عمل يخبأ لك إلى يوم القيامة

عمل يخبأ لك إلى يوم القيامة

 

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

أخرجه الحاكم - 756 

، وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب ، 1473).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سورة الكهف / عبد الباسط عبد الصمد


 

فضائل سورة الإسراء

 فضائل سورة الإسراء

 

قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان النبي صل الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " الزمر " و " بني إسرائيل "

( أي سورة الإسراء ))

[ رواه الترمذي وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 641 ] .

 


عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم : ( كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية )

[ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2712 ] .

 

 


* المسبحات : هي السور التي تفتتح بقوله تعالى " سبح " أو " يسبح " .. وهن سور الإسراء ، الحديد ، الحشر ، الصف ، الجمعة ، التغابن ، والأعلى

 

ــــــــــــــــــــــ

سورة الإسراء (مجودة )

للقارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

الأمية شرف

 

الأمية شرف

 

اختار الله سبحانه وتعالى أمة أمية ... ليجعل فيها آخر صلة للسماء بالأرض .. و يختار من هذه الأمة رسولا أميا ... أي كما ولدته أمه .. لم يأخذ ثقافة من مساويه ... لم يتثقف على الشرق أو الغرب ..

و لم يقرأ لفلان فيتأثر به ... أو لفيلسوف قيتبعه .. و لكن الذي علمه هو الله جل جلاله

كما أخبرنا بذلك سبحانه في قوله تعالى

" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى "

إذن فالأمية شرف لرسول الله صلى الله عليه و سلم ... لأنها تؤكد أن كل ما جاء به هو من الله سبحانه و تعالى ... و لذلك فكل ما يأتي به معجزة لأنه من وحى السماء ..

فلو أن القرآن نزل على أمة متحضرة كالفرس أو الروم ... أو على نبي غير أمي قد قرأ كتب الفلاسفة والعلماء من الشرق و الغرب ... لقيل أن " القرآن التقاء حضارات وهبات عقل و إصلاحات ليقود الناس حركة حياتهم "

و لكن لا ... هي أمة أمية و رسول أمي ... تأكيدا لصلتها بالسماء ... و أن ما جاء به محمد عليه الصلاة و السلام ... لا دخل لبشر ولا ثقافة ولا حضارة به ... وهو ليس من معطيات عقول البشر ... و لكنه من الحق تبارك و تعالى .. ليصبح محمد صلى الله عليه و سلم و هو الرسول الأمي معلما للبشرية كلها ....

 

 من خواطر الإمام الشعرواي – رحمه الله -

 

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

طلب الله سبحانه وتعالى من كل مؤمن أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .... قبل أن يقرأ القرآن ... إذن فالاستعاذة هي أول التقاء .. بين المؤمن وبين بداية قراءته للقرآن الكريم و الله سبحانه و تعالى يقول " { فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآن فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم } ... سورة النحل

وواضح أن الآية الكريمة ... تطلب منا الاستعانة بالله من الشيطان قبل أن تقرأ القرآن ... ذلك أن كل مخلوق إذا اتجه إلى خالقه و استعاذ به يكون هو الأقوى برغم ضعفه و هو الغالب برغم عدم قدرته ..

لأن الله عندما يكون معك .. تكون قدرتك وقوتك فوق كل قدرة وأعلى من كل قوة ... لأنك جعلت الله سبحانه وتعالى في جانبك ، و نحن حين نقرأ القرآن لابد أن نصفى جهاز استقبالنا لحسن استقبال كلام الله .. و في هذه الحالة لا نفعل ذلك بقدراتنا نحن ولا بقوتنا ... و لكن بالاستعانة بقوة و قدرة الله .. لماذا ؟؟ لأن معوقات المنهج عند الإنسان المؤمن إنما هي من عمل الشيطان ...

 

و إبليس يأتي دائما من الباب الذي يرى فيه المنهج ضعيفا ... فإذا وجد إنسانا متشددا في ناحية يأتي له من ناحية أخرى .. فلو أن العبد المؤمن متشدد في الصلاة .. يحافظ عليها ويؤديها في أوقاتها ، جاءه إبليس من ناحية المال .. يوسوس له بألا يخرج الزكاة لأنها ستؤدى به إلى الفقر ... ويوسوس له أن يأكل حقوق الناس .. مدخلا السرور إلى نفسه بالوهم بأنه سيصبح غنيا آمنا مطمئنا على غده .. و هذا كذب .

و الحقيقة هي التي رواها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال ما نقص مال من صدقة )

و الصدقة هي التي تكثر المال وتضع فيه البركة فيزداد و ينمو ... و المال هو مال الله ينتقل من يد إلى يد في الدنيا ... ثم يموت الإنسان ويتركه ..و لكن إبليس يستغل غفلة الناس عن هذه الحقيقة ليدفعهم إلى المال الحرام ... فإذا كان الإنسان متشددا من ناحية المال ... جاءه من ناحية المرأة فيظل يزين له امرأة خليعة ... يوسوس له حتى يسقط في الزنا ... و إن كان قويا في هذه النواحي كلها ... زين له إبليس الخمر أو مجلس السوء أو النميمة ... المهم أن إبليس يظل يدور حول نقط الضعف في الإنسان ليسقطه في المعصية .

 

و لذلك فإن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، إنما تجعل الله سبحانه وتعالى يقوى نقط الضعف فيك ... فلا يستطيع الشيطان أن ينفذ إليك وأنت تقرأ القرآن ليضع في رأسك هواجس تلهيك عن هذه القراءة .

 

 من خواطر الإمام الشعرواي – رحمه الله -

 

 

من دقة اللغة العربية

من دقة اللغة العربية

تتميز لغتنا العربية  بالبلاغة و الدقـــة .. فـبحركــة ضم أو فتح أو كسر ينقلب المعنى للكلمة ..

 

وهاك أمثلة :

 

1- الجَـهد _ الجُـهد

الجَـهد ( بفــتــح الجيم ) : المشقة والتعب .

الجُـهد ( بـــضــم الجيم ) : المقدرة والاستطاعة والطاقة .

 

2- الحِـيرة _ الحَـيرة

الحِـيرة ( بــكســـر الحــاء ) : اسم مكان في العراق كان مقرا لدولة عربية يحكمها المناذرة قبل الإسلام

الحَـيرة ( بــفــتــح الحـــاء وتـــسكــيــن الياء ) : التردد إزاء مشكلة ما .. تقول : أنا في حــيرة من أمري .

 

3- الغـِـيــرة _ الغـَـيــرة

الغيرة ( بكـــســـر الغين ) : من غيــر الدهر , أي أحداثه المغيرة .. تقول : غار عليهم الدهر غيرة عظيمة .. والغيرة أيضا الميــرة أي طلب الطعام للعيال .

الغيرة ( بفـــتــح الغين وتــســكين الياء ) : من غار على نسائه ومن غارت على زوجها .

 

4- غَــداء _ غِــذاء

غــداء ( بفتح الغين المعجمة والــدال المهملة ) : وجبة الطعام التي تؤكل عند منتصف النهار .

غــذاء ( بكسر الغين وفـــتـــح الـــذال المعجمة ) : كل طعام يؤكل فيغذِي الجسم في أي وقت كان من نهار أو ليل .

 

5- العِــشَـاء _ العَــشَـاء

العِــشـاء ( بكسر العين المهملة ) : أول ظلام الليل أو من المغرب إلى العتمة .. تقول : آتيك عِــشاء .. والعِــشــاء أيضا : الصلاة المفروضة .

العَــشـاء ( بفتح العين المعجمة ) : كل طعام يؤكل في العشي وأول الليل وهو يقابل الغَـداء .

 

6- الجـِـدّ _ الجـَـدّ _ الجـُـدّ

الجـِـد ( بكسر الجيم ) : الاجتهاد وهو نقيض الكسل .

الجـَـد ( بفتح الجيم ) : الحظ .. , وجـَــدُّك من النسب " أبو أمك أو أبو أبوك "

الجـُـد ( بضم الجيم ) : البئر الذي لا ماء فيه .

 

7-أكــفَــاء _ أكِـــفَّــاء

أكـفـَاء ( بتسكين الكاف وفتح الفاء مخففة ) : جمع " كـفء " .. صاحب كفاءة ومقدرة مناسبة .

أكِـفـَّـاء ( بكسر الكاف وتشديد الفاء ) : جمع " كفيف " .. أي فاقد البصر .

 

8- نفـِـد _ نفـَـذ

نفـِـد ( بكسر الفاء ودال مهملة ) : انتهى وانقطع واكتمل .. قال تعالى (( ولو أن مافي الأرض من شجرة أقلام والبحرة يمده من بعده سبعة أبحر ما نفــِــدت كلمات الله )) .. أي كملت .

نفـَـذ ( بفتح الفاء وذال معجمة ) : اخترق واجتاز .

 

9- السـُّـور _ الصـُّـور

السـُّـور ( بالسين ) : الجدار المحيط بــمبنى ما .. كالمزرعة أو المدرسة .

الصـُّـور ( بالصــاد ) : البوق الذي ينفخ فيه فيحدث صوتا .. قال تعالى (( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجــا )) .

 

10- التـَّـمـر _ الثـَّـمـَــر

التـمـر ( بالتاء المثــنــاة وتــســكــين الميـــم ) : جمع " تمرة " .. ما يبس من ثـَـمـَـر النخل .

الثـمَـر ( بالتاء المثلثة وفــتــح المــيــم ) : جمع " ثــمـَـرة " .. حمل الشجر كــله .

 

علة إعمال إن وأخواتها

علة إعمال [ إن وأخواتها] 

ويقال عنها الأحرف المشبهة ﻷنها أشبهت الفعل، ووجه الشّبه بينهما من خمسة أوجه:
الوجه اﻷول: أنها مبنية على الفتح، كما أن الفعل الماضي مبني على الفتح. 
الوجه الثاني: أنها على ثﻼثة أحرف، كما أن الفعل على ثﻼثة أحرف. 
الوجه الثالث: أنها تلزم اﻷسماء، كما أن الفعل يلزم اﻷسماء. 
الوجه الرابع: أنها تدخل عليها نون الوقاية، كما تدخل على الفعل؛ نحو إنني وكأنني ولكنني. 
الوجه الخامس: أن فيها معاني اﻷفعال، فمعنى (إن وأن): حققت، ومعنى "كأن": شبَّهت، ومعنى "لكن": استدركت، ومعنى "ليت": تمنيت، ومعنى "لعل": ترجيت، 
فلما أشبهت هذه الحروف الفعل من هذه اﻷوجه الخمسة؛ وجب أن تعمل عمله.
وإنما عملت في شيئين؛ ﻷنها عبارة عن الجمل، ﻻ عن المفردات، كما في "كان". 

كتاب: أسرار العربية


المفعول المطلق

alt

المفعول المطلق

alt

الحاضر والحاظر

alt

لوحة الضمائر

alt

 

 

(( منقولة))