اللاّزم و المتعدّي

اللاّزم و المتعدّي

 

الفعل اللّازم : هو الذي يكتفي بفاعله ولا يحتاج إلى مفعول به ويكوّن جملة مفيدة،مثال:

فاضَ النّهرُ- عاد المسافرُ إلى وطنه-صدقَ المُتحدّثُ في قوله

 

الفعل المتعدّي: هو الفعل الذي لا يكتفي بالفاعل بل يتعداه ليأخذ مفعولا به لإتمام معنى الجملة،وهو ثلاث أقسام :

1- ما ينصب مفعولا واحدا.

2-ما ينصب مفعولين.

3- ما ينصب ثلاثة مفاعيل

 

إذن :

الفرق ببن الفعل اللّازم والمتعدّي.

جملة الفعل اللازم: (فعل + فاعل)،مثال:نزل الرّاكبُ.

جملة الفعل المتعدي:

( فعل+ فاعل+ مفعول به)، مثال: شرب المريضُ الدّواءَ.

الاشتقاق

الاشتقاق

الاشتقاق لغة: أخذ شيء من شيء.

اشتقّ الشيء: أخذ شقـّه

واشتقّ الكلمة من الكلمة: أخرجها منها

نحو : اشتقّ ضرَبَ من الضَرْب.

الاشتقاق اصطلاحا: عرَّف الجرجاني الاشتقاق: "بأنه نزع لفظٍ مِن آخرَ، بشرط مناسبتهما معنًى وتركيبًا، ومغايرتهما في الصيغة"،

أي استخراج لفظ من لفظ آخر متفق معه في المعنى والحروف الأصلية أو أخذ كلمة من كلمة أخرى أو أكثر مع تناسبٍ بينهما في اللفظ والمعنى.

 

• أصل الاشتقاق في اللغة العربية

بما أن لكل شيء أصل فوجب أولًا توضيح ما معنى "الأصل"

الأصل هو: ما وُضِع من الحروف، لتبيّن المعنى الأولي الوضعي للكلمة، أمّا الفرع: هو اللفظ الموجود في تلك الحروف، لكن يعطي معنى جديدا وتغييرا معينا للكلمة.

 

أصل المشتقات

 اختلف العلماء في هذه المسألة،

-  فالبصريون يرون أنّ المصدر أصل المشتقات وحجتهم هي:

1-  المصدر يدل على شيء واحد أي الحدث، أما الفعل فيدل بصيغته على شيئين وهما الحدث والزمان المحصل، بما أن الواحد أصل الاثنين فالمصدر أصل للفعل.

2-  المصدر اسم والاسم يقوم بنفسه ويستغني عن الفعل. هذا والفعل لا يقوم بنفسه بل في حاجة إلى الاسم ولا يستغني بنفسه، وما لا يفتقر إلى غيره أولى بأن يكون أصلا مما لا يقوم بنفسه.

3-   المصدر، مثال واحد نحو: الضرب والفعل له أمثلة وصيغ مختلفة.كـ ضرب يضرب اضرب

 

- لكن الكوفيون يرون أن الفعل هو أصلها، وحجتهم هي:

1-  المصدر يذكر تأكيدا للفعل نحو: ضربت ضربا

ورتبة المؤكّـَد قبل رتبة المؤكّـِد.

2-   هناك أفعال لا مصادر لها مثل: أفعال المدح والذم والتعجب ... فلو كان المصدر أصلا لما خلا من هذه الأفعال لاستحالة وجود الفرع من غير أصل.

3-   يعمل الفعل في المصدر نحو: ضربت ضربا.

 وبما أن رتبة العامل قبل رتبة المعمول وجب أن يكون المصدر فرعا عن الفعل.

4-            إن المصدر يصح لصحة الفعل ويعتل لاعتلاله مثل: ذهب ذهابا / رمى رميا.

 

• العلاقة بين الاشتقاق والتصريف

 الاشتقاق عند علماء اللغة، مغاير للاشتقاق عند الصرفيين، ولكن في النهاية بينهما علاقة معينة، فالاشتقاق في الصرف: "ميزان اللغة العربية، وبه نعرف أصول كلام العرب، والزائد والداخل عليها، ولا يمكن الوصول إلى اشتقاق اللغة إلا به".

والعلاقة بينهما وثيقة، لأن التصريف يجذب اللغة، فهو عامل وواسطة بين النحو واللغة، فكما أنّ الاشتقاق في اللغة يحدد الكلمة ومادتها الأساسية ومعناها الأصلي، ففي الصرف يحدد شكلها، ويشرح بنية الكلمة نفسها، ويتناول ما حدث فيها من تغيير، فمادة "قال" عند تناولها صرفيًا، نأتي بالأصل "قوَلَ" فأصل الألف واو.. وهكذا،

 أما في اشتقاق اللغة "قال، وقولًا، وقائل، ومقول.."، فالعلاقة بين الاشتقاق في الصرف، والاشتقاق في اللغة تقوم على العموم والخصوص...

 فالاشتقاق في الصرف "أعم" وفي اللغة "أخص"، فلا يمكن معرفة وزن كلمة بدون الصرف، كما لا يمكن معرفة معناها الأصلي بدون الاشتقاق اللغوي، ومثال ذلك، كلمة "مجاعة" نأتي بوزنها "فعالة"، ونعرف أنها من مادة "جاع"، فالاشتقاق أصبح هنا طريقًا لمعرفة وزن الكلمة، لأننا عرفنا أصلها منه.

 

 

منع الممدود وصرفه

الذي يمنع من الصرف من همزة الممدود :

1- ما كانت همزته زائدة للتأنيث وقبلها ثلاثة حروف أصلية :

مثل : حسناء ،  نجلاء ، شقراء،  صفراء ، خضراء ، صحراء ، جرداء .

2- ما كانت همزته زائدة للجمع وقبلها ثلاثة حروف أصلية :

مثل : علماء ، فقراء ، شعراء ، أدباء ، فقهاء ، سعداء .

الذي يصرف من الممدود :

1- ما كانت همزته أصلية ليست زائدة أي موجودة في فعله تصرف

 مثل : إنشاء فعله نشأ،  ابتداء فعله بدأ ، امتلاء فعله ملأ.

2- ما كانت همزته قبلها حرفان تصرف

 مثل:  نساء ، مساء ،  سماء ، رجاء ،  دعاء ،  نداء  ، فداء .

3- ما كانت همزته منقلبة عن أصل أي أصلها واو أو ياء

مثل : أبناء ،  أعداء  ، أعضاء ،  أسماء أصلها واو ،

بناء ، مشاء ،  انتهاء ، افتداء أصلها ياء.

السجع

السجع في البلاغة:
هو توافق الفاصلتينِ في فِقْرتين أو أكثر في الحرف الأخير.
أو هو توافق أواخر فواصل الجمل ، ويكون في النثر فقط
نحو الحديث الشريف :
-"اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكاً تلفا"
ونحو قول قس بن ساعدة الإيادي من خطبة له في سوق عكاظ :
-"من عاش مات ومن مات فات"

نموذج إعراب

قال الشاعر…
أَلا عُمْرَ ولّى مستطاعٌ رجوعُهُ فيرأَبَ ما أثأَتْ يدُ الغفلاتِ
فلا شك، أنّ البيت للتمني، لأنه يقول : إني أتمنى رجوع العمر الذي ولّى، وإذا رجع العمر الذي ولّى، فإنّه يصلح ما أفسدت الغفلة، أي أتمنى أن يرجع الزمن الذي مضى وذهب ، حتى أصلح ما أفسدته يد الجهل والغفلة…
[( إعراب محل الشاهد على قول سيبويه )]-
( ألا ) مراد بها التمني، فالهمزة حرف استفهام مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، و( لا ) نافية للجنس، حرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب…
( عمرَ ) اسم لا مبني على الفتح، في محل نصب اسم لا، وليس ل( لا ) النافية للجنس خبر، لأنّها بمنزلة ( أتمنى ) عند سيبويه، و(أتمنى) لا تحتاج إلى الخبر…
( ولّى ) فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف، منع من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة الفعلية في محل نصب صفة أولى ل( عَمْرَ )…
( مستطاعٌ ) خبر مقدّم مرفوع وعلامة رفعه الضمة…
( رجوعُه ) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم، في محل جر مضاف إليه…
والجلمة الاسمية ( مستطاعٌ رجوعُهُ ) في محل نصب صفة ثانية ل( عَمْرَ )…
[( إعراب محل الشاهد على قول المازني )]-
( أَلا ) تقدّم إعرابها في القول السابق، الهمزة حرف استفهام مبني، ولا نافية للجنس…
( عمرَ ) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب اسم لا…
( ولّى ) فعل ماضٍ، وفاعله ضمير مستتر، والجملة الفعلية في محل نصب صفة ل( عمرَ )…
( مستطاعٌ ) خبر (لا) النافية للجنس، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة…
( رجوعُهُ ) نائب فاعل لاسم المفعول ( مستطاع )، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه…
[( إعراب بقية البيت الشعري )]-
( فيرأبَ ) الفاء فاء السببية، و( يرأبَ ) فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب التمني، وعلامة نصبه الفتحة، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو، يعود على ( عمرَ )…
( ما ) اسم موصول مبني على السكون، في محل نصب مفعول به…
( أثأَتْ ) فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاجل التخلص من التقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث، حرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب…
( يدُ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف…
( الغفلاتِ ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة…
والجملة الفعلية ( أَثأَتْ يدُ الغفلاتِ ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب…
[{( ملحوظة )}]-
( أَثْأَى + تْ ) حذف ألف الفعل الماضي ( أَثأى )، للتخلص من التقاء الساكنين، والساكنان هما، الألف من الفعل ( أثأى ) وتاء التأنيث الساكنة (تْ)، فبني الفعل على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لأجل التخلص من التقاء الساكنين…

اسم الإشارة

اسم الإشارة :

أسماء الإشارة تدل على معين مشار إليه


وهذه الأسماء هي :

ذا : للمفرد المذكر.

ذي، ذه، تي، ته: للمفردة المونثة.

ذان، ذين : للمثنى المذكر.

تان، تين : للمثنى المؤنث.

أولاء : لجمع العقلاء من ذكور أو إناث.

هنا : للمكان.

وتسبق اسم الإشارة هاء التنبيه، وقد تلحق ذا و  تي وهنا الكاف للخطاب، ويكون معها اللام للبعد فيقال ذاك أو ذلك وتيك أو تلك وهناك وهنالك.

ويعامل اسم الإشارة للمثنى المذكر أو المؤنث معاملة المثنى فيكون بالألف في حالة الرفع وبالياء في حالتي النصب والجر. فنقول : هذان رجلان وهاتان فتاتان ورأيت هذين الرجلين وهاتين الفتاتين.

ويطابق اسم الإشارة المشار إليه في تذكيره وتأنيثه وإفراده وتثنيته وجمعه، وتطابق الكاف المخاطب في جميع ما ذكر.

فاء الجزاء

فاء الجزاء:

=========

حرف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب, يقع في جواب الشرط, وتعرب الجملة بعده في محل جزم جواب الشرط , إذا كانت أداة الشرط جازمة؛ولا يكون لها محلا من الإعراب، إذا كانت أداة الشرط غير جازمة, وذلك إذا كان جواب الشرط :

- جملة اسمية, نحو:" مَنْ يجتهدْ فالجائزةُ تنتظره " ( جملة " الجائزة تنتظره" في محل جزم جواب الشرط)

- جملة فعلية فعله جامد , نحو:" من يعمل فعسى أن ينال مبتغاه" ( جملة فعسى أن ينال مبتغاه" في محل جزم جواب الشرط)

- جملة فعلية مقترنة بـ"قَدْ", نحو:" إن تجتهدْ فقدْ تنجحُ"

- جملة مقترنة بـ" ما", نحو: إنْ تدرسْ فما أنتَ بخائبٌ .

- جملة مقترنة بـ"لَنْ " نحو: إذا رحلْتَ فلنْ تعرفَ الراحة . ( جملة "لن تعرفَ الراحة" لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم )

- جملة مقترنة بالسين أو "سوف " نحو: إنْ تهاجرْ فسوفَ تندمُ .

- جملة مصدرة بـ"رُبَّ " نحو: إذا زرتني فربّما أكرمُكَ .

- جملة مصدَّرة بـ" كأنّما", نحو: لو زُرتني فكأنَّما أكرمتني ( جملة " كأنَّما أكرمتني " لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم )

- مُصدّرا بأداة شرط, نحو: منْ يحاورْكَ فإن كان مثقَّفا فحاورْهُ

المبالغة

من علم البديع
" المبالغة " ( المحسنات المعنوية )
 
المبالغة المقبولة:
ومنه: المبالغة المقبولة، والمبالغة أن يدعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حدا مستحيلا أو مستبعدا؛ لئلا يظن أنه غير متناه في الشدة أو الضعف، وتنحصر في: التبليغ، والإغراق، والغلو؛ لأن المدعى للوصف من الشدة أو الضعف إما أن يكون ممكنا في نفسه أو لا.
الثاني: الغلو. والأول إما أن يكون ممكنا في العادة أيضا أو لا، الأول: التبليغ, والثاني: الإغراق
1- أما التبليغ فكقول امرئ القيس:
فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا ولم ينضح بماء فيغسل
وصف هذا الفرس بأنه أدرك ثورا وبقرة وحشيين في مضمار واحد ولم يعرق، وذلك غير ممتنع عقلا ولا عادة. ومثله قول أبي الطيب:
وأصرع أي الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب
2- وأما الإغراق فكقول الآخر:
ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتبعه الكرامة حيث مالا
فإنه ادعى أن جاره لا يميل عنه إلى جهة إلا وهو يتبعه الكرامة، وهذا ممتنع عادة، وإن كان غير ممتنع عقلا.
وهما مقبولان.
3- وأما الغلو: فكقول أبي نواس:
وأخفت أهل الشرك حتى إنه ... لتخافك النطف التي لم تخلق
والمقبول منه أصناف:
وصف هذا الفرس بأنه أدرك ثورا وبقرة وحشيين في مضمار واحد ولم يعرق، وذلك غير ممتنع عقلا ولا عادة. ومثله قول أبي الطيب:
وأصرع أي الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب
2- وأما الإغراق فكقول الآخر:
ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتبعه الكرامة حيث مالا
فإنه ادعى أن جاره لا يميل عنه إلى جهة إلا وهو يتبعه الكرامة، وهذا ممتنع عادة، وإن كان غير ممتنع عقلا.
وهما مقبولان.
3- وأما الغلو: فكقول أبي نواس:
وأخفت أهل الشرك حتى إنه ... لتخافك النطف التي لم تخلق
والمقبول منه أصناف:
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح / عبد المتعال الصعيدي رحمه الله

عوض

                      عوض

*  ظرف لاستغراق الزمان المستقبل

* ويُستعمل (عُوضُ) بَعْدَ النفي أو الاستفهام للدلالةِ على نفي جميعِ أجزاءِ المستقبلِ أو الاستفهامِ عن جميع ِ أجزائِهِ .  فإذا قُلْتَ : لا أفعلُ هذا الأمرَ عُوَضُ ، كان المعنى لا أفعله في زمنٍ من الأزمنة القادمة.

 *والمشهورُ عند النحاة بناءُ (عُوضُ ) على الضّم ، ويجوزُ فيه البناءُ والكسرُ .

نحو...

لا أفعل ذلك الأمر عوضُ ..

عوض.. ظرف مبني على الضم في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل أفعل

* فإن أضيف أعرب ؛ نحو ...

لا أفعلُ السوءَ عوضَ الدّهْرِ .

عوض.. مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل أفعل

اقتران جواب الشرط بالفاء


اقتران جواب الشرط بالفاء
اسمية طلبية وبجامد
وبما ولن وبقد وبالتسويف
حالات وجوب اقتران جواب الشرط بالفاء :
وسبب وجوب اقترانها أنها (أي هذه الجمل ) لا يصلح أن تكون جوابا للشرط
فلو قلنا ...
إن ذهبت إلى المدرسة كتابي معي
إن ذهبت إلى المدرسة أصطحب كتابي معي
لاحظ جملة (كتابي معي ) لا تصلح أن تكون جوابا للشرط إلا إذا اقترنت بالفاء بينما تصلح جملة أصطحب جوابا للشرط
* وعليه ....
- وجب اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كانت جملة جواب الشرط اسمية أو فعلية فعلها طلبي أو فعلية فعلها جامد أو مسبوقة بما أولن أو قد أو السين وسوف
- ويمتنع اقتران جملة جواب الشرط بالفاء في سواها

1 2 3 ... 73 74 75  التالي»