تترى

(تترى) اسم وليست فعلًا

(ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ)

{ يخطئ كثير من الأدباء والكتاب حين يظنون أن (تترى) فعل مضارع ، والصحيح أنها اسم }

الصغاني في التكملة 6/ 380.

* قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر (تترًا) منونة وقرأ الباقون (تترى) على وزن فعلى ، وفي تفسير الطبري : (رُسُلَنَا تَتْرَى) يعني : يتبع بعضها بعضا ، وبعضها في أثر بعض ، وهي من المواترة ، وهي اسم لجمع مثل شيء

التبرِّي من مَعرَّةِ المَعَرِّي

التبرِّي من مَعرَّةِ المَعَرِّي

 

 

أرجوزة " التبرِّي من مَعرَّةِ المَعَرِّي"

من نظم الحافظ جلال الدين السيوطي

ــــــــــــــــــــــــــ


هي :

أرجوزة نظمها العلامة جلال الدين السيوطي - رحمة الله عليه –

و سماها بأرجوزة " التبرِّي من مَعرَّةِ المَعَرِّي "

 

وذلك ليتخلص من عار معرة أبي العلاء المعري

حيث عير من لا يعرف للكلب سبعين اسمًا في لغة العرب

ووصفه بأنه " كلب "

 

* قال السيوطي :

دخل يوماً أبو العلاء المعريّ على الشريف المرتضى، فعثر برجل

 فقال الرجل : مَن هذا الكلب ؟

 فقال أبو العلاء :  إنما الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسمًا.

قلت: وقد تتبعت كتب اللغة، فحصلتها ( أكثر من ستين اسمًا)

 ونظمتها في أرجوزة  أسميتها " التبرّي من معرّة المعري "

وهي هذه :

لله حمدٌ دائمٌ الوَلِيّ ... ثمّ صلاتُه على النبي

قد نُقِلَ الثقاتُ عَن أبي العُلا ... لما أتى للمُرتَضى ودخلا

قال له شحصٌ بهِ قَد عَثَرا ... من ذلِكَ الكلبُ الذي ما أبصَرا

فقال في جوابه قولاً جلِي ... مُعَبِّراً لذلك المجهّلِ

الكلبُ من لَم يَدرِ من أسمائِهِ ... سبعينَ مومياً إلى علائِهِ

وقد تَتَبّعتُ دَواوينَ اللُغَه ... لَعَلّني أجمعُ من ذا مَبلَغَه

فجئتُ منها عدداً كثيراً ... وأرتجي فيما بقي تيسيرا

وقد نظمتُ ذاك في هذا الرجز ... ليستفيدَها الذي عنها عجز

فسمّهِ هُدِيتَ بالتبرّي ... يا صاحِ من معرّةِ المعرّي

من ذلكَ الباقِعُ ثم الوازِعُ ... والكلبُ والأبقَعُ ثم الزارعُ

والخيطَلُ السخامُ ثم الأسدُ ... والعُربُج العجوزُ ثم الأعقدُ

والأعنقُ الدرباسُ والعَمَلّسُ ... والقُطرُبُ الفُرنيُّ ثم الفَلحَسُ

والثَغِم الطَلقُ مع العواءِ ... بالمدّ والقَصرِ على استواء

وعُدَّ من أسمائِهِ البصيرُ ... وفيهِ لغزٌ قالَه خبيرُ

والعربُ قد سمّوهُ قدماً في النفيرِ ... داعي الضمير ثم هانئ الضمير

وهكذا سموه داعي الكَرَمِ ... مشيدَ الذكرِ متمّمَ النعَمِ

وثمثَمٌ وكالبٌ وهبلَعُ ... ومُنذِرٌ وهجرَع وهَجرَعُ

ثم كُسَيبٌ علَم المذكّرِ ... منه من الهمزةِ واللام عَرِي

والقَلَطِيُّ والسلوقِيُّ نِسبَه ... كذلك الصينيُّ بذاك أشبَه

والمُستَطيرُ هائجُ الكلابِ ... كذا رواهُ صاحبُ العُبابِ

والدرصُ والجروُ مثلّثُ الفا ... لوَلَدِ الكلبِ أسامٍ تُلفى

والسمع فيما قاله الصوليُ ... وهو أبوُ خالدٍ المكنِيُّ

ونقَلوا الرُهدون للكلابِ ... وكلبةٌ يُقالُ لها كَسابِ

مثلُ قطامِ علماً مَبنِيّاً ... وكسبةٌ كذاك نقلاً رُوِيا

وخُذ لها العولَقَ والمُعاوِيَة ... ولَعوة وكُن لذاكَ راوِيه

وولدُ الكلبِ من الذيبَة سمّ ... عُسبورةً وإن تُزِل حالَم تُلَم

وألحَقوا بذلِكَ الخَيهَفعى ... وأن تُمَدَّ فهو جاءَ سمعا

وولدُ الكلبِ من ذيبٍ سُمي ... أو ثعلبٍ فيما رَوَوا بالديسَمِ

ثمَّ كلابُ الماءِ بالهراكِلَه ... تُدعى وقِس فرداً على ما شاكََلَه

كذاكَ كلبُ الماءِ يَدعى القُندُسا ... فيما له ابنُ دحيةٍ قَدِ ائتَسى

وكلبةُ الماءِ هيَ القضاعَه ... جميعُ ذاك أثبتوا سَماعَه

وعدّدوا من جنسهِ ابنَ آوى ... ومَن سُماه دألٌ قد ساوى

ودُئِلٌ ودُؤلٌ والذُألان ... وافتَح وضُمَّ معجَماً للذُألان

كذلك العِلوضًُ ثم النوفَلُ ... واللعوَضُ السرحوب فيما نَقَلوا

والوَعُّ والعلوشُ ثم الوَعوَعُ ... والشغبَر الوأواءُ فيما يُسمَعُ

هذا الذي من كُتُبٍ جمعتهُ ... وما بدا من بعدِ ذا ألحَقتهُ

 

والحمدُ للهِ هنا تمامُ ... ثمَّ على نبيّهِ السلامُ.

إعْرابُ آيَةٍ

إعْرابُ آيَةٍ :

قالَ تَعالَى فِي سُورَة ِ"الحِجْر" 49 -50 :

{نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ } ..


الإعْرابُ:

--------

نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ..

- ( نَبِّئْ ) فعل أمر مبني على السكون لأنه صحيح الأخر..

والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره:" أنت" مبني في محل رفع .

- ( عِبادِي ) "عِبادِ"مفعول به أول منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على

ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف ..

و"الياء"ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .

- ( أَنِّي ) "أنَّ" حرف ناسخ ناقص مشبه بالفعل مبنى على الفتح ..

و"الياء" ضمير متصل مبني في محلّ نصب اسم "أنَّ" .

- ( أنَا ) يجوز في إعرابه :

(1) ضمير بارز منفصل مبنيّ في محلّ رفع مُبْتَدَأً.

(2) ضمير بارز منفصل مبنيّ في محلّ نصب توكيد لاسم "أنَّ".

(3) ضمير فصل مبنيّ لا محلّ له من الإعراب ، و(الْغَفُورُ) و(الرَّحِيمُ) خبرين

لـ "أنَّ".

- (الْغَفُورُ) خبر أول للمبتدأ (أنَا) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه مفرد.

- (الرَّحِيمُ) خبر ثان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه مفرد.

*جملة (أَنَا الْغَفُورُ..) في محلّ رفع خبر"أنَّ"..

والمصدر المؤوّل (أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ..) المكوَّن من : (أَنِّ + اسمها+خبرها )

في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين الثاني والثالث للفعل (نَبِّئْ).


وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ ..

- (الواو) عاطفة ، حرف مبنيّ لا محلّ له من الإعراب .

- (أنّ) مثل سابقتها .

- (عَذابِي)"عَذابِ" اسم (أنّ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على

ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف

..

و"الياء" ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .

- (هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ) مثل (أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ..

ويقول العكبري في "التبيان في إعراب القرآن" :

فَأَمَّا قَوْلُهُ : " هُوَ الْعَذَابُ " فَيَجُوزُ فِيهَا الْفَصْلُ وَالِابْتِدَاءُ ; وَلَا يَجُوزُ التَّوْكِيدُ ;

لِأَنَّ الْعَذَابَ مُظْهَرٌ ، وَالْمُظْهَرُ لَا يُؤَكَّدُ بِالْمُضْمَرِ.

*جملة (هُوَ الْعَذابُ...) في محلّ رفع خبر (أنّ)..

والمصدر المؤوّل (أنّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ ...) في محلّ نصب معطوف على

المصدر المؤوّل السابق (أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ..).

*جملة (نَبِّئْ ........ ) استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب .

 

 

إنَّ يا هِنْدُ وَأْياً

( إنَّ يا هِنْدُ وَأْياً ) :

قدْ يَتَبادَرُ إلى ذهِنْ مَنْ يُحاوِلُ إعْرابَ هَذِهِ الجُمْلَةِ أنَّ :

( إنَّ ) حَرْفٌ ناسِخ ٌناقِصٌ مُشَبَّهُ بالفِعْلِ يَنْصِبُ اسْمَهُ وَيَرْفَعُ خَبَرَهُ ..

وَلَكِنَّها فِي حَقِيْقَة ُالأمْرِ ليْسَتْ كَذِلِكَ ..

فــ (إنَّ) عِبارَةٌ عَنْ :

("إِ" فِعْل أمْرٍ مِنْ الفِعْلِ" وَأَى" بِمَعْنَى : وَعَدَ + " نُون التَّوْكِيْدِ المُشَدَّدَة ") ..

فالفِعْلُ "وَأَى" الأمْرُ مِنْهُ يَكُونُ بالاكْتِفاءِ بعَيْنِ الكَلِمَةِ فقَط مَكْسُورَة ً، مِثْلُه ُ

مِثْلُ الأفْعالِ : ( وَقَى - وَعَى .. وَفَى) ..

فالأمْرُ مِنْها عَلَى التَّوالِي هو:( ق ِ– ع ِ– فِ) .

وفِعْلُ الأمْرٍ"إ" أصْلُهُ "إي " بِمَعْنَى :عِدِي ، وَحُذِفَتْ ياءُ المُخاطَبَة َالسَّاكنة ؛لالْتِقاءِ

السَّاكِنَيْن ؛ ( ياءُ المُخاطَبَة َالسَّاكنة + النُّونُ الأولَى السَّاكِنَة ُفِي نُوْنِ التَّوْكِيْدِ)

، وَنُونُ التَّوْكِيْدِ المُشَدَّدَة ِمَبْنِيَّة ٌعَلَى الفَتْح ِلا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ ..

وَما بَعْدَها يُعْرَبُ كالتّالِي :

- ( يا ) أداة ُنداءٍ ، خرْفٌ مَبْنِىٌّ لا مَحلَّ لهُ مِنَ الإعْراب ِ .

- ( هِنْدُ ) مُنادَى عَلَمٌ مَفْرَدٌ مَبْنِىٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ .

- (وَأْياً) مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ لِفِعْلِ الأمْرِ"إِ"، وَعَلامَة ُنَصْبِهِ الفَتْحَة ُالظَّاهِرَة ُ ..

والمَعْنَى الإجْمالِي لِلجُمْلَةِ مَحَلّ حَدِيْثِنا هو :

(عِدِى يا هِنْدُ وَعْداً) ..أوْ بمَعْنَى آخَرَ: (أعْطِنا وَعْداً يا هِنْدُ).

------------------------------------------------------

مَنْقُولٌ بِتَصَرُّف ٍعَنْ :

مُحَمَّد عَبْدُ النَّبيّ..

 

‏باحِثُ دُكْتُوراه في كُلِّيّةِ"دارِ العُلُوم‏ .

الستًار والستير

الستًار والستير :

ما الفرق بينهما وأيهما من أسماء الله الحسنى ؟!

.

الستّار : يعتقد كثير من الناس أن هذا الاسم من أسماء الله .. ولكنه في الحقيقة ليس كذلك !! فهذا الاسم ليس من أسمائه سبحانه و تعالى .. ولكن هذا لا يغير من حقيقة أن الله تعالى يستُر الناس, يستُر أخطاءَهم وذنوبهم وأفعالهم القبيحة .. لأن هناك فرقا بين .. ( الصفة ) و ( الاسم ) ..

فالله تعالى من صفاته الستر .. ولكن ليس من أسمائه ( الستًار ) . .

لأن الاسم الشرعي هو : ( الســتّير )

.

وقد ورد ذلك عن النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام : ( إن الله حيّي ٌ ستِّير)

وأسماء الله توقيفية ؛  أي يجب أن نرجع للدليل قبل إطلاق الاسم ، فقد ورد الدليل على ( الستٍير ) ولم يرد على ( الستًار ) ..

.

تنبيه :

(كلا اللفظين من صيغ المبالغة ، ولكن السّتّير [ الذي هو من أسماء الله الحسنى ] أكثر مبالغةً في معنى الستر من الستّار ، وذلك لأنّ في العربية صيغة " فِعّيل " صيغة مبالغة تُستعمل للمولع بالفعل ، فيديم العمل به ، فيكون كالعادة الملازمة له..

 

هذا إضافة إلى  أن الستار  في العربية اسم للخمر ؛ لأنها تستر العقل والعياذ بالله ، وكذا الليل من أسمائه الستٍار  ؛ لأنه يستر ويحجب ضوء النهار ...

مـُوَشّـحَة الأسمـاء المؤنّثـة

مـُوَشّـحَة الأسمـاء المؤنّثـة

تصنيف أبي عمر بن الحاجب [ 570 - 646 ]

مثل : الأذن ، الأرض ،الأرنب ، الإصبع ،الأفعى ، البئر ، الثعلب ، الجحيم ، جهنم ،الحال ، الحرب ، الخمر ، الدار ، - درع الحديد – ، الدلو ، الذراع ، الذهب ، وهكذا

1 – نفسي الفداء لسائل وافاني بمسائلٍ فاحت كروضِ جنان

2 – أسماءُ تأنيثٍ بغير علامةٍ هي يا فتى في عُرفهم ضربان

3 – قدْ كان منها ما يؤنث ثم ما هو في خيرٌ باختلاف معانِ

4 – أما التي لابد من تأنيثها ستون منها ، العينُ والأذنان

5 – والنفسُ ثم الدّار ثم الدلو من أعدادها ، والسِّن والكتفانِ

6 – وجهنمُ ، ثمَّ السَّعير وعقربٌ والأرضُ ثم الأستُ والعضدانِ

7 – ثم الجحيم ونارها ثم العصا والريحُ منها ، واللظى ويدانِ

8 – والفولُ والفردوسُ والفلكُ التي تجري وهي في القرآنِ

9 – وعروضُ شعرٍ والذراع وثعلبُ والمِلْحُ ثم الفأس ، والوركان

10 – والقوسُ ، ثم المنجنيقُ  ، وأرنبٌ والخمرُ ثم البئرُ والفخذانِ

11 – وكذاك في ذهبٍ وفهرٍ حُكمهمْ أبداً وفي ضربٍ بكل مكانِ

12 – والعينُ للينبوعِ والدّرع التي هي من حديد قطُّ والقدمانِ

13 – وكذاكَ في كبدٍ وفي كرشٍ وفي سقرٍ ومنها الحرب والنَّعلانِ

14 – وكذاك في فرسٍ فكأسٍ ثم في أفعى ، ومنها الشمسُ والعقبانِ

15 – والعنكبوتُ تحوكُ والموسي معاً ثم اليمين ، وإصبعُ الإنسانِ

16 – والرِّجلُ منها ، والسّراويل التي في الرّجلِ كانت زينةُ العُريانِ

17 – وكذا الشِّمالُ من الإناثِ ومثلُها ضبُعٌ ومِنْها الكفُّ السَّاقانِ

18 – أما الذي قد كنتَ فيه مخيراً هو كان سبعة عشر للتبيانِ

19 – السِّلم ثم المسكُ ثم القدرُ في لغةٍ ومثلُ الحالِ كلّ أوانِ

20 – والليتُ منها والطريق وكالسُّرى  ويقالُ في عنقٍ كذا ولسانِ

21 – وكذاكَ أسماءُ السبيلِ وكالضحى وكذا السّلاح لقاتلٍ طعّانِ

22 – والحُكمُ هذا في القفا أبداً وفي رحمٍ وفي السِّكين والسُّلطانِ

23 – وقصيدتي تبقى وإنِّي أكسّي ثوبَ الفناء وكلُّ شيءٍ فانِ

 

 

 

نِعْمَ

نِعْمَ

 

{نِعْمَ فعل ماض جامد}

ومذهب الكوفيين أنها اسمٌ

واستدلوا على اسميتها بقول بعضهم وقد بُشِّرَ ببنت {والله ما هي بنعم الولد} بأنَّ الباءَ قد دخلتْ على {نعم} والباء حرف جر وحروف الجر من خصائص الأسماء

والصحيح أنَّ {نعم} فعل ماض بدليل قبولها تاء التأنيث الساكنة تقول: {نِعْمَتِ المرأةُ هندٌ}

أما ما استدل به الكوفيون فمؤولٌ على حذف الموصوف وصفته وإقامة معمول الصفة مقامه والتقدير: { ما هي بولدٍ مقولٍ فيه نعم الولد} فحذف الموصوف {بولد} وصفته {مقول فيه} وأقام معمول الصفة مقامه وهو {نعم الولد} فتسلط حرف الجر على الفعل {نعم} فهو في التقدير داخل على الاسم كما رأيت ....

الأوزان الدالة على عدم التعدي

 الأوزان الدالة على عدم التعدي

جمع ابن هشام الأمور التي لا يكون الفعل معها إلا قاصرا في عشرين نقطة

 من هذه النقاط ما يتصل بالصيغ بصرف النظر عن معانيها

ومنها ما يتصل بالمعاني بصرف النظر عن صيغها

ومنها ما يتصل بصيغ معينة دالة على معنى معين ..

 

فمن الأوزان الدالة على عدم التعدي بدون الكشف عن معانيها :

1- فعل بضم العين :

مثل  : شرف - كرم - لؤم - عظم - صغر - كبر - شجع

2- انفعل :

 مثل :  انقطع - انصرف - انقضى - انقض - انقاد - انصاع

3- تفعلل :

 مثل :  تدحرج - تبعثر - ترقرق

4- افعلل

مثل :  اقعنس - واحرنجم

5 - افعل :

مثل :  احمر- اسود - ازور - احول

6 – افعلل :

 مثل :  اقشعر - اشمأز - اكفهر

7 - افعال :

مثل : احمار - اصفار

8 - افوعل  :

مثل : اكوهد الفرخ  أي ارتعد

9 - افعنلى :

 مثل : احرنبى الديك إذا انتفش

 

 

ومن المعاني التي يكون الفعل معها قاصرا ما يأتي :

1 - ما دل على سجية :

مثل : لؤم - جبن - شجع

 

2- ما دل على عرض :

 مثل : فرح - بطر - أنشر - حزن - كسل .

 

3 ، 4 – ما دل على نظافة :

مثل : طهر - وضؤ – نظف

أو دنس :

 مثل : دنس - نجس

 

5  - ما دل على لون :

مثل : احمر - اخضر - أدم - سود

 

6 - ما دل على حلية

مثل : دعج - كحل - شنب

 

7 - ما دل على عيب :

مثل : عرج - عمي – هزل

 

 

المصادر :

 مغني اللبيب 2- 115 -116

همع الهوامع 2 - 81

شرح شذور الذهب

شَرَى واشْتَرَى في القرآن الكريم

الفرق بين شَرَى واشْتَرَى في القرآن

(شَرَى واشْتَرَى) كلمتان قرآنيتان متفقتان في الجذر اللغوي: (شري)،

-        كثير من أصحاب المعاجم ساوى بين الصيغتين كابن فارس في المقاييس وابن منظور في اللسان وكذا الفيروزآبادي وإلى ذلك ذهب بعض المفسرين كالبغوي والشوكاني .

 إلا أن بينهما تضاداً في المعنى في لغة القرآن

أولاً : شَرَى (بـاع وأخذ الثمن) :

ورد في القرآن الكريم في أربعة مواضع بالصيغ التالية: (شَرَوْا، َشَرَوْهُ، يَشْرِي، يَشْرُونَ).

وجاءت كلها بمعنى: بـاع وأخذ الثمن. سواء أكان البيع لسلعة أم للدنيا أو للنفس ومن ذلك قوله تعالى: ( َشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) (يوسف:20) فالآية تتحدث عن يوسف عليه السلام، وتخبر أن الذين أخرجوه من البئر قاموا ببيعه مقابل ثمن قليل

ومثلها كذلك: ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ)  (النساء:74) أي: يبيعون الحياة الدنيا لله مقابل الأجر والثواب والجنة في الآخرة

وقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) البقرة:207) أي: يبيع نفسه لله لنيل لله لنيل مرضاته وجنته.

 

ثانياً : اشْتَرَى( أخذ السلعة و دفع الثمن )

وقد ورد في القرآن الكريم إحدى وعشرين مرة، كلها كانت بمعنى: دفع الثمن و أخذ ما يقابله. من ذلك قوله تعالى:( وقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ)  (يوسف:21)

 أي الذي دفع الثمن وأخذ يوسف من الذين باعوه.

وقال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ)  (التوبة:111)

 أي: اشترى الله أنفس المؤمنين و أخذها منهم وذلك في جهاد الأعداء وأعطاهم الثمن وهو الجنة.

وقال تعالى: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)  (البقرة:16)

 

 أي: أخذوا الضلالة وفضلوها ودفعوا الهدى واستغنوا عنه واستبدلوه. وقريب من هذا المعنى كل من الآيات التي وردت فيها اشترى

بني غدانة ما إن أنتم ذهب ولا صريف ولكن أنتم الخزف

قال الشاعر :

بني غدانة ما إن أنتم ذهب

ولا صريف ولكن أنتم الخزف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم ينسب هذا البيت إلى قائل وهو من البحر البسيط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللغة :

( غدانة ) :بضم الغين ،حي من بني يربوع .

(صريف ) :هو الفضة.

(الخزف):الفخار الذي يعمل من الطين ثم يشوى بالنار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معنى البيت :

يهجو الشاعر بني غدانة وينعتهم بالحقارة، وأنهم ليسوا بأشراف الناس وأسيادهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإعراب:

( بني ) : منادى بحرف نداء محذوف ، وأصله يا بني،

منصوب بالياء نيابة عن الفتحة ،لأنه ملحق  بجمع المذكر السالم

وبني مضاف

 (غدانة ): مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة

لأنه لا ينصرف للعلمية والتأنيث .

( ما ): نافية غير عاملة.

( أنتم ):ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ

 (ذهب): خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة.

(ولا): الواو حرف عطف

 لا : حرف زائد لتأكيد النفي.

(صريف): اسم معطوف مرفوع وعلامة رفعة الضمة

(ولكن)  :الواو عاطفة

لكن: حرف استدراك.

(أنتم):ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع رفع مبتدأ.

 (الخزف): خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاهد فيه: قوله (ما أنتم ذهب) حيث أهمل " ما" النافية

فلم يعملها ولو أعملها لنصب بها الخبر ،

فقال: (ما إن أنتم ذهبا) ،وإنما أهملت بسبب وجود "إن" الزائدة بعدها

 

    

1 2 3 ... 25 26 27  التالي»