‏(‏إنما ذلك عرق، وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك؛ فدعي الصلاة‏)‏ متفق عليه‏.‏

 

الحالة الثانية‏:‏ إذا لم يكن لها عادة معروفة، لكن دمها متميز، بعضه يحمل صفة الحيض؛ بأن يكون أسود أو ثخينا أو له رائحة، وبقيته لا تحمل صفة الحيض؛ بأن يكون أحمر ليس له رائحة ولا ثخينا؛ ففي هذه الحالة تعتبر الدم الذي يحمل صفة الحيض حيضا، فتجلس وتدع الصلاة والصيام، وتعتبر ما عداه استحاضة، تغتسل عند نهاية الذي يحمل صفة الحيض، وتصلي وتصوم، وتعتبر طاهرا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش‏:‏‏‏(إذا كان دم الحيض، فإنه أسود يعرف؛ فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر؛ فتوضئي وصلي)‏رواه أبو داود والنسائي، وصححه ابن حبان والحاكم؛ ففيه أن المستحاضة تعتبر صفة الدم، فتميز بها بين الحيض وغيره‏.‏

 

الحالة الثالثة‏:‏ إذا لم يكن لها عادة تعرفها ولا صفة تميز بها الحيض من غيره؛ فإنها تجلس غالب الحيض ستة أيام أو سبعة أيام من كل شهر؛ لأن هذه عادة غالب النساء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لحمنة بنت جحش‏:‏ ‏(‏إنما هي ركضة من الشيطان؛ فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام، ثم اغتسلي، فإذا استنقأت، فصلي أربعة وعشرين أو ثلاثة وعشرين، وصومي وصلي، فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي كما تحيض النساء‏)‏‏.‏ رواه الخمسة، وصححه الترمذي‏.‏

 

والحاصل مما سبق أن المعتادة ترد إلى عادتها، والمميزة ترد إلى العمل بالتمييز، والفاقدة لهذا تحيض ستا أو سبعا، وفي هذا جمع بين السنن الثلاث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة‏.‏ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ والعلامات التي قيل بها ست‏:‏ إما العادة؛ فإن العادة أقوى العلامات، لأن الأصل مقام الحيض دون غيره، وإما التمييز؛ لأن الدم الأسود والثخين المنتن أولى أن يكون حيضا من الأحمر، وإما اعتبار غالب عادة النساء؛ لأن الأصل إلحاق الفرد بالأعم الأغلب؛ فهذه العلامات الثلاث تدل عليها السنة والاعتبار،، ثم ذكر بقية العلامات التي قيل بها‏.‏

وقال في النهاية:‏ ‏"‏ وأصوب الأقوال اعتبار العلامات التي جاءت بها السنة، وإلغاء ما سوى ذلك ‏"‏ انتهى‏.‏

ما يلزم المستحاضة في حال الحكم بطهارتها يجب عليها أن تغتسل عند نهاية حيضتها المعتبرة حسبما سيأتي بيانه‏.‏

 

تغسل فرجها لإزالة ما عليه من الخارج عند كل صلاة، وتجعل في المخرج قطنا ونحوه يمنع الخارج، وتشد عليه ما يمسكه عن السقوط، ثم تتوضأ عند دخول وقت كل صلاة‏.‏ لقوله صلى الله عليه وسلم في المستحاضة‏:‏ ‏(‏تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة‏)‏ رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال‏:‏ ‏"‏ حديث حسن ‏"‏، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أنعت لك الكرسف، تحشين به المكان‏)‏ والكرسف القطن، ويمكن استعمال الحفائظ الطبية الموجودة الآن‏.‏

 

 

 

 

علامات الترقيم للصف الثاني الإعدادي

alt

 

علامات الترقيم :-
هي رموز مصطلح عليها, توضع بين أجزاء الكلام المكتوب ؛ لتوضح غرض الكاتب للقارئ .
 




1- الفاصلة (,)
توضع بين جملتين متصلتين في المعنى .
مثل : خلق الله الإنسان ,وكرمه على كل المخلوقات.
 




2-الفاصلة المنقوطة(؛)
توضع بين جملتين إحداهما سبب في الأخرى. (سبب ونتيجة )
مثل : نجح أحمد ؛ لأنه اجتهد في دراسته.
اجتهد أحمد ؛ لذلك تفوق في دراسته .

 


 

3- النقطة (.)
توضع في نهاية الجملة التامة ,وفي نهاية الفقرة .
مثل: السنة اثنا عشر شهرا.
 




4- النقطتان (: )
توضعان بعد فعل القول .
مثل : قال الحكيم: " وعد الحر دين عليه ".


وبعد المنادى.
مثل : يا طارق : اجتهد في عملك .


وبين الشيء وأجزائه.
مثل : الهواء: أكسجين -نيتروجين -هيدروجين -ثاني أكسيد كربون.
 




5- الشرطة (-)
توضع كفاصلة للتعديد .
مثل : الكلمة : اسم – فعل - حرف .


وبعد أعداد الترقيم .
مثل: 

1-
2- 
3-


 


 


6- الشرطتان (- -)
توضع بينهما الجمل الاعتراضية مثل الجمل التفسيرية أو الدعائية.
مثل : 

-عز و جل - 
- سبحانه وتعالى -
- صلى الله عليه وسلم - 
- رضي الله عنه -

 


 


7-علامة الاستفهام (؟)
توضع بعد جملة السؤال .
مثل:

 من أنت ؟
ومتى جئت؟
وإلى أين تذهب؟

 


 


8-علامة التعجــــــــب أو التــــــــأثر (!)
توضع بعد جملة التعجب .
مثل: ما أجمل الربيع ! 

أكرم بأخلاق المصريين!


وبعد جملة النداء التعجبي 

مثل : يا لعذوبة ماء النيل !


وبعد كل عبارة تدعو إلى العجب.
مثل :
 بقرة تكلمت ! 
قرد خطب الناس !



 


9- القوسان ( ( ) )
يوضع بينهما ما يكتب بغير اللغة العربية أو بالعامية الدارجة وسط الكلام .
مثل: الولايات المتحدة الأمريكية (usa )

 



10- علامتا التنصيص ( " " )
يوضع بينهما ما ينقل من الكلام بنصه.
كالقرآن الكريم والحديث الشريف والحكم العربية ,
مـثــــل: " إن مع العسر يسرا ".
" المؤمن كيس فطن ".

 

وتوضع بينهما جملة مقول القول أيضا . 
مثل : قال المعلم : " استمعوا للنصح ".

 


 


11- النقطتان والشرطة ( :- )
توضعان بعد عنوان مجمل بعده تفصيل.
مثل :
إعراب المثنى:-
يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء .


دعاء الاستذكار :

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا , وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
( رب اشرح لي صدري , ويسر لي أمري )


قصيدة لابن رجب من شعر الوعظ والحكمة

قصيدة ابن رجب

من رسالته ذم قسوة القلب

 

.........................................

 

أفِـي دَارِ الخَـرَابِ تَظـلُّ تَبنِـي : وتَعمُـرُ مـَا لِعمـرَانٍ خُلِقـتَا

 

وَمَا تَركَـتْ لَكَ الأَيَّـامُ عُـذرًا : لَقَـد وَعَظَتـكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظتَا

 

تُنَـادِي للـرَّحِيـلِ بِكُـلِّ حِينٍ : وَتُعلِـنُ إنَّمَـا المَقصُـودُ أنْـتَا

 

وتُسمِعُـكَ النِّـدَاءَ وأنـتَ لاَهٍ : عَنِ الدَّاعِي كأنَّـكَ مـَا سَمِعتَا

 

وتَعلَــمُ أنَّـهُ سَفـَرٌ بَعِيـدٌ : وعَن إِعـدَادِ زَادٍ قَـد غَفَلـتَا

 

تَنَـامُ وَطـالِـبُ الأيَّـامِ سَـاعٍ : ورَاءكَ لاَ يَنَـامُ فَكيـفَ نِمـتَا

 

مَعـائِـبُ هَـذِهِ الدُّنيَـا كَثِيـرٌ : وأنـتَ عَلَـى محبَّتِهَـا طُبِعـتَا

 

يَضِيعُ العُمـرُ فِـي لَعِـبٍ وَلهـوٍ : وَ لَـو أُعطِيـتَ عَقلاً مَا لَعِبتَا

 

فمَا بَعدَ الممَـاتِ سِـوَى جَحِيـمٍ : لِعـاصٍ أو نَعِيــمٍ إِن أَطعـتَا

 

ولسـت بـآملٍ ردًّا لِـدُنيَـا : فَتعملُ صَالِحًا فِيمَـا تَـركـتَا

 

وأوَّلُ مَـن ألُـومُ اليَـومَ نفسِـي : فَقَـد فَعَلـتْ نَظَائـِرَ مَا فَعلتَا

 

أيَـا نفسِي َ أَخـوضًا فِي المَعاصِي : وَبعـدَ الأربَعِيـنَ وغِـبَّ سِتَّا

 

وَأرجُو أَن يَطُولَ العُمـرُحَتَّـى : أَرى زَادَ الـرَّحِيـلِ وقَـد تأتَّى

 

أيَا غُصنَ الشَّذَاء تَمِيـلُ زَهـوًا : كأنَّكَ قَد مَضَى زَمـنٌ وعِشـتَا

 

عَلِمـتَ فَدَعْ سَبِيلَ الجَهلِ واحذَرْ : وَصحِّحْ قَد عَلِمتَ ومَـا عَمِلْـتَا

 

وَيَا مَن يَجمعُ الأَمـواَلَ قُلْ لِـي : أَيَمنَعُكَ الرَّدَى مَا قَـد جَمَعـتَا

 

وَيَـا مَـن يَبتَغِي أَمـرًا مُطَاعًـا : فيُسمَعُ نَافـِذٌ مَـن قـَد أَمَـرتَا

 

أَجَجْـتَ إلَـى الـوِلاَيَةِ لاَ تُبَالِي : أَجِـرْتَ عَلَـى البرِيَّةِ أَم عدَلتَا

 

ألاَ تَـدرِي بأنَّـكَ يَـومَ صَارَتْ : إِلَيـكَ بِغَيـرِ سِكِّيـنٍ ذُبِحـتَا

 

ولَيـسَ يَقُومُ فَرحةُ قَد تَـولَّـى : بِتَرحةِ يَومَ تَسمعُ قـَد عُـزِلـتَا

 

وَلاَ تُهمِـلْ فَـإنَّ الوَقتَ يَسـرِي : فإنْ لَم تَغتَنِمْـهُ فَقَـد أَضَعـتَا

 

تـَرَى الأيـَّامَ تُبلِـي كُلَّ غُصنٍ : وَتَطـوِي مِـن سُرُورِكَ مَا نَشَرْتَا

 

وَتَعلَـمُ إنَّمَـا الـدُّنيَـا مَنـامٌ : فَأحلَـى مَا تَكُـونُ إذَا انتبَهـتَا

 

فَكَيفَ تصدُّ عَن تَحصِيـلِ بَـاقٍ : وَبِالفَانِـي وزُخـرُفـِهِ شُغِلـتَا

 

هِيَ الدُّنيَـا إذَا سَـرَّتـكَ يَـومًا : تسُـوءُكَ ضِعـفَ مَا فِيهَا سُرِرتَا

 

تَغُـرُّكَ كـالسَّرابِ فأنتَ تَسرِي : إليـهِ ولَـيسَ تَشعُـرُ إن غُرِرتَا

 

وَأشهـدُ كَـم أبادَت مِن حَبِيبٍ : كـأنَّكَ آمٍـنٌ مِمَّـنْ شَهِـدتَا

 

وَتدْفِنُهُـم وَتـرجِعُ ذَا سُـرُورٍ : بِمَـا قـَد نِلتَ مِن إِرثٍ وَحزتا

 

وتَنسَاهُم وأنـتَ غَـدًا سَتَفنَـى : كـأنَّكَ مـَا خُلِقـتَ ولاَ وُجِدتَا

 

تُحدِّثُ عَنهُم وَتقُولُـوا كَـانُـوا : نَعـمْ كَانُوا كَمـاَ واللهِ كُنـتَـا

 

حَدِيثُك هم وأنتَ غدًا حَـدِيثٌ : لِغَيـرِهِم فَأحسِـن مَا استطَعـتَا

 

يَعُودُ المـرءُ بَعدَ المـوتِ ذِكـرًا : فَكُن حَسَن الحَدِيـثِ إذَا ذُكِـرتَا

 

سـلِ الأيَـامَ عَـن عَمْ وخالٍ : وَمَالَكَ والسُّـؤالُ وقَـد عَلِمـتَا


ألَسـتَ تَـرى دِيـارهُم خَواءً : فَقَـد أنكَرت منهَا مَا عـرَفـتا