فائدة

فائدة:
في إعراب كلمة لغة من قولهم: ( الإعرابُ لغةً البيانُ ):
الإعراب: مبتدأ مرفوع...
البيان: خبر مرفوع...
لغة: فيها أقوال :
١- حال ٢- منصوب على نزع الخافض
٣- مفعول مطلق ٤- تمييز ٥- مفعول لأجله.
رجح ابن هشام أنها حال، والتقدير: موضوعُ الإعرابِ لغةً البيانُ. وضعف الأوجه الأخرى.
فقال( باختصار ):
- أما القول بنزع الخافض فغير مقيس. ولأن كلمة( لغة ) نكرة. مع ان المنصوب على نزع الخافض ورد معرفة نحو: تمرون الديار.
- وأما القول بالمفعول المطلق فضعيف. لأن كلمة لغة ليست مصدرا وإنما هي اسم للفظ المسموع.
لذلك يقال: لغة فصيحة وكلمة فصيحة.
بخلاف قولنا: الإعراب اصطلاحا كذا. فـ اصطلاحا: مفعول مطلق...
- وأما القول بالتمييز فضعيف. لعدم وجود المفرد المبهم الذي يحتاج إلى تفسير.
- وأما القول بالمفعول لأجله فضعيف. لأن لغة لبست مصدرا. كما تقدم.

ينظر:
ثلاث رسائل في النحو لابن هشام ٣٠
الأشباه والنظائر النحوية للسيوطي ٣/٢٢٤

من دقائق اللغة العربية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

من دقائق اللغة العربية

تفرق العرب في الشهوات فتقول:

فلان (جائع) إلى الخبز،

(قَرِم) إلى اللحم،

(عَطْشان) إلى الماء،

(عَيْمان) إلى اللّبن،

(بَرِد) إلى التمر،

(جَعِم) إلى الفاكهة،

(شَبِق) إلى النكاح!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~

ويفرقون في الامتلاء فيقولون:

بحر (طام)،

ونهر (طافح)،

وعين (ثرة)،

وإناء (مفعم)،

ومجلس (غاص) بأهله.

 

* فقه اللغة

أبجد هوز

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

(أبجد هوز )

 

ما معنى كلمات ( أبجد هوز ) المستخدمة في الترتيب الهجائي للحروف العربية؟

( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) ( كلمن )

إن الكلمات الست الأولى وهي ( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) أسماء ملوك مَدين ، و ( كلمن ) رئيسهم ، وقد هلكوا جميعاً يوم الظُّلة مع قوم شعيب عليه السلام .

ويوم الظُّلة هو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله: ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾

والظُّلة : سحابة كانت معها ريح باردة ، خرج إليها قوم شعيب ليستظلّوا بها من شدة الحر الذي سلطه الله عليهم في بيوتهم انتقاماً منهم ، فلما اجتمعوا تحتها ألهبها الله عليهم ناراً فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى .

و هؤلاء الملوك أول من وضع الكتابة العربية بعدد حروف أسمائها بترتيبها عند الساميين .. " نصر بن عاصم الليثي" الترتيب المعروف الآن ..

ثم وجد بعدهم ستة حروف (ث خ ذ ض ظ غ ) فألحقوها بها وسموها ( الروادف ) ، وهذه الحروف أبجدية اللغة العربية.

المصدر:

الدرر المبثثة في الغرر المثلثة

للفيروز أباد صاحب القاموس - شرح وتحقيق الطاهر أحمد الزاوي.

الإيطَاءُ

 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

الإيطَاءُ :

 الإيطَاءُ : أحد عُيوب القافية في القصيدة

كلمة تتكرَّر لفظًا ومعنًى قبل أن يفصل بينها وبين سابقتها سبعة أبيات على الأقلّ ،

مثال 1 :

إنما يعرف الهوى *** من على مُرّه صَبَرْ

نفس يا نفس فاصبري *** فاز بالصبر من صَبَرْ

مثال 2 :

قول ابن الرومي :

نجا يونس في اللجّـــــة من حاوية الحـوت

بتسبيح لـــــه منج *** وعتــه أذن الحـــوت

فكم نوع من الآفات مصروف عن الحوت

وحيتانكــم نســل *** أتى من ذلك الحــوت

وقد حزن من التسبيح ميراثا عن الحـوت

فما إن يطمع الصـــياد في ذرية الحــوت .

 

مثلث قطرب

 

مثلث قطرب
****************

مقطوعة عربية فريدة عجيبة ، نظمها أبو علي محمد ابن الميرزا اللغوي البصري الشهير بقطرب ( توفي في بغداد في سنة 206 هـ = 821 م ) ، وهو أحد تلاميذ سيبويه النجباء ،
وقد سميت هذه الفريدة بالمثلث ، لأنه استخدم في كل بيت منها ثلاث كلمات لها نفس الحروف ، ولكنها مختلفة المعنى ، إذ تجيء مرة منصوبة بالفتحة ، ومرة مجرورة بالكسرة ، ومرة مرفوعة بالضمة ،
وقد نظمَ الأبيات بالترتيب الأبجدي من الألف إلى الياء ،،،،،،
وقيل : إن مثلث قطرب نثر .فهو لم ينظم شيئاً في المثلثات اللغوية ، وإنما مثلثاته الشهيرة التي تنسب إليه عبارة عن تصنيف نثري ، لا يزال محفوظاً - من الضياع - في عالم المخطوطات.
وما جرت عليه العادة من النسبة إليه ، فمن باب الاختصار: نظم / متن / مثلث قطرب. وهذا ما أدى إلى الالتباس ، فيظن أن له تصنيفاً شعرياً باسم المثلث. وليس الأمر كذلك !
فقد جمع قطرب كتابه في مثلث الكلام نثرا، وهو جزء صغير الجرم، كثير العلم، تتابع العلماء الأفاضل على الإضافة إلى ما بناه وسبق إليه، فكان له فضل السبق، ولهم شرف الإتمام،،،،
رحم الله الجميع .
ثم جاء من بعد قطرب الأديب الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي المتوفى في الأندلس في سنة ( 420 هـ = 1029 م ) ، فنظم لهذه القصيدة شرحاً بليغا ،، ووضع تحت كل بيت منها ما يشرح معنى كلماته المفتوحة والمكسورة والمضمومة ، فجاءت كأنها قصيدة متكاملة رائعة ،،،،،،،
وهذه بعض أبيات مثلث قطرب ، وتحت كل منها شرح ابن زريق ،،،
البيت الأول من القصيدة لم يتعرض له الشارح بشئ،،،،
يا مولعــــا بالغضبِ ** والهجر والتجنبِ
هجرك قد برح بي ** في جده واللعبِ
الألف:
إن دمــوعي غـَمــــــــرْ ** وليس عندي غِمْـرْ
فقلـــــتُ يا ذا الغـُمْــــرْ ** أقصــــرْ عن التعتّبِ
بالفتـــــح مـــــاء كثـــرا ** والكسر حقدٌ سُتِرا
والضمّ شخـص ما درى**شيئـــــاً ولم يجربِ
الباء :
بدا فحيــا بالسَـــــلام ** رمى عذولي بالسِلام
أشار نحوي بالسُلام ** بـكفــــه المخـضــــــبِ
بالفتــح لفـظ المبتدي ** والكسـر صخـر الجلمدِ
والضـم عِرق في اليــدِ ** قد جاء في قول النبي
التاء :
تيـّـمَ قلبي بالكـَـــلامْ ** وفي الحشا منه كِلامْ
فصرتُ في أرضٍ كـُلامْ ** لكــي أنـــال مطلبـــي
بالفتـــح قــولٌ يُفهَـــمُ ** والكســـر جــرح مؤلـمُ
والضــــمّ أرضٌ تبــــرمُ ** لشـــــــدة التصـلـّـــبِ
الثاء :
ثبـتُ بـأرضٍ حَــــــرّة ** معــروفـــــةٍ بـالحـِـــــرّة
فقلتُ يا ابن الحـُرّة ** إرْثِ لمــــا قــد حلّ بي
بالفتــــح للحجـــارة ** والكســـــر للحـــــــرارة
والضــمّ للمختـــــارة ** مِنَ النسا في الحُجُبِ
وهكذا حتى نهاية الحروف الأبجدية ، ثم يزيد فيها بعد ذلك ابن زريق ما شاء ،
رحمة الله عليهما ، فقد أبدعا ، وتألقا .


اللغة العربية عظمة وثراء وخلود.
صلاح جاد سلام

 

فائدة لغوية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

فائدة لغوية :

 

يتعامل أغلبنا مع كلمة ( ثقب ) بضم الثاء على أنها مفردة ( ثقوب ) و في الواقع هي جمع و مفردها ( ثقبة ) بضم الثاء أما ( ثقب ) بفتح الثاء فتجمع على ( أثقب و ثقوب ) . و يتعامل أغلبنا مع كلمة ( ذباب ) على أنها جمع ( ذبابة ) و في الواقع هي مفرد و جمعها ( ذبان ) بكسر الذال و تشديد الباء و العامة حين ينطقونها يجعلون الذال دالا فيقولون ( دبان ) .

والذباب هو اسم على مسمى كما يقولون فهو : كلما ذب آب .. أي كلما طرد رجع

قف تِـَـُجاهي أو قُبالتي أو إزائي لا أمامي

قف تِـَـُجاهي أو قُبالتي أو إزائي لا أمامي
ويقولون: حدَّثتُهُ عندما وقف أمامي. والصواب: حدَّثته عندما وقف تِـَـُجاهي أو قُبالتي أو إزائي؛ لأن المرء يحدِّث غيره وهو يواجهه. و (وقف أمامي) تعني: وقف مديراً لي ظهره، كما يدير الإمام ظهره للمصلين. ولا يُحدِّث إنسانٌ آخر – عادة – إلا إذا كان أحدهما يرى وجه الآخر

من بلاغة علي رضي الله عنه

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

تكلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا، فقأن عيون البلاغة وأيتمن جواهر الحكمة، وقطعن جميع الأنام عن اللحاق بواحدة منهن، ثلاث منها في المناجاة، وثلاث منها في الحكمة، وثلاث منها في الأدب، فأما اللاتي في المناجاة فقال: " إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما احب فاجعلني كما تحب ". وأما اللاتي في الحكمة فقال: " قيمة كل امرئ ما يحسنه، وما هلك امرؤ عرف قدره، والمرء مخبوء تحت لسانه ". وأما اللاتي في الأدب فقال: امنن على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره .

التغليب

التغليب

 

التغليب: قاعدة لغوية وردت سماعاً في مجموعة من الكلمات مثناة أو مجموعة ليس كل مفرد منها مثل المفرد الآخر ولكنهما ثُنيا أو جُمعا على تغليب أحد المفردين لأنه أشهر .

 

ومن أمثلة التغليب في المثنى: العمران (مثنى أبى بكر وعمر)والقمران (الشمس والقمر)والحسنان( الحسن والحسين)والبحران( البحر والنهر) والأبوان(الأب والأم)

 

ومن أمثلة تغليب الجمع : قولنا:جاء الصالحون (لأناس اثنان منهما اسمهما صالح والثالث صفته انه صالح)

ومن التغليب أننا عند جمع مذكر ومؤنث نغلب المذكر: محمود وزميلاته مجتهدون (لا نقول مجتهدات) . ونادراً ما غًُلب المؤنث على المذكر ،مثل:المروتان؛ (مثنى الصفا والمروة) الأول مذكر والثاني مؤنث.

 تغليب العاقل على غيره: بأن يتقدم لفظ يعم من يعقل ومن لا يعقل، فيطلق اللفظ المختص بالعاقل على الجميع كما تقول: " خلق الله الناس والأنعام ورزقهم "، فإن لفظ " هم مختص بالعقلاء. ومنه قوله تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء)، لما تقدم لفظ الدابة، والمراد بها عموم من يعقل ومن لا يعقل غلب من يعقل، فقال: (فمنهم من يمشي).

فإن قيل: هذا صحيح في " فمنهم " لأنه لمن يعقل، وهو راجع إلى الجميع، فلم قال:

" من " وهو لا يقع على العام، بل خاص بالعاقل؟

قلت: " من " هنا بعض " هم "، وهو ضمير من يعقل.

فإن قلت: فكيف يقع على بعضه لفظ ما لا يعقل؟

قلت: من هنا قال أبو عثمان: إنه تغليب من غير عموم لفظ متقدم، فهو بمنزلة من يقول: رأيت ثلاثة: زيدا وعمرا وحمارا.

وقال ابن الصائغ: هم لا تقع إلا على من يعقل، فلما أعاد الضمير على كل دابة غلب من يعقل، فقال: " هم "، و " من " بعض هذا الضمير، وهو للعاقل، فلزم أن يقول " من " فلما قال: بوقوع التغليب في الضمير، صار ما يقع عليه حكمه حكم العاقلين، فتمم ذلك بأن أوقع " من ".

وقوله تعالى حاكيا عن السماء والأرض (قالتا أتينا طائعين)، إنما جمعهما جمع مذكر للعاقلين.

 

 

ويرى بعض النحاة انه لا ضرر من التغليب ومن جعله قياسياً لأنه يوسع أساليب الكلام ويساعد على الاختصار بشرط أن يبقى المعنى ظاهراً بعد التغليب.

النعت المقطوع

النعت المقطوع:

من ضروب فنون اللغة العربية وسعة معانيها وبلاغتها أنه قد يحمل الإيجاز العربي على أن يؤدي بجملة واحدة معنى جملتين، فيقطع النعت عن جملته ويرفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا، أو ينصبه على أنه مفعول به لفعل محذوف وجوبا، وأكثر ما يكون القطع في مقام المدح؛ مثل: (الحمد لله العظِيمُ) والتقدير: (أمدح العظيمَ، أو هو العظيمُ). أو الذم؛ كقوله تعالى: (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ). (المسد: 4).

والتقدير: أذم حمالةَ الحطب أوهي حمالةُ الحطب. أو الترحم (اعتنيت بخالدٍ المنكوبُ) التقدير: (هو المنكوبُ أو أرحمُ المنكوبَ).

 

وقد يكون القطع في غير المدح أو الذم أو الترحم؛ مثل: (سلمت على سعيدٍ النجارَ). التقدير: (هو النجارُ أو أعني النجارَ).

ولا يُلجأ إلى القطع إن كان المنعوت لا يُعرف إلا بذكر الصفات كلها؛ كقولك: (مررت بسعيدٍ الحدادِ النجارِ البناءِ) حتى لا يُلْتَبس بسعيد آخر ليس له كل هذه الصفات.

 

فإذا تكررت الصفات فالأولى إتْباعُها جميعُها، أي: إعرابها نعتا لمنعوتها أو قَطْعها كلها، واَلأولى إتْباعُها سواء أتكررت أم لم تتكرر.

 

وعليه؛ فالأَوْلى أن يعرب الحدادِ، النجارِ، البنَّاءِ في جملة مررت بسعيدٍ الحدادِ النجارِ البناءِ نعوتا لسعيد؛ فيكون: الحداد: نعت أول لسعيد، النجار: نعت ثانٍ لسعيد، البنَّاء: نعت ثالث لسعيد مجرور.

 

* قد يحذف النعت لفظا إن كان معلوما بالقرينة؛ كقولك: (أخوك هذا رجل). أي: (رجل عظيم) والمثل القائل:

(ربّ رمية من غير رام) والتقدير: (رب رمية صائبة).

 

  * قد يحذف المنعوت إذا كان معلوما ويقوم النعت محل المنعوت؛ مثل: هذان قائدان ومررت بمعلمين. والتقدير: هذان رجلان قائدان ومررت برجلين معلمين. وشرط ذلك صحة حلول النعت محل المنعوت، فإذا كان النعت جملة أو محذوفًا متعلقا به شبه جملة لم يصح ذلك لأن حرف الجر(الباء) مثلا لا يتسلط عليهما إلا إذا كان المنعوت فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ أو مجرورا أوْ كان بعض اسم مجرور بـمن أو في؛ مثل: نحن فريقان منّا نام ومنّا قام. والتقدير(نحن فريقان منا فريق نام ومنا فريق قام.

 

 

 

1 2 3 ... 29 30 31  التالي»