فائدة إملائية

فائدة إملائية :

تحذف ألف ابن إذا وقعت بين عَلَمَيْن إلا في عشرة  مواطن:

1- إذا أضيف إلى هذا، هذا ابنك.

2- إذا نسب إلى الأب الأعلى، مثل : (محمد ابن هشام )

3- إذا أضيف إلى غير أبيه، مثل : ( المقداد ابن الأسود)

4- إذا عدل عن الصفة إلى الخبر، مثل : (أظن محمد ابن عبد الله )

5- إذا قصد به الاستفهام، مثل : ( هل تميم ابن مرة ؟ )

6- إذا ثنيت ابنا، مثل : ( زيد وعمرو ابناك )

7- إذا ذكر ابن بغير اسم  قبله، مثل : ( جاءنا ابن عبد الله )

8- إذا وردت أول السطر .

9- إذا كان الابن متصلا بموصوفه ، مثل : ( زيد الفاضل ابن عمرو )

10 – إذا لم يكن الثاني أبًا للأول

 

مثل : ( عيسى ابن مريم ) – ( محمد ابن أختنا )

نون الوقاية

نون الوقاية :


وتسمى نون العماد أيضا، وتلحق قبل ياء المتكلم

المنتصبة بواحد من ثلاثة:

أحدها: الفعل، متصرفا كان نحو " أكرمني "

 أو جامدا نحو " عساني"

" وقاموا ما خلاني وما عداني وحاشاني " إن قدرت فعلا

وأما قوله:

عددت قومي كعديد الطيس*  إذ ذهب القوم الكرام ليسي

فضرورة

 ونحو (تأمرونني) يجوز فيه الفك، والإدغام، والنطق بنون

واحدة، وقد قرئ بهن في السبعة، وعلى الأخيرة فقيل: النون الباقية نون الرفع، وقيل: نون الوقاية ، وهو الصحيح.

 

الثاني: اسم الفعل نحو " دراكني " و " تراكني " و " عليكني "

بمعنى أدركني واتركني والزمني.


الثالث: الحرف نحو " إنني " وهي جائزة الحذف مع إن وأن ولكن

وكأن، وغالبة الحذف مع لعل، وقليلته مع ليت.

وتلحق أيضا قبل الياء المخفوضة بمن وعن إلا في الضرورة، وقبل المضاف إليها لدن أو قد أو قط إلا في القليل من الكلام، وقد تلحق في غير ذلك شذوذا كقولهم " بجلني " بمعنى حسبي

 

 

* مغني اللبيب - لابن هشام

معاني إن وأخواتها

معاني "إن" وأخواتها :


1- معنى "إن" و"أن" التوكيد.

2- و"لكن" الاستدراك والتوكيد، وليست مركبة على الأصح، وقال الفراء:

أصلها " لكن أن" فطرحت الهمزة للتخفيف ونون "لكن" للساكنين

كقوله "من الطويل":

 

وَلَسْتُ بِآتِيهِ وَلاَ أَسْتَطِعْهُ ... وَلاَكِ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤُكَ ذَا فَضْلِ


وقال الكوفيون: مركبة من "لا" و"إن"، الكاف الزائدة لا التشبيهية، وحذفت

الهمزة تخفيفا.


3- ومعنى "ليت" التمني في الممكن والمستحيل، لا في الواجب. فلا يقال: ليت

غدا يجيء، وأما قوله تعالى:

{فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ} مع أنه واجب فالمراد تمنيه قبل وقته، وهو الأكثر.


4- و"لعل" الترجي في المحبوب، نحو: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} ،

والإشفاق في المكروه، نحو:{ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ}؛ وقد اقتصر

على هذين في شرح الكافية، وزاد في التسهيل أنها تكون للتعليل والاستفهام؛

فالتعليل، نحو: {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ}، والاستفهام، نحو: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ

يَزَّكَّى} وتابع في الأول الأخفش

وفي الثاني الكوفيين، وتختص "لعل" بالممكن، وليست مركبة على الأصح؛

وفيها عشر لغات مشهورة.

5- و"كأن" التشبيه، وهي مركبة على الصحيح، وقيل: بإجماع، من كاف

التشبيه و"أن"، فأصل "كأن زيدا أسد":

إن زيدا كأسد، فقدم حرف التشبيه اهتماما به، ففتحت همزة "أن" لدخول الجار.

الميم المشددة في اللهم

القول في الميم المشددة في ( اللهم )

وهل هي عوض عن ( يا ) النداء ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

يرى جمهور البصريين أن الميم في ( اللهمَّ ) عوض عن ( يا ) النداء 

إذ الأصل ( يا الله ) فأضمرت يا النداء وعوض عنها الميم 

 

أما الكوفيون فاحتجوا بمثل قول القائل :

إني إذا ما خطبٌ ألمَّا

أقول يا اللهمَّا يا اللهمَّا

وقول الآخر :

وما عليك أن تقولي كلما 

صليت أو سبحت يا اللهمّا 

اردد علينا شيخنا مسلما 

وقول الثالث :

غفرت أو عذبت يا اللهما 

* فجمع بين الميم ويا 

ولو كانت الميم عوضا عن يا لما جاز أن يجمع بينهما 

لأن العوض والمعوض عنه لا يجتمعان

 

وقد  رُدَّ على هذا الاحتجاج ممن يقول برأي البصريين :

ومن الرد  أن قالوا :  إنما جمع بينهما لضرورة الشعر 

وسهل الجمع بينهما للضرورة أن العوض في آخر الاسم والمعوض في أوله 

والجمع بين العوض والمعوض عنه  جائز في ضرورة الشعر 

كما في قول  الشاعر :

هما نفثا في في من فمويهما 

على النابح العاوي أشد رجامِ 

فجمع بين ميم فم والواو ضرورةً

 

والله أعلى وأعلم

 

0

فائِدَة ٌإمْلائِيَّة ٌ

 

فائِدَة ٌإمْلائِيَّة ٌ



إذا وَقَعَتِ الهَمْزَة ُبَيْنَ ألِفَيْنِ فإنَّها – أي الهمْزَةَ - تُسْقِط ُالألِفَ الثَّانِيَة َ ..
أو بِمَعْنَى آخَرَ:
فِي الاسْم ِالمَنْصُوبِ المُنَوَّن لا تُزادُ ألِفٌ إذا كانَتْ فِي أخِرِهِ هَمْزَة ٌ قَبْلها ألِفٌ ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمْثِلَة :
* (مَاء) نَقُولُ : مَاءً ..
قالَ تَعالَى فِي سُورَةِ "الأنْفال"11:
{ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ }.

* (شِفَاء) نَقُولُ:  شِفَاءً ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
« مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً » .

* (حَيَاء) نَقُولُ:  حَيَاءً ..
قالَ ابنُ حَجَر العَسْقَلانِي رَحمَه ُاللهُ :
(مَنْ قَصَدَ المُجاهَرَةَ وَإظْهارَ المَعْصِيَة ِ، أغْضَبَ رَبَّهُ فلمْ يَسْتُرْهُ ، و مَنْ قَصَدَ
التَّسَتُّرَ بِها حَيَاءً مِنْ رَبِّهِ وَمِنَ النَّاسِ ، مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِسِتْرِهِ إيَّاهُ ) .

* (سَماء) نَقُولُ : سَمَاءً ..
قالَ البُوصِيْرِي:
كَيْفَ تَرْقَى رُقَيَّكَ الأنْبيَاءُ 
--------------- يَا سَماءً مَا طَاوَلَتْهَا سَمَاءُ



* (رَجاء) نَقُولُ : رَجَاءً ..
قالَ  البُرَعِي  :
أغِيْبُ وَذو اللَّطائِفِ لا يَغِيْبُ 
--------------- وَأرْجُوهُ رَجَاءً لا يَخِيْبُ
 

البدﺀ بهمزة الوصل

البدﺀ بهمزة الوصل

 

تسقط همزة الوصل في درج الكلام فلا تنطق وإنما ينطق الساكن الذي يتلوها :

نحو : عاشَ امْرُؤ القيس في الجاهلية

تنطق : عاشَ مْرُؤُ لْقيس...

 

ولكن كيف تنطق همزة الوصل إن بدأنا بها ؟

وما حركتها حينئذ ؟

 

- تنطق كهمزة القطع نطقا لا كتابة وحركتها الكسرة :

اِنتصارُ الصوابِ لا شكَّ فيه

 

" اِضرِبْ بعصاك البحر "

 

اِلعَبْ بجدٍ تكسبْ

 

وتكون مضمومة في حالة واحدة : إن كان الحرف الثالث من الكلمة مضموما :

نحو :

اُكتُبْ. / اُسْتُمِعَ. / اُقْتُلوا هوى النفس .../ " اُنْصُروا الله ينصركم "

 

ونستثني من إتباع همزة الوصل للثالث المضموم الكلمات المكونة من ثلاثة أحرف ( همزة الوصل + حرفين) :

اِسْمُ الطالب / اِبنُ خلدون

 

ولا يتغير ضبط الهمزة بالكسر مع هذه الكلمات وإن اتصل بها ضمائر :

 

اِسمُه زيد / اِبنُكما قرّة عين لكما

 

 الخلاصة :

ــــــــــــــــــــــــــ 

1 - إن بدأنا الكلام بهمزة وصل نلفظها همزة قطع مكسورة إلا في حالة واحدة 

2 - فتلفظ مضمومة إن كان ثالث الكلمة مضموما.

و لكنها تبقى مكسورة وإن كان ثالث الكلمة مضموما في حالة واحدة 

3 - أن تكون حروف الكلمة ثلاثة .

و كذلك إن زادت على الثلاثة ( بالضمائر المتصلة مثلا )

 

 

 

كاد وأخواتها


كاد وأخواتها :

كاد وأخواتها وعملها :
هي أفعال ناقصة ناسخة تعمل عمل كان فتدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتكون الجملة الفعلية بعدها في محل نصب خبرها .

أخوات كاد :
هي : كادَ - كَرَب - أَوْشَك - عَسَى- حَرَى - اخْلَوْلَق - أَنْشَأ - طَفِق - جَعَل- هَبَّ - عَلَقَ - هَلْهَلَ - أَخَذَ - بَدَأ .

وتختلف في أن خبرها لا يأتي إلا جملة فعلية فعلها فعل مضارع . 
نحو :- كاد القطار يخرج عن الطريق
كاد : فعل ماض ناقص ، القطار : اسمها مرفوع ، والجملة الفعلية (يخرج عن الطريق ) في محل نصب خبر كاد .

أنواع أخوات كاد وعملها :
أ - (كادَ، كَرَب، أَوْشَك) وتسمى أفعال المقاربة ؛ لأنها تفيد قرب وقوع الخبر. 
نحو : 
1 - أوشك القطار يصل 
2 - كرب صبر عليّ ينفذ
ب - (عَسَى ، حَرَى ، اخْلَوْلَق) وتسمى أفعال الرجاء : لأنها تفيد معنى الرجاء والتمنّي في حصول الخبر.
نحو : 
1 - عسى محمد ينجح 
2 - حَرَى خالد أن يصل 
3 - اخْلَوْلَقَ المطر أنْ ينزل
جـ - [أَنْشَأ، طَفِق (بمعني أخذ يَفْعَلُ كَذَا) ، جَعَل، هَبَّ، عَلَقَ، هَلْهَلَ، أَخَذَ، بَدَأ] وتسمى أفعال الشروع ؛ لأنها تفيد معنى الشروع أي البدء في الخبر.
نحو : 
1 - شرعت سالي تذاكر .
2 - أنشأت شيريهان تغنّي .
3 - أخذت السيارة تسرع .
4 - هبَّ المسلمون يدافعون عن دينهم .
5 - بدأ المدعوون يتوافدون. 
6 - جعل الخطيب يعظ. 
7 - طفِق القوم يغادرون
8 - قام عليّ ينادي.

حكم اقتران خبر كاد وأخواتها بأن:
1- الأفعال ( أَوْشَك- عَسَى - حَرَى ) يكثر اقتران خبرها " بأن ".
مثل : أوشك الظلم أن ينتهي .
2 - الأفعال (كادَ - كَرَب ) يقل اقتران خبرها " بأن ".
مثل : كادَ النهار ينتصف أو أن ينتصف .
3 - أفعال الشروع كلها يمتنع اقتران خبرها بأن . 
مثل : أخذ إياد يذاكر بجد

ملاحظات وتذكير :
- خـبر كاد وأخواتها لا يأتي إلا جملة فعلية فعلها مضارع ، مع ( أنْ ) أو بدونها .
- يجوز دخول أنْ على أخبار أفعال المقاربة كلها، وأخبار عسى وحرى من أفعال الرجاء .
- يجب دخول أنْ على جملة خبر اخْلولق . 
مثل : اخلولقت السماء أن تمطر .
- لا يجوز دخول أنْ على أخبار أفعال الشروع.
- هذه الأفعال كلها جامدة عدا ( كاد - أوشك ) فيأتي منهم المضارع ويعمل عملهما
مثل :
1 - يوشك الليل أن ينقضي .
2 - يكاد زيتها يضيء .
- عسى وبعض أفعال الشروع قد تأتي تامة بمعنى أنها ترفع فاعلاً وتنصب مفعولاً به
مثل :
1 - شرع الله الحق .
2 - أخذ الطالب الكتاب .
3 - (عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (البقرة : من الآية216) . 
المصدر المؤول (أن تكرهوا) في محل رفع فاعل لعسى
 

_________________



أنواع ما في لغتنا العربية

أنواع " ما " في لغتنا العربية :

 

1 - حرف نفي :

 ويدخل على الجملة الاسميَّة والفعليَّة 

 نحو: "ما عمِل واجبَه." وقوله تعالى: {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ}،

وقد تعمل عمل "ليس" ، مثل : { مَا هَذَا بَشَرًا }.

 

2 - حرف مصدريّ، يؤوَّل مع ما بعده بمصدر :

 نحو قوله تعالى: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}

 أي: عنتكم ومشقتكم.

 

3 - حرف مصدريّ ظرفيّ :

 نحو قوله تعالى: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا}

 أي: مدّة دوامي حيًّا.

 

4 - حرف كافٌّ؛ أي: مانع من العمل :

ويتّصل غالبا بـ"إنَّ" وأخواتها؛ فيكفَّها عن العمل، وتأتي بعده الجملة اسمية أو فعلية

 نحو قوله تعالى: { قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون}

و{ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء }،

ويُكتب متّصلا بها

كما يتَّصل بـ"رُبَّ" فيكفّها عن الجرّ ويليها الفعل ؛ كما في قول الشاعر:

ربما تكرهُ النفوسُ من الأمرِ *** لـه فُـرْجةٌ كَـحَـلِّ العِـقـالِ

كما يتَّصل بالأفعال: " شَدّ" و" قلّ" و" كثُر" و" خال" و" قَصُر"

 فيكفها عن طلب الفاعل؛ نحو: " قلّما تزورُني.".

 

5 - حرف زائد للتوكيد :

 أي يمكن حذفه بلا تأثير على المعنى، ويقع كثيرا بعد "إذا"

 مثل: " إذا ما المجد نادانا أجبنا."،

أو بعد غيرها؛ مثل: قوله تعالى: {فَبِما رحمة من الله لِنْتَ لهم}

وقوله: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقوا}.

(المصدر : النحو الوافي)

 

6 - حرف تهيئة :

 يتصل بآخر كلمة غير شرطية فيهيئها لمعنى الشرط وعمله

 كدخول "ما" على "حيث" في مثل: "حيثما تصدق تجد لك أنصارا.".

(المصدر: النحو الوافي)

 

7 - حرف تغيير  :

يلحق آخر أداة شرطية، فيغيرها إلى غير الشرط؛ كدخول "ما" على آخر "لو"

في مثل: " لو ما تحافظ على الميعاد ! "

 فقد تغيرت "لو" بسبب "ما" الحرفية، وانتقلت هنا من الشرط إلى التحضيض.

(المصدر: النحو الوافي)

 

8 - اسم موصول للعاقل وغيره :

 نحو قوله تعالى: { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ}.

 

9 - اسم استفهام :

 وتحذف ألفه إذا سُبِق بحرف جرّ

 نحو قوله تعالى: { وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}

و{فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا}

و{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون}.

 

10 - اسم شرط جازم :

 نحو قوله تعالى: { وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ }.

 

11 - اسم تعجبيَّ نكرة تامَّة بمعنى شيء عجيب :

 نحو: ما أجمل السماء !

وقوله تعالى: {قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}.

 

12 - اسم نكرة مبهم :

 يأتي صفة

 نحو: " أراك يومًا ما."

أي: يوما غير محدد من الأيام

 وقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا}.

 

13 - اسم نكرة تامة بمعنى شيء :

 ويحتاج إلى صفة

 نحو: " مَرَرْتُ بِمَا مُعْجِبٍ لَك."

 أي بشيء معجب لك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* من " معجم اللغة العربية المعاصرة "، وغيره

 بتصرف

 

كان التامة وكان الناقصة وكان الزائدة

النقص والتمام في كان وأخواتها ، وزيادة كان

 

أولا :

تَمَامُ كان وأخواتِها , ونُقْصَانُها :

الفعل بالتام : هو ما اكتفى بمرفوعه في إتمام المعنى ، ولم يَحْتَجْ إلى منصوب. كما في قوله تعالى : ((وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ )) كان هنا تامّة ؛ لأنها بمعنى : وُجِدَ ، وكما في قوله تعالى: (( خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )) دام هنا تامة ؛ لأنها بمعنى : بَقِي واسْتمَرَّ , وكما في قوله تعالى : (( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ )) أَمْسَى , وأصبح هنا تامَّتان ؛ لأنهما بمعنى : الدخول في المساء ، والدخول في الصباح .

والفعل الناقص : مالا يكتفي بمرفوعه ويحتاج إلى منصوب لإتمام المعنى . وهذا مراده من قوله : "وذو تمام... إلى قوله : "وما سواه ناقص " .

وتستعمل كان و أخواتها تامّة , وناقصة إلا فَتئَ , وليس , و زال التي مضارعها يَزَال فإنها لا تستعمل إلا ناقصة ، فـ( زال ) نوعان ناقصة، وتامة .

الناقصة، هي: التي مضارعها يَزَالُ ، نحو : لا يزالُ المطرُ ينزلُ .

والتامّة ، هي : التي مضارعها يَزُولُ ، نحو : زَالَتِ الشّمسُ ، وتزولُ الشّمسُ ، ومصدرها ( الزَّوال ) وهي ليست ناسخة ، وإنما هي فعل تامّ لازم .

********************************************

وَقَـدْ تُزَادُ كَانَ في حَشْوٍ كَمَا كَانَ أَصَـحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَـدَّمَا

كان ثلاثة أنواع ، هي :

1- ناقصة 2- تامّة 3- زائدة ، وهي المقصودة بهذا البيت .

تختص كان دون أخواتها بأمرين :

1- جواز زيادتها 2- جواز حذفها .

شروط زيادة كان

اشترط النحاة للحكم على زيادة كان شرطين :

1- أن تكون بصيغة الماضي ، وسبب ذلك أن الحروف تقع زائدة ،كالباء في خبر ليس , وغيرها ، نحو : أنا لست بمريضٍ ، ولَمَّا كان الفعل الماضي مبنيا فقد أشبه الحرف في بنائه ؛ ولذلك فقد أخذ حكمه في كونه يقع زائدًا .

أمَّا المضارع فهو معرب ؛ ولذلك لم يُشبه الحرف ، بل أشبه الاسم ، والأسماء لا تزاد إلا شذوذًا .

2- أن تكون متوسطة بين شيئين متلازمين ، كالمبتدأ وخبره ، نحو: زيدٌ كان قائمٌ ، وكالفعل ومرفوعه ، نحو :لم يُوجَدْ كان مِثْلُكَ ، وكالصِّلة والموصول، نحو : جاء الذي كان أكرمْتُه ، وكالصفة والموصوف ، نحو : مَرَرْتُ برجلٍ كان قائمٍ . وهذا هو المراد من قول الناظم : " وقد تزاد كان في حشو" .

( الحشو : التوسط بين شيئين متلازمين ) .

وكان الزائدة غير عاملة , ويمكن حذفها والاستغناء عنها , ولا ينقص معنى الكلام بحذفها . وزيادتها سماعيَّة إلا بين ما التعجبية وفعل التعجب فزيادتها قياسية ، نحو : ما كان أصحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّما ! ونحو : ما كان أَحْسَنَ صَنِيعَكَ ! ، ومن ذلك قول الشاعر :

يا كوكبا ما كان أقصْرَ عمرَه وكذا تكون كواكبُ الأسحار

أمثلة على زيادة كان سماعا

قال الشاعر :

فَكَيْفَ إِذَا مَـرَرْتُ بِدَارِ قَـوْمٍ وَجِيـرَانِ لَنَـا كَانُـوا كِرَامِ

وقال الشاعر :

أَنْتَ تَكُـونُ مَـاجِـدٌ نَبِيـلُ إِذَا تَهُـبُّ شَـمْأَلٌ بَلِيــلُ

وقال الشاعر :

سَرَاةُ بَنِي أَبِـي بَكْـرٍ تَسَامَـى عَلَـى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ العِرَابِ

وقولهم : وَلَدَتْ فاطمةُ بنتُ الْخُرْشُبِّ الأَنْمَارِيَّةُ الكَمَلَةَ مَنْ بَنِي عَبْسٍ لَمْ يُوجَدْ كَانَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ .

الشاهد في البيت الأول : وجيران لنا كانوا كرام .

وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة سماعًا بين الموصوف ( جيران ) والصفة

( كرام ) .

الشاهد في البيت الثاني : أنت تكون ماجدٌ .

وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة سماعًا بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجدٌ). وقد وردت (كان) في هذا البيت بصيغة المضارع ، وهذا شاذّ ؛ لأن الشرط أن تكون كان الزائدة بصيغة الماضي .

الشاهد في البيت الثالث : على كان المسوَّمَةِ .

وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة شذوذًا بين حرف الجر ( على ) ومجروره ( المسوَّمَةِ ) .

الشاهد في القول :لم يُوجد كان أفضلُ منهم .

وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة سَمَاعًا بين الفعل ( يوجد ) ومرفوعه

( أفضل

***********************************************

من خواص كان أنها كما تأتي ناقصة وتامة كذلك تأتي زائدة ، والأقسام الثلاثة محتملة في الآية الكريمة في قوله تعالى : " إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن ْكَانَ لَهُ قَلْبٌ "

 



ثانيا :

زيادة كان :

وأما ( كان الزائدة ) ففيها مباحث :

1- معنى الزيادة .

2- شروط زيادة كان .

3- مواضع زيادتها .

4- شواذ على ما ذُكر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- معنى زيادة كان : اعلم أن كان الزائدة معناها التأكيد ، وهي تدل على الزمان الماضي ، وليس المراد من تسميتها بالزائدة أنها لا تدل على معنى ولا زمان بل المراد أنها لا تعمل شيئاً ولا تكون حاملة للضمير ، بل تكون لفظ المذكر في جميع أحوالها .

2- شروط زيادتها أمران :

أ - أن تكون بلفظ الماضي .

ب -أن تكون بين شيئين متلازمين ليسا جاراً ومجروراً .

3- مواضع زيادتها :

أ - بين المبتدأ والخبر : " زيدٌ كان قائمٌ " .

ب - بين الفعل ومرفوعه : " لم يوجدْ كان مثلُك " .

جـ - بين الصلة والموصول : " جاء الذي كان أكرمته " .

د - بين الصفة والموصوف : " مررتُ برجلٍ كان قائمٍ " .

هـ - بين ما التعجبية وفعل التعجب : " ما كان أحسنَ زيداً " .

4- الشواذ :

أ - شذَّ زيادتها بلفظ المضارع ، كما في قول أم عقيل ابن أبي طالب :

" أنتَ تكُونٌ مَاجِدٌ نَبِيلُ *** إذا تَهُبُّ شَمأَلٌ بَلِيلُ " .

ب – شذَّ زيادتها بين حرف الجر ومجروره ، كما في قول الشاعر :

" سَراةُ بَنِي أَبي بَكْرٍ تَسامَى *** على كانَ المُسَوَّمةِ العِرابِ " .

ملاحظة :

 

إن الزيادة بصورة عامة على ضربين : زيادة مُبْطلة العمل مع بقاء المعنى ، وزيادة لا يراد بها أكثر من التأكيد في المعنى ، وإن كان العمل باقياً ، نحو : " ما جاءني من أحدٍ ، والمراد : ما جاءني أحدٌ "

كاد وأخواتها بين الجمود والاشتقاق

 (كاد وأخواتها)

بين الجمود والاشتقاق

يقول ابن مالك:

واستعملوا مضارعا لأوشكا ...وكاد لا غير وزادوا موشكا

أفعال هذا الباب لا تتصرف إلا (كاد وأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع نحو قوله تعالى (يكادون يسطون)، وقول الشاعر:

يوشك مَنْ فَرَّ من منيته... في بعض غراته يوافقها

وزعم الأصمعى أنه لم يستعمل (يوشك) إلا بلفظ المضارع، ولم يستعمل (أوشك) بلفظ الماضي وليس بجيد، بل قد حكى الخليل استعمال الماضي، وقد ورد في الشعر كقوله:

ولو سئل الناس التراب لأوشكوا... إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا

نعم الكثير فيها استعمال المضارع وقل استعمال الماضي، وقول المصنف (وزادوا موشكا) معناه أنه قد ورد أيضًا استعمال اسم الفاعل من (أوشك) كقوله:

فموشكة أرضنا أن تعود ...خلاف الأنيس وحوشا يبابا

وقد يشعر تخصيصه (أوشك) بالذكر أنه لم يستعمل اسم الفاعل من (كاد) وليس كذلك، بل قد ورد استعماله في الشعر كقوله:

أموت أسى يوم الرجام وإنني ... يقينا لرهن بالذي أنا كائد

وقد ذكر المصنف هذا في غير هذا الكتاب، وأفهم كلام المصنف أن غير (كاد وأوشك) من أفعال هذا الباب لم يرد منه المضارع ولا إسم الفاعل، وحكى غيره خلاف ذلك، فحكى صاحب الإنصاف استعمال المضارع واسم الفاعل من عسى قال( عسى يعسي، فهو عاس)، وحكى الجوهري مضارع (طفق)، وحكى الكسائي مضارع (جعل)

ويقول ابن مالك:

بعد عسى اخلولق أوشك قد يرد ... غنى بـ "أن يفعل" عن ثان فقد

"بَعْدَ عَسَى" و"اخْلَوْلَقَ" و"أَوْشَكَ قَدْ يَرِدْ غِنًى بِأَنْ يَفْعَلَ"، أي: يستغني بـ"أن" والمضارع "عَنْ ثَانٍ" من معموليها "فُقِدْ" وتسمى حينئذٍ تامة نحو: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا} و"اخلولق أن يأتي"، و"أوشك أن يفعل"، فـ"أن" والمضارع في تأويل اسم مرفوع بالفاعلية مستغنى به عن المنصوب الذي هو الخبر.

وهذا إذا لم يكن بعد "أن" والمضارع اسم ظاهر، فإن كان، نحو:"عسى أن يقوم زيد"، فذهب الشلوبين إلى أنه يجب أن يكون الاسم الظاهر مرفوعا بـ"يقوم"، و"أن يقوم" فاعل عسى، وهي تامة لا خبر لها، وذهب المبرد والسيرافي والفارسي إلى تجويز ذلك، وتجويز وجه آخر، وهو أن يكون الاسم الظاهر مرفوعا بـ"عسى" اسمًا لها، و"أن" والمضارع في موضع نصب خبرًا لها متقدِّمًا على الاسم، وفاعل المضارع ضمير يعود على الاسم الظاهر، وجاز عوده عليه متأخر التقدمة في النية، وتظهر فائدة الخلاف في التثنية والجمع والتأنيث، فتقول على رأيه: "عسى أن يقوم الزيدان"، و"عسى أن تقوم الزيدون"، و"عسى أن تقوم الهندات"، و"عسى أن تطلع الشمس"، بتأنيث "تطلع" وتذكيره، وعلى رأيهم يجوز ذلك، ويجوز: "عسى أن يقوما الزيدان"، و"عسى أن يقوموا الزيدون"، و"عسى أن يقمن الهندات"، و"عسى أن تطلع الشمس"؛ بتأنيث "تطلع" فقط، وهكذا "أوشك" و"اخلولق".

 

تنبيه: يتعين الوجه الأول في نحو: "عسى أن يضرب زيد عمرا"؛ فلا يجوز أن يكون "زيد" اسم "عسى" لئلا يلزم الفصل بين صلة "أن" ومعمولها وهو "عمرا" بأجنبي، وهو "زيد"، ونظيره قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}.

1 2 3 ... 62 63 64  التالي»