واقعة غريبة

ذكر الحافظ ابن حجر في تاريخه في حوادث سنة ٨٢٢ هـ
هذه الواقعة الغريبة حين كثر موت الأطفال من الطاعون :
وفي ربيع الآخر اتفقت في مصر كائنة عجيبة وهي أن رجلا كان له أربعة أولاد ذكور ، فلما وقع الموت في الأطفال سألته أمه أن يختنهم ليفرح بهم قبل أن يموتوا ،فجمع الناس لذلك على العادة وأحضر المزين ،فشرع في ختن واحد بعد الآخر ، وكل من يختن يسقى شرابا مذابا بالماء على العادة ، فمات الأربعة في الحال عقب ختنهم ، فاستراب أبوهم بالمزين وظن أن مبضعه مسموم ، فجرح المزين نفسه ليبرئ نفسه، وانقلب فرحهم عزاء، ثم ظهر في الزير الذي كان يذاب فيه الشراب حية عظيمة باتت فيه وتمرغت ،فكانت سبب هلاك الأطفال ،ولله الأمر .

القول في معاني حتي

القول في معاني حتي
 
ﺣﺘﻰ
ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻭﺟﻪ ﺟﺎﺭﺓ ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻚ ﻗﻤﺖ ﺣﺘﻰ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﻔﺠﺮ) .
ﻭﻋﺎﻃﻔﺔ ﻧﺤﻮ: ﻗﺪﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ اﻟﻤﺸﺎﺓ ﻭﺧﺮﺝ اﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ اﻷﻣﻴﺮ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻓﻼﻧﺎ ﻟﻴﺼﻮﻡ اﻷﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻔﻄﺮ ﻭﻳﺠﻮﺯ اﻟﻨﺼﺐ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﻮﻡ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻄﻔﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﻧﺎﺻﺒﺔ ﻟﻠﻔﻌﻞ ﻧﺤﻮ: ﺳﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺧﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺳﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺻﻠﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺻﻠﻴﺖ ﻛﻲ ﺃﺩﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺼﺐ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﻛﻲ ﻭﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﻑ اﻻﺑﺘﺪاء ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ اﻟﺸﺎﻋﺮ:
ﻓﻮاﻋﺠﺒﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻴﺐ ﺗﺴﺒﻨﻲ ... ﻛﺄﻥ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﻧﻬﺸﻞ ﺃﻭ ﻣﺠﺎﺷﻊ
ﻭﻛﻘﻮﻟﻚ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻓﻲ اﻷﻣﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻴﻞ ﻓﻴﻪ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻝ ﻓﻬﺬﻩ ﺗﺮﻓﻊ اﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻚ ﻗﺪ ﻟﺞ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﻇﻨﻪ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﺗﺨﺒﺮ ﻋﻦ ﻇﻦ ﻭاﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻛﻼﻣﻪ ﻓﺘﺮﻓﻊ ﻭﻫﺬﻩ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﻑ اﻻﺑﺘﺪاء ﻳﻘﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ اﻻﺳﻢ ﻭاﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ.

اختلاف النفوس

ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف ..

فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة .. وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله ..

وهناك نفوس تمضُغ شقاءها وتجترّه وتحوله إلى حِقد أسود و حَسد أكّال .. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله .

و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر..

حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية .. فأهل الرضا إلى النعيم .. وأهل الحقد إلى الجحيم .

د. مصطفى محمود رحمه الله ..

من كتاب / أناشيد الإثم والبراءة

حيص بيص

تقول العرب: وقع الناس في (حيص بيص)، أي في شدة واختلاط ، وقيل وقعوا في ضيق وشدة لم يجدوا منهما مخرجاً، وقيل اختلط عليه الأمر والتبس ويقال إن حيص بيص: هو جحر الفأر لضيقه.

أما الشاعر حيص بيص: فهو أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد.

دع بنيات الطريق

تقول العرب في أمثالها: " دع بنيات الطريق " أي: اقصد الأمر العظيم الشأن واترك صغار الأمور. وبنيات الطريق: الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الكبيرة وكأنها بنات لها من حيث إنها تنشأت عنها وخرجت منها. ثم أطلقوا بنيات الطريق على الأباطيل، فضرب المثل عند أمر الرجل أن يقصد معظم الشأن ويدع سفساف الأمور.

ما معنى المَشيج؟

 

ما معنى المَشيج؟

المشيج:كُلُّ شيئين مختلطين، أو كلُّ لونين اختلطا وامتزجا.

مشَج الشَّيءَ بغيرِه :خلطه به، مزَجه به.

 ويقال نطفة أمشاج:اختلاط النطفة ؛ ماء الرجل وماء المرأة

والدم والعلقة إذا وقع في الرحم.

قال تعالى:{إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍۢ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا}.سورة الإنسان/2.

الاسم الواقع بعد الاسم المنسوب

الاسم الواقع بعد الاسم المنسوب

 يعرب نائب فاعل إذا كان فيه ضمير يعود على المنسوب

المتنبي عراقي أصله

ويعرب تمييزا إذا كان نكرة

المتنبي عراقي أصلا *

ويعرب مضاف إليه إذا جاء معرفا بال

 المتنبي عراقي الأصل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومنهم من يعربه منصوبا على نزع الخافض

 حيث إن أصل  الجملة :  المتنبي عراقي في الأصل

كان الزائدة

(كان الزائدة)
تأتي كان زائدة غير عاملة ، ولا يتأثر الأسلوب بحذفها في المواضع الآتية :
١- بين المبتدأ والخبر : القطار كان قادم .
٢- بين الفعل والفاعل : لم يتكلم كان عالم .
٣- بين الاسم الموصول وصلته : أقبل الذي كان عرفته .
٤- بين الصفة والموصوف : قصدتُ لزيارة صديقٍ كان مريضٍ .
٥- بين المعطوف والمعطوف عليه : الصديق مخلص في الشدة كان والرخاء .
٦- بين حرف الجر ومجروره : القلم على كان المكتب .
٧- بين ما التعجبية وفعل التعجب : ما كان أطيب كلامك !
*النحو الوافي
(أ/عباس حسن)

حننتَ إلى ريّا


كان الصمّة القشيري يحب ابنة عمه "ريّا"، لكن والدها طلب عددًا كبيرًا من الإبل مهرًا لها، فقام والد الصمّة بدفع هذا المهر الكبير، لكنه أنقص بعيرًا من العدد المطلوب، وحين اكتشف أخوه (والد ريّا) هذا النقص رفض المهر، وقال: لا آخذها إلّا كاملة
.
‏لكنّ والد الصمّة رفض إكمال العدد. فغضب الصمة من والده وعمّه وقال: ما رأيت ألأم منكما، وإني لألأم منكما إن أقمت بينكما.
وترك بلاده وهاجر إلى بلادٍ أخرى، بقي فيها حتى مات.
وفي مهجره، في لحظة حنين، قال قصيدته العينية الشهيرة، التي يقول فيها:
‏حننتَ إلى "ريّا" ونفسُكَ باعدتْ
مزاركَ من "ريّا" وشعْباكما معا
بكت عينيَ اليسرى، فلمّا زجرتُها
عن الجهل بعد الحِلم، أسبلتا معا
بنفسيَ تلك الأرضُ ما أطيبَ الرُّبى
وما أحسنَ المُصطاف والمتربَّعا
فليستْ عشيّات الحِمى برواجعٍ
إليك، ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعا
‏كأنّا خُلقنا للنّوى، وكأنّما
حرامٌ على الأيام أنْ نتجمّعا

إعراب الاسم الواقع بعد لاسيما

إعراب الاسم الواقع بعد(لاسيما)

١-إذا أتى بعدها (معرفة) فما بعدها يجوز فيه (الجر أو الرفع)مثل:

*أحب الناس لاسيما المخلصين.

المخلصين(مضاف إليه مجرور) سي:اسم لا منصوب ، وما زائدة

* أحب الناس لاسيما المخلصون

المخلصون (خبر لمبتدأ محذوف)

سي : اسم لا منصوب ، وما اسم موصول

٢-إذا أتى بعدها (نكرة): يجوز فيما بعدها ثلاثة أوجه (النصب- الرفع- الجر) مثل:

*أقدر الناس لاسيما مخلصًا

مخلصا:( تمييز منصوب)

ما: نكرة مبهمة في محل جر مضاف إليه

*لاسيما مخلصٍ (مخلص: مضاف إليه)

لاسيما مخلصٌ

*(مخلص: خبر لمبتدأ محذوف)