علّمتنِيَ الحياةُ

قال الشاعر المصري محمد مصطفى حمام المتوفّى في الكويت سـ1964م:

 

علّمتنِيَ الحياةُ أن أتلقّى

كلَّ ألوانها رضًا وقَبولَا

 

ورأيت الرضا يخفّف أثقالي

ويلقي على المآسي سُدُولَا

 

والذي أُلهِمَ الرضا لا تراه

أبَدَ الدهر حاسدا أو عَذُولَا

 

أنا راضٍ بكلّ ما كتب الله

ومُزْجٍ إليه حمدا جزيلا

الأرواح جنود مجندة

الأرواح جنود مجندة:

قال الشافعي :

وعينُ الرِضا عَن كُلِّ عيبٍ كليلَةٌ

وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا

وقيل:

وعين البغض تبرز كلّ عيب

وعين الحبّ لا تجد العيوبا

وقيل:

إنّ البغيض وإن تملّح جهده

سمج ومنظر من تحبّ مليحُ

وقيل:

وللبغض عين لا تزال عبوسة

 

وعين الرضا مكحولة بالتبسّمِ

أوه

أوه

( أَوَّهْ أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا )

صحيح البخاري - (ج 8 / ص 104) / جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر برني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أين هذا قال بلال كان عندنا تمر ردي فبعت منه صاعين بصاع لنطعم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك أوه أوه عين الربا عين الربا لا تفعل ولكن إذا أردت أن تشتري فبع التمر ببيع آخر ثم اشتره

 

فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 157) / قَوْله : ( أَوَّهْ أَوَّهْ ، عَيْن الرِّبَا عَيْن الرِّبَا ) كذا فيه بالتكرار مرتين ، ووقع في مسلم مرة واحدة ، ومراده بعين الربا نفسه ، وقوله : " أوه " كلمة تقال عند التوجع وهي مشددة الواو مفتوحة ، وقد تكسر والهاء ساكنة ، وربما حذفوها ، ويقال بسكون الواو وكسر الهاء ، وحكي بعضهم مد الهمزة بدل التشديد ، قال ابن التين : إنما تأوه ليكون أبلغ في الزجر ، وقاله إما للتألم من هذا الفعل وإما من سوء الفهم.

الكناية

الكناية :

 

هي إطلاق لفظ وإرادة لازم معناه مع قرينه لا تمنع من إرادة المعنى الأصلي.

أركان الكناية :

1- اللفظ المكنى به.

2- المعنى المكنى عنه وهو المقصود غالباً.

3- القرينة التي ترشد إلى المعنى المراد.

فإذا قلنا مثلا: فلان كثير الرماد فهو كناية عن الكرم فاللفظ المكنى به ( كثير الرماد) والمعنى المكنى عنه (الكرم ) والقرينة ( حالية ).

أقسام الكناية :

1- كناية عن صفة .

2- كناية عن موصوف.

3- كناية عن نسبة.

1- الكناية عن صفة: هي أن تذكر الموصوف وتنسب له صفة ولا تقصد هذه الصفة وإنما تقصد لازمها، كقولنا: فلان طويل النجاد، فالصفة وهي ( طول النجاد) نسبت لفلان وهي غير مقصودة وإنما المقصود لا زم معناها لأنه يلزم من طول النجاة الذي هو حمالة السيف أن تكون قامة حاملة طويلة فهذا كناية عن طول القامة .

قال الشاعر:

وما يك فيّ من عيب فإني جبان الكلب مهزوم الفصيل

فهنا كنايتان كلاهما عن الكرم، الأولى : جبان الكلب والمقصود أن الكلب إذا تعود كثرة الضيفان فإنه يترك النباح وبهذا نستدل على أن المراد ليس الصفة المذكورة بل المقصود الكرم، والثانية : مهزول الفصيل والمقصود أنه من كثرة الضيفان وما يشربون من اللبن أو ما يتسببون به من ذبح لأم الفصيل لإطعامهم يحصل بذلك هزال وضعف للفصيل.

قال المتنبي : فمساهم وبسطهم حرير وصبحهم وبسطهم تراب

فالشطر الأول : كناية عن العز وهي كناية عن صفة، والشطر الثاني كناية عن الذل والفقر وهي كناية عن صفة أيضاً وإليك عدداً من الكنايات:

1- فلان منخرق الجيب: كناية عن الإسراف والتبذير .

2- فلان كثير الإخوان لين الجانب: كناية عن حسن الخلق.

3- فلان قوي الساعد مفتول العضلات: كناية عن القوة.

4- فلان قلع أسنانه : كناية عن التجربة.

5- فلان يمشي على ثلاث : كناية عن التقدم في السن.

6- فلان أطلق رجليه للريح: كناية عن السرعة والخوف.

7- فلان يشار إليه بالبنان: كناية عن الشهرة.

8- فلان عريض القفا: كناية عن الغباء والخمول.

9- فلان يمشي على بيض: كناية عن البطء.

2- الكناية عن الموصوف:

ضابط هذا النوع من الكناية أن نذكر الصفة والنسبة ولا نذكر الموصوف.

كقول شوقي:

ولي بين الضلوع دم ولحم هما الواهي الذي ثكل الشباب

فقوله (بين الضلوع دم ولحم) كناية عن موصوف وهو ( القلب) ولعلك تلحظ أن الموصوف لم يذكر وإنما ذكرت الصفة الدالة عليه وهي الدم واللحم والنسبة وهي كونه بين الضلوع.

وقال المتنبي:

ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب

كناية عن الرجال في الشطر الأول، وهو موصوف وأما الشطر الثاني فهو كناية عن النساء وهو موصوف كذلك.

3-الكناية عن نسبة:

وضابطها أن نذكر الصفة والموصوف لكننا هنا لن ننسب الصفة إلى صاحبها بل إلى شيء له تعلق بصاحبها فنقول مثلاً : فلان الكرم بين برديه: كناية عن الكرم، وذلك بنسبة الكرم إلى ثيابه وهذا يعني بالضرورة ثبوتها للممدوح.

قال الشاعر :

إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج

فالسماحة وما بعدها نسبت للقبة ، والمراد صاحبها فهي هنا كناية عن إثبات هذه الصفات للممدوح .

من بلاغة الكناية في القرآن والسنة:

قال تعالى : ( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) كناية بديعة رفيعة عن النساء , وهي كناية عن موصوف .

وقال تعالى ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) فهذه كناية عن الغيبة والنميمة وهي كناية عن صفة .

من الكناية في السنة الشريفة:

 

قال صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة ) وهذه كناية عن العلو والرفعة وهي كناية عن صفة، ويمكن أن تكون حقيقة في طول أعناقهم .

معنى دون

 معنى دون

 

رجل دُون

تعبير تستخدمه العامة وهو صحيح فصيح ، والدون هو الوضيع الخسيس..

إذا ما علا المرءُ رامَ العلا ** ويقنع بالدُّون من كان دُونا

***

وأيضًا من معانيها كما في بعض المعاجم :

دُونَ بمعنى تحت ، كقولك : دون قَدمِك بِساط.

ودُونَ بمعنى فوق ، نحو : السماءُ دونك.

ودُونَ بمعنى خَلْف ، نحو : جَلس الوزير دون الأَمير.

ودُونَ بمعنى أمام ، نحو : سار الرائد دون الجماعة.

ودُونَ بمعنى غير ، نحو : (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ)

ودُونَ بمعنى قبل ، نحو : دون قتْل الأَسَد ً أَهوال.

ودُونَ اسم فعل بمعنى : خُذْ ، فيقال : دونك الدَّرْهم.

ودُونَ بمعنى الوعيد ، كقول الرجل لخادمه : دونَك عِصْياني.

أغراض حذف الفاعل

أغراض حذف الفاعل :

قد يحذف الفاعل وينوب عنه المفعول به أو غيره ، ويسمى نائب فاعل ، ويأخذ أحكام الفاعل نفسها، من لزوم الرفع، ووجوب التأخر عن عامله... إلخ.

مثال:       كَتَبَ   الطالبُ  الدرسَ          

      كُتِبَ  الدرسُ

 

 

الأغراض اللفظية لحذف الفاعل:

1-المحافظة على وزن الشعر:

عُلِّقْتُها عَرَضًا وعُلِّقَتْ رَجُلاً    غيري وعُلِّقَ أخرى غيرَها ذلك الرَّجُلُ .

2-المحافظة على السجع في النثر: من طابت سريرتُه حُمِدَتْ سيرتُه.

3-قصد الإيجاز، كقوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾.

 

الأغراض المعنوية لحذف الفاعل

1-العلم بالفاعل:، كقوله تعالى: ﴿وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا﴾ .

2-الجهل بالفاعل، نحو: قُتِلَ اللص .

3-الخوف من الفاعل، نحو ضرب محمد. إذا كان القائل يخاف من بطش الفاعل .

 

4-تعظيم الفاعل بتنزيهه عن اقترانه بالمفعول به، نحو: خُلِقَ الخنزيرُ

الفرق بين لام التعليل ولام الجحود ولام الأمر

لام التعليل : تتصل بالفعل المضارع وتنصبه ويكون ما قبلها سببًا وعلة   لما بعدها نحو: قوله تعالى : (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا)،( ليغفر لك الله) .

 

لام الجحود: تتصل بالفعل المضارع وتنصبه ولابد أن يسبقها ما كان أو لم يكن (نفي الكينونة) مثل قوله تعالى : (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) و (لم يكن الله ليغفر لهم)

 

لام الأمر: تتصل بالفعل المضارع وتجزمه وتقلب زمنه إلى زمن الأمر يشبه الأمر نحو:( ليضرِبْ ليضربا ليضربوا) . وهي لام مكسورة ، وتكون ساكنة إذا سبقت بـ الواو،الفاء، ثم نحو : قوله تعالى : (وليعفوا وليصفحوا) .

 

 

لام التعليل ولام الجحود لا تأتيان في أول الكلام بل يجب أن يسبقَهما كلامٌ أما لام الأمر فقد تأتي أول الكلام

كتابة الهمزة المتوسطة

كتابة الهمزة المتوسطة :

الهمزة تكتب تبعًا لقوة حركتها وحركة الحرف الذي قبلها.

وأقوى الحركات الكسرة، ويناسبها رسم الهمزة على ياء أو نبرة: بِئر، سُئِل، هُيِّئت.

ثم يليها الضمة ويناسبها الواو مثل سؤال ويؤول

ثم يليهما الفتحة ويناسبها الألف مثل سأل ويألم... إلخ

حالات استثنائية :

1- إذا كانت الهمزة في وسط الكلام مفتوحة وقبلها ياء ساكنة كتبت على ياء : سيْئت وهيئة وشيئًا.

2- إذا كانت الهمزة مفتوحة وقبلها ألف كتبت منفردة : إساءة وعباءة وقراءة وساءل .

 

3- إذا كانت الهمزة مسبوقة بواو ساكنة أو مفتوحة مشددة كُتبت منفردة : سموْءَل وتبوّءَ

في ترتيب مراحل النوم

مراحل النوم:

النعاس:الرغبة بالنوم

ثم الوسَن:ثقل النعاس

ثم الترنيق: مخالطة النعاس العين

ثم الكَرى: أن يكون الإنسان بين اليقظة والمنام

ثم التغفيق: النوم مع سماع من حولك

ثم الإغفاء:النوم الخفيف

ثم التهويم:النوم القليل

ثم الرقاد: النوم الطويل

 

ثم الهجود ثم التسبيخ وهو أشد النوم.

جمع المذكر السالم