الكناية

الكناية :

 

هي إطلاق لفظ وإرادة لازم معناه مع قرينه لا تمنع من إرادة المعنى الأصلي.

أركان الكناية :

1- اللفظ المكنى به.

2- المعنى المكنى عنه وهو المقصود غالباً.

3- القرينة التي ترشد إلى المعنى المراد.

فإذا قلنا مثلا: فلان كثير الرماد فهو كناية عن الكرم فاللفظ المكنى به ( كثير الرماد) والمعنى المكنى عنه (الكرم ) والقرينة ( حالية ).

أقسام الكناية :

1- كناية عن صفة .

2- كناية عن موصوف.

3- كناية عن نسبة.

1- الكناية عن صفة: هي أن تذكر الموصوف وتنسب له صفة ولا تقصد هذه الصفة وإنما تقصد لازمها، كقولنا: فلان طويل النجاد، فالصفة وهي ( طول النجاد) نسبت لفلان وهي غير مقصودة وإنما المقصود لا زم معناها لأنه يلزم من طول النجاة الذي هو حمالة السيف أن تكون قامة حاملة طويلة فهذا كناية عن طول القامة .

قال الشاعر:

وما يك فيّ من عيب فإني جبان الكلب مهزوم الفصيل

فهنا كنايتان كلاهما عن الكرم، الأولى : جبان الكلب والمقصود أن الكلب إذا تعود كثرة الضيفان فإنه يترك النباح وبهذا نستدل على أن المراد ليس الصفة المذكورة بل المقصود الكرم، والثانية : مهزول الفصيل والمقصود أنه من كثرة الضيفان وما يشربون من اللبن أو ما يتسببون به من ذبح لأم الفصيل لإطعامهم يحصل بذلك هزال وضعف للفصيل.

قال المتنبي : فمساهم وبسطهم حرير وصبحهم وبسطهم تراب

فالشطر الأول : كناية عن العز وهي كناية عن صفة، والشطر الثاني كناية عن الذل والفقر وهي كناية عن صفة أيضاً وإليك عدداً من الكنايات:

1- فلان منخرق الجيب: كناية عن الإسراف والتبذير .

2- فلان كثير الإخوان لين الجانب: كناية عن حسن الخلق.

3- فلان قوي الساعد مفتول العضلات: كناية عن القوة.

4- فلان قلع أسنانه : كناية عن التجربة.

5- فلان يمشي على ثلاث : كناية عن التقدم في السن.

6- فلان أطلق رجليه للريح: كناية عن السرعة والخوف.

7- فلان يشار إليه بالبنان: كناية عن الشهرة.

8- فلان عريض القفا: كناية عن الغباء والخمول.

9- فلان يمشي على بيض: كناية عن البطء.

2- الكناية عن الموصوف:

ضابط هذا النوع من الكناية أن نذكر الصفة والنسبة ولا نذكر الموصوف.

كقول شوقي:

ولي بين الضلوع دم ولحم هما الواهي الذي ثكل الشباب

فقوله (بين الضلوع دم ولحم) كناية عن موصوف وهو ( القلب) ولعلك تلحظ أن الموصوف لم يذكر وإنما ذكرت الصفة الدالة عليه وهي الدم واللحم والنسبة وهي كونه بين الضلوع.

وقال المتنبي:

ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب

كناية عن الرجال في الشطر الأول، وهو موصوف وأما الشطر الثاني فهو كناية عن النساء وهو موصوف كذلك.

3-الكناية عن نسبة:

وضابطها أن نذكر الصفة والموصوف لكننا هنا لن ننسب الصفة إلى صاحبها بل إلى شيء له تعلق بصاحبها فنقول مثلاً : فلان الكرم بين برديه: كناية عن الكرم، وذلك بنسبة الكرم إلى ثيابه وهذا يعني بالضرورة ثبوتها للممدوح.

قال الشاعر :

إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج

فالسماحة وما بعدها نسبت للقبة ، والمراد صاحبها فهي هنا كناية عن إثبات هذه الصفات للممدوح .

من بلاغة الكناية في القرآن والسنة:

قال تعالى : ( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) كناية بديعة رفيعة عن النساء , وهي كناية عن موصوف .

وقال تعالى ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) فهذه كناية عن الغيبة والنميمة وهي كناية عن صفة .

من الكناية في السنة الشريفة:

 

قال صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة ) وهذه كناية عن العلو والرفعة وهي كناية عن صفة، ويمكن أن تكون حقيقة في طول أعناقهم .

أغراض حذف الفاعل

أغراض حذف الفاعل :

قد يحذف الفاعل وينوب عنه المفعول به أو غيره ، ويسمى نائب فاعل ، ويأخذ أحكام الفاعل نفسها، من لزوم الرفع، ووجوب التأخر عن عامله... إلخ.

مثال:       كَتَبَ   الطالبُ  الدرسَ          

      كُتِبَ  الدرسُ

 

 

الأغراض اللفظية لحذف الفاعل:

1-المحافظة على وزن الشعر:

عُلِّقْتُها عَرَضًا وعُلِّقَتْ رَجُلاً    غيري وعُلِّقَ أخرى غيرَها ذلك الرَّجُلُ .

2-المحافظة على السجع في النثر: من طابت سريرتُه حُمِدَتْ سيرتُه.

3-قصد الإيجاز، كقوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾.

 

الأغراض المعنوية لحذف الفاعل

1-العلم بالفاعل:، كقوله تعالى: ﴿وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا﴾ .

2-الجهل بالفاعل، نحو: قُتِلَ اللص .

3-الخوف من الفاعل، نحو ضرب محمد. إذا كان القائل يخاف من بطش الفاعل .

 

4-تعظيم الفاعل بتنزيهه عن اقترانه بالمفعول به، نحو: خُلِقَ الخنزيرُ

الفرق بين لام التعليل ولام الجحود ولام الأمر

لام التعليل : تتصل بالفعل المضارع وتنصبه ويكون ما قبلها سببًا وعلة   لما بعدها نحو: قوله تعالى : (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا)،( ليغفر لك الله) .

 

لام الجحود: تتصل بالفعل المضارع وتنصبه ولابد أن يسبقها ما كان أو لم يكن (نفي الكينونة) مثل قوله تعالى : (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) و (لم يكن الله ليغفر لهم)

 

لام الأمر: تتصل بالفعل المضارع وتجزمه وتقلب زمنه إلى زمن الأمر يشبه الأمر نحو:( ليضرِبْ ليضربا ليضربوا) . وهي لام مكسورة ، وتكون ساكنة إذا سبقت بـ الواو،الفاء، ثم نحو : قوله تعالى : (وليعفوا وليصفحوا) .

 

 

لام التعليل ولام الجحود لا تأتيان في أول الكلام بل يجب أن يسبقَهما كلامٌ أما لام الأمر فقد تأتي أول الكلام

كتابة الهمزة المتوسطة

كتابة الهمزة المتوسطة :

الهمزة تكتب تبعًا لقوة حركتها وحركة الحرف الذي قبلها.

وأقوى الحركات الكسرة، ويناسبها رسم الهمزة على ياء أو نبرة: بِئر، سُئِل، هُيِّئت.

ثم يليها الضمة ويناسبها الواو مثل سؤال ويؤول

ثم يليهما الفتحة ويناسبها الألف مثل سأل ويألم... إلخ

حالات استثنائية :

1- إذا كانت الهمزة في وسط الكلام مفتوحة وقبلها ياء ساكنة كتبت على ياء : سيْئت وهيئة وشيئًا.

2- إذا كانت الهمزة مفتوحة وقبلها ألف كتبت منفردة : إساءة وعباءة وقراءة وساءل .

 

3- إذا كانت الهمزة مسبوقة بواو ساكنة أو مفتوحة مشددة كُتبت منفردة : سموْءَل وتبوّءَ

جمع المذكر السالم

نائب الفاعل

صوغ العدد على وزن فاعل

إذا صِيغَ العدد على وزن(فاعل)فإنه يتبع ما قبله في الحكم الإعرابي(يعرب نعتًا)ويوافقه في التذكير والتأنيث نحو:

وصل المتسابقُ الخامسُ والعشرون

نجحتْ الطالبةُ الرابعةُ والأربعون

سمعتُ البيتَ التاسعَ والثلاثين

سلمتُ على الرجلِ الثالثِ والستين

 

قرأت الرسالةَ السابعةَ والخمسين

اسم الفاعل واسم المفعول من غير الثلاثي

 يصاغ اسم الفاعل واسم المفعول من الفعل غير الثلاثي على وزن المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة

وكسر ما قبل الآخر في اسم الفاعل

نحو : يستكبر مُستكبِر (ولَّى مُستكبِرًا)

وفتح ما قبل الآخر في اسم المفعول

نحو : يُستضعف مُستضعَف

 

(المُستضعفين من الرجال والنساء)

الهمزة المتطرفة

الهمزة المتطرفة :

تكتب على الألف إذا كان قبلها فتحة : بَدَأ، خَطَأ، قرَأ، هنَّأ

تكتب على الياء إذا كان قبلها كسرة : قارِئ، يهنِئ، لآلِئ، هادِئ

تكتب على الواو إذا كان قبلها ضمة : تباطُؤ، تكافُؤ، امرُؤ، لؤلُؤ

 

تكتب على السطر إذا كان قبلها ساكن : عبْء، شيْء، ضوْء

فائدة إملائية

فائدة إملائية :

تحذف ألف ابن إذا وقعت بين عَلَمَيْن إلا في عشرة  مواطن:

1- إذا أضيف إلى هذا، هذا ابنك.

2- إذا نسب إلى الأب الأعلى، مثل : (محمد ابن هشام )

3- إذا أضيف إلى غير أبيه، مثل : ( المقداد ابن الأسود)

4- إذا عدل عن الصفة إلى الخبر، مثل : (أظن محمد ابن عبد الله )

5- إذا قصد به الاستفهام، مثل : ( هل تميم ابن مرة ؟ )

6- إذا ثنيت ابنا، مثل : ( زيد وعمرو ابناك )

7- إذا ذكر ابن بغير اسم  قبله، مثل : ( جاءنا ابن عبد الله )

8- إذا وردت أول السطر .

9- إذا كان الابن متصلا بموصوفه ، مثل : ( زيد الفاضل ابن عمرو )

10 – إذا لم يكن الثاني أبًا للأول

 

مثل : ( عيسى ابن مريم ) – ( محمد ابن أختنا )

1 2 3 ... 63 64 65  التالي»