المثنى الدال على غير متشابهين

المثنى الدال على غير متشابهين

الوحيان: القرآن والسنة

الثقلان : الإنس والجان

الوالدان : الأب و الأم

الداران : الدنيا و الآخرة

العشاءان : المغرب والعتمة

الأصغران : القلب و اللسان

الأصفران : الذهب والزعفران

العراقان: البصرة و الكوفة

الرافدان: دجلة و الفرات

الأمرّان: الفقر والهرم و قيل الهرم والمرض

القريتان: مكة والمدينة في الإسلام؛ ومكة والطائف في الجاهلية

الأعجمان: الطير والوتر

العسكران: عرفة ومنى

الأخبثان: السهر والضجر

الأسودان: التمر والماء

الأبيضان: الماء واللبن

الطريدان- الجديدان- الأصرمان: كلها تطلق على الشمس و القمر

الأبردان: الظل والفيء

العصران : الليل و النهار

الأثرمان: الدهر والموت

الأجوفان: البطن والفرج

الأحمدان: الأمن والسلامة

الأخضران: العشب والشجر

الأذلاّن: الحمار، والوتد

الأزهران، الدائبان، القمران، النيّران : الشمس و القمر

الأسمران: الماء والقمح أو الماء والرمح

الأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم

الأطيبان: الطعام والشراب

الأعميان: لليل والسحاب أو السيل والحريق

أيضا الأيهمان: السيل والحريق

الأغزران: البحر والمطر

البحران: بحر العرب وبحر الروم

البردان: الغنى والعافية

البليّتان: المرض والفقر

الثاويان: البدو والحضر

الجيشان: القوة والشباب

الحجران و النقدان: الذهب والفضة

الحسنيان: النصر والشهادة

الحرمان و المكتان: مكة والمدينة

الخافقان: الشرق والغرب

الخائنان: الجوع والعري

الدمان: الكبد والطحال

فائدة لغوية.

الأمَدان:مولد الإنسان وموته. الأخضران:النّبات والإنسان.

 الأعميان:السّيل والحريق.

الأجودان:البحر والمطر.

الأكذبان:الظّن والسّراب.

الزهراوان: سورتا البقرة وآل عمران

الشيخان و العمران: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما و الشيخان أيضا البخاري و مسلم

الصحيحان: صحيح البخاري وصحيح مسلم

الضرتان: حجرا الرحى

الباكران: الصبح و المساء

الكريمان: الحج والجهاد

الذبيحان: إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وعبد الله بن عبد المطلب والد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

الحكمان: الصحابيان أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وكانا حكمين في النزاع بين علي كرّم الله وجهه ومعاوية رضي الله عنه

الحسنان و السبطان: الحسن والحسين ولدا علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه

التفويف

  1. التفويف

مشتق من قولهم "ثوب مُفَوَّف" وهو الذي فيه خطوط بِيض تخالف سائر لونه.

وتعريفه أن يأتي المتكلم بمعانٍ شتى من المدح والغزل والوصف، أو غير ذلك من الفنون والأغراض، كل فن في جملة من الكلام منفصلة عن أختها، مع تساوي الجمل في الوزن غالبًا.

وعن جيد التفويف قال ابن القيم

"ألفاظه سهلة المخارج، عليها رونق الفصاحة، وبهجة الطلاوة، وعذوبة الحلاوة مع الخلو من البشاعة، ملطفة عند الطلب والسؤال، مفخمة عند الفخار والنزال"

وقد ورد منه في التنزيل قوله تعالى"الذي خلقني فهو يهدين • والذي هو يطعمني ويسقين • وإذا مرضت فهو يشفين • والذي يميتني ثم يحيين • والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين"

وقوله تعالى "تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي"

ومنه قول الشاعر:

رشْق بلا أسهم طعن بلا أسل

                              نار بلا شعل زهر بلا شجر

 وقول ديك الجن:

احْلُ وامْرُرْ وضُرَّ وانفع ولِنْ

                واخشن ورِشْ وابْر وانتدب للمعالي

وقول المتنبي:

أقِل أنِل اقطع احمل عَلِّ سَلِّ اعد

                     زد هش بش تَفَضَّلِ ادن سر صل

ووجه تسميته التفويف هو التناسب الحاصل بين الجمل شُبِّه بالتناسب الحاصل بين خيوط الثوب.

_____________________

 

 المعجم المفصل في علوم البلاغة، الفوائد

تحرير التحبير بتصرف يسير.

ثَمَّ


لفظ (ثَمَّ) بفتح الثاء اسم إشارة للمكان البعيد بمعنى (هناك)، واسم الإشارة (ثَمَّ) لا تدخل عليه هاء التنبيه التي تدخل على أسماء الإشارة، فلا يصح أن تقول (ها ثَمَّ ،، هثَمَّ)، وكذلك لا تدخل كاف الخطاب ولا لام البعد على اسم الإشارة (ثَمَّ)، فلا يصح أن تقول (ثَمَّكَ) ولا (ثَمَّلك)…
ومن ناحية إعراب (ثَمَّ) في التركيب العربي، فهي لا تخرج عن النصب على الظرفية المكانية إلّا إذا دخل عليها حرف جر فإنّها تكون في محل جر…
وبعبارة ثانية…
اسم الإشارة (ثَمَّ) تكون في محل نصب على الظرفية المكانية في التركيب العربي بشرط عدم دخول حرف الجر عليها، مثل قولك (تفقدَ القائدُ الجنودَ وَثَمَّ ألقى إليهم أوامره)، ف(ثَمَّ) في هذا المثال : اسم إشارة مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية…
ويجوز دخول حرف الجر (مِن) على اسم الإشارة (ثَمَّ) في التركيب العربي، مثل قولك (مِن ثَمَّ عرفنا الأمر)، ف(مِن) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، و(ثَمَّ) اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر (من)…
(( ملحوظة ))-
يجوز دخول التاء المربوطة في التركيب على اسم الإشارة (ثَمَّ) لتأنيث اللفظ، فيصبح اللفظ على هذا الشكل (ثَمَّة)

أسماء لا يجوز تصغيرها

أسماء لا يجوز تصغيرها
1- ( الله ) : لأنه لفظ العظمة والجلال .
2- ( أسماء الأنبياء ) : لأنها ملازمة لكل كمال .
3- لفظ ( كل ) : إذ يدل على العموم والتصغير يخرجه من العموم .
4- لفظة ( بعض ) : لأنها دالة في معناها على التقليل والتصغير يخرجه من هذه الدلالة .
5- ( أسماء الشهور ) : لأنها لها دلالة مقصودة .
6- ( أسماء الأيام ) : لأن لها دلالة زمنية تتعارض مع التصغير .
7- ( جموع التكسير للكثرة ) مثل ( سيوف ) لأنها تتعارض مع التصغير .

زهرة الحياة الدنيا

" ولا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا "

إعراب زهرةَ: الأظهر أن يكون منصوبًا بفعلٍ مقدّر دلّ عليه ما تقدّم، أي: جعلنا لهم، أو آتيناهم ونحوه، لأنه إذا متّعهم بها فقد جعلها وأتاها، وليس في ذلك شيء من التعسّف، لأن حذف الفعل لقيام قرينة سائغٌ واقع فصيح. ويجوز أن يكون الفعل ( أعني ) بيانًا لما، أو للضمير في ( به ) أو ( أزواجًا ) وهو الذي يسمّى نصبًا على الاختصاص، كما تقول: هم العربَ أقرى الناس للضيف، ولا تعسّف فيه.

ويجوز أن يكون بدلًا من أزواجًا على حذف المضاف، أي: أهلَ زهرةِ الحياة الدنيا، ويكون بدل الكل من كل على المبالغة، كأنه جعلهم الزهرة والزينة على الحقيقة. وجعله بدلًا من ( ما ) ضعيف. إذ لا يقال: مررت بزيدٍ أخاك، أو من ( به ) أضعفُ، لأنه مثله وزيادة، للإبدال من المضمر العائد إلى الموصول فيزيده ضعفًا لأنه يصير من باب قولك: زيدٌ رأيت غلامَه رجلًا صالحًا، وفي جوازها قولان. وجعله صفةً ل ( أزواجًا ) على حذف مضاف، أو إجراء لزهرة مجرى المصادر على معنى مزيّنين، ضعيفٌ، لأنه يوجب حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهو ضعيف، ويوجب أن تكون ( الحياة الدنيا ) بدلًا من ( ما )، وهو خلاف الظاهر. ولذلك جعله حالًا من ( ما ) أو من الضمير لا يُجابه ما تقدّم بعينه من الضعف المتقدم. والله أعلم بالصواب.

( الأمالي لابن الحاجب )

أو

أو
 
• حرف عطف يفيد الشكّ " {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} ".
• حرف عطف يفيد التخيير "سافِرْ بالقطار أو بالسيارة- {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} ".
• حرف عطف يفيد الإبهام أو التشكيك " {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} ".
• حرف عطف لمطلق الجمع كالواو "*جاء الخلافة أو كانت له قدرا*".
• حرف عطف بمعنى: إلى أن ويأتي بعده المضارع منصوبًا "*لأستسهلَنَّ الصَّعبَ أو أُدركَ المنى*".
•، حرف عطف يفيد الإضراب مثل : بل " {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} ".
• حرف عطف يفيد التقسيم "الكلمة: اسم، أو فعل، أو حرف".
• حرف عطف يفيد التفصيل " {وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} ".
• حرف عطف بمعنى (إلاّ) الاستثنائيّة ينتصب الفعل المضارع بعده "لأعاقبنَّه أو يطيعَ أمري- {لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} ".

في جماعات الناس

 

في جماعات الناس

 

الفرقة : أقلها ثلاثة

الطائفة : أقلها أربعة

البضع : من الثلاثة إلى التسعة

الرهط : من الخمسة إلى العشرة

العصابة : من العشرة إلى الأربعين

العُصبة : من العشرة إلى التسعين

الفوج : الجماعة المارة

 

فقه اللغة للثعالبي

 

الأفعال الباقية على حرف واحد

الأفعال الباقية على حرف واحد

هناك سبعة عشر فعل أمر من حرف واحد وهي:

1- إ : بالكسر ، من وأى ، وأَصْل الوأْي الوَعْدُ الذي يُوَثِّقُه الرجل على نفسه ويَعْزِم على الوفاء به ، قال عمر رضي الله عنه [ مَن وَأَى لامِرئ بوأْيٍ فَلْيَفِ به ]

2- ثِ : وَثَى به إِلى السلطان وَشَى ، ومعنى ثِ : أي قم بالنميمة إلى السلطان

3- جِ : الوَجا الحَفا وقيل شِدَّة الحفا وَجِيَ وَجاً ، ومعنى جِ أي اخلع نعلك وكن حافياً

4- حِ : من وَحَى إِليه أي كلَّمه بكلام يُخفِيه من غيره ووَحى إِليه أيضاً بمعنى أَوْمَأَ وأشار ، فيكون معنى حِ : تكلم بكلام خفي ، أو : تكلم بالإشارة

5- خِ : وَخى يَخي وَخْياً إِذا تَوَجَّه لوجه ، والتَّوَخِّي بمعنى التَّحَري للحق مأْخوذ من هذا ، ومعنى خِ : أي توجه لوجه معين مقصود ، يقال : اسْتَوْخَيْتُ فلاناً عن موضع كذا إذا سأَلته عن قَصْدِه

6- دِ : بالكسر ، من ودى يدي من دفع الدية ، وتأتي ودى بمعنى سال ، ومنه الوَدْيُ وهو الماءُ الرقيقُ الأَبيضُ الذي يَخرج في إِثْرِ البول ، وسمّي كذلك لخُروجه وسَيَلانِه ، ومنه جاءت كلمة الوادي

7- رَ : بالفتح من رأى يرى ،

8- رِ : بالكسر ، من ورى يري ، أي يدافع وينصر

9- سِ : احلق ، من الوسي والوسي هو حلق الشعر ، ومنه كلمة موسى للأداة الحادة التي يحلق بها الشعر ، ويجوز أن تقول سِ بمعنى استوِ ، أي كن مستوياً ، ولكنه قول ضعيف

10- شِ : بالكسر : من وشى يشي ، من الوشاية أي نقل الكلام بالنميمة للسلطان

11- طِ : مثل طأ ، من وطي مثل وطأ ، أي داس ، وربما جاءت كلمة الواطي من هنا

12- عِ : من وعى يعي ، أي افهم وكن واعياً

13- فِ : من وفى يفي ، من الوفاء ،

14- قِ : من وقى يقي ، { وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة: 201]

15- لِ : من ولي يلي ، ومنه الوِلاية بالكسر السلطان و الوَلايةُ و الولاية النُّصرة

16- مِ : بالكسر ، من ومى يمي أي أومأ يومئ

17- هِ : بالكسر ، من وهى يهي ، أي سقط

 

 

 

الجوار

الجوار
عقد له ابن جني بابًا في الخصائص ولخصه ابن هشام في المغني فقال:
( القاعدة الثانية ): إن الشيء يعطى حكم الشيء إذا جاوره كقول بعضهم:
( هذا جحرُ ضبٍّ خربٍ ) بالجر وقوله:
............................. كبيرُ أناسٍ في بجادٍ مزمّلِ
قال ابن هشام: وقيل في ( وأرجُلِكم ) بالخفض أنه عطف على أيديكم لا على رؤوسكم إذ الأرجلُ مغسولة لا ممسوحة، ولكنه خفض لمجاورة ( رؤوسكم ) والذي عليه المحققون أن خفض الجوار يكون في النعت قليلًا وفي التوكيد نادرًا كقوله:
يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهمِ
ولا يكون في النسق لأن العاطف يمنع التجاور.
قال: ومن ذلك قولهم: هو رِجْس نِجْس، بكسر النون وسكون الجيم والأصل نَجِس بفتح النون وكسر الجيم.
وقالوا: ( أخذه ما قَدُمَ وما حَدُثَ ) بضمّ دال حدُث، وقرأ بعضهم ( سلاسلًا وأغلالًا ) بصرف سلاسل.
وفي الحديث ( ارجعن مأزورات غير غير مأجورات والأصل موزورات بالواو لأنه من الوزر )
قال ابن جني: وعليه أيضا أجازوا النقل لحركة الإعراب إلى ما قبلها في الوقف نحو: هذا بَكُر ومررت ببَكِر.
وقال ابن يعيش: اختار البصريون في باب التنازع إعمال الثاني لأنه أقرب إلى المعمول فروعِي فيه جانب القرب وحرمة المجاورة.
قال: ومما يدل على رعايتهم جانب القرب والمجاورة أنهم قالوا: ( جُحْرَ ضبٍّ خربٍ ) ( وماء شنٍّ باردٍ ) فأتبعوا الأوصاف إعراب ما قبلها وإن لم يكن المعنى عليه، ألا ترى أن الضبّ لا يوصف في الخراب، والشنّ لا يوصف بالبرودة، وإنما هي في وصف الجحر والماء.
وقال: من الدليل على مراعاة القرب والمجاورة قولهم ( خشّنت بصدره وصدرِ زيد )، فأجازوا في المعطوف وجهين أجودهما الخفض فاختاروا الخفض هنا حملًا على الباء وإن كانت زائدة في حكم الساقط للقرب والمجاورة، فكان إعمال الثاني في ما نحن بصدده أولى للقرب والمجاورة والمعنى فيهما واحد.
وقال أبو البقاء في التبيين: قد أجرت العرب كثيرا من أحكام المجاور على المجاور له، حتى في أشياء يخالف فيها الثاني الأول في المعنى كقولهم: ( إني لآتية بالغدايا والعشايا ).
والغداة لا تجمع على غدايا، ولكن جاز من أجل العشايا وهو كثير.
وقال في موضع آخر: ذهب الكوفيون إلى أن جواب الشرط جزم لمجاورته المجزوم وللمجاورة أثر. ثم قال: وكل موضع حمل فيه على الجوار فهو خلاف الأصل إجماعًا للحاجة.

بديعيّات

بديعيّات:

٠ البديع الأول: الترصيع :

* توخّي تسجيع مقاطع الأجزاء وتصييرها متقاسمةَ النظم، متعادلةَ الوزن، حتّى يشبه ذلك الحلي في ترصيع جوهره

 قال الشاعر:

الماءُ منهمرٌ والشدُّ منحدرٌ/ والقُصْبُ مضطمرٌ والمتنُ ملحوبُ

قالت الخنساء:

حامي الحقيقة محمود الخليقة مهـ/ ديّ الطريقة نفّاعٌ وضرّارُ

جوّابُ قاصيةٍ جزّازُ ناصيةٍ/ عقّادُ ألوية للخيل جرّارُ

٠ البديع الثاني: التسميط:

* اعتمادُ الشاعر تصييرَ مقاطع الأجزاء في البيت على سجع أو شبيهٍ به أو من جنس واحد في التصريف والتمثيل

وسمّي تسميطًا؛ تشبيهًا بالسمط في نظمه.

قال الشاعر:

                         مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معًا

فأتى باللفظتين الأوليين مسجوعتين في تصريف واحد، وجاء بالتاليتين شبيهتين بهما في التعديل والتمثيل.

والمراد من هذا أن تكون الأجزاء متوالية أو تكون مسجوعة.

1 2 3 ... 33 34 35  التالي»