من قصص الزاهدين

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

حجَّ هشام بن عبد الملك أيام خلافته ، فدخل الكعبة فوجد فيها سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب( رضي الله عنهم ) ،فقال له الخليفة : يا سالم سلني حاجةً .فقال له سالم : إني لأستحي من الله أن أسأل في بيته غيره ! .

فلما خرج سالم من الكعبة خرج هشام في إثره وقال له: الآن خرجت من بيت الله فسلني حاجة .قال له سالم : من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟

قال هشام: من حوائج الدنيا .

فقال: إني ما سألت الدنيا من يملكها ، فكيف أسأل من لا يملكها ؟!.

من بلاغة الإيجاز في القرآن الكريم

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

من بلاغة الإيجاز في القرآن الكريم

كانت العرب تعمد إلى الإيجاز في كلامها وكان من أمثالهم قولهم (القتل أنفى للقتل) فجاء القرآن فوضح هذا المعنى بصورة أوجز وأدق من المثل فقال (ولكم في القصاص حياة)

ففاق المثل من عدة وجوه

1 ليس في الآية تكرار خلاف المثل

2 اشتمال الآية على طباق

3  جعلت الآية القصاص أصلا للحياة وهذا بخلاف المثل

4 التنكير في كلمة حياة أفاد التعظيم والنوعية

 5يوجد حذف مقدر في المثل(القتل أنفى للقتل من تركه)ولا حذف في الآية

6لا ينفي القتل القتل إلا كونه قصاصا فقد يجر القتل قتلا مثله

 

أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر!!!

روى ابن القيم في كتابه: (روضه المحبين ونزهة المشتاقين)

أن عمر _رضي الله عنه_ كان يتفقد أبا بكر _ رضي الله عنه_ بعد صلاة الفجر فكان يراه إذا صلى الفجر كل يوم يخرج من المسجد إلى ضاحية من ضواحي المدينة فيتساءل:

ماله يخرج؟

 

ثم تبعه مرة من المرات، فإذا هو قد دخل خيمة منزوية، فلما خرج أبو بكر دخل بعده، فإذا في الخيمة عجوزٌ حسيرة كسيرة عمياء معها طفلان لها، فقال لها عمر:

يا أمة الله من أنت؟

 

قالت:

أنا عجوزٌ كسيرة عمياء في هذه الخيمة مات أبونا ومعي بنات لا عائل لنا إلا الله عز وجل.

قال عمر:

ومن هذا الشيخ الذي يأتيكم؟ -وهي لم تعرفه-

قالت:

هذا شيخ لا أعرفه يأتي كل يوم فيكنس بيتنا ويصنع لنا فطورنا ويحلب لنا شياهنا

 

فبكى عمر _رضي الله عنه_ وقال:

 

أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر!!!

دعاء فتحت له أبواب السماء

 

ذكرا ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء عن الحسن قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار يكنى أبا مغلق وكان تاجراً يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكاً ورعاً فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال فما تريد إلا دمي فشأنك والمال قال أما المال فلي ولست أريد إلا دمك قال أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات قال صل ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال ( يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني ثلاث مرات ) فإذا هو بفارس أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه فلما بصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ثم أقبل إليه فقال قم فقال من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم

فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت فسمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله

قال الحسن فمن توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروباً كان أو غير مكروب ...

من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

 

للإمام ابن القيم الجوزية

خير رفيق

خير رفيق ...الرفيق الصالح

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم (الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)

وفي لحديث الشريف :
 " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي "

تلك الآية الكريمة تتضمن ما فيه راحتنا بقرب الصالحين والذين تطيب لنا الحياة معهم حتى نختار أهل الصلاح والتقوى سواء شريك الحياة أو الصديق والمقرب

وغير ذلك وجودهم يضر بنا  , ويؤكد الحديث الشريف المعنى موضحا لنا الأساس المتين الذي تبنى عليه لصداقة والصحبة والعشرة ( الإيمان والتقوى )

* الشريك الصالح يعين على طاعة الله ويعين على صعوبات الحياة ، يأخذ بيدك لطريق الله ومعه يتم تجاوز الصعاب وأمور أخرى كلها خير برضا الله عز وجل

* الصديق الصالح يعيننا كذلك على طاعة الله ، آمين الكلمة والفعل ، ناصح آمين ... لا يحمل سوى لخير ولا تجد منه إلا خيرا  في الدنيا والآخرة

ففي الحديث الشريف " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... " ذكر منهم " رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه "

 

 

الإنسان الصالح معرفته كلها خير والمفترض أن يكون قرارنا بوجودهم في حياتنا ، وإن كنت أثق تماما أن الاختيارات نابعة من نفس تميل لمن يشبهها ، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "

الحياة الطيبة

 

الحياة الطيبة

 

( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )


كثيرٌ من الناس يتصورون خطًأ أنه لا يشترط أن يعد الإيمان والتقوى والهدى طرقا موصلة للسعادة والفلاح وأن الضلال والكفر لا علاقة لهما بالشقاء

وأنها مسألة حظوظ أو شخصية تملك أدوات السعادة والنجاح

ويرد عليهم الله عز وجل بما يقطع عليهم هذا الفكر الخاطئ

وأن التقوى والهدى والسعادة متلازمان والضلال والشقاء متلازمان أيضا

فيقول الله عز وجل في كتابه الكريم

( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون )

 الآية 5 من سورة البقرة

وقوله ( فإما يأتينكم مني هدي فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى )

الآية123  من سورة طه

فهنا الربط بين الهدى والفلاح والسعادة وهذا وعد الله لمن سار على هداه

ويقول تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )

 الآيات من 124-126 من سورة طه

وهنا توضيح لمن سار في الضلال والبعد عن طريق الله عز وجل فحياته شقاء وضنك وهذا وعد الله لمن ضل عن طريقه

 

وليس بعد قول الله قول

مع ابن القيم

قال تعالى :( لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)

بدأ سبحانه بذكر الإناث فقدم ماكانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن فقال الله هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي عند الذكر .

وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث وعرف الذكور فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير للذكور بالتعريف .

ابن القيم ـ تحفة المودود بـأحكام المولود

 

 

قال تعالى في سورة الواقعة عن نار الدنيا :

( نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين )

فأخبر سبحانه أنها تذكرة تذكر بنار الآخرة ومنفعة للنازلين بالقواء وهم المسافرون .

والسؤال لماذا خص الله المقوين بالذكر مع أن منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين ؟

تنبيها ً لعباده والله أعلم بمراده من كلامه على أنهم كلهم مسافرون وأنهم في هذه الدار على جناح سفر ليسوا مقيمين ولا مستوطنين .

ابن القيم ـ طريق الهجرتين .

تأمـﻻت نحوية في ظلال القرآن الكريم

(تأمـﻻت نحوية في ظلال القرآن الكريم!!!)

في قوله تعالى:

{وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرض هَونًا...}

سورة الفرقان (٦٣ - ٧٥) إلى آخر الآيات في أوصافهم

- يذكر النحاة أنّ كلمة "عباد" مبتدأ مرفوع، وأنّ في خبره أوجُهًا، والذي يهمنا في مقالتنا هذه وجه لطيف شريف من هذه الأوجه - ولعله أوجَهُها!!!-

وهو أن الخبر جاء في نهاية السورة بعد حوالي صفحةٍ في قوله: (أولئك يُجزَون الغرفةَ بما صبروا)!!!

فالجملة الاسمية الكبرى {أولئك يُجزَون}

في محل رفعٍ، خبر لـ "عباد"!!!

ويظهر جمال هذا الوجه الإعرابي بما يثيره من تشويق السامع!!!

فالإنسان الذي امتلأ قلبه بالإيمان بخالقه والحب له يسمع قوله - عز شأنه -: {وعباد الرحمن} فيتشوق لمعرفة الخبر عنهم: ما بهم؟!!

ماذا يريد - سبحانه - أن يخبرنا عنهم؟!

فتأتي الآيات التاليةُ لها شارحةً لأوصافهم مشيرة بهذه الأوصاف العلية الرفيعة إلى جزائهم، موخِّرةً للخبر، فكلما ذُكرَت صفةٌ يزداد شوق المؤمن لمعرفة مصير هؤلاء الذين صبروا أنفسهم في الدنيا وعالجوها وجاهدوها، فاتّصفوا بهذه الأوصاف:

١/ يمشون على الأرض هَونًا.

٢/ يقابلون جهل الجاهلين بالحلم والقول المعروف.

٣/ يتضرعون إلى الله في ليلهم.

٤/ يستعيذون بالله من نار جهنم.

٥/ إنفاقهم وسَطٌ، لا إسراف فيه ولا تقتير.

٦/ يعبدون الله وحده.

٧/ لا يقتلون النفس التي حرّم الله.

٨/ لا يرتكبون فاحشة الزنا.

٩/ لا يشهدون الزور.

١٠/ يُعرضون عن اللغو والباطل.

١١/ يتّعظون بآيات الله فتعيها قلوبهم.

١٢/ يدعون الله بصلاح أزواجهم وذرياتهم.

تصوّر كل هذه الأوصاف قبل مجيء الخبر، بما احتوته من تطويل مقصود بذكر عقوبة من يزني، ثم حال من يتوب ويُصلح.... كل هذا التطويل مراد به - والله أعلم - تشويق السامع وهو ينتظر الخبر، ليأتي بعد ذلك : (أولئك يُجزَون الغرفة بما صبروا ويُلقَّون فيها تحية وسلاما).

ليس هذا فقط!

بل استعمل اسم الإشارة "أولئك" للبعيد، بُعدَ علوٍّ في المنزلة ورفعةٍ في الشأن، وأتى بكلمة الغرفة، أي: أعلى منازل الجنة. وما أحسنها من منزلة!

 

 (فتأمل!!!)

الدعاء

الدعاء

 

من منا نحن البشر يستغني عن الدعاء ، في صباح أو في مساء ، في خير أو في شر ، في صحة أو في مرض ، في شباب أو في شيخوخة ، لنفسه أو لأحبابه . لدينه ودنياه ، لجلب نفع أو لدفع ضر ؟

جميعنا يهرع إلى الدعاء ، يلوذ به ، ويفزع إليه ، طواعية واختيارا ، أو قسرا واضطرارا ،، فدوافع الدعاء متنوعة وكثيرة . وصوره أيضا متنوعة وكثيرة .

ولكن .....

من منا يستجاب له ؟

ومن منا لا يستجاب له ؟

ولماذا ؟ .

الواقع أن لكل شيء سببا ،

فاستجابة الدعاء لا بد لها من سبب . وعدم الاستجابة أيضا لابد لها من سبب .

قد يكون سبب الاستجابة أو عدمها ، هو شخص الداعي نفسه ، وقد يكون زمن دعائه . أو مكانه ، أو حاله أثناء الدعاء ، أو نوعية الدعاء ، أو كيفية الدعاء .

أسباب كثيرة قد تجتمع كلها ، أو بعضها ، فتكون الاستجابة . أو لا تكون .

و إذن ،،، فهناك شروط لازمة لمن يدعو ، و يأمل في استجابة الدعاء .

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لسعد بن أبى وقاص الزهري- رضي الله عنه وأرضاه- وهو أحد المبشرين بالجنة :

" يا سعد ، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة "

كلمة جامعة مانعة ، فيها فصل الخطاب .

 

ولا يخفانا جميعا أن طيب المطعم لا يتأتى إلا بتحري الحلال في الأقوال والأفعال والأحوال ، وكذا بالخوف الدائم من الوقوع في شرك الذنوب والآثام والحرام ، فيما يمثل منظومة تستقيم فيها الحياة الدنيا علي صراط الله المستقيم .

فإذا كان ذلك كذلك ، وجري علي الألسنة الدعاء ، كانت الاستجابة بإذن الله تعالي .

 

* في رحاب الدعاء

صلاح جاد سلام

حُسْنُ الظَّنِّ بالله ِ

حُسْنُ الظَّنِّ بالله ِ

..

 

قِيْلَ لأعْرابيٍّ مِنَ البَصْرَة ِ : هلْ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ بدخُول ِالجَنَّةِ ؟

فقالَ :

وَاللهِ ما شكَكْتُ قَط ّأنِّي سَوْفَ أخْطُو فِي رِياضِها ، وَأشْرَبُ مِنْ حِياضِها ، وَأسْتَظِلُّ بأشْجارِها ، وَآكُلُ منْ ثِمارِها ، وَأتَفَيَّأ بِظِلالِها ، وَأتَرَشَّفُ مِنْ قِلالِها، وَأسْتَمْتِعُ بِحُورِها فِي غُرَفِها وَقُصُورِها ..

قِيْلَ لَهُ : أفَبحَسَنَةٍ قَدَّمْتَهـا أمْ بصالِحَةٍ أسْلَفْتَها ؟

فقالَ :

وَأيُّ حَسَنَةٍ أعْلَى شَرَفاً وَأعْظَمُ خَطَراً مِنْ إيْمانِي باللهِ تَعالَى وَجُحُودِي لِكُلِّ مَعْبُودٍ سِوَى اللهِ تَبارَكَ وَتَعالَى!!

قِيْلَ لَهُ : أفَلا تَخْشَى الذُّنُوبَ ؟

فقالَ :

خَلَقَ اللهُ المَغْفِرَةَ لِلذنُوبِ، وَالرَّحْمَةَ لِلخَطَيئَةِ ، وَالعَفْوَ لِلجُرْمِ ،وَهُوأكْرَمُ مِنْ أنْ يُعَذِّبَ مُحِبِّيْهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ .

 

فكانَ النَّاسُ فِي زمانِهِ يَقُولُونَ : لَقَدْ حَسُنَ ظَنُّ الأعْرابيّ برَبِّهِ

وَكانُوا لا يَذكُرونَ حَديْثَه ُهَذا إلا وَانْجَلَتْ غَمامةُ اليَأسِ عَنْهُم ، وَغَلَبَ سُلْطانُ الرَّجاءِ عَليْهم .

 

 

 

1 2 3 ... 41 42 43  التالي»