الذي علم بالقلم

" الذي علم بالقلم "

...

من جهل أهمية القلم جهل الحياة جميعها

ومن غاب عنه دور القلم غابت عنه الحقيقة كلها

ما ارتفعت أمة إلا لأنها أنزلت أقلامها منازلها

وما انحدرت أمة إلا لأنها وضعت أقلامها في غير مواضعها
.
القلم علم ومعرفة
.
القلم نور وهداية
.
القلم تبصير وتنوير
.
القلم سلاح وعتاد
.
القلم جهاد وكفاح وبطولة
.
القلم بناء

القلم زاد

. القلم سفير العقل .. ورسول الفكر .. وترجمان العواطف

.
القلم أمـــــــــــــــــــــــــــــــــة
.....

ويبقى القلم كما كان مذ كان ..

رفيق أهل العلم وطلّابه

يبنون به حصون العلم

ويهدمون به دهاليز الجهل

ولهم فيه مآرب أخرى :

﴿ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ﴾ آل عمران : ٤٤ ..

...... الشنهوري ...

أدبُ أعرابيّ

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

أدبُ أعرابيّ !!

=======

 

يُروى أنَّ أعرابياً وقف على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقال:

" إن لي إليك حاجة رفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك

فإن أنت قضيتها حمدت الله تعالى وشكرتك..

وإن لم تقضها حمدت الله تعالى وعذرتك "

فقال له علي:

"خط حاجتك في الأرض فإني أرى الضر عليك"

فكتب الأعرابي على الأرض( إني فقير)

فقال علي: يا قنبر.. ادفع إليه حلتي الفلانية

فلما أخذها مثل بين يديه فقال:

 

كسوتني حُلةً تبلى محاسنها

فسوف أكسوك من حُسن الثنا حُللا

 

إن الثناءَ ليُحيي ذكرَ صاحبه

كالغيثِ يُحيي نَدَاَهُ السهلَ والجبلا

 

لا تزهد الدهر في عُرفٍ بدأت به

فكلُّ عبدٍ سيُجزى بالذي فعلا

فقال علي:

" يا قنبر.. أعطه خمسين ديناراً

أما الحلة فلمسألتك

وأما الدنانير فلأدبك فلقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنزلوا الناس منازلهم "

طرفــــــــــــــــــــــة

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

وحضر مجلس أبي عبيدة جماعة ،

فقال رجل منهم : رحمك الله أبا عبيدة ، ما العنجيد ؟

قال أبو عبيدة : رحمك الله ، ما أعرف هذا الذي تقول !

فقال الرجل : سبحان الله ، فأين يذهب بك عن قول الأعشى :

يوم تبدي لنا قتيلة عن جيد ؟

فقال أبو عبيدة : عافاك الله ؛

( عن ) حرف جاء لمعنى، و( الجيد ) العنق.

- ثم قام آخر في المجلس فقال : أبا عبيدة رحمك الله ، ما الأودع ؟

قال أبو عبيدة:  وهذا - والله - ما أعرفه !

فقال الرجل: سبحان الله ، أين أنت عن قول العرب :

زاحم بعود أو دع. ؟

فقال أبو عبيدة : ويحك؛ هاتان كلمتان، والمعنى أو ذر ( اترك ).

- ثم استغفر الله وجلس فجعل يدرس،

فقام إليه رجل فقال : رحمك الله ، أخبرني عن ( كوفا ) أمن المهاجرين أم من الأنصار ؟

فقال أبو عبيدة : ومن هذا ؟ ؛ فقد والله رويت أنساب العرب وأسماءهم ،

ولست أعرف فيهم كوفا !

فقال الرجل : فأين أنت عن قوله - تعالى - : { والهدي معكوفا } ؟ !

فقام أبو عبيدة فأخذ نعليه، واشتد ساعياً في مسجد البصرة

و هو يصيح بأعلى صوته :

" من أين حشرت البهائم عليَّ اليوم ؟ "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·       " معجم الأدباء - ياقوت الحموي "

بين شوقي وحافظ

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

st1\:*{behavior:url(#ieooui) } /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

 

لما نفي (شوقي) في بداية الحرب العالمية الأولى ( 1914 م) إلى برشلونة أسبانيا، وذلك بعد خلع عباس الثاني، وتولية حسين كامل سلطنة مصر، بثَّ همومه، وخوالجه، وآلامه وآماله إلى صديقه الوفي، ورأى فيه ما يكفي ويفي، فأرسل له رسالة يقول فيها:

 

يا ساكني مصر إنا لا نزال على

عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينـا

 

هلا بعثتم لنا من ماء نهركــــمُ

شيئــاً نبل به أحشاء صادينـا

 

كلُّ المناهل بعد النيل آسنــــــة

ما أبعد النيل إلا عـن أمانينا

 

لا ريب هذه المشاعر العاطفية الوطنية والإنسانية، تهزّ شاعرية حافظ، وتجيش أحاسيسه، وتثير وجدانه، فأجابه:

عجبت للنيل يدري أن بلبله

صــادٍ، ويسقي ربا مصر ويسقينا

 

والله ما طاب للأصحاب مورده

ولا ارتضوا بعدكم من عيشهم لينا

 

لم تنأ عنـه وإن فارقت شاطئـــه

وقد نـأينـا، وإن كنّـــا مقيمينـا

من قصص العرب

تزوَّج أبو العباس السفاح أم سَلمة المخزومية واشترطَتْ عليه ألا يتزوَّج عليها ولا يتسرَّى بجارية.

 

دخَل خالد بن صفوان على السَّفاح فوجده خاليًا، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا أترقَّب منذ تقلدتَّ الخلافة أن أجدك خاليا فألْقِي إليك ما أريده.

 

قال: فاذكُر حاجتك.

 

قال: يا أمير المؤمنين، إني فكرتُ في أمرِك، فلم أر مَن هو في مثل قدرِك أقل استمتاعًا بالنساء، وقد ملكَتْ على نفسك امرأةٌ واحدة، واقتصرتَ عليها، فإن مَرِضَت مرضتَّ، وإن غابَت غِبتَ، وإن غضبَتْ حُرِمتَ.

 

وإنما التلذّذ باستطراف الجواري، ومعرفة اختلاف أحوالهن، والاستمتاع بهن.

 

فلو رأيتَ الطويلة البيضاء، والسمراء اللفَّاء، والصفراء العجزاء، والغنجة الكحلاء، والمُولَّدات من المدنيات، والملاح من القُندُهاريّات، ذوات الألسن العذبة، والقدود المهفهفة، والثُّدِيّ المُحقَّقة!!

 

وجعل خالد بعذوبة لفظه واقتداره على الوصف يزيد في قوله.

 

فلما فرغ من كلامه قال السفاح له: والله يا خالد ما سلك سمعي قط كلام أحسن من هذا، أعِد عليَّ قولك فقد حرَّك مني ساكنا!

 

بقي السفاح مفكرًا عامة نهاره في حديث خالد

 

ثم دخلَت عليه أم سلمة، فلما رأته دائم الفكر كثير السهو قليل النشاط قالت: إني أنكِرُك يا أمير المؤمنين، فهل حدَثَ ما تكرهه؟

 

ولم تزل به حتى حدَّثها بخبر خالد بن صفوان.

 

قالت: فما قلت لابن الفاعلة؟!

 

قال لها: سبحان الله! رجل نصحني تَسُبِّينه!

 

فخرجَت من عنده متميِّزة غضبا، وأرسلَتْ إلى خالد جماعةً من غلمانها ومعهم العُصِيّ، وأمَرَتْهم ألا يتركوا فيه عضوا صحيحًا.

 

وكان خالد قد انصرَف من عند السفاح وهو على غاية السرور بما رأى من الإعجاب بحديثه، وقعد على باب داره يتوقَّع جائزته، فلم يشعر إلا بالغلمان وتحقَّق مجيئهم بالجائزة، فلما وقفوا على رأسه سألوه عن ابن صفوان فقال: أنا هو فأهوَى بعضُهم بهراوته إليه، فوثب خالد ودخل داره، وغلق بابه واستتر ، وعرف هفوته وزَلّته في فعله وكلامه، وعلم من أين أُتِي

 

مكث خالد أيامًا مستترا، فإذا بجماعة من خدم السفاح قد هجموا عليه، فقالوا: أجِب أمير المؤمنين! فأيقَن بالهلكة، وركب معهم وهو بلا دم.

 

فلما دخل عليه وسلَّم فردَّ عليه، سكنَت نفسُه بعض السكون، وأومأ إليه بالجلوس فجلس، ونظر خالد فإذا خلف ظهرِ السفاح باب عليه ستور قد أرْخِيَت، وأحسَّ بحركةٍ خلفَه، فعلم أنها زوجته.

 

ثم قال السفاح : يا خالد، لم أرك منذ أيام، فاعتلَّ عليه

 

فقال له: ويحك، إنك وصفتَ لي آخر يوم كنت عندي فيه من أمرِ النساء والجواري ما لم يخرق سمعي قط مثله؛ فأعِده عليَّ.

 

قال: نعم، أعلمتك يا أمير المؤمنين أن العرب اشتقَّت اسم الضرتين من الضُّرّ

 

وأن أحدهم لم يكن عنده من النساء أكثر من واحدة إلا كان في جهد وكدّ.

 

، قال السفاح: ويحك، لم يكن هذا في كلامك.

 

قال: بلى، وأخبرتك أن الثلاث من النساء كأثافي القدر تغلي عليهن!

 

قال السفاح: برِئْتُ من قرابتي من رسول الله إن كنت سمعتُ هذا منك في حديث.

 

قال: بلى، وأخبرتك أن الأربع من النساء شر مجموع لمن كن عنده، يُهرِمنه وينغّصْن عليه عيشه، ويُشيّبنه قبل حينه.

 

قال السفاح: والله ما سمعت هذا قط منك ولا من غيرك.

 

قال: بلى يا أمير المؤمنين لقد قلت.

 

قال: ويلك تكذّبني؟!

 

قال: يا أمير المؤمنين، فتريد قتلي؟!

 

فسمع ضحكا شديدا وراء الستر،

 

فقال خالد: وأعلمتُك أن عندك ريحانة قريش، وأنه لا يجب أن تطمح نفسك إلى غيرها من النساء، فسمع من وراء الستر صوت يقول: "صدقتَ والله يا عَمّاه، ولكن أمير المؤمنين غيَّر وبدَّل، ونطق عن لسانك بغير ما ذكرتَه"

 

 

وخرج خالد إلى منزله ، فلم يصل إليه حتى وجَّهَتْ إليه أم سلمة ثلاثة تخوت فيها أنواع الثياب، وخمسة آلاف درهم.

بلاغة سائل

يروى أنّ أعرابياً كان يسكن بجوار الحسن بن علي رضي الله عنهما ..

وقد أصابه الفقر والعوز الشديد ..

فقالت له زوجته :-

اذهب إلى الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً ..

فقال لها :-

أخجل من ذلك، فقالت إن لم تذهب أنت ذهبت أنا ..

فأجابها بأن سيكتب إليه ، وكانٓ شاعراً ، فكتب للحسن بيتين من الشعرِ قال فيهما :-

لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى

يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري .

إلا بقية ماء وجه صنته ُ

عن أن يباع وقد وجدتكَ مُشتري .

 

وأرسلها إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما ،

فقرأها الحسن وبكى ، وجمع ما عنده من مال وأرسله إليه ..

وكتب له :-

عاجلتنا فأتاكَ عاجل برنا

طلاً ولو أمهلتنا لم نقصرِ .

فخذ القليل وكنْ كأنكَ لم تبع

 

ما صنتهُ و كأننا لم نشترِ .

طرفة أدبية

 

طرفة أدبية

 

يقال إن أبا عبيدة معمر بن المثنى (إمام من أئمة اللغة) جلس في المسجد للدرْس، وبينما هو في درسه إذ قام إليه أحدُهم فسأله فقال :

ما ( العنجيد ) ؟ قال : لا أعرف

قال السائل : فأين أنت عن قول الأعشى :

 يوم تبدي لنا قُتَيلة عن جِيدٍ تليع يَزِينه الأطواق ؟

قال له أبو عبيدة ويحك إن هذه مكوّنة من حرفٍ وهو (عن) وكلمة (الجيد) وهي العُنُق !

 

ثم سأله آخر : ما (الأودع ) ؟ قال : لا أعرف .

قال السائل : سبحان الله أين أنت عن قول العرب :

( زاحم بعُودٍ أو دَع )

 قال أبو عبيدة : ويحك : هاتان كلمتان ، (أو) و(دع) والمعنى : أو اترك .

 

ثم استغفر الله ورجع إلى درسه .

فقام سائل وقال : أخبرنا رحمك الله عن ( كوفا ) أهو من المهاجرين أم من الأنصار ؟ قال : لا أعرف في الصحابة من يدعى ( كوفا ) قال : أين أنت عن قول الله تعالى ( والهدي معكوفا ) ؟

 ظنها مع وشخصا اسمه كوفا

 

فأخذ أبو عبيدة نعليه ، واشتد ساعيا في المسجد ، وهو يصيح بأعلى صوته : من أين حشرت علي البهائم اليوم ؟

لا تشكُ للناس جرحا أنت صاحبهُ

لا تشكُ للناس جرحا أنت صاحبهُ

لا يؤلم الجرح إلا من به الألمُ

 

شكواك للناس يا ابن الناس منقصةٌ

ومن من الناس صاح ما به سقمُ

 

الهم كالسيل والأمراض زاخرةٌ

حمر الدلائل مهما أهلها كتموا

 

فإن شكوت لمن طاب الزمان له

عيناك تغلي ومن تشكو له صنمُ

 

وإن شكوت لمن شكواك تسعدهُ

أضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ

 

من يندب الحظ يطفئ عين همته

لا عين للحظ إن لم تبصر به الهممُ

 

كم خاب ظني بمن أهديته ثقتي

فأجبرتني على هجرانه التهمُ

 

لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني

جرحي عنيدٌ بلسع النار يلتئمُ

 

اشرب دموعك واجرع مرها عسلا

يغزو الشموع حريقا وهي تبتسمُ

 

والجم همومك واسرج ظهرها فرسا

وانهض كسيف إذ الأغصان تلتحمُ

 

 

كريم عراقي 

طرائف

جلس أعمى وبصير معاً يأكلان تمراً في ليلة مظلمة فقال الأعمى: أنا لا أرى، ولكن، لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين، وعندما انتهى التمر، صار نوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال البصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي فقال الأعمى: لأني آكل ثلاثاً ثلاثاً! فقال البصير أما قلت: لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين؟ قال: بلى، ولكني لم أقل ثلاثاً ثلاثاً.

 



من طرائف الشعر في العصر العباسي

 

روي عن الشعبي أنه قال : خرج أسد و ذئب و ثعلب يتصيدون ، فاصطادوا حمار وحش و غزالا و أرنبا ، فقال الأسد للذئب : اقسم ، فقال : حمار الوحش للملك ، و الغزال لي ، و الأرنب للثعلب ، قال: فرفع الأسد يده و ضرب رأس الذئب ضربة فإذا هو منجدل بين يديه ، ثم قال للثعلب : اقسم هذه بيننا ، فقال : الحمار يتغدى به الملك ، و الغزال يتعشى به ، و الأرنب بين ذلك ، فقال الأسد : ويحك ما أقضاك ! من الذي علمك هذا القضاء ؟ فقال : القضاء الذي نزل برأس الذئب



مات أحد المجوس وكان عليه دينٌ كثير ...

فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك ...

فقال الولد: إذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة ؟

فقالوا : لا ...

 

قال الولد : فدعه في النار وأنا في الدار !




مداعبة أدبية

مداعبة أدبية

بين زوج وزوجته..

رجل أراد أن يتزوج علي زوجته فانظر ماذا حدث ؟...


ﺟَﻠَﺴَﺎ ﺳَﻮﻳّﺎً ﻭﺍﻟﻠّﻴﺎﻟﻲ ﻣُﻘْﻤِـﺮَﻩْ ..

ﻳَﺘَﻐَـﺎﺯﻻﻥِ ﻭﻳَﺄْﻛﻼﻥِ (ﻣُﺠَﺪَّﺭَﻩْ !)

___

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤَﺒﻴﺐُ ﻣُﻤَﺎﺯِﺣﺎً ﻳﺎ ﺯﻭﺟﺘﻲ :

ﺇﻧِّـﻲ ﺃَﺭﺍﻙِ . ﻓَﻘﻴﻬﺔ ً ﻣُﺘَﻨﻮِّﺭَﻩ

___

ْ

ﺇﻥ ﺍﻟﻌُﻨُﻮﺳَﺔ َ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩِ ﻛﺜﻴﺮﺓٌ ..

ﻭﻛﺒﻴﺮﺓٌ ﻭﺧﻄﻴﺮﺓٌ ﻭﻣُﺪَﻣِّـﺮَﻩ

ْ___

ﻭﻟﻘَﺪْ ﻭﺟﺪﺕُ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﺣَﻼًّ ﺭﺍﺋﻌﺎً ..

ﻟﻮ ﺗﺴﻤﺤﻴﻦَ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻥْ ﺃَﺫْﻛُﺮَﻩْ

___

ﻗﺎﻟﺖْ : ﺗﻔﻀّﻞ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻧّﻨﻲ ..

ﻣَﻤْﻨﻮﻧﺔ ٌ ﻟِﻤﺸُﻮﺭﺗﻲ ﻭﻣُﻘَﺪِّﺭَﻩْ

___

ﻓﺄﻧﺎ ﻟِﻤُﺸْﻜﻠﺔِ ﺍﻟﻌُﻨُﻮﺳـﺔِ ﻋﻨﺪﻧﺎ ..

ﻣَﺤْﺰﻭﻧﺔ ٌ ﻭﻛﺌﻴﺒﺔ ٌ ﻭﻣُﻜَﺪَّﺭَﻩ

ْ___

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐُ ﺃﻳﺎ ﺭﺑﻴﻊَ ﺍﻟﻌُﻤْﺮ ﻣﺎ ..

ﻫﺬﺍ ؟ ! ﻛَﻼﻡُ ﺣَﻜﻴﻤﺔٍ ﻣﺎ ﺃﻛﺒَﺮَﻩْ !

___

ﻟﻮ ﺃﻥَّ ﻛُﻞَّ ﺭﺟﺎﻟِﻨﺎ ﻗﺪْ ﻋَﺪَّﺩُﻭﺍ ..

ﻟﻢْ ﻳَﺒْﻖَ ﻣِﻦْ ﺟِﻨْﺲِ ﺍﻟﻨِّﺴﺎﺀِ ﻣُﻌَﻤّﺮَﻩْ

___

ﻓﺈﺫﺍ ﻗَﺒِﻠْﺖِ ﺑﺄَﻥْ ﺃﻛﻮﻥَ ﺿَﺤﻴّﺔ .ً.

ﻭﻧﻜﻮﻥَ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝِ ﺷَﻤْﺴﺎً ﻧَﻴِّﺮَﻩ

ْ___

ﻓﻠَﺌﻦْ ﺭَﺿِﻴْﺖِ ﻓﺈﻥَّ ﺃﺟْﺮﻙ ﻃَﻴِّﺐ ..

ﻓَﺠَﺰﺍﺀُ ﻣَﻦْ ﺗَﺮْﺿَﻰ ﺑِﺬﺍﻙَ ﺍﻟﻤَﻐْﻔِﺮَﻩ !!

___

ﺿَﺤِﻜَﺖْ ﻭﻗﺎﻟﺖْ : ﻳﺎ ﺭَﻓﻴﻘﻲ ﺇﻧَّﻪ ..

ﺭﺃﻱٌ ﺟﻤﻴﻞٌ، ﻛﻴﻒَ ﻟﻲْ ﺃﻥْ ﺃُﻧْﻜِﺮَﻩْ؟ !

___

ﻋِﻨْﺪِﻱ ﻋَﺮُﻭﺱٌ ( ﻟَﻘْﻄَﺔٌ ) ﺗَﺮْﺟُﻮ ﻟَﻬﺎ ..

ﺭَﺟُﻼً ﻟِﻴَﺴْﺘُﺮَﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓَ ﻭﺗَﺴْﺘُﺮَﻩْ

___

ﻓﺈﺫﺍ ﻗَﺒِﻠْﺖَ ﺑِﻬﺎ ﺳَﺄَﺧْﻄِﺒُﻬﺎ ﻏَﺪﺍً ..

ﻗَﺒْـﻞَ ﺍﻟﻔَﻮﺍﺕِ ﻓﺈﻧّﻨﻲ ﻣُﺘَﺄَﺧِّﺮَﻩ

ْ___

ﻫِﻲَ ﻻ ﺗُﺮﻳﺪُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻨُّﻘﻮﺩِ ﻣُﻘَﺪَّﻣﺎً ..

ﻟِﻠْﻤَﻬﺮِ، ﺃﻳﻀﺎً، ﻻ ﺗُـﺮﻳﺪُ ﻣُﺆَﺧَّﺮَﻩْ

___

ﻓَﺘَﻨَﻬَّﺪَ ﺍﻟﺰَّﻭﺝُ ﺍﻟﻤُﻐَﻔَّﻞُ ﻗَــﺎﺋﻼ :ً

ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺼّﻔﺎﺕُ ﺍﻟﺮّﺍﺋﻌﺎﺕُ ﺍﻟﺨَﻴِّﺮَﻩْ !

___

ﻗﺎﻟﺖْ : ﻭﻟﻜﻦَّ ﺍﻟﻌَﺮﻭﺱَ ﻗَﻌﻴﺪَﺓٌ ..

ﺧﺮﺳﺎﺀُ، ﻋَﻤْﺸﺎﺀُ ﺍﻟﻌُﻴﻮﻥِ (ﻣُﺨَﺘْﻴِﺮَﻩْ )

___

ﻭﺿَﻌﻴﻔﺔٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺴَّﻤْﻊِ ﺩَﺭْﺩَﺍﺀٌ ﻟﻬﺎ ..

ﻃَﻘْﻢٌ ﻣِﻦَ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥِ ﻣِﺜْﻞُ ﺍﻟﻤِﺴْﻄَﺮَﻩْ

___

ﻭﺍﻟﺸﻌﺮُ ﻳﺎ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰَ ﻣُﻨَﺸَّﺮٌ ..

ﻣِﺜْﻞَ ( ﺍﻟﺨَﺮَﻳْﺲِ ) ﻓﻼ ﺗَﺴَﻞْ ﻣﺎ ﺃﻧْﺸَﺮَﻩْ !!

 

___

ﻭﺍﻷﻧْﻒُ، ﻗﺎﻝ ﻣُﻘﺎﻃِﻌﺎً : ﻭﻳﻠﻲ ! ﻛﻔﻰ ..

ﻫﺬﻱ ﻋَﺮﻭﺱٌ – ﺯﻭﺟﺘﻲ – ﺃﻡْ ﻣَﻘْﺒَﺮَﻩْ؟ !!

 

___

ﻓﺘﺨﺎﺻﻢَ ﺍﻟﺰَّﻭﺟﺎﻥِ ﺣﺘّﻰ (ﻗَﺒَّﻌَﺖْ )..

ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻧﺎﺭُ ﺍﻟﺤُﺮُﻭﺏِ ﻣُﺴَﻌَّﺮَﻩ

ْ___

ﻭﺍﺳﺘﻴﻘﻆَ ﺍﻟﺠِﻴﺮﺍﻥُ ﻟﻴْﻼً، ﻫَﺰَّﻫُﻢْ ..

ﺻَﻮْﺕُ ﺍﻟﺼُّﺮﺍﺥِ ﻛﺄﻧَّﻪ ﻣُﺘَﻔَﺠِّﺮَﻩْ

___

ﻭﺭَﺃَﻭْﺍ ﺃَﺛَﺎﺛﺎً ﻗﺪْ ﺗَﻄَﺎﻳَﺮَ ﻓﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎ ..

ﺻَﺤْﻨﺎً، ﻭﻣِﻘْﻼﺓً، ﻛﺬﻟﻚ ﻃﻨْﺠَﺮَﻩ

ْ___

ﻛﺄﺳﺎً، ﻭ ﺇﺑْﺮﻳﻘﺎً، ﻭﻣِﻜْﻨَﺴَﺔً، ﻛﺬﺍ ..

ﺳَﻤِﻌُﻮﺍ ﺍﺳْﺘِﻐَﺎﺛَﺔَ ﺻَﺎﺭِﺥٍ : ﻣُﺘَﺠَﺒِّﺮَﻩْ

___

ﺫﻫﺐَ ﺍﻟﺰَّﻋﻴﻢُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪَّﻭﺍﻡِ ﺻَﺒِﻴْﺤَﺔً ..

ﻟَﻜَﺄﻧّﻪ ﺑﻄَﻞُ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙِ ﻋﻨْﺘَﺮَﻩْ !!

___

ﻣﺎ ﻓِﻴْﻪ ﺇﻻَّ ( ﻓَﺸْﺨَﺔٌ ) ﻓﻲ ﺭَﺃْﺳِﻪِ ..

ﻳَﺪُﻩُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜَﺘِﻒِ ﺍﻟﻴَﻤِﻴْﻦِ ﻣُﺠَﺒَّﺮَﻩْ

___

ﻭﺑِﻌَﻴْﻨِﻪِ ﺍﻟﻴُﺴْﺮَﻯ ﻣَﻼﻣِﺢُ ﻛَﺪْﻣَﺔٍ ..

ﻛُﺤْﻠِﻴَّﺔٍ، ﻭﻛَﺬﺍ ﺍﻟﺨُﺪُﻭﺩُ ( ﻣَﻬَﺒَّﺮَﻩْ )

___

ﻭﺑِﻪِ ﺭُﺿُﻮﺽٌ ﻓﻲ ﻣَﻔَﺎﺻِﻞ ﺟِﺴْﻤِﻪِ ..

ﻟﻜﺄﻧَّﻤﺎ . ﻣَﺮَّﺕْ ﻋﻠﻴﻪ ﻣُﺠَﻨْﺰَﺭَﻩْ !!

___

ﻭﻣﻀَﻰ ﻳَﻘُﺺُّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮِّﻓَﺎﻕِ ﺑﺄﻧَّﻪ ..

ﻗﺪْ ﺣَﻄَّﻢَ ﺍﻟﻮَﺣْﺶَ ﺍﻟﻤُﺨِﻴﻒَ ﻭﻛﺴَّﺮَﻩْ

___

ﺿَﺤِﻜُﻮﺍ ﻭﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻤُﻮﺍ ﺣَﻘﻴﻘﺔَ ﺃﻣْﺮِﻩِ ..

ﺗﺒّﺎً، ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻞَ ﺍﻟﺮُّﺟُﻮﻟَﺔَ ( ﻣَﺴْﺨَﺮَﻩْ)!!

___

ﻋﺎﺩَ ( ﺍﻟﺨَﺮُﻭﻑُ ) ﻟﺰﻭﺟِﻪ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺎً ..

ﻭﻣُﻌَـﺎﻫِﺪﺍً. ﺃﻻّ ﻳُﻌﻴﺪَ ﺍﻟﺜَّﺮْﺛَﺮَﻩ

ْ___

ﻗﺎﻟﺖْ : ﻟﻌﻠَّﻚَ ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖَ ﺑـﺄﻧﻨﻲ ..

ﻟِﺨﻼﻑِ ﺁﺭﺍﺀِ ﺍﻟﺤـَﻴﺎﺓِ ﻣُﻘﺪّﺭَﻩْ

___

ﻟﻜﻦْ : ﻟَﺌِﻦْ ﻛَﺮَّﺭْﺕَ ﺭﺃﻳَﻚَ ﻣـَﺮَّﺓً ..

ﻓﻸﺟْﻌَﻠَﻦَّ ﺣﻴﺎﺓَ ﺃﻫﻠِﻚ ( ﻣَﺮْﻣَﺮَﻩْ )